إيقاف 6 رياضيين نمساويين للأبد
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أمس الأربعاء أنها أوقفت ستة رياضيين نمساويين عن المشاركة في الأولمبياد مدى الحياة بسبب تورطهم في فضيحة المنشطات بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة تورينو الايطالية عام 2006.
وقالت اللجنة أن ثمة أدلة كافية على أن الرياضيين كانوا متورطين في مخطط غش منظم وهو ما يسوغ مثل هذه العقوبات الصارمة.
والرياضيون الستة هم فولفغانغ بيرنر وفولفلغانغ روتمان لاعبا البياتلون والمتزلجون في سباقات اختراق الضاحية مارتن تاوبر ويورغن بينتر ويوهانيس إيدر ورولاند ديتهارت وجرى إلغاء نتائجهم في أولمبياد تورينو وإيقافهم من قبل المجلس التنفيذي باللجنة الأولمبية الدولية عن البطولات المقبلة.
ولن يسمح لأي من الرياضيين الستة بالمشاركة في الأولمبياد مجدداً سواء كلاعبين أو مدربين أو مسئولين أو بأي صفة أخرى.
وهذه هي المرة الأولى التي توقف فيها اللجنة رياضيين عن المشاركة في البطولات المقبلة دون أن تظهر نتائج تحاليل العينات إيجابية، ولكن استناداً إلى أدلة أخرى.
وكان قد أخذ عينات من الرياضيين عندما تفجرت الفضيحة وجرى تحليلها ولكن نتائج الاختبارات جاءت سلبية.
وأقرت لجنة الانضباط باللجنة الأولمبية الدولية برئاسة الألماني توماس باخ تلك العقوبات بعد حصولها على مستندات من المحققين الجنائيين الايطاليين.
وقال باخ أن القرار بإيقاف الرياضيين الستة مدى الحياة لم "يكن سهلاً، ولكنه جاء بالإجماع من خلال 15 عضواً بالمجلس التنفيذي.
وأضاف أن العقاب لا يعكس حيازة مواد محظورة فحسب ولكن أيضاً "الاشتراك في جريمة وشبكة" متورطة في القضية.
وأوضح أن العقوبة الصارمة "تظهر كيف أننا نأخذ هذه القضية بمنتهى الجدية".
وداهمت الشرطة الايطالية أماكن أقامة الرياضيين النمساويين يوم 18 فبراير العام الماضي أثناء أقامة دورة الألعاب الشتوية بتورينو وزعمت عثورها على مواد وتجهيزات خاصة بالمنشطات.
وجاءت المداهمة أثناء وجود المدرب النمساوي السابق فالتر ماير الذي تورط في قضية منشطات في دور الألعاب بمدينة سولت ليك عام 2002 وأوقف من قبل اللجنة الأولمبية عن المشاركة في دورة الألعاب بتورينو.
وفر ماير من إيطاليا مثلما فعل رياضيون ومدربون آخرون خوفاً من الاعتقال في إيطاليا التي تضع قوانين صارمة لمكافحة المنشطات.
إعلان الإعتزال
وقالت اللجنة الدولية إن روتمان وبيرنر أعلنا اعتزالهما بعد عدة أيام من الفضيحة في حين قد يواجه الآخرون الآن عقوبات من الاتحاد الدولي للتزلج.
وقضية اللاعب السابع وهو المتزلج كريستيان هوفمان أحيلت أيضاً إلى الاتحاد الدولي للتزلج بعدما أفلت من عقوبات اللجنة الأولمبية الدولية بسبب المرض الذي منعه من المشاركة في أولمبياد تورينو.
وفي أول رد فعل صرح تاوبر لوكالة الأنباء النمساوية (إيه.بي.إيه) بفيينا قائلا "لم أفعل أي شي خطأ. إن جهاز قياس نسبة الهيموغلوبين تم العثور عليه في المداهمة لأن قياساتي مرتفعة حقاً. لم يعلن في أي مكان عن تحريم هذه الأشياء".
وأضاف تاوبر أن الرياضيين سيحاولون الطعن في القرار كما صرح بيتر شروكسنادل رئيس الاتحاد النمساوي للتزلج بأن الاتحاد سيساند اللاعبين في حالة عدم ارتكابهم أي أخطاء.
المصدر: وكالات