السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشركة الكويتية تقول إنها تحتاج إلى سنة قبل أن تتخذ أي قرار

(CNN)-- رغم أنه لم يمض على شرائها كمية مهمة من أسهم شركة "أستون مارتن" للسيارات الفاخرة سوى شهرين، أعلنت مجموعة "دار" الكويتية الاستثمارية أنّها تلقت عروضا مغرية للتخلي عن تلك الحصة بربحية تزيد من نسبة 50 بالمائة.

وتأتي هذه الأنباء في وقت أطلقت فيه أستون طرازها الجديد فانكويش ‏S‏ لينضم إلى باقي عائلة استون مارتن في المنطقة وهو يتمتع بتصميم فريد وتكنولوجيا إنجليزية فريدة‏.‏

ويعتبر طراز فانكويش ‏S‏ أسرع سيارة تقوم بانتاجها استون مارتن كما أنها توفر لقائدها قيادة سلسلة واستجابة سريعة‏.‏

وقالت "دار" الكويتية إنها تلقت عروضا قيمتها نحو 720 مليون دولار لشراء حصتها في شركة استون مارتن البريطانية وذلك بعد أقل من شهرين من شرائها.

وكانت الشركة الكويتية القابضة جزءا من مجموعة قادها ديفيد ريتشاردز الرئيس السابق لفريقي بنيتون وبار لسباقات السيارات اشترت استون مارتن من فورد موتور الامريكية في مارس/آذار مقابل 479 مليون جنيه استرليني (956 مليون دولار).

وحصلت دار الاستثمار على حصة قدرها 50 في المائة من شركة صناعة السيارات الشهيرة.

ونقلت رويترز عن نائب الرئيس التنفيذي لدار عمر أبو السعود ردا على أسئلة "نتلقى عروضا بصورة يومية" مضيفا "نتلقى عروضا بربح قدره 50 في المائة."

وكانت دار الاستثمار أبلغت البورصة الكويتية يوم السبت أنها تلقت عروضا دون أن تفصح عن قيمتها.

وقال أبو السعود ان الشركة ستحتفظ على الارجح بحصتها لعام على الاقل قبل أن تبيع جانبا منها.

وقال "لدينا خطة واستراتيجية نود أن نراها تنفذ قبل أن نفكر بجدية في البيع."

وأستون مارتن هي واحدة من أعرق الشركات حيث تأسست في العام 1913 على يد روبرت بامفورد وليونيل مارتن وأطلقا عليها اسم "بامفورد آند مارتن ليمتد" ثم حصل الشريكان على وكالة بيع سيارات "سنغر".

ثمّ انتقل الشريكان إلى رياضة السيارات وكان ذلك في سباق أستون كلينتون لتسلق الهضبة" حيث سجّل ليونيل مارتن نقطتين في السباق، الأمر الذي كان جيداً كبداية.

وبعد نجاحهما في تجربة السباق قرر الرجلان تأسيس شركة خاصة لصنع سيارتهما الخاصة، فاستقر الرأي على اسم "أستون مارتن" والذي تمّ بجمع اسم سباق أستون وكلمة عائلة ليونيل وتمّ تسجيل الشركة في العام 1915.

وباع ليونيل مارتن الشركة في العام 1926، وخلال 20 سنة، تنقلت ملكية أستون مارتن من يدٍ إلى أخرى وحتى عام 1946 حين قام دايفد براون وهو رجل أعمال ثري بشرائها بمبلغ 20 ألف جنيه إسترليني، وتحت ملكية براون أنتجت الشركة العديد من الطرازات الأسطورية مثل مجموعة دي بي أو دافيد براون والتي ظهر بعضاً منها في أفلام العميل السري جيمس بوند، إضافةً إلى بعض سيارات السباق التي حققت نجاحات كبيرة.

وفي مطلع الخمسينات، اشترى براون شركة لاغوندا التي كانت على وشك الإفلاس بمبلغ 50 ألف جنيه إسترليني ولتصبح أستون مارتن لاغوندا شركة واحدة ولكن بطرازات مستقلة لكل من الشركتين.

وخلال الثلاثين عاماً اللاحقة، مرّت أستون مارتن بالكثير من المطبات قبل أن تقوم شركة فورد في العام 1987 بشراء ثلاثة أرباع أسهم الشركة، ولتقوم في العام 1994، بشراء الباقي الباقية، قبل أن تستأثر شركة "دار" الكويتية بنصف الحصص في 2007.

ومن أحدث طرازات الشركة فانكويش ‏S‏ الذي يعدّ أسرع سيارة تقوم بانتاجها استون مارتن كما أنها توفر لقائدها قيادة سلسلة واستجابة سريعة‏.‏

وقد تم تزويدها بمحرك‏12‏ اسطوانة بسعة ‏6‏ لترات ينتج قوة‏520‏ حصان‏ا مما يتيح له الانطلاق بسرعة‏320‏ كم‏/‏ساعة .