بلاتر يدعو لتنظيم البطولات باحترافية






اعتبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري جوزيف بلاتر مس الثلاثاء قبل أسبوعين من انعقاد المؤتمر السابع والخمسين للفيفا حيث سيتم انتخابه لولاية ثالثة، أن تنظيم بطولات هذه الرياضة يجب أن يصبح احترافياً.

وقال بلاتر : "تنظيم بطولات كرة القدم يجب أن يصبح احترافياً خصوصاً داخل الفيفا وأن يتماشي مع العالم الحالي، أن تكون لدينا لجنة أو ثلاث لجان فهذا لايكفي لقيادة رياضة تهم 2 إلى 3 مليارات نسمة".

وأضاف "لقد حصلنا على عائدات مالية مهمة، وسيكون هدفي الأساسي في السنوات الأربع المقبلة، في حال إعادة انتخابي، أن تصبح كرة القدم مع نهاية مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، أشبه بما شاهدناه في مونديال ألمانيا الذي ترك لنا إرثاً رائعاً، المسألة ليست مالية وإنما كرة القدم التي تجمع، والتي تحفز، والتي تترك الانطباعات الإيجابية".

ورداً على سؤال حول سلطته القوية داخل الاتحاد كونه المرشح الوحيد لخلافة نفسه، قال بلاتر "لدي تأثير داخل الفيفا، لقد قمت ببعض الأمور، إنها إشارة الثقة التي توليني إياها عائلة كرة القدم لتحمل المسؤولية خلال ولاية جديدة، إني سعيد بوجود لاعبي كرة قدم إلى جواري وهما رئيس الاتحاد الأوروبي (الفرنسي) ميشيل بلاتيني، وعضو اللجنة التنفيذية (الألماني) فرانتس بكنباور، هذا مقر المصداقية لأننا نتحدث كثيراً عن كرة القدم وقليلاً عن السياسة".

وجدد بلاتر الثقة في عمل اللجنة المنظمة لمونديال 2010 والذي سيقام بجنوب أفريقيا، وقال "إنها متينة التكوين وتعمل دون كلل ونتابع جميع مراحل عملها والأمور تسير بشكل منتظم وجيد، لدي الثقة، ولدى الفيفا الثقة أيضا، وسنقيم هذا المونديال في جنوب إفريقيا إذا لم تحصل كارثة طبيعية، الخطة باء وجيم تعني أن أفريقيا الجنوبية ستنظم المونديال، لكن لن نكون مسؤولين إذا لم نتوقع حلولاً أخرى في حال حصول مثل هذه الكارثة".

كرة القدم الكينية على المحك


ووجه بلاتر تحذيراً جديداً إلى الحكومة الكينية وطالبها بعدم التدخل في شؤون الاتحاد المحلي مع التهديد باتخاذ عقوبات ضدها خلال المؤتمر المقرر في 30 و31 مايو.

وقال بلاتر في هذا الصدد "إذا لم تكف الحكومة عن التدخل في شؤون كرة القدم فإن المؤتمر سيتخذ قراراً وهو يستطيع تجميد عضوية اتحاد وطني لمدة سنة إنها دعوة نوجهها إلى كينيا وحكومتها ومفادها دعوا اللاعبين يلعبون، معتبراً أن السياسة في كينيا تأخذ كرة القدم رهينة".

وكان الفيفا قد جمد عضوية كينيا لفترة غير محددة في 25 نوفمبر الماضي قبل أن يرفع هذه العقوبة في مارس.

إشادة هامة بإيطاليا


وأشاد بلاتر بايطاليا لاتخاذها عقوبات ضد الأندية المتورطة في التلاعب بنتائج المباريات في الدوري، وقال "إن ايطاليا أصبحت عضواً محترماً في عائلة كرة القدم، هناك قرارات عدة اتخذت ثم طبقت فعلياً. وكان الانتصار في النهاية للرياضة".

وختم "أريد أن أشكر الاتحاد الإيطالي واللجنة الأولمبية الإيطالية على الطريقة التي عالجا بها هذه القضية، أن إنزال يوفنتوس إلى الدرجة الثانية إجراء قاس ولكنه برهن على قوة احترام اللعب النظيف".

عملية بويرتو تثير اهتمام الفيفا


وفي إطار سعي الفيفا المستمر للقضاء على المنشطات وملاحقة اللاعبين المتورطين بتعاطيها قال بلاتر إنه طالب مسؤولين في العاصمة الإسبانية مدريد بالسماح له بالإطلاع على الوثائق المتعلقة بفضيحة المنشطات الإسبانية الشهيرة باسم "عملية بويرتو".

وهي القضية التي يأتي الطبيب الإسباني إيوفيميانو فوينتيس على رأس المتورطين فيها والتي شهدت إيقاف عدة دراجين عن المشاركة مع فرقهم.

ويأتي اهتمام بلاتر بعدما تردد أنه من الممكن أن تكون القضية قد تورط فيها لاعبو كرة قدم أيضاً.

وقال بلاتر "نريد أن نعرف الرياضات التي تورط اللاعبون فيها (في القضية). وقد أبلغتهم أننا نريد فتح هذا الملف".

وأكد بلاتر أن الفيفا مصمم على مواصلة محاربة المنشطات . وقد شهد العام الماضي إجراء 23 ألف اختبار للكشف عن المنشطات كان الايجابي منها 91 عينة فقط.

ومن بين اللاعبين ال91 الذين ظهرت نتائج تحاليل عيناتهم إيجابية ثبت أن سبعة لاعبين فقط ظهر تعاطيهم المنشطات بينما ثبت أن الباقين تعاطوا عقاقير للترويح عن النفس.















المصدر: وكالات