المكان الوحيد الذي لم تطله ايدي التطور
منطقة السوق القديم و هي منطقه بعد متحف راس الخيمه(الحصن) و بين مسج القواسم و الخور
و تمتاز المنطقه هاذي بالدكاكين القديمه الي تبيع الاشياء الي ما تحصلها في الاسواق العاديه
و معدات الصيد القديمه كلها هناك و المكانس القديمه و ايضا السمن و العسل
كل الاشياء القديمه
ايضا في هذا المكان ترعرع ابوي الله يحفظه حيث ان جميع الناس كانت بيوتهم في هذا المكان تقريبا
ايام البيوك و البونتياك(على قولة ابوي)
و بين البيوت في دكان لمرأه عجوز مشهور بدكان قماشه
و هي كانت تبيع الحلويات للاطفال
لكن الحين تحولت جميع هذه البيوت القديمه الا سكن للعمال و سائين التكاسي و غيرهم من الهنود
و من التجار المعروفين في هذه المنطقه (منقول عن جدي)
عبد الله بن رشيد و ايضا عبد الله محمد النمر و كان اول مصور فوتوغرافي في راس الخيمه و كان يصور الناس و هو صاحب اول محل تصوير
و ايضا من الدكاكين المشهوره قديما دكان الكراني و النوبي
وكان النوبي يبيع التمر و سمك العومه
و يشتهر في هذا المكان مجالس الشواب الكثيره
يعني انت يوم تمشي في ها المكان لازم تحصل شواب وايد متيمعين جدام احد المحلات و يسولفون
و يوجد ايضا هناك مجلس الاباء و هو مخصص لهم
و ي هاذي الفتره طلعت القهاوي(المقاهي)
مثل قهوة كندر و و قهوة الهرنكي و غيره
طبعا التجار في هذا الوقت تقريبا كان اغلبهم عيم
و حتى اليوم
العيم هم اغلب تجار البلاد
ما ادري ليش نحن ما نفلح وايد في التجاره
ملاحظه:تراني ما سبيت حد علشان ما يزعل حد
لكن هاذي الحقيقه هم اغلب التجار في البلاد
و مسجد القواسم المطل على البحر
و هو كان في واجهة الاستعمار البرتغالي و هو بجانب بيت الشيخ محمد القاسمي الله يرحمه والد الشيخ
صقر بن محمد القاسمي حاكم الاماره الله يحفظه
و البيت حاليا هو مقر مركز الدراسات والوثائق و هو البيت الي ترعرع فيه الشيخ صقر الله يحفظه
و صورت بعض اللقطات و زودتها بالمعلومات الي اعرفها عن هذا المكان
اللقطات لمسجد القواسم
طبعا المسجد قديم و مرمم
و تقام فيه الصلاه حتى اليوم
و غروب رائع من منطقه تفوح منها رائحة ماضي اجدادنا
تحياتي