بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،
الخبر الأول
يبدو أن مسلسل بيع الشركات مستمر عند فورد، حيث تسري شائعات عن عرض كل من جاكوار ولاند روفر للبيع، وتقول بعض المصادر الصحافية إن بعض التوقعات ترجح قيام شركات استثمارية بتقديم عروض لمجموعة فورد من أجل الاستحواذ على العلامتين الفاخرتين مع العلم أن نقابات العمال في بريطانيا ترفض هذا النوع من الاستحواذ وترغب في قيام شركات سيارات معروفة بتملك شركات السيارات البريطانية.
يذكر أن الشركات الألمانية مجتمعة أبدت عدم رغبتها في الدخول على خط المساومات مع فورد بسبب التجارب السابقة وبالذات تجربة بي أم دبليو مع روفر.
المصدر
http://www.aleqt.com/news.php?do=sho...ate=2007-06-22
الخبر الثاني
"لاند روفر" و"جاغوار" تندفعان في طريق مجهول
قرار شركة "فورد موتورز" القاضي بترك الخيار مفتوحا لبيع "جاغوار" و"لاند روفر" بشكل منفصل، ربما يساعد صناعة السيارات الأمريكية على جذب المشترين للطرازين الفاخرين.
إنهما يتقاسمان الإدارة والمشتريات وبعض الوظائف الأخرى، ولكن لديهما سمعة منتج وأوضاع مالية متباينة للغاية.
وفيما تعرف مركبة اللاند روفر بأنها مربحة، فإن سيارة جاغوار تكبد شركة فورد الخسائر منذ سنوات عدة.
يقول أحد الأشخاص الملمين بالأوضاع داخل الشركة إنهم يدرسون بجدية إذا كان من الممكن بيعها منفصلتين أم لا, كل الخيارات مفتوحة, ولكن شركة فورد ما زالت تأمل العثور على مشتر وحيد لكلتيهما.
ومن المعتقد أن الشركة سعت البارحة لاحتواء حركة متنامية في المملكة المتحدة ضد الأنباء القائلة, إنها قد عينت مستشارين للبيع المحتمل للعلامتين التجاريتين.
وفي مذكرة وجهها لمنسوبي الشركة حث جيوف بوليتز، الرئيس التنفيذي لوحدتي جاغوار ولاند روفر العاملين على عدم "الشعور بالقلق", بسبب علامات الاستفهام التي تثار حول مستقبل العلامتين التجاريتين.
وخاطب بولتيز منسوبي الشركة البارحة قائلا: أود منكم أن تتركوا التكهنات والتركيز على ما يجب علينا إنجازه خلال 2007". هذا الوضع يجب ألا يحول اهتمامنا عن المهام المطلوب منا إنجازها الآن.
وأكدت شركة فورد أنها "تدرس خياراتها بكل دقة,بشأن بيع هذين الطرازين.
و قال ناطق باسم الشركة: نحن نعمل سويا مع مستشارينا لتحديد أفضل مستقبل وحدتي جاغوار ولاند روفر.
وأثارت الأنباء بأن شركة فورد ربما تبيع أحد الطرازين أو كليهما، الدهشة وسط المراقبين، كما فاجأت العديد من موظفي طرازيها الفاخرين البالغ عددهم 16 ألف موظف تقريبا في المملكة المتحدة, ففيما تواصل وحدة جاغوار كفاحها من أجل إعادة تلميع صورة سيارتها، فإن وحدة لاند روفر تحقق مبيعات قياسية.
ويقول أريك ماكدونالد، منظم أول لدى "يونايت يونيون" في برمنجهام إن العمال "فوجئوا جدا" جراء الأنباء الخاصة بالبيع المحتمل. ويضيف قائلا: يقول كبار المديرين لنا إنهما ليستا للبيع!.
إن العلاقات بين اتحاد العمال وشركة فورد متوترة تاريخيا.
كان الإنتاج في مصنع لودي لين التابع لوحدة لاند روفر الواقع في سوليهول، قد تعطل بسبب الاضطرابات بسبب الأجور في 2004.
وفي وقت لاحق من ذلك العام، وافق العاملون على تعديل ممارسات العمل بعد أن هددت شركة فورد بوقف الاستثمار, وحتى آذار (مارس) الماضي, قال لويس بوث الذي يرأس "برايميرا وتوموتيف جروب" التابعة لشركة فورد إن العلامتين التجاريتين غير "معروضتين للبيع".
يقول الأشخاص القريبون من الشركة إن شركة قرار فورد الخاص بالتخلص من العلامتين التجاريتين, مدفوع بشكل أساس برغبة الان مولالي المدير التنفيذي للشركة, لتأسيس أعمال سوق جماهيرية أكثر انسيابية.
وكانت شركة فورد قد خسرت 12.7 مليار دولار العام الماضي.
ويقول التنفيذيون إنهم يتوقعون أن يحرقوا المزيد من الأموال النقدية, في إطار سعيهم لإعادة عمليات الشركة الخاسرة في الولايات المتحدة إلى الربحية بحلول 2009.
ويقول أحد الأشخاص القريبين من الشركة: أعتقد أن هناك إدارة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في التركيز على "بلو اوفال", وأن هذه العلامات التجارية لما وراء البحار عنصر إلهاء غير ضروري.
وباعت "لاندروفر" و"جاغوار" نحو 250 ألف و300 ألف مركبة فقط فيما بينهما, وربما يكون عنصر إلهاء عن جهود فورد من أجل تحقق عكس مسار أكبر.
ويقول أحد مسؤولي شركة فورد إن المسألة تتعلق بالعائد على الاستثمار, وما إذا كان بمقدورك نشر الموارد الإدارية بشكل أفضل في مكان آخر.
ويقول المحللون إن هناك مشترين قليلين واضحين للطرازين وسط الشركات الراسخة، على الرغم من أن إحدى صانعات السيارات الآسيوية الناشئين قد تكون لديه الرغبة في الشراء.
وينظر إلى مستثمري الأسهم الخاصة على نطاق واسع كمشترين أكثر احتمالا, عقب بيع شركة كرايسلر لشركة سيربيروس الشهر الماضي مقابل 7.4 مليار دولار.
إن صفقة البيع تلك وكذا مزاد فورد الخاص بسيارتها طراز "أستون مارتين" في آذار (مارس) الماضي, جذبا اهتمام عدة مجموعات أخرى متخصصة في صفقات الشراء الكامل ومن بينها "بلاكستون" و"بيرميرا".
ويمكن أن ينظر إلى صفقة شراء كامل بواسطة مجموعة أسهم خاصة بقدر هائل من الارتياب في ويست ميدلانز في المملكة المتحدة، التي تعد المقر الروحي لعمليات وحدتي جاغوار ولاندروفر.
إن السلوك العدواني من قبل نقابات العمال والرأي العام أسهم في فشل عرض قدمته مجموعة شراء كامل (الكامي) لشراء "روفر كارز" في 2000.
وقال اللورد باتاشاريا نبيل العمال والخبير الصناعي البارحة إنه يعارض بشدة أية عملية بيع لمستثمري الأسهم الخاصة متسائلا: إذا لم تستطع شركة فورد جعل وحدة جاغوار مربحا فكيف يتسنى ذلك للأسهم الخاصة؟.
ويقول ماكدونالد من "يونايت" نحن نعارض شراء مستثمري الأسهم الخاصة (للعلامتين التجاريتين).
واستطرد قائلا إنهم أغلقوا خطط المتقاعد وجعلوا الناس عاطلين عن العمل، ونهبوا الأصول، إننا سنقاوم هذا النوع من المشترين.
بقلم جون ريد و جوناثان غوثري
المصدر
http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=84415