السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لامبورغيني مازالت تدخل الإضافات على طرازاتها رغم شهرتها الواسعة

(CNN)-- عندما نتحدث عن لامبورغيني فإننا نثير أشجانا وسط فئات كثيرة من الناس، ونثير "الصيحات" لدى المولعين بالسيارات الفخرة القوية.

ولأنها أكثر استعراضية وأكثر إثارة من فيراري وماسيراتي، فإنّ سيارات سانتا أغاثي التي توشحها صورة الثور تعدّ من دون شكّ "ديفا" لا يكفي فقط المال للحصول عليها.

فلقد سمحت ميورا وإسبادا وكاونتاش وديابلو وهذه الأيام غياردو ومورشيلاغو للباحثين عن الأنظار من المشاهير والأثرياء لإظهار "نجاحهم" الاجتماعي.

تمّ تصميم السيارة من قبل فيرّوكو لامبورغيني عندما كان على رأس مصنع للجرارات، فيما قرر قسم السيارات أن يستهدف شرائح المجتمع الغنية.

وبعد أن واجهتها صعوبات عندما كانت تحت سيطرة كريسلر عام 1987 ثمّ ميغا تك عام 1993، لم تعرف السيارة أوجها إلا عندما انتقلت لسيطرة الشركة الألمانية فولكسفاغن/أودي بالتعاون مع بنتلي وبوغاتي.

ومن ضمن الطرازات التي تسيل لعاب الجميع في السنوات الأخيرة لومبورغيني غياردو مع إضافته الجديدة على فئة GT.

لعل أكثر ما يميّز هذه السيارة أنه تمّ "نحتها" بكل دقة متناهية فضلا عن كونها تحمل خلفها محركا من قوة 520 حصانا من عشر اسطوانات، صوته لا يصح سوى أن نصفه بأنه "شيطاني."

وقد عهد لأودي بتصميم المحرك بما جعل هذه الغياردو قادرة على السير بسرعة 315 كلم في الساعة والوصول إلى سرعة المائة كلم في غضون أربع ثوان فقط.

ويكفي فقط أن نشير إلى أنّ هذه تشارك في سباقات GT3 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، لنؤكد على قوتها وصلابتها وسرعتها.

وتزايد الاهتمام أكثر فأكثر بهذه التحفة الإيطالية منذ أعلنت أودي أنّها ستطور طراز R8 أقل كلفة وأكثر قوة بفضل محرك من 10 اسطوانات.

يبقى أن نذكّر بأن سعر غياردو يبلغ 200 ألف دولار وأكثر منها بقليل إذا أردت أن تدلل نفسك بفئة سبايدر من هذه السيارة.