
23-11-2007, 06:16 PM
|
 |
مشرف عام
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: UAE_DUBAI
المشاركات: 13,939
السيارة: Silverado Z71
|
|
حلبة أبوظبي تُرسخ شعبية الفورمولا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد أن بدأ السائقون باختبار القيادة على حلبة شرق أوسطية في مملكة البحرين ابتداء من عام 2004، يتوقع أن تكون حلبة أبو ظبي الحلقة الثانية في مسلسل ترسيخ شعبية فورمولا وان في المنطقة، وخصوصاً أنها ستأتي مختلفة عن الأولى وتضم للمرة الأولى في الفئة الأولى، قسماً غير ثابت مخصص لسباقات الشارع المثيرة فضلاً عن مرسى يخوت رائع ومدرج اعتمد الفن المعماري طابعاً له.
الألماني رالف شوماخر الذي انتهى عقده مع فريق تويوتا الشهر الماضي، اعتبر أنه من المشوق دائماً زيارة حلبة جديدة والقيادة على مسارها"، وتابع: "يبدو أن حلبة أبو ظبي ستكون مميزة خصوصاً أن ما سمعته عنها حتى اليوم يفرض انطباعاً مبدئياً بأن المكان سيبدو رائعاً والأجواء ستكون فريدة".
ورداً على سؤال عن رأيه في تصميم الحلبة التي خرجت بعض تفاصيلها إلى العلن، وعن استعداده للقيادة في أبو ظبي، قال شوماخر البالغ من العمر 32 عاماً، الذي سيخوض تجارب مع فريق "فورس انديا" الذي اشترى حديثاً "سبايكر"، وذلك في 4 كانون الأول/ديسمبر المقبل: "اعتقد أن تصميم الحلبة سيمثل تحدياً بالنسبة إلى السائقين. وطالما أن المسار يشتمل على جزء مخصص لسباقات الشارع فإن ذلك سيمنحنا الفرصة للتجاوز مع العلم أنه من الصعوبة أن تعطي رأياً في حلبة لم تختبرها فعلياً على متن سيارة السباق".
ويرى رالف بأن مسار حلبة أبوظبي، الذي يغلب عليها طابع سباق الشوارع، يتطلب دقة كبيرة في القيادة من قبل السائق لأن أي خطأ بسيط قد يكلفه غالياً جداً.
ومعلوم أن الحلبة تشغل مساحة 2.55 ألف هكتار وتعتبر إحدى أطول حلبات السباق في العالم (6.5 كيلومتر)، ولا شك في أن وقوعها على ضفاف البحر يجعلها شبيهة بحلبة موناكو مع العلم أن الأولى تتميز بمنح السائقين ثلاثة أماكن للتجاوز، على عكس حلبة موناكو حيث تصعب تلك الإمكانية.
وكان شوماخر، الفائز بستة سباقات منذ بداية مشواره في رياضة الفئة الأولى عام 1997، أولها في سان مارينو عام 2001، قد قام بزيارة خاطفة إلى أبوظبي في شباط/فبراير الماضي وأبدى تأثره العميق بالعمل الدؤوب الذي تقوم به اللجنة المشرفة على حلبتها، وقال: "يبدو أن تنظيم السباق سيكون مثالياً، وكمدينة، اعتبر أبوظبي مكاناً يوفر الكثير من المرافق المثيرة كما أن شعبها يتمتع بحسن الضيافة".
وعن أكثر ما يدفعه إلى تفضيل سباق على آخر، رأى أن ذلك مرهون في قدرة السباق على الجمع بين روعة الحلبة وروعة المدينة. فزيارة مدينة مونتريال الكندية يعتبر بالنسبة لي امرا مثالياً للغاية نظراً لجمال المكان، ولكن كحلبة، فإني لطالما أعجبت بتلك المتواجدة في سوزوكا في اليابان لأنها تعتبر بحق حقل تحد كبير بالنسبة إلى السائق".
ويعتبر شوماخر أنه من الصعوبة بالنسبة له أن يختار أفضل سباق شارك فيه، ويقول: "السؤال معقد للغاية خصوصاً أننا، نحن السائقين، نقوم برحلات عدة حول العالم للمشاركة في سباقات يتميز كل منها بناحية فريدة، ولكن مما لا شك فيه أن سباق ملبورن في أستراليا هو بين الأفضل بالنسبة لي، لكني أحب سباق مونتريال أيضاً".
|