السلام عليكم


أكد مسئولو سباقات سيارات رالي داكار رسميا اليوم الثلاثاء أن الرالي سيقام في الأرجنتين وشيلي عام 2009 .

ورفض المسئولون خلال تصريحات في بيونيس آيرس الكشف عن أي تفاصيل محددة حول المسار المحتمل للرالي.

وقال إتيان لافين مدير السباق في مقر الحكومة الأرجنتينية اليوم "كل شيء ممكن ".

وشدد لافين على أن رالي داكار يعتزم الاحتفاظ بروح المغامرة والثبات والتماسك خلال إقامته في شيلي والأرجنتين.

وأضاف أن الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر دعت المنظمين اليوم من أجل تنظيم الرالي في الأرجنتين أيضا عام 2010 الذي يصادف الذكرى ال200 لاستقلال البلاد.

ولم ينف المسئول إمكانية قيام بعض دول أمريكا الجنوبية مثل أورجواي وبارجواي والبرازيل وبوليفيا وبيرو بتنظيم الحدث.

ويعمل المنظمون حاليا على تقدير المسار المحتمل للرالي.

وقال لافين: "لدينا فكرة بالفعل عن مراحل السباق ولكن الفكرة هي استكشاف مدن بامبا واتاكاما وباتاجونيا بسبب اتساعها واختلافها".

وأوضح: "كل سباق يكون مختلفا لهذا نسعى لاستكشاف المسارات التي لا يعرفها المشاركون (في الرالي). يجب أن يعرفوا هذه المسارات خلال منافستهم. إنه جوهر الرالي أن تستكشف بقع غنية بالموارد الطبيعية وأن تحيي مغامرة جديدة. لتحافظ على روح المغامرة".

وشدد باتريس كليرك رئيس منظمة "اموري" الرياضية على أن المنظمة واثقة أنها ستجد في الأرجنتين وشيلي "المقوم الذي يتطابق مع طبيعة داكار".

وأكد كليرك أنه تم اختيار البلدين لأن "(رالي) داكار مليء بمؤثرات الطبيعة".

وأضاف: "في المستقبل الرالي الأعظم في العالم سيستمر ولكن بعبور المحيطات لمرور عبر القارات".

ولم يعط مسئولو السباق تفاصيل حول خططهم بالنسبة للنسخة القادمة من رالي داكار في 2009 .

وفي مؤتمر صحفي أكد كارلوس ميير وزير السياحة الأرجنتيني أن "المستوى الأمني سيكون مضمونا".

يذكر أنه تم إلغاء سباقات رالي داكار هذا العام قبيل انطلاقه في العاصمة البرتغالية لشبونة لأسباب أمنية في موريتانيا.

وكان من المفترض أن يبدأ السباق من لشبونة في الخامس من كانون ثان/يناير الماضي وينتهي في العاصمة السنغالية داكار في 20 من الشهر نفسه مع مرور مراحل السباق بموريتانيا في الفترة ما بين 11 و19 من نفس الشهر.

وتم إلغاء السباق في الرابع من كانون ثان/يناير وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق الرالي قبل 30 عاما.

وأكد منظمو السباق أن رالي داكار 2009 من المفترض أن يقام في الفترة ما بين الثالث و18 كانون ثان/يناير.