«أدنوك» ترفع سعر الديزل !!!!!!
رفعت شركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» أسعار الديزل لتجار الجملة والمصانع بنسبة 50%، أي من 8.6 دراهم للغالون إلى 12.9 درهماً، مبررة الزيادة بارتفاع أسعار الديزل عالمياً ومحلياً.
وبهذا الارتفاع تنضم «أدنوك»، التي كانت تبيع الديزل بسعر منخفض منذ 2006 إلى قائمة شركات التوزيع الأخرى «إينوك»، و«إيبكو»، و«الإمارات» التي تبيع الديزل بسعر 13.1 درهماً للغالون.
وصرّح مصدر مسؤول في شركة «أدنوك» لـ«الإمارات اليوم»، طلب عدم ذكر اسمه، بأن «سبب رفع سعر الديزل هو الارتفاع العالمي لأسعار الوقود بشكل عام، ما يجعل الشركة تتكبد خسائر جراء بيعه بسعر مخفض»، مؤكداً أن «أدنوك» لم ترفع سعر الديزل الذي يباع في محطات الوقود بسعر 8.6 دراهم للغالون، وأن الارتفاع طال الديزل المخصص لتجار الجملة والمصانع.
وذكرت تقارير أن شركات النقل ومصانع في الإمارات دعت الجهات المسؤولة في الدولة إلى اتخاذ إجراء بشأن أسعار الديزل التي شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بلغ نحو 175%. واتهمت الشركات بائعي الوقود برفع أسعار الديزل للتعويض عن الخسائر الناجمة عن بيع البنزين، وهي تطالب الحكومة بالتدخل الفوري لتنظيم سعر الديزل كما فعلت مع البنزين.
وأكدت الشركات التي تعتمد على الديزل في تسيير قوافلها من الشاحنات والباصات أن «الارتفاع المستمر في الأسعار يضر بالعمل، وان عبء التكاليف المرتفعة ينتقل إلى عامة الناس»، وفقا لمسؤول في شركة النقل العام السعودية، الذي أكد أن الارتفاع الذي تشهده الأسعار يثني الشركات الأجنبية عن عزمها تنفيذ أعمال في الدولة.
ونفت شركات التوزيع أن يكون سبب الزيادة في الأسعار هو تعويض الخسائر الناجمة عن بيع البترول، موضحة أنها «لا تجني أي ربح من وراء بيع الديزل الذي يباع بسعر تكلفته».
وقال مسؤول في شركة «إيبكو» لـ«الإمارات اليوم»، «نحن نتكبد خسائر يومية بمعدل ستة ملايين درهم نتيجة لبيع البترول؛ لأننا نبيعه بأسعار أقل بكثير من سعر الشراء».
|