اينوك و أيبكو و إمارات ترفع سعر الديزل 1,2 درهم اعتباراً من بعد غد
40% زيادة في الأسعار منذ بداية العام والسعر الجديد 17 درهماً
اينوك و أيبكو و إمارات ترفع سعر الديزل 1,2 درهم اعتباراً من بعد غد
ترفع شركات: ''اينوك''، و''أيبكو، و''إمارات'' سعر الديزل بواقع 1,2 درهم لكل جالون، وبنسبة تزيد عن 7,5% ليصل السعر إلى 17 درهماً مقابل 15,8 درهم حالياً، اعتباراً من بعد غد الثلاثاء، فيما أبقت شركة ''أدنوك'' على سعر الديزل بمحطاتها عند مستوى 8,6 درهم للجالون.
وتمثل الزيادة الجديدة -التي ستسري بعد الثانية عشرة من مساء اليوم ''الاثنين''- أكبر زيادة في أسعار الديزل في الدولة، كما تأتي بعد أسبوع واحد فقط من أول زيادة في شهر مايو الجاري، كما تمثل زيادة الثلاثاء المقبل الثامنة منذ بداية العام، وسيسري السعر في جميع محطات: ''ايبكو''، و''اينوك''، و''امارات'' في دبي والإمارات الشمالية.
وتصل الزيادة منذ بداية العام الجاري 2008 إلى 4,85 درهم لكل جالون وبنسبة حوالي 40 %، حيث بدأ العام بسعر 12,15 درهم للجالون.
واستمرت شركة ''أدنوك'' في الإبقاء على سعر الديزل بمحطاتها عند مستوى 8,6 درهم للجالون، بما يعادل نصف سعر الجالون في محطات: ''ايبكو''، و''اينوك''، و''امارات''، كما ساهم انتشار خبر رفع الأسعار بين عدد من شركات النقليات ليلة أمس في عمليات شراء محمومة في محطات ''أدنوك'' بالإمارات الشمالية، وبعض محطات: ''اينوك''، و''امارات''، و''ايبكو''، فيما يتوقع مسؤولون في محطات ''أدنوك'' بالإمارات الشمالية، ازدحاماً أكبر خلال الأيام المقبلة.
وقال خالد هادي المتحدث باسم شركتي ''اينوك'' و''ايبكو'': تأتي الزيادة الجديدة في أعقاب ارتفاع أسعار البترول إلى ما يقارب 128 دولاراً للبرميل، وارتفاع اسعار توريد المنتجات البترولية من الشركات العالمية الأسبوع الماضي وحتى يوم أمس بنسب كبيرة، وتغير الاسعار بشكل دوري.
وأضاف في تصريح لـ''الاتحاد'' أن السعر الجديد للديزل ما زال لا يغطي التكاليف، مؤكداً أنه لاتزال الشركتان تبيعان الديزل بأقل من سعر تكلفته، وبالخسارة، على حد تعبيره.
وقال: إننا ندرك مدى الآثار الناجمة عن ارتفاع أسعار الديزل، لكن ليس أمام ''اينوك'' و''أيبكو'' حل آخر، في ظل ارتفاع الأسعار عالمياً للبترول، مشيراً إلى أن سعر ''17 درهماً'' للجالون هو الأكبر من نوعه في تاريخ استخراج النفط، وبيع الديزل في الدولة، كما أن الزيادة الجديدة هي الأكبر من نوعها، بعدما سجلت زيادة 24 أبريل الماضي درهماً واحداً للجالون عندما ارتفع السعر من 14,3 درهم إلى 15,3 درهم للجالون.
وتأتي الزيادة عقب قيام شركات توريد المنتجات البترولية برفع أسعار التوريد للديزل بحوالي درهم وخمسة فلوس اعتباراً من الثلاثاء المقبل على جميع عمليات التوريد إلى شركات توزيع المحروقات الثلاث: ''ايبكو''، و''اينوك''، و''امارات''، كما رفعت أسعار توريد مختلف منتجات الوقود.
وكانت آخر زيادة طبقتها شركات المحروقات الثلاث على الديزل جرت الاثنين الأسبق 12 مايو الديزل بواقع 50 فلساً، ليصل سعر الجالون إلى 15,8 درهم مقابل 15,3 درهم، وبنسبة 3,2%، بينما شهد أبريل الماضي ثلاث زيادات بإجمالي 1,6 درهم، بينها زيادة بواقع درهم واحد وبنسبة 7%، الأمر الذي أدى إلى قيام شركات الشحن برفع أسعار ومضاعفة شركات الإسمنت أسعار النقل إلى العملاء.
وتشكل الزيادة التي ستسري من يوم غد الثامنة منذ بداية العام الجاري، وبإجمالي 4,85 درهم بنسبة تقترب من 40%، حيث ارتفع سعر الجالون من 12,15 درهم في منتصف يناير الماضي إلى 15,8 درهم في جميع محطات الشركات الثلاث.
وقال مصدر في شركة ''امارات'': لقد اتخذت الشركات الثلاث قرار زيادة السعر مساء أمس، بناء على مذكرة يوم الخميس الماضي، حول تكاليف شراء الوقود من شركات النفط العالمية، على أن يتم التطبيق من بعد منتصف ليل غد الاثنين في جميع محطات الشركات في دبي والإمارات الشمالية.
ونفى أن يكون قد جرى أي حوار مع شركة ''أدنوك'' في شأن رفعها لأسعار الديزل بمحطاتها بمستوى أسعار الشركات الأخرى نفسه، مشيراً إلى أنه لم يجر أي حوار مشترك في إطار المراجعات الدورية لأسعار الديزل بين الشركات الأربع منذ العام .2006
وأفاد المصدر -الذي فضّل ذكر اسمه- بأن سعر الديزل الحالي محسوب على سعر برميل النفط بأقل من 20% إلى 25% من سعر العالمي الحالي، الأمر الذي تصبح عنده صعوبة تخفيض سعر الديزل في حالة انخفاض محدود لسعر برميل النفط عن السعر الحالي.
وأشار إلى أن التوقعات تشير الى زيادة سعر الديزل الى ما يقارب 20 درهماً قبل منتصف العام الجاري، في ظل الارتفاع المتتالي لأسعار النفط عالمياً، والتي تشير الى أنه سيسسجل 150 دولاراً قبل نهاية العام.
واستمرت شركات: ''اينوك''، و''ايبكو''، و''امارات'' في تطبيق سياسة الباب المفتوح للتعاقدات التجارية مع المصانع والشركات وبأسعار تفضيلية محدودة وفي حدود السعر السابق للزيادة الجديدة، مع حرية كل شركة في تحديد السعر لأعلى من ذلك وفقاً لرؤية كل شركة، بينما ما زالت ''أدنوك'' تبيع الديزل للشركات والمصانع بواقع 12,9 درهم وفقاً للسعر المعلن في أواخر مارس الماضي.
وأضاف المصدر أن الزيادات المستمرة على أسعار الديزل تهدف الى تقليل حجم الخسائر المتراكمة على شركات بيع المحروقات نتيجة فروق الأسعار، والارتفاع المستمر في أسعار البترول عالمياً، وتثبيت سعر البنزين.
وتوقعت مصادر مطلعة أن تؤثر الارتفاعات الجديدة في أسعار الديزل على العديد من المنتجات والخدمات، خاصة قطاع الشحن والنقل، وتكاليف بيع السلع، خاصة أن الديزل يرتبط بأكثر من 92 صناعة في الدولة و60 خدمة متعددة الأغراض.
وأكد المصدر تأثر مبيعات الشركات الثلاث من الديزل لصالح ''أدنوك''، وسيزداد الإقبال على مبيعات التجزئة مع اتساع الفارق الى 8,4 درهم بين سعر (أدنوك) ''8,6 درهم'' وأسعار الشركات الثلاث الأخرى ''17 درهماً''، مع زيادة المنافسة لصالح لصالح ''أدنوك''، في المبيعات التجارية للشركات مع اتساع الفارق إلى حوالي 3,2 درهم في الجالون، حيث تبيع شركة ''أدنوك'' الديزل تجارياً بواقع 12,9 درهم للجالون مقابل حوالي 16 درهماً لسعر تفضيلي للشركات الأخرى.
وتغطي شركات الوقود الأربع مختلف إمارات الدولة بنحو 500 محطة توزيع منها 170 لشركتي ''اينوك'' و''ايبكو'' ونحو 15 لشركة ''إمارات''، بينما تشغل ''أدنوك'' حوالي 180 محطة، وتمتلك حكومة دبي ''ايبكو'' و''اينوك'' واللتين أسستا في العام ،1993 في حين تمتلك الحكومة الاتحادية شركة ''امارات'' وتعمل بشكل رئيس في دبي، مع وجود متنوع في الإمارات الشمالية.
ولا تعمل ''اينوك'' و''ايبكو'' و''إمارات'' في أبوظبي وفقاً لاتفاق بين شركات توزيع الوقود، بينما تمتلك حكومة أبوظبي ''أدنوك'' التي تعمل في أبوظبي بشكل رئيس مع وجود نسبي في الإمارات الشمالية باستثناء دبي، ويذكر أن ''أدنوك'' رفضت لفترة الدخول في تعديل دوري في أسعار الديزل منذ العام ،2006 وتحفظت على الدخول مع الشركات الأخرى في اتفاق تحرير السعر.
|