المدينة العالمية في دبي بدون مدخل و«الطرق»تعد بالحل
أشتكى العديد من سكان المدينة العالمية الواقعة بجانب سوق التنين الصيني في دبي من عدم وجود مدخل خاص لها من الطرف الغربي ما يضطرهم لاستخدام مدخل سوق التنين الصيني الفرعي والضيق، ويجعلهم يصطفون في طابور طويل لأكثر من نصف ساعة بسبب الزحام ريثما يتمكنون من الوصول لشوارع المدينة.
وأوضحوا بأن مدخل السوق الذي يستخدمونه مصمم أصلا للمتسوقين وليس لعبور آلاف السكان يوميا، وأنهم يقضون أكثر من نصف ساعة على المدخل فقط وخاصة في ساعات الذروة. وقالوا إن المسافة الفاصلة بين الشارع العام «دبي العوير» والدوار الرئيس والأول للمدينة ليس سوى 150 مترا، وأكدوا بأنه تم عمل طريق واسع وخاص لسكان المنطقة يؤدي للشارع العام مباشرة، وأنه تم تعبيد نصفه تقريباً ولكن العمل توقف فيه دون سبب واضح ولم يستأنف حتى هذه الساعة.
وقالت فايزة الهادي من سكان المنطقة في هذه المدينة: يقطن آلاف الأشخاص ويضطرون لاستخدام طريق السوق الفرعي أثناء دخولهم وخروجهم لعدم وجود طريق يخدمهم يكون بحجم المدينة وسعتها. وأشارت إلى أنه كان يجب مراعاة ذلك في تخطيط المدينة وتوفير الخدمات العامة والبنى التحتية لها، وقالت إن أغلب القاطنين في المدينة يعملون في دبي ويعانون من ازدحام الشوارع فيها، ويأتي مدخل المدينة ليزيد معاناتهم.
وأوضحت بأنها اتصلت قبل شهرين بهيئة الطرق والمواصلات بدبي وسجلت شكوى خاصة بالموضوع، وقالت: أعطاني الموظف المعني رقما للشكوى وطلب مني الاتصال بعد أسبوع لمتابعة الشكوى، وعندما اتصلت قالوا أن الأمر ما زال تحت البحث. وبينت أن ازدحام المدخل يجعل المرء متوتراً بسبب طول مدة الانتظار وقيام العديد من السائقين بتجاوز المركبات المصطفة ودخولهم بطريقة عشوائية دون احترام للمنتظرين أو مراعاة لقوانين المرور والنظام.
بينما أشار فارس عبد الله موظف من سكان المدينة العالمية إلى أن الجميع يعانون من ازدحام مدخل المدينة وأن أكثر المعانين هم الموظفون بنظام العمل لفترتين «الصباحية والمسائية» والذين يرغبون بقضاء وقت الاستراحة في منازلهم، غير أن الزحام يستغل نصف وقتهم، ما يدفعهم لقضائها في مكاتبهم.
وذكر أن أحد أسباب ازدحام المدخل مساء هو أنه أصلا مدخل للسوق وبعض المستخدمين ليسوا من السكان بل هم من زوار السوق والمتسوقين وخاصة في الفترة المسائية والتي تتوافق زيارتهم مع وقت انصراف الموظفين من مكاتبهم مساء.
وأشار خالد حميدان موظف من سكان المدينة إلى أن مشكلة مدخل المدينة الغربي متفرع لعدة مشكلات أولها طابور مركبات نقل مياه الصرف الصحي والتي تصطف بأرتال طويلة على بداية المدخل وتشكل خطرا حقيقيا لسكان المدينة ولمرتادي المدخل كونها تحجب الرؤية على القادمين، وتعيق حركتهم أثناء تقدمها في الرتل.
وأوضح بأن مشكلة مركبات نقل مياه المجاري بدأت قبل ما يقارب 6 أشهر وزادت معاناة سكان المنطقة الذين يجدون صعوبة أصلا في الطريق المؤدي للمدينة والمخصص للسوق وليس للسكان. وأكد بأن عدد الحوادث المرورية التي تقع على الشارع العام بسبب مركبات مياه الصرف الصحي وعلى مدخل المدينة بسبب الازدحام وتجاوز بعض السائقين للطابور ارتفع، وقال :بدأنا نرى يوميا حادثا إما على الشارع العام أو على طريق مدخل المدينة.
وطالب حميدان بفتح الطريق الذي لم يكتمل والخاص بالمدينة والذي توقف العمل به وقال:الطريق موجود وهو قصير ويصل المرتادون بالطريق العام مباشرة دون ازدحام أو مشكلات ولا يتطلب من المعنيين سوى استكمال تعبيده وفتحه أمام سكان المدينة العالمية.
«الطرق» تعد بالحل قريباً
وكشف حسين البنا مدير إدارة المرور بهيئة الطرق والمواصلات بدبي بأنه تمت دراسة الموضوع مؤخراً من قبل الهيئة ووضع مقترح للمدخل بما يضمن الحد الأقصى من السعة المرورية، حيث يوفر هذا المدخل الجديد فصل لحركة المرور المتجه إلى المدينة العالمية عن حركة المرور المتجهة إلى السوق الصيني. وأشار إلى أن القيام بوضع تصميم أفضل للطريق يضمن سعة مرورية أكبر كانت وراء إيقاف العمل في الطريق الذي لم يتم استكمال العمل فيه سابقا.
|