>



النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية روح زايد
    روح زايد غير متصل عضو فعّال جداً
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    1,934

    افتراضي الغلاء يتحول إلى كرة ثلج


    أحاديث كثيرة تدور ولا تتوقف حول سبل التغلب على غلاء الأسعار الذي يتجاوز قدرات كثير من المستهلكين، الذين لم يعد أمامهم سوى البحث عن طرق لمواجهة الغلاء بعد أن فقدوا الأمل في تدخل حكومي حاسم، ويبدو أن هذه الظاهرة جعلت البعض يراجع جدياً عاداته الاستهلاكية للتقليل من إقبالهم المفرط على شراء ما يلزم وما لا يلزم، حول هذه الأمور يدور التحقيق للوقوف على ما يدور في أذهان المستهلكين.



    المواطن ابراهيم محمد ابراهيم القاطن في مدينة الشارقة، يؤكد أنه اضطر الى تغيير عادته الشرائية مع انتشار الغلاء الفاحش رغم أنه يتمتع بوظيفة وراتب جيدين مقارنة بالآخرين، مستشهدا بقول للخليفة عمر بن الخطاب “رضي الله عنه”، الذي شكى اليه بعض الصحابة من ارتفاع أسعار



    اللحوم في ذلك الوقت، فقال لهم “قاطعوها” في اشارة الى ضرورة استبدال سلوكهم الشرائي والاعتماد على تناول المنتجات البديلة.



    ويقول ان تكاثف كافة المواطنين والوافدين معا لتغيير سلوكهم الشرائي ومقاطعة البضائع مرتفعة الثمن، سوف يجبر الشركات على تخفيض أسعار منتجاتها.



    بعد أن لوحظ أن التجار يقومون باستغلال المواطنين بشكل سافر مستفيدين من موجة الغلاء العالمية، من أجل تحقيق أرباح كبيرة على حساب أصحاب الدخل المحدود والمتوسط وكافة المتسوقين، لذا يجب على المواطنين التصدي لأولئك التجار بالتوجه الى السلعة البديلة، فبدلا من الحليب المستورد يمكن التعامل مع الحليب المحلي وهو أقل ثمنا، وكذلك باقي السلع الغذائية.



    هنا يشير المواطن سعيد علي، الى أنه عمد الى استبدال بعض السلع الأساسية بسلع أخرى تضاهيها في الجودة وتقل عنها في السعر مؤكداً أنه ليس من نوعية المستهلكين الذين يقومون بشراء كافة السلع دون النظر الى ثمنها، رغم أنه لا يخفي امتعاضه من بعض العادات الشرائية غير الجيدة المنتشرة بين المتسوقين والمتمثلة في شراء السلعة مهما ارتفع ثمنها.



    ويقول انه يحاول اقناع عائلته دائما بالاستغناء عن بعض الكماليات والتركيز على شراء الحاجات الأساسية.



    وحال المواطنين ليس ببعيد عن حال الوافدين، فهم يضطرون أيضا الى تغيير عادتهم الشرائية جراء الغلاء الفاحش الذي يشهده العالم أجمع، ويطالبون الجهات ذات الاختصاص بعمل شيء للحد من تأثيرات ارتفاع الأسعار على الجمهور في أسرع وقت ممكن.



    وجبة واحدة



    زركاش نهرا (30 عاما) القادم من الباكستان لم يعد يعرف كيف يعيش مع هذا الوضع، والحل الوحيد لديه هو التقليل من وجبات الغذاء اليومية، فمن ثلاث وجبات العام الماضي الى وجبة واحدة هو وزوجته هذا العام.



    ويضيف “قدمت قبل عامين من باكستان وأنا أعمل سائقا في إحدى المؤسسات الخاصة وأتقاضى راتبا شهريا قدره ألفا درهم، أدفع منه أجرة المنزل بقيمة 800 درهم، وبباقي الراتب يتوجب عليّ الحياة والتنقل أنا وزوجتي التي لا تعمل طول الشهر”.



    ويقول انه اضطر الى تغيير عاداته الشرائية بعد ان بات من المستحيل عليه شراء المنتجات التي اعتاد على تناولها في السابق، فهو مضطر الى شراء منتجات رديئة بحثا عن ثمن أقل.



    ولا يخفي الشفيع عمر حسين الصحافي في جامعة الشارقة تأثره الكبير بفعل الغلاء الفاحش الذي تشهده الأسواق حاليا، لكنه يتحدث عن صعوبة الاستغناء عن بعض السلع الأساسية في المنزل، وأن استبدالها بسلع أخرى رديئة النوعية قد يؤثر على صحة الأسرة، ما يعني دفع ما جرى توفيره من نقود الى الأطباء.



    ويضيف أنه اضطر الى استبدال الحليب الطازج بالحليب الجاف، وأن الاسرة اصبحت مضطرة للاقتصاد في شراء الملابس وغيرها من الاحتياجات التي لا يمكن الاستغناء عنها، كما انه يضطر الى تحويل مبلغ مالي أقل مما كان يحوله في السابق لعائلته في السودان في الأشهر الأخيرة.



    عودة للوطن



    ويشاركه الرأي ثائر عجاج الكسواني “اردني” ويعمل في مصنع للأدوية بمدينة دبي، حيث يقول انه اضطر الى اعادة عائلته وأطفاله الأربعة الى الأردن بسبب عدم تمكنه من الانفاق عليهم، كما انه اضطر الى الاستدانة من اهله في وطنه للتغلب على مصاعب الحياة التي يمر بها هنا.



    ويرى عبيد الهاجري “رجل الاعمال” الاماراتي أن موضوع الغلاء أثر على كامل أفراد المجتمع بشكل كبير بغض النظر عن الدخل الشهري للفرد، فأصحاب المصانع مضطرون أيضا لشراء المواد الخام بأسعار مرتفعة لاكمال دورة انتاج السلع، مشيراً الى أنه يصعب الاستغناء عن السلع الأساسية رغم ارتفاع أسعارها، خاصة أن غالبية الاسر اعتادت على استخدام نوع معين من السلع.



    الدكتورة سعاد الشريف محاضرة الاقتصاد في جامعة الشارقة تحدثت عن أهمية وجود مستهلك ذكي، قادر على التصدي لجشع التجار ولحمى الغلاء المنتشرة في كل مكان، مستهلكٍ يستطيع استبدال السلع الغذائية مرتفعة الثمن بأخرى أقل ثمنا وأكثر جودة.



    وتوضح أن الغلاء أسهم بدرجات مختلفة في تغيير السلوك الشرائي، وبات يخلق نوعاً من الوعي الشرائي لا يزال في بداياته بين المتسوقين، مشيرةً الى اننا بحاجة الى برنامجين متوازيين الاول يتمثل في عمليات توعية سريعة للمستهلكين من خلال الاعلام وكافة المنابر التي يمكن ان تسهم في التصدي لظاهرة الغلاء وخلق مستهلك ذكي، والآخر يتمثل في تربية الانسان منذ صغره على الوعي الاستهلاكي وضرورة الحفاظ على نقوده التي يحصل عليها من والديه وتحديد أولوياته الشرائية، وذلك من خلال المدرسة والبيت وكافة المناطق التي يرتادها الأطفال.



    من جانبه يعتبر الدكتور محمد عثمان المحاضر في جامعة الشارقة، أن خلق الوعي الاستهلاكي لدى الجمهور ومقاطعتهم السلع المرتفعة الثمن سوف يسهم في تقليل الطلب عليها، ما سيكبد التجار تكاليف اضافية لتخزينها وانتظار تصريفها، وهو ما سيدفعهم لبيعها بأسعار أقل.



    ويشير الى أنه يتوجب على المستهلكين ترك ثقافة الاستهلاك السابقة القائمة على شراء المنتجات دون النظر الى أسعارها مما يجعله عرضة للوقوع في الغلاء دون أن يدري.



    آراء اقتصادية



    في هذا السياق، يوضح د. أسامة سويدان أستاذ الاقتصاد الكلي في قسم الاقتصاد بجامعة الشارقة أن ثقافة المستهلك تعتبر عاملا رئيسياً في نجاح أية سياسة اقتصادية، ففي حالة اعادة تقييم عملة ما وباتجاه رفع قيمة العملة الوطنية سيشعر المستهلك بأثر هذه السياسة على مستوى الأسعار وبصورة ملحوظة خاصة اذا تمت اعادة التقييم بنسبة مرتفعة نسبياً. لذلك، لابد من التأكيد على عدم اعتبار ذلك تشجيعأ لمزيد من زيادة حجم الاستهلاك وبالتالي المزيد من الاستيراد والتضخم. فاذا حدث ذلك، فان الأسعار سترتفع مرة جديدة ولكن لسبب مختلف ألا وهو زيادة الطلب المحلي.



    ويشير الى أنه يقصد بثقافة المستهلك هو أن يواكب ما يجري حوله من تطورات اقتصادية وأن يفهمها بصورتها الصحيحة، علاوة على ضرورة تقبل فكرة تعديل النمط الاستهلاكي بما ينسجم مع التطورات الاقتصادية المحلية.



    ويختلف د.عبيد الزعابي الخبير الاقتصادي والمالي مع المحللين الذين يعتبرون أن الوعي الاستهلاكي يمكن أن يسهم في الحد من الغلاء بشكل بارز، حيث يشير الى أن اسهامه سيبدو قليلا مقارنة بالعمل على اعادة النظر في الوكالات الغذائية التي تمنح الحق لاشخاص دون غيرهم باستيراد السلع والتحكم بأسعارها.



    ويشير أن أسعار السلع لم يكن ليصل الى هذا الحد لولا الاستغلال البشع من قبل أصحاب الوكالات لهذه الظاهرة العالمية بهدف تحقيق أرباح مالية طائلة، وأن قيامهم برفع أسعار المواد الغذائية أدى الى قيام التجار الآخرين برفع أسعار منتجاتهم الأخرى غير الغذائية.



    ورغم ما قيل حول دور المستهلك في محاربة الغلاء الا ان الدكتور محمد الرميثي أستاذ الاقتصاد بجامعة الامارات، لا يرى لوعي المستهلك دورا في محاربة الغلاء المنتشر حاليا، بل أن المطلوب هو السيطرة على منابع السلع الاساسية وتحديد أسعارها بشكل يضمن عدم الاجحاف بحقوق التجار مع عدم السماح لهم باستغلال المواطنين.



    ويتساءل لماذا لا تقوم الجهات المختصة بالسيطرة على السلع الغذائية الأساسية وتحديد أسعارها لمصلحة المستهلك كما يجري في قطاع الأدوية حيث تجري السيطرة عليه بطريقة مثالية ويصعب التلاعب فيه واستغلال الناس.



    ويطالب بالبحث في الأسباب التي تدفع التجار الى رفع الاسعار ودعمهم في المجالات التي تكلفهم كثيرا، مثلا دعمهم في مجال الوقود والمحروقات المتعلقة بعمليات البيع والشراء أو أن تخفض الجمارك التي تفرض على السلع الأساسية.

  2. #2
    الصورة الرمزية hazard
    hazard غير متصل عضو فعّال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    943

    افتراضي

    أخوي الغلاء صار موضه ... فكل شي لازم يزيد سعره ... والله يهدي اللي عندهم فلوس زياده تراهم مخربين عالباجين ..

    ولما تتكلم يقولك عادي ... اونه تبيني ارد هالشي عشان نص درهم ؟؟!!؟؟

    ترى اذا انت ماتحس غيرك يحس وناس عيالهم وحليلهم يروحون ويردون من المدرسه من دون ريوق والسبب اللي شراتك

    ... عالاقل فكر في هالشريحه من الناس .. والله المستعان..

  3. #3
    الصورة الرمزية K H A L E D
    K H A L E D غير متصل مشرف عام
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    KSA-buraydah
    المشاركات
    6,508

    افتراضي

    عندنا مشكله كبيرهـ بالاسعار
    وخاصة المواد الغذائيه
    تخيل:مثلاً القشطه كنت اشتريها بـ 1,50 اللحين بـ 3,50 وكل يوم يزودون
    كثير من المواد الغذائيه المهمه للانسان ارتفع اسعارها
    انا ولله الحمد ماعندي مشكله اشتري حتى لو زاد السعر
    لكن فيه ناس ماتقدر !!!!!!!الله يكون بعونهم يارب
    والله حرآآآم عليهم
    مااقول الله لايوفقك من كان السبب في الارتفاع والله لايجزاهـ بالخير

المواضيع المتشابهه

  1. الموضوع الخاص بأجهزة ANDROID
    بواسطة بو علي في المنتدى استراحة شباب الخليج
    مشاركات: 434
    آخر مشاركة: 09-12-2011, 11:01 PM
  2. لكزس تحافظ على مكانتها كأكثر الماركات الفاخرة بيعا للسيارات
    بواسطة Soud alshaiba في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-09-2010, 01:46 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14