>



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    cadyman غير متصل عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    118

    افتراضي فورد تبدأ بموازنة إنتاجها من السيارات مع الطلب وتقرر خفضه 21% في الربع الأخير من 2006


    سبقتها جنرال موتورز في إعادة الهيكلة وفولكسفاغن في تقليص العمالة

    قررت شركة فورد للسيارات، خفض حجم انتاجها من السيارات في أميركا الشمالية خلال النصف المتبقي من السنة الحالية، وتطبيق نظام اغلاق مؤقت لمصانعها العشرة.
    اعطت فورد فكرة عن حجم التخفيض الذي تنوي تطبيقه في تأكيدها بأنه الاكبر بين أي خفض مماثل نفذته أي شركة سيارات اميركية خلال العقدين المنصرمين، وذكرت ان انتاجها من السيارات سيتراجع بنسبة 21 في المائة خلال الربع المقبل من العام الحالي، بالمقارنة مع حجم الانتاج في الفترة المقابلة من العام الماضي، ليصل الى 168 ألف سيارة فقط. اما انتاج الربع الثالث من العام الحالي، فسوف يخفض بنسبة 3 في المائة فقط.

    قد تكون الظاهرة الايجابية في اعلان فورد في ما يوحيه بأن المنتج الثالث للسيارات في العالم بدأ يواجه مشاكله المالية بحلول أكثر واقعية من حلوله السابقة بعد ان بلغت خسائره، في النصف الاول من العام الحالي، 1.3 مليار دولار.

    وكانت فورد قد تعرضت لانتقادات من اوساط صناعة السيارات في ديترويت لتخلفها عن الاحتذاء بمنافستها، جنرال موتورز، في اتخاذ قرارات سريعة وجذرية لوقف مسيرة الخسارة في سوق اصبحت اكثر تنافسية من أي وقت مضى، أو مجاراة الشركة الاوروبية الاولى، فولكسفاغن، في تطبيق برنامج تقشف صارم، استدعى اعادة التفاوض مع عمالها على شروط عملهم أو مواجهة التسريح.

    الجدير بالذكر على صعيد جنرال موتورز، انها بدأت تحقق نتائج افضل من ذي قبل، وسجلت ارباحا في النصف الاول من العام الحالي، بعد تعاملها السريع مع مسببات خسائرها، أي معدلات الانتاج المرتفعة والالتزامات الضخمة لصندوق التقاعد والتقديمات الاجتماعية لعمالها، اضافة الى حجم العمالة الزائدة عن الحاجة وأخيرا، لا آخرا، مشروع التعاون مع شركتي نيسان ورينو.

    أما سياسة ترشيد الانفاق التي تتبعها شركة فولكسفاغن الالمانية، فقد كان أحدث تطور فيها ابلاغ عمال أول وأكبر مصنع لها في البرازيل، بولاية ساوباولو، والبالغ عددهم 12 ألف عامل، بأن يقبلوا تسريح بعضهم ويوافقوا على خطة لخفض الاجور بمعدل 25 في المائة، أو ان يواجهوا اضطرار الشركة إلى إغلاق المصنع وطرد ستة آلاف عامل على الاقل.

    وكانت فولكسفاغن قد أعلنت اعتزامها إعادة هيكلة نشاطاتها في البرازيل في مايو (أيار) المقبل، وذلك بسبب ارتفاع قيمة العملة البرازيلية، مما أثر على صادرات مصنعها البرازيلي، وأدى إلى ارتفاع أسعار المواد الخام.

    وبموجب برنامج فورد التقشفي الجديد، سوف يكون القطاعان الاكثر تأثرا بإجراءات خفض الانتاج، قطاعي السيارات الرياضية المتعددة الاغراض SUV، ومركبات «البيك اب». ومن المعروف ان انتاج فورد من الشاحنات الخفيفة من الفئة «إف»، تشكل اكثر من ربع مبيعاتها في الولايات المتحدة، وتعتبر من اكثر طرازاتها ربحية، لكن مبيعات فورد من هذه السيارات شهدت، في الشهر الاول من العام الحالي، تراجعا بلغت نسبته 12 في المائة بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ردت الشركة اسبابه الى تباطؤ حركة الاعمار في الولايات المتحدة، على اعتبار ان متعهدي اعمال البناء هم الاكثر استعمالا لهذه السيارات.

    ومن جهة اخرى، أثّر ارتفاع اسعار الوقود سلبا في مبيعات طرازات المركبات الرياضية المتعددة الاستعمال SUV الرباعية الدفع، مثل طراز فورد «إكسبلورر» المرغوب من الاميركيين، فقد تراجعت مبيعاته بنسبة الثلث، رغم طرح طراز جديد له الخريف الماضي.

    على خلفية هذه النتائج، قررت شركة فورد البدء بموازنة العرض مع الطلب والعودة عن سياستها السابقة في تقديم حوافز مالية ـ تبين انها مكلفة ايضا ـ للمشترين. ويبدو ان معدلات خفض الانتاج التي سيستتبعها هذا الاجراء ستكون قاسية، بصورة خاصة، على مزوديها بقطع الغيار.

    أما مخطط فورد للعودة الى الربحية في السوق الاميركية الشمالية بحلول العام 2008، فهو يستوجب اغلاق 14 مصنعا، بما فيها 7 مصانع تجميع، وتسريح نحو 30 ألف عامل وموظف. وكانت فورد قد اعلنت عن تسجيل خسارة مقدارها 254 مليون دولار عن عملياتها في الربع الثاني من العام الحالي.

    وتنوي فورد الكشف، بنهاية سبتمبر (ايلول) المقبل، عن اجراءات جديدة ستتخذها في اطار عملية اعادة هيكلة الشركة، ما حمل بعض المراقبين الى توقع اعلانها عن اغلاق المزيد من المصانع وتسريح المزيد من العمال، وربما تقليص التقديمات التي توفرها لموظفيها.

    مع ذلك، يأخذ بعض المحللين على شركة فورد انها لم تقارب بعد موضوع تعدد طرازاتها والعمل على تقليص الاقل ربحية بينها، فرغم ان بعض طرازات فورد تحقق مبيعات جيدة، مثل طراز «موستانغ» الرياضي، فإن طرازاتها الاخرى من «الميني فان»، وسيارات السيدان، تواجه منافسة شديدة ليس من الشركتين الاميركيتين جنرال موتورز وكرايسلر فقط، بل ايضا من الشركات اليابانية الكبرى، تويوتا ونيسان وهوندا، ومن الشركة الكورية الجنوبية الطموحة، هيونداي.

  2. #2
    حبوب خيماوي غير متصل عضو نشيط جداً
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    469

    افتراضي

    تسلم ع الموضوع

    بانتظار يديدك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14