حافظ ليفربول على صدارة الدوري الإنكليزي لكرة القدم بفارق نقطة واحدة عن منافسه المباشر تشلسي، بفوزهما خارج أرضهما على بلاكبيرن روفرز (3-1) وبولتون (2-صفر) على التوالي اليوم السبت في افتتاح المرحلة السادسة عشرة من البطولة ، ورفع ليفربول رصيده إلى 37 نقطة مقابل 36 لتشلسي.

ففي اللقاء الذي أقيم على ملعب "إيوود بارك" انتظر ليفربول طويلاً ليحقق الفوز على مضيفه بلاكبيرن أحد فرق الذيل بتسجيله ثلاثة أهداف في الدقائق العشرين الأخيرة.

واستمر غياب هداف ليفربول الإسباني فرناندو توريس لإصابة بتمزق عضلي، في حين استبعد مدرب الفريق الإسباني رافاييل بينيتز المهاجم الأيرلندي روبي كين الذي لم يسجل سوى هدفين منذ انتقاله مطلع الموسم الحالي قادماً من توتنهام.

ولم يقدم ليفربول عرضاً قوياً لكنه امتاز بقوة خط دفاعه الذي لم يدخل مرماه أي هدف منذ أكثر من 700 دقيقة وتحديداً منذ أن سجل مهاجم توتنهام الروسي رومان بافليوتشنكو هدف الفوز في مرماه في الدقيقة الأخيرة من مباراة الفريقين الشهر الماضي.

وفي الشوط الثاني استغل الإسباني تشابي ألونسو تمريرة متقنة من قائد الفريق ستيفن جيرارد ليسجل الهدف الأول بتسديدة قوية من داخل المنطقة في الدقيقة 69، ولم تمر دقائق معدودة حتى أضاف الإسرائيلي يوسي بنعيون الثاني في الدقيقة 79.

ورد مهاجم بلاكبيرن الباراغوياني العملاق روكي سانتا كروز بهدف لبلاكبيرن قبل نهاية المباراة بأربع دقائق ليعيش أنصار ليفربول أوقاتاً عصيبة، قبل أن يهدئها جيرارد بهدف الاطمئنان في الوقت بدل الضائع.

تشلسي مستمر في المطاردة

وعلى ملعب "ريبوك" تابع تشلسي عروضه الجيدة خارج أرضه وحقق فوزه الثامن في ثماني مباريات هذا الموسم بتغلبه على بولتون بهدفين نظيفين، ولم يهدر الفريق اللندني أي نقطة هذا الموسم خارج أرضه، في حين فقد 12 نقطة من أصل 24 على ملعبه.

ومنح الفرنسي نيكولا أنيلكا مهاجم بولتون السابق فريقه الحالي تشلسي التقدم في الدقيقة التاسعة مستغلاً تمريرة عرضية من الظهير الأيمن البرتغالي جوزيه بوسينغوا تابعها برأسه في الشباك، رافعاً رصيده في صدارة ترتيب الهدافين إلى 13 هدفاً.

وأضاف البرتغالي الآخر ديكو الهدف الثاني في الدقيقة 21 بضربة مقصية رائعة، وهو الثالث له هذا الموسم والأول منذ آب/أغسطس الماضي.

وأصيب لاعب وسط تشلسي الألماني مايكل بالاك في حاجبه واضطر إلى الخضوع للعلاج لبضع دقائق قبل أن يكمل المباراة وهو يضع ضماداً حول رأسه.

وحقق ارسنال فوزاً صعباً على ويغان بهدف وحيد سجله مهاجمه التوغولي إيمانويل أديبايور مستغلا خطأ دفاعياً على يسار الحارس كريس كيركلاند في الدقيقة 16.

وكان بوسع آرسنال أن يخرج بغلة أوفر من الأهداف، لكن مهاجمه الهولندي روبن فان بيرسي الذي كان نجم مباراته الأخيرة ضد تشلسي بتسجيله هدفي فريقه، أهدر ثلاث فرص محققة خصوصا في الشوط الأول، كما سدد المدافع الدولي الإيفواري إيمانويل إيبويه بالعارضة واديبايور في القائم.

وشارك النجم المصري عمرو زكي منتصف الشوط الثاني للمرة الأولى بعد غياب عن الفترة الأخيرة بداعي الإصابة، وكاد يدرك التعادل بعد لحظات من دخوله لكن تسديدته مرت إلى جانب القائم الأيمن لمرمى الإسباني مانويل ألمونيا حارس آرسنال.

فوز صعب لمانشستر يونايتد

وحافظ مانشستر يونايتد حامل اللقب في الموسمين الماضيين على المركز الثالث بفوزه على ملعبه أولد ترافورد أمام 75 ألف متفرج على ضيفه سندرلاند أحد فرق المؤخرة بهدف متأخر للمدافع الدولي الصربي نيمانيا فيديتش في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع رافعاً رصيده إلى 31 نقطة.

وصمد سندرلاند حتى الوقت بدل الضائع بعد سيطرة شبه مطلقة من جانب مانشستر يونايتد على المجريات حيث حصل على 10 ركنيات مقابل واحدة فقط لضيفه، وسنحت له عشرات الفرص أهدرها واين روني والبرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني كارلوس تيفيز والبرازيلي أندرسون والبلغاري ديميتار برباتوف.

وجاء هدف الفوز بضربة حظ بعدما سدد مايكل كاريك كرة من نحو 35 متراً ارتدت من القائم الأيسر وخدعت الحارس المجري مارتن فولوب لتصل إلى فيديتش المتقدم فأكملها بسهولة إلى الشباك.

فولهام يهدر الفوز أمام مانشستر سيتي


وكان فولهام قد تعادل مع ضيفه مانشستر سيتي (1-1) في افتتاح المرحلة، وخاض مانشستر سيتي المباراة في غياب الثلاثي البرازيلي روبينيو وإيلانو وجو بداعي الإصابة، بالإضافة إلى مدافعه الصلب ميكا ريتشاردز.

وتقدم سيتي في الدقيقة السادسة بواسطة مهاجمه الزيمبابوي بنجاني موروواري مستغلاً تمريرة عرضية من الأرجنتيني بابلو زاباليتا تابعها برأسه داخل شباك الحارس الأسترالي مارك شفارتسر، غير أن فولهام أدرك التعادل بواسطة جيمي بولارد في الدقيقة 27، بعد لعبة مشتركة رائعة مع بوبي زامورا الذي مرر له كرة متقنة داخل المنطقة فسددها الأول في الزاوية البعيدة لمرمى جو هارت حارس مانشستر سيتي.

وأضاع الأميركي كلينت ديمبسي فرصتين سهلتين لمنح التقدم لفولهام، أولاهما في الدقيقة 37 عندما سدد كرة طائشة إثر تمريرة محكمة من أندرو جونسون، ثم الثانية بعدها بخمس دقائق من كرة رأسية مرت فوق العارضة، كما أنقذ هارت كرة قوية سددها بولارد من ركلة حرة مباشرة وأبعدها إلى ركنية.

ولم يحمل الشوط الثاني الكثير بعد أن غلب الحذر على أداء الفريقين خصوصا في ربع الساعة الأخير.

يذكر أن قاسما مشتركا يجمع الناديين وهو أن مالكيهما هما من العرب، إذ يملك فولهام رجل الأعمال المصري محمد الفايد منذ عام 1997، في حين اشترت شركة أبو ظبي للتطوير والاستثمار مانشستر سيتي في آب/أغسطس الماضي.

وأهدر نيوكاسل نقطتين ثمينتين على أرضه ضد ستوك سيتي، بعد أن تقدم على منافسه بهدفين نظيفين سجلهما هدافه مايكل أوين في الدقيقتين 8 و24، لكن ستوك الصاعد حديثاً إلى الدرجة الممتازة رد التحية بمثلها وقلص الفارق أولاً عبر مامادي سيديبي في الدقيقة 60 قبل أن ينتزع له السنغالي عبد الله فاييه نقطة بإدراكه التعادل في الدقيقة الأخيرة.

وتغلب هال سيتي على ميدلزبره (2-1)، حيث سجل هدفي الفائز كل من حارس ميدلزبره روس تورنبول في الدقيقة 82 بالخطأ في مرمى فريقه، ومارلون كينغ في الدقيقة 85 من ركلة جزاء، بعد أن تقدم ميدلزبره بواسطة مهاجمه التركي تونجاي سانلي في الدقيقة 79.

ويلعب غداً الأحد وست بروميتش ألبيون مع بورتسموث، وإيفرتون مع أستون فيلا، في حين تختتم المرحلة بلقاء وست هام مع توتنهام الاثنين