السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسم يوفنتوس قمة الدوري الإيطالي بفوزه على ميلان 4-2 في المرحلة السادسة عشرة، في لقاء غاب عنه اكثر من لاعب ابرزهم البرازيلي كاكا (ميلان) والفرنسي دافيد تريزيغه (يوفنتوس)، لم تساعد الامطار لاعبي الفريقين على التحكم بالكرة.



وأفلت انتر ميلان المتصدر وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة وروما وصيفه في الفترة ذاتها من حبال ضيفيهما كييفو الاخير وكالياري احد فرق وسط الترتيب، وفاز الاول 4-2 والثاني 3-2.



انتر ميلان وروما يتجاوزان كييفو وكالياري


أفلت انتر ميلان المتصدر وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة وروما وصيفه في الفترة ذاتها من حبال ضيفيهما كييفو الاخير وكالياري احد فرق وسط الترتيب، وفاز الاول 4-2 والثاني 3-،2 فيما حسم يوفنتوس القمة مع ميلان 4-2 في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم.


في المباراة الاولى، على ملعب جوزيبي مياتزا في ميلان، بكر انتر ميلان في هز شباك ضيفه عبر البرازيلي ماكسويل كابيلينو اندراده بعدما تلقى تمريرة من الصربي ديان ستانكوفيتش تابعها من 6 امتار بيمناه في اعلى الزاوية اليمنى (3)، ثم صام لاعبوه عن التهديف طوال الدقائق المتبقية من الشوط الاول.



يوفنتوس يهزم ميلان 4-2 في قمة الزمن الجميل



في بداية الشوط الثاني، تكرر المشهد من جديد وسجل انتر ميلان الهدف الثاني في وقت مبكر بعدما تلقى ستانكوفيتش كرة متقنة من السويدي زلاتان ابراهيموفيتش تابعها يسارية في سقف الزاوية اليمنى. بيد ان فرحة انتر ميلان بالتعزيز لم تدم اكثر من 5 دقائق حيث تمكن سيرجيو بيليسييه من تقليص الفارق مستغلا تمريرة زميله فينتشنزو ايتاليانو (52).



ونجح كييفو في ادراك التعادل بعد ان مرر اندريا مانتوفاني كرة عرضية بالمقاس الى مكان وقوف زميله سيموني بنتيفوليو غير المراقب الذي لم يجد صعوبة في ايداعها المرمى (65).



وانقذ ابراهيموفيتش انتر ميلان من شباك كييفو في اللحظة المناسبة عندما سجل له هدف الفوز من ضربة رأس اثر تمريرة من البرازيلي مايكون (79).



ونقصت صفوف كييفو بطرد المدافع الارجنتيني سانتياغو موريرو بالانذار الثاني (83)، واستغل انتر ميلان الموقف الجديد واضاف ابراهيموفيتش الهدف الشخصي الثاني والرابع لفريقه بعد هجمة مرتدة قادها “العبقري” ستانكوفيتش وارسل عرضية للسويدي الذي اودعها الشباك بيمناه (88) ومنح بالتالي فريقه النقاط الثلاث التي ابعدته 9 نقاط مؤقتا عن يوفنتوس وميلان ونابولي.



وفي المباراة الثانية على الملعب الاولمبي في العاصمة، كاد روما يخرج خاسرا لولا الصربي ميركو فوسينيتش الذي سجل له الهدف الثالث والفوز من مجهود فردي وبتسديدة من داخل المنطقة في الوقت بدل الضائع (90+1).



وتقدم روما عبر قائده فرانشيسكو توتي بتسديدة يسارية من حدود منطقة الضيوف بعد كرة من فوسينيتش (39)، وادرك كالياري التعادل في الشوط الثاني بواسطة دانيلي كونتي اثر ركلة حرة نفذها ميكيلي فيني وتابعها الاول من خارج حدود المنطقة (58).



ومنح البرازيلي نيفيش كابوتشو جيدا الضيوف التقدم اثر هجمة مرتدة قادها اندريا كوسو واعطى الكرة الى جيدا خارج المنطقة فاطلقها البرازيلي صاروخا لا يرد انفجر في الشباك (69) قبل ان تهتز شباك الضيوف على يد فوسينيتش بطل اللقاء.



وفي لقاء القمة على الملعب الاولمبي الكبير في تورينو الذي غاب عنه اكثر من لاعب ابرزهم البرازيلي كاكا (ميلان) والفرنسي دافيد تريزيغه (يوفنتوس)، لم تساعد الامطار لاعبي الفريقين على التحكم بالكرة، وكانت البداية لميلان الذي عسكر لاعبوه دقائق معدودة في منطقة المضيف الذي بدأ بعد ذلك بالتمدد وسنحت له اكثر من فرصة الى ان احتسب الحكم ركلة جزاء ليوفنتوس اثر تدخل عنيف من جانب المدافع الدولي الدولي التشيكي ماريك يانكولوفسكي ضد اليساندرو دل بييرو الذي نفذ الركلة ووضع الكرة بقوة على يسار الحارس كريستيان ابياتي (16).



وتتالت الكرات المركزة على مرمى يوفنتوس وقام الحارس بعمله على اكمل وجه، وخرج لعب وسط يوفنتوس التشيكي بافل ندفيد مصابا وادخل المدرب كلاوديو رانييري مكانه باولو دي تشيلي (29)، وخطف المدافع الجورجي خاكا كالادزه الكرة من امام دل بييرو ومررها الى البرازيلي رونالدينيو في الجهة اليسرى ومنه الى مواطنه الكسندر باتو المنفرد امام المرمى فتابعها بيمناه بعيدا في الزاوية اليسرى (31).



ولم يطل رد يوفنتوس الذي حصل على ركنية نفذها دل بييرو من الجهة اليسرى الى خط المنطقة تابعها المدافع العملاق جورجو كيليني برأسه في غفلة من الجميع استقرت على يسار ابياتي (34).



واضاف البرازيلي كارفالييو دي اوليفيرا اماوري برأسية رائعة الهدف الثالث لاصحاب الارض بعد كرة طويلة عالية ارسلها باولو دي تشيلي من الجهة اليسرى طار لها البرازيلي لاعب باليرمو سابقا وكبسها برأسه استقرت على يسار ابياتي (41).



وتلاعب يوفنتوس على هواه بالضيوف الذين بدوا تائهين في الملعب قبل ان يعيد اليهم امبروزيني الروح المعنوية بتسجيله الهدف الثاني بعد تمريرة من رونالدينيو الى سيدورف ثم الى امبروزيني سددها الاخير من خارج المنطقة فارتطمت بالمدافع كيليني وتحولت الى الجهة اليسرى من المرمى في حين ارتمى الحارس ماننجر في الجهة اليمنى (56).



ورد كيليني برأسية عالية اثر ركنية (58)، ومضت الدقائق سريعة بالتوافق مع سرعة الاداء من الجانبين، ونال جانلوكا زامبروتا البطاقة الصفراء الثانية وخرج اثر خطأ ضد دي تشيلي (65)، ونفذ دل بييرو الكرة من ركلة حرة على خط المنطقة فعادت الى سيسوكو الذي تابعها خفيفة عالية بين يدي ابياتي (66).



وجاء الهدف الرابع للفريق المضيف بعد تمريرات متقنة بدأها دل بييرو الى اماوري اسقطها بصدره الى سيوسوكو الذي فضل المشاركة في اللقاء رغم اصابته بالانفلونزا فاعادها الى البرازيلي الذي تخلص من كالادزه ويانكولوفسكي ووضعها على يمين ابياتي (69).



وحرم القائم الايمن دل بييرو من هدف جديد (70)، ولعب انشيلوتي آخر اوراقه فادخل لوكا انطونيني وفيليبو اينزاغي بدلا من امبروزيني وباتو، وابعد ماننجر كرة خطرة نفذها رونالدينيو من ركلة حرة (79)، واخرى من امام قدم اينزاغي (80)، ورأسية من اللاعب نفسه اثر تمريرة من رونالدينيو (82)، وسدد ماركيزيو بتهاون كرة مرت بجانب القائم الايسر لمرمى ابياتي (84)، وفشل فينتشنزو ياكوينتا بديل اماوري في تسجيل الهدف الخامس اثر تمريرة من دل بييرو (90+).



وانفرد يوفنتوس بالمركز الثاني برصيد 33 نقطة بفارق 6 نقاط خلف انتر ميلان، فيما تراجع ميلان الى المركز الرابع برصيد 30 نقطة بفارق الاهداف خلف نابولي.



وحسم فيورنتينا موقعته مع كاتانيا بهدفين متأخرين الاول اثر تمريرة عرضية من زدرافكو كوزمانوفيتش تابعها الروماني ادريان موتو (56)، والثاني بتوقيع البرتو جيلاردينو من مجهود فردي (80) رافعا رصيده الشخصي الى 12 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفا مشاركة مع مهاجم جنوى الارجنتيني دييغو ميليتو.



وكاد اودينيزي يحسم المواجهة مع ضيفه لاتسيو في وقت مبكر بعدما تقدما في الشوط الاول بهدفين جاء الاول عن طريق دي ناتالي الذي تلقى تمريرة موزونة من فابيو كوالياريللا تابعها بيمناه في الشباك (9)، ثم رد الدين لكوالياريللا بتمريرة رائعن انهاها الاخير في الشباك هدفا ثانيا في ربع الساعة الاول (15).



وفي الشوط الثاني، اثخن دي ناتالي جراح فريق العاصمة بالهدف الشخصي الثاني والثالث لفريقه من مجهود فردي (55)، لكن الارجنتيني ماورو زاراتي المعار من السد القطري لموسم واحد والذي فطر بعد صيام طويل استمر عدة مراحل افقده صدارة ترتيب الهدافين، اعاد الامل الى لاتسيو بتسجيله الهدف الاول من مجهود فردي ايضا (60).



ونجح الفرنسي موديبو دياكيتيه بتقليص الفارق مجددا من ضربة رأس اثر تمريرة من السويسري ستيفان ليشتشتاينر (72) قبل ان يقول الارجنتيني كريستيان ليديسما الكلمة الاخيرة فاعاد لاتسيو من بعيد بنقطة ثمينة لا تنسى حيث ادرك له التعادل بتسجيله الهدف الثالث من قذيفة لا ترد من خارج المنطقة انفجرت داخل المرمى (58).



وانتهت مباراة جنوى وضيفه اتانتا بتعادلهما، وارتفعت فيها البطاقة الحمراء 3 مرات دون المرور بالصفراء.