خرج المنتخب العراقي من الدور الأول لكأس القارات بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي أمام نظيره النيوزيلندي في اللقاء الذي جمعهما السبت 20-6-2009 في جوهانسبورغ ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى في الدور الأول.

وانتهت المبارة الثانية في المجموعة بفوز إسبانيا على جنوب إفريقيا المضيفة 2-صفر، لكن الأخيرة رافقتها إلى الدور الثاني بحلولها ثانيةً.

وجمعت إسبانيا 9 نقاط من 9 ممكنة، مقابل 4 لجنوب إفريقيا، و2 للعراق، ونقطة واحدة لنيوزيلندا هي الأولى لها في 3 مشاركات في البطولة.

وكانت الفرصة سانحة أمام المنتخب العراقي للفوز على نيوزيلندا أضعف فرق المجموعة بعد سقوطها الكبير أمام إسبانيا صفر-5، ثم جنوب إفريقيا صفر-2، إلا أن "أسود الرافدين" لم يستغلوا الفرصة وهزيمة جنوب إفريقيا في المباراة الثانية، فخرجوا من الدور الأول بعد أن فشلوا في التسجيل على مدى 270 دقيقة، حيث تعادلوا مع جنوب إفريقيا سلباً في المباراة الافتتاحية، ثم خسروا بصعوبة أمام إسبانيا بهدفٍ يتيم.

وبدا واضحا تصميم المنتخب العراقي على الخروج بنقاط المباراة الثلاث فضغط على مرمى منافسه منذ البداية وكاد يفتتح التسجيل عبر عماد محمد الذي سدد كرة رأسية ارتطمت بالأرض وحطت على الشباك من الأعلى (7)، ثم انفرد يونس محمود بالحارس غلين موس وحاول رفع الكرة من فوقه لكن الأخير نجح في التصدي لها (10).

وبدأت نيوزيلندا تدخل أجواء المباراة تدريجياً وسنحت لها فرصة خطيرة عندما وجد ليو برتوس نفسه في مواجهة الحارس محمد قاصد لكنه سدد خارج الخشبات الثلاث مضيعاً فرصة لا تهدر (15)، قبل أن يسدد بن سيغموند رأسية مرت بجانب القائم الأيمن للمرمى العراقي (17).

وتراجع أداء المنتخب العراقي في الوقت الذي دانت فيه السيطرة لنيوزيلندا التي لم تستغل عدة ركلات ركنية متتالية، وتابع سمليتز كرة رأسية إثر تمريرة من برتوس مسحت القائم الأيسر (30)، وأخرى لكريس كيلين ارتمى عليها الحارس قاصد (33).

ولم تتحسن الأمور في الشوط الثاني، فانحصر اللعب في معظم الفترات في منتصف الملعب مع غياب الفرص الخطرة على المرميين.

وحاول المنتخب العراقي الذي أجرى مدربه تغييراً في مطلع الشوط الثاني بإشراك فريد مجيد مكان هوار ملا محمد، أن يبادر إلى الهجوم، لكن لاعبيه تميزوا بالتسرع عند حدود منطقة الجزاء.

وسنحت فرصة للعراق عندما تطاول علاء عبد الزهرة الذي نزل منتصف الشوط الثاني، برأسه لكرة ذهبت فوق العارضة (65)، ثم رمى بورا بآخر أوراقه بإشراك صالح سدير، وأطلق كرار جاسم كرة عشوائية عالية (70).

وبعد كر وفر من الفريقين، تلقى عبد الزهرة كرة متقنة من يونس محمود داخل المنطقة فتخطى أحد المدافعين وانفرد بالحارس موس وسدد باتجاه المرمى، لكن كرته اصطدمت برأس الحارس الذي أنقذ الموقف (85)، وكانت آخر فرصة عراقية من ركلة حرة انبرى لها سدير فوق العارضة (87).

هـــارد لك للمنتخــب العراقـــي