600 مشارك في فئة «بومعان» ونتائج الدباس تعلن اليوم
المنافسات تشتد بين المتسابقين في مهرجان ليوا الخامس للرطب
المزروعي: مفاجآت كبرى بانتظار الجمهور والمشاركين في جميع فئات المسابقة



واصل مهرجان ليوا الخامس للرطب فعالياته في يومه الثالث، وسط اشتداد المنافسة بين المتسابقين وإقبال من زوار المهرجان الذين توافدوا من مختلف مناطق الدولة، حرصاً على متابعة فعالياته وبرامجه التي أعدتها اللجنة العليا المنظمة للزائرين من الأفراد والأسر والشركات.

وكانت لجان التسلم والفرز باشرت عملها صباح أمس بتسلم وفحص مشاركات المتنافسين في مسابقة «الدباس»، بعد الإعلان يوم أمس عن نتائج فئة «بومعان». وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير مشروع مهرجان ليوا الخامس للرطب أن عدد المشاركين في فئة «الدباس» تجاوز أكثر من 600 مشارك، وهي نسبة كبيرة تعكس مدى اهتمام المزارعين في خوض المنافسة ونجاح المهرجان في خلق روح التنافس بين المزارعين، بما يعود بالنفع والفائدة على المزارع والمجتمع. وأشار المزروعي إلى أن لجان التسلم والفرز باشرت أمس تسلم مشاركات المتنافسين في فئة «الدباس»، قبل أن تغلق اللجنة أبواب المنافسة في الثالثة عصراً، لتبدأ عمليات الفرز الأولى، على أن تتوقف اللجنة اليوم عن عملها لفحص مزارع المواطنين المرشحين للفوز في فئة «الدباس». وكشف المزروعي عن مفاجآت «كبيرة» ستكون في انتظار الجمهور والمشاركين في جميع فئات المسابقة، مفضلاً عدم الكشف عن ماهية تلك المفاجآت. من جانبهم، أشاد الفائزون في فئة «بومعان» بنجاح المهرجان الحالي، مؤكدين قوة المنافسة خلال الموسم الحالي. وقال محمد علي مرشد المرر الفائز بالمركز الأول إن المنافسة هذا العام كانت قوية وشديدة، خصوصاً في ضوء مشاركة مزارعين من مختلف الإمارات، في حين انحصرت المشاركة في السنوات الماضية بمزارعي أبوظبي، وهو ما خلق نوعاً من المنافسة القوية. وأكد المرر أنه كان واثقاً من فوزه بالمركز الأول، كونه أعطى اهتماماً كبيراً لمزرعته، ووفر لها جميع الاحتياجات، ما كان له أثر فعال وواضح في تجويد إنتاجها. وأوضح أنه استفاد كثيراً من خبرة والده الذي أرشده منذ الصغر حول كيفية تسميد النخلة وتوقيتها وغرس فيه حب النخيل حتى أصبح لديه مزرعة تضم 3000 نخلة من 27 نوعاً مختلفاً من النخيل. واقترح محمد المرر أن يكون هناك دعم من الجهات المعنية بالمزارع الثلاث الأولى الفائزة في المهرجان وذلك من خلال توفير مرشدين زراعيين يتابعون هذه المزارع ويقدمون النصح والإرشاد لها لتواصل تقدمها وهو ما سيكون دافعاً للمزارعين سواء الفائزين أو الآخرين للمنافسة. وأشار المرر إلى أن الدعم المطلوب هو دعم معنوي وإرشادي وليس بالضرورة أن يكون مادياً، خصوصاً أن المنطقة تفتقر إلى متخصصين في زراعة النخيل ومكافحة آفاتها، وهو ما يؤثر سلباً على إنتاج المزارع. وتوجه أحمد محمد المرر الفائز بالمركز الثاني في فئة بومعان بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وإلى راعي المهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على دعمهم للمزارعين من خلال هذه المهرجانات التي حققت فائدة كبيرة ونجحت في تحقيق الرعاية بالنخيل والرطب.

«زايد العليا» تشارك في فعاليات المهرجان

أبوظبي (الاتحاد) - تشارك مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصّر في فعاليات معرض مهرجان ليوا الخامس للرطب بالمنطقة الغربية بجناح يعرض من خلاله لنشاط المؤسسة وجهودها لتقديم خدمات الرعاية الإنسانية والاجتماعية للفئات المشمولة برعايتها من ذوي الاحتياجات الخاصة والقُصّر والأيتام على مستوى إمارة أبوظبي.

وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية قد زار الجناح خلال جولة سموه يوم أمس عقب افتتاح المعرض، حيث استمع سموه إلى شرح من محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة حول ما يضمه المعرض من مطبوعات وإصدارات إعلامية متنوعة للمؤسسة بجميع قطاعاتها في إطار جهودها المنصبة نحو أرقى وأفضل خدمات الرعاية والتأهيل على مستوى العالم، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في ذلك. وأثنى سموه على الجهود المبذولة من قبل المؤسسة لرعاية تلك الفئات العزيزة على قلوبنا جميعاً. كما أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد بالمعروضات وبمشاركة المؤسسة في المهرجان، كما تسلم نسخاً من مطبوعات وإصدارات المؤسسة الإعلامية، منها مجلة «ثمار الخير» الصادرة عن الأمانة العامة والتي تعنى بجميع مجالات الرعاية الإنسانية على مستوى إمارة أبوظبي، ومجلة «إطلالة» التي يصدرها قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة. وأعرب الأمين العام في تصريح صحافي له عن سعادته بزيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لجناح المؤسسة وتوجه بجزيل الشكر لسموه، وقال إن سموه يحرص على دعم ورعاية المؤسسة وبرامجها ولديه اهتمامات بتقديم سبل الرعاية للفئات الخاصة. وأضاف أن المشاركة في المعرض تمثلت بعرض الخدمات التي تقدمها المؤسسة لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والقُصّر والأيتام، منها خدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق للفئات الخاصة، ما كان له أثر بارز في إبراز خدمات المؤسسة ونشر الوعي بين رواد المعرض كما تم توزيع منشورات تثقيفية منوعة. وقال الهاملي إن مشاركة المؤسسة العام الحالي في مزاينة الرطب التي تنظم بإشراف هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وسط مشاركات متميزة من عدد من المؤسسات الوطنية تأتي في إطار الشراكات المجتمعية للمؤسسة، انطلاقاً من الدور الإعلامي لأداء المؤسسة لأهدافها ورسالتها الإنسانية.

«المخرافة» تدخل إلى التحكيم في «ليوا للرطب»

المنطقة الغربية (وام) - عمدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان ليوا الخامس للرطب إلى استحضار مسيرة الأجداد في استغلال كل ما تنتجه النخلة من ثمر وخوص.

وقال راشد خلفان الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان المقام حالياً بالمنطقة الغربية إن الحدث جاء في قالب تراثي مرتبط بتراث وتاريخ النخلة من خلال عرض الرطب في «مخرافة» مصنوعة من خوص النخلة. وأضاف الشريقي أن هذا يعد أحد مكاسب منتجات النخلة والمكسب الآخر يتمثل في تشجيع الصناعات التحويلية التي تصنع من كل أجزاء النخلة، بهدف إعادتها لسيرتها ومكانتها الأولى، حيث كان يصنع منها أدوات تستخدم في البيوت، مشيراً إلى أن المهرجان شجع سيدات الأعمال اليدوية على إنتاج عدد من الأدوات المصنعة من النخلة ومنها ما يحمل سمات مطورة مواكبة للتطور تصلح للبيت العصري. وحول مشاركة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في المهرجان، أشار إلى أن من أهداف استراتيجية الجهاز خدمة المجتمع والتواصل مع جميع شرائحه من مراجعين وزوار، قائلاً «إن تواجدنا في المهرجان يتيح لنا توصيل رسالة الجهاز للزوار وكذلك معرفة آراء وملاحظات الطرف الآخر حول رسالة الجهاز والأنشطة التي يرعاها ويمارسها».

توزيع 10 آلاف شتلة مجاناً على المتسابقين

المنطقة الغربية (الاتحاد) - وزعت اللجنة المنظمة العليا لمهرجان ليوا الخامس للرطب بالتعاون مع مركز زراعة النخيل التابع لجامعة الإمارات 10 آلاف شتلة نخيل مجاناً على المتسابقين.

وافتتح مركز زراعة النخيل والأنسجة مركزاً له في معرض مهرجان ليوا الخامس للرطب، وذلك لتقديم النصح والإرشاد لجميع المشاركين والزوار، حول زراعة النخيل بالأنسجة وغيرها من المعلومات التي تهم المواطنين وأصحاب المزارع. وأوضح عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان أن اللجنة قررت توزيع 5 شتلات مجاناً لكل مشارك، وذلك تشجيعاً لهم على المشاركة وزيادة روح المنافسة.

أبرزها التوزيع المتكافئ لعلامات لجنة التحكيم بين الرطب والمزرعة

القصيلي: تعديل شروط المسابقة جاء لرفع الكفاءة الاقتصادية للمزارع

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد مبارك القصيلي المنصوري مدير لجنة تحكيم مزاينة الرطب، عضو اللجنة المنظمة لمهرجان ليوا الخامس للرطب أن شروط مسابقة الرطب التي تم تحديدها العام الحالي تهدف إلى رفع كفاءة المزارع وزيادة المردود الاقتصادي منها.

ولفت القصيلي المنصوري إلى أن الشروط المستحدثة اضطرت كثيراً من المشاركين إلى الاعتماد على تجهيز كامل إنتاجهم من الرطب، وليس تركيز الاهتمام بنخلة واحدة أو عذج واحد، كما كان يحدث في الأعوام الماضية. وقال إن الهدف من وراء ذلك هو النهوض بمستوى المزارع والمزارعين وتحويل إنتاج المزرعة إلى مصدر دخل يحقق مردوداً اقتصادياً كبيراً للمزارعين. وأشار إلى أن ما يميز الدورة الخامسة الحالية من مهرجان ليوا للرطب هو التوزيع المتكافئ مناصفة لعلامات لجنة تحكيم مزاينة الرطب، بين المنتوج الزراعي من الرطب من جهة، ومدى توفر الشروط الصحية والبيئية السليمة في المزرعة المنتجة للرطب. وكانت المهرجانات السابقة تعتمد حجم المنتج المقدم فقط دون الاعتماد على كمية هذا المنتج داخل المزرعة، وهو ما كان يؤدي إلى قيام المتنافسين إلى الاهتمام بنخلة واحدة من أجل زيادة حجم الرطب فيها، وكذلك استخدام المبيدات الكيماوية لزيادة الحجم. وحول آلية التحكيم التي يتم الاعتماد عليها في تحديد الفائزين، أشار القصيلي إلى أن تحديد الفائز يبدأ باستلام لجنة الاستلام والفرز للأعمال المشاركة لتقوم بعدها لجنة الفرز المبدئية بفرز هذه الأعمال وتحديد المطابق للشروط والمواصفات قبل تسليمها إلى لجنة التحكيم التي تضم خبراء في مجال الزراعة لتقوم بتحديد أفضل الأعمال المقدمة بناء على معايير خاصة تم تحديدها مسبقاً مثل تناسق الحجم واللون والشكل والطعم. وعقب تحديد أسماء الفائزين، يتم زيارة مزارعهم في اليوم التالي لمتابعة نظافة المزرعة والتزام صاحبها بطرق المكافحة المتكاملة والبعد عن استخدام الكيماويات في مكافحة الآفات بها. وأشار القصيلي إلى أن المسابقة شهدت زيادةً في المساهمات والمشاركات، كما تميزت بارتفاع مواصفات المنتج وذلك دليل على اهتمام المزارعين وأصحاب المزارع بمزارعهم لجهة توفر شروط النظافة والخلو من الأمراض والآفات التي عادة ما تصيب مزروعات النخيل، ومتابعتهم لأفضل الممارسات في زراعة النخيل والعناية به وإنتاج الرطب ذي النوعية الأفضل. وأوضح المنصوري أن جميع السلال التي تضم العينات يجب أن تكون مصنوعة من مواد طبيعية، تنفيذاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالتأكيد على ضرورة العودة للطبيعة والاعتماد على المواد الصديقة للبيئة. وأكد القصيلي أن اللجنة تقوم حالياً باستطلاع آراء المشاركين والمتنافسين للوقوف على إيجابيات وسلبيات المهرجان، للاستفادة منها في تطوير المهرجانات القادمة، مؤكداً أن اللجنة ستقوم بناء على هذه الاستطلاعات باتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لتحقيق مطالب المشاركين وتلبية رغباتهم، بما يحقق الفائدة العامة للجميع.


Al Ittihad ط§ظ„ظ…ظ†ط§ظپط³ط§طھ طھط´طھط¯ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ…طھط³ط§ط¨ظ‚ظٹظ† ظپظٹ ظ…ظ‡ط±ط¬ط§ظ† ظ„ظٹظˆط§ ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³ ظ„ظ„ط±ط·ط¨ - ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ط§طھط­ط§ط¯