الحملة الوطنية كفاية يا شباب الخليج كفاية حوادث
|
||
![]() |
  مشاركات   | 43 |   - المشاهدات   | 6144       |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام شباب الامارات والخليج والوطن العربي. سوف نعلن ان شاء الله توعية وحملة على كفاية من حد الحوادث المميته للشباب في الامارات والخليج والوطن العربي كله. الحملة سوف تكون سواء نصيحة او منشور او بنرات توعية او مسجات او ايميلات وغيرها ، وندعوا الشباب الحد من هذه الحوادث المميته في الشوارع ، وكف من هدر الدماء في الطرقات بسبب السرعات العالية والمميته. ااخواني ويشرف منتدانا وتدعوا جميع المنتديات والمجموعات البريدية ،تطلق هذه الحملة المباركة مع بداية شهر رمضان الخير . ونطلق الحملة اسم ( كفاية يا شباب الخليج كفاية حوادث ). اخواني نتظر مسهماتهم وصور واحصائيات وبنرات في الموضوع ويصل للجميع ان شاءا لله. ونشكر كل من ساهم في الموضوع ، واشكر اخونا rfee3 el mestwa على طرح الموضوع الطيب والمهم . ورابط الموضوع الاصلي: كفاية حوادث ... كفاية يا شباب الأمارات ... كفاية حياكم الله ونتظر مسهماتهكم البناء على نجاح الحملة والحد من ظاهرة الحوادث المميته. جزاكم الله خير التعديل الأخير تم بواسطة grandv8 ; 19-08-2009 الساعة 09:46 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مسؤولون اعتبروها «كارثة اجتماعية» ثلث وفيات حوادث المرور في أبوظبي شباب وفي61 مواطناً في الفئة العمرية من 18 إلى 30 سنة، وأصيب 51 آخرون بإصابات بليغة خلال عام واحد في حوادث مرورية في أبوظبي. وشهدت الشهور الستة الأولى من العام الجاري وفاة 31 شاباً، وإصابة 24 بإصابات بليغة، مقابل وفاة 30 وإصابة 27 شاباً خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وقال مدير مديرية المرور والدوريات في أبوظبي العقيد حمد عديل الشامسي، إن حوادث هذه الفئة العمرية من المواطنين تشكل 30٪ من إجمالي الحوادث المرورية التي تقع سنوياً، لافتاً إلى «خطورة استمرار نزيف الدم على الطرق نتيجة الاستهتار والتهور في القيادة والسرعة الزائدة، وعدم اتباع إرشادات السير والمرور، بما يؤدي إلى استنزاف الثروة البشرية والسواعد الوطنية خصوصاً من فئة الشباب الذين يمثلون الرافد الرئيس لعمليات التنمية العمرانية والاقتصادية والحضارية للدولة». وعزا الشامسي أسباب زيادة الحوادث الخطرة في صفوف الشباب المواطنين إلى غياب دور الأسرة في توعية أبنائهم بمخاطر القيادة بتهور، وعدم ردعهم عن شراء سيارات أو دراجات نارية يتم تزويدها بإمكانات عالية بصورة غير قانونية، وقيادتها بصورة تشكل خطراً على مستخدمي الطريق وعلى أنفسهم أيضاً، بما يسبب وقوع حوادث تسفر عن حالات وفاة أو إصابة. ولفت إلى أن هناك حوادث مرورية أسفرت عن حالات عجز كامل في صفوف الشباب المواطنين، وتم توجيههم إلى دور الرعاية الصحية لتلقي العلاج وإعادة التأهيل من جديد بما ينذر بخطورة هذه الحوادث على المستوى الأسري والاجتماعي والاقتصادي، داعياً إلى تكاتف جميع الجهات المعنية بما فيها الأسرة والمدرسة لتوعية هذه الفئة والحد من هدر هذه الطاقات على الطرق. وأشار إلى أن مديرية المرور نفذت حملات عدة لتوعية فئة الشباب بخطورة التسابق على الطرق، وضبطت الدوريات عدداً من المخالفين، وأوقعت عليهم العقوبات المنصوص عليها في قانون السير والمرور الاتحادي ولائحته الخاصة بالنقاط السوداء، إضافة إلى استمرار جهودها على صعيد التوعية والإرشاد باتباع إرشادات المرور. وبلغ إجمالي عدد قائدي المركبات الذين سحبت رخصهم لإكمالهم الحد التراكمي للنقاط المرورية (24 نقطة) خلال النصف الأول من العام الجاري في أبوظبي، 102 مواطن من مجموع 324 سائقاً، حيث سجلت بحقهم نقاط مرورية نتيجة ارتكابهم مخالفات متنوعة. وحمّل الشامسي الأسر جانباً من مسؤولية حوادث أبنائها على الطرق، مشيراً إلى قصة وقعت خلال الأسابيع الماضية عندما أوقفت دوريات المرور أحد الشباب المواطن من الفئة العمرية المذكورة، قام بعمل اضافات على مركبته بهدف الاستعراض على الطريق مع أصدقائه، ولدى استدعاء أسرته للاستفسار منهم حول هذا السلوك قالوا إنه «صغير السن وليس لديه وعي»، مؤكداً أهمية تفعيل دور الأسرة في توعية أبنائها بخطورة القيادة المتهورة على الطرق وزيادة السرعة على الحد القانوني أو التلاعب في قدرات المركبات بصورة غير قانونية». وأكد سعي مديرية المرور إلى استمرار جهودها للقضاء على هذه الظاهرة، سواء على مستوى القيام بحملات الضبط المروري للمخالفين أو نشر التوعية والثقافة المرروية أو المشاركة مع الجهات الأخرى بهدف التقليل من الخسائر البشرية الناتجة عن تلك الحوادث». واعتبرت أستاذة علم الاجتماع في جامعة الإمارات الدكتور سعاد العريمي أن تلك الحوادث تمثل كارثة اجتماعية لكون ضحاياها من فئة الشباب الذين يمثلون القوة الإنتاجية والمحرك الرئيس لعملية التنمية، مؤكدة أن هناك مسؤولية اجتماعية مشتركة على جميع الجهات للحد من تلك الحوادث والحفاظ على أرواح هؤلاء الشباب من الضياع على الطرق. ورأت أن ثقافة الرفاهية في المجتمع وسهولة امتلاك المركبات والدراجات النارية سواء عن طريق الشباب أنفسهم، أو بكفالة أسرهم، أسهما في زيادة الحوادث بصورة لافتة، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية في سبيل الحد من تلك الحوادث، من بينها رفع السن القانونية للحصول على رخصة القيادة إلى 21 عاماً حتى يكون الشاب في مرحلة النضج والوعي أثناء القيادة، وتشديد إجراءات الحصول على الرخصة على مستوى الدولة وعدم التساهل في منحها لفئة الشباب، وفرض رقابة على اشتراطات قيادة الدراجات النارية، وتشديد قوانين السير والمرور والعقوبات بحق المخالفين والمتهورين بهدف فرض احترام قواعد القيادة الآمنة، إضافة إلى فرض قيود على عمليات بيع وتسجيل المركبات والدراجات النارية للشباب دون السن القانونية. ودعت إلى تفعيل دور وزارة التربية والتعليم في توعية طلاب المدارس من خلال إدخال مادة تعليمية بالتربية المرورية ضمن المقررات الدراسية في سبيل توعية النشء بمخاطر القيادة بتهور واحترام قوانين السير والمرور، إضافة إلى ضرورة أن تفعّل الأسرة دورها في توعية وتثقيف أبنائها أثناء القيادة، فضلاً عن تكثيف الحملات الإعلامية المرئية والمسموعة بمخاطر حوادث المرور وما تسفر عنه من وفيات وإصابات بليغة. http://www.emaratalyoum.com/Articles...8f10d2cc0.aspx أسوأ الحوادث أسوأ الحوادث المرورية العام الجاري، بحسب مدير مديرية المرور والدوريات في أبوظبي العقيد حمد عديل الشامسي، حادث، حصد أرواح خمسة شباب مواطنين من عائلة واحدة، اثنان منهم أشقاء، وعم، وابن أخ، وقريب آخر، في حادث تدهور على طريق الغويفات أخيراً. وفجعت أسرة إماراتية في يناير الماضي أيضاً بوفاة ابنها (ع.أ.ع) في العشرينات من عمره في حادث مروري. وكان من المفترض زفاف المتوفى مساء اليوم نفسه، لكنه فقد السيطرة على مركبته، فانحرفت واصطدمت برصيف الجزيرة الزراعية الفاصل بين الشارعين، لتصطدم بعد ذلك بعمود إنارة مجاور، ما نتج عنه وفاته. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جدول نسبة الحوادث في دبي لسنة 2006 ونسبة في زيادة كبيرة. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هيئة الطرق والمواصلات تُعلن انخفاض وفيات الحوادث بنسبة 15% ظهرت إحصائيات أولية عن مؤشرات السلامة المرورية في إمارة دبي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2008 ، ن إجمالي الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية قد انخفض بنسبة 15% ليبلغ 196 حالة وفاة مقارنة بنحو 231 حالة خلال نفس الفترة من العام 2007 ، كما انخفضت الوفيات الناجمة عن حوادث الدهس بنسبة 25 % لتبلغ 73 حالة مقارنة بنحو 97 حالة في العام 2007، رغم ان إصابات الدهس قد ارتفعت بنحو 8% لتبلغ نحو 580 إصابة مقارنة بنحو 540 حالة في التسعة شهور الأولى من العام 2007 الماضي. تعكس الإحصائيات تحسناً واضحاً في أمور السلامة المرورية متوقعة أن ينخفض معدل الوفيات لكل 100 ألف من السكان إلى 17 حالة خلال العام الجاري مقارنة بنحو 22 في العام 2007 الماضي، وقد سجلت حوادث وفيات المشاة انخفاضا لافتا حيث انخفض العدد في الشهور التسعة الأولى من العام الحالي إلى 73 حالة من نحو 97 حالة خلال نفس الفترة من العام 2007، بينهم 23 حالة على الطرق المجمعة والمحلية، و 21 حالة على الطرق الشريانية و نحو 29 حالة على الطرق الحرة والسريعة. أفادت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق: "أن إجراءات الهيئة وتطبيقها لأعلى معايير السلامة والأمان وحملات التوعية وجهودها بتنفيذ عددا من مشاريع الطرق الحيوية وتحسين الشوارع وتنفيذها لعدد من جسور المشاة والاسيجة على الطرق الرئيسية قد ساهم بشكل أساسي في تحقيق نتائج ايجابية في سلامة الحركة المرورية وخفض مستوى الحوادث على طرق الإمارة". وأشارت إلى أن استراتيجية الهيئة تهدف إلى مواصلة خفض نسبة الحوادث والنتائج وما يترتب عليها من خسائر في الأرواح والممتلكات إلى ادني مستوى ممكن، موضحه أن الخطة الإستراتيجية تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الطرق وتخفيض كثافة المركبات على محاور الطرق الرئيسية خلال ساعات الذروة، وتطوير حلول متكاملة من أنظمة الطرق، وشبكات النقل البري والبحري تكون آمنة لمستخدميها، وتواكب خطط التنمية الاقتصادية الشاملة التي تسعى حكومة دبي إلى تحقيقها، وفقا لأعلى المعايير الدولية. وقالت: "أن جهود الهيئة لا تقتصر على تنفيذ المشاريع وتطوير وتحسين شبكة الطرق بل تشمل أيضا حملات التوعية المرورية التي تستهدف السائقين ومستخدمي الطريق وكافة شرائح المجتمع ، منوهه إلى حملة النقاط المرورية التي أطلقتها الهيئة بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي في شهر يوليو الماضي قد لعبت دورا مهما في خفض معدل الحوادث ، حيث تهدف إلى توعية الجمهور بنظام النقاط المرورية الذي بدأ تنفيذه مع مطلع شهر مارس 2008، تحت شعار نظام النقاط المرورية "لسلامتك وسلامة الآخرين". أشادت ميثاء بن عدي بالتفاعل الايجابي لكافة مستخدمي الطرق مع الحملة وقالت أنه بعد نجاح المرحلة الأولى والتغطية الإعلامية والإعلانية الواسعة التي حظيت بها في الصحف العربية والأجنبية والقنوات الإذاعية والتلفزيونية بمختلف اللغات، وفي الطرق وفي مراكز التسوق ومحطات الوقود ومراكز الترخيص وغيرها، وتحقيق أهدافها بالكامل، فقد بدأنا بتطبيق المرحلة الثانية التي تركز على توعية وتثقيف الجمهور بالسلوكيات المرورية والتعريف بالممارسات العالمية في مجال اختيار السرعة التصميمية والسرعة المحددة للطرق. وأشارت إلى عوامل أخرى مهمة في تخفيض نسبة الحوادث مثل الأدلة الفنية التي تصدرها مؤسسة المرور والطرق بما في ذلك دليل السلامة المرورية، ومشاريع أخرى مهمة مثل إستراتيجية السلامة المرورية والتدقيق على الطرق القائمة ، بالإضافة إلى العمل وفقاً لاستراتيجيات السرعة والسلامة المرورية لتخفيف الازدحامات المرورية والتوصل إلى نظام مروري فعال ومناسب في إمارة دبي. واعتبرت أن النظام الجديد للعنونة واللوحات الإرشادية الذي يجري تعميمه تدريجيا على كافة مناطق إمارة والذي يعتمد على أرقام المباني وأسماء الشوارع والقطاعات بدلا من أسماء المناطق لتسهيل حركة السائقين ومستخدمي الطرق في الاستدلال على وجهتهم بيسر وسهولة ويساهم بشكل كبير في خفض نسبة الحوادث. كما اعتبرت أن توسيع مشروع الأنظمة المرورية الذكية الذي سيشمل كافة الطرق في إمارة دبي خلال السنوات الخمس المقبلة وتطوير أدائها وفق أعلى المعايير التقنية تسهم بفعالية بالارتقاء بمستوى الحركة المرورية ورفع كفاءتها لأعلى مستوى ويعتبر أيضا عاملا مساعدا في خفض الحوادث المرورية. لفتت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق إلى تركيز الهيئة على حملات التوعية التي تنفذها على مدار العام وفق خطة متكاملة للتوعية المرورية، تشمل إطلاق عدة حملات وورش تدريبية والتركيز على فئات الشباب وسائقي الشاحنات، خاصة أن الإحصائيات تشير إلى أن 80% من وفيات حوادث السير مرتبطة بتجاوز السرعة القانونية، بالإضافة إلى حملات متواصلة للتقليل من الاختناقات والازدحام المروري، والحد من ممارسة السائقين للسلوكيات غير الملتزمة أثناء القيادة، وتوجيه السائقين إلى استخدام الطرق البديلة، فيما تهدف حملات توعية سائقي الشاحنات إلى نشر الوعي بين سائقي الشاحنات وتعريفهم بأهمية الالتزام بقوانين السير، وتقليل نسبة الحوادث، وخلق دوافع تشجيعية لحث السائقين على الالتزام بقوانين السير والمرور، وتسليط الضوء على الدور الفعال الذي تلعبه الهيئة الطرق والمواصلات في توعية الجمهور بالالتزام بقوانين السلامة المرورية. وتابعت: "إن عوامل أخرى قد ساهمت بتحسين حالة السلامة المروية منها تكثيف التدقيق على أمور السلامة المرورية في جميع المشاريع الجديدة وجميع الطرق القائمة في الإمارة وزيادة عدد معابر وجسور المشاة لتبلغ نحو 8 جسور جديدة منذ مطلع العام الحالي ليبلغ إجمالي عدد الجسور القائمة إلى 36 جسرا، فيما بلغ طول الأسيجة التي نفذت على الطرق الرئيسية حتى الان نحو 50 كيلو مترا ما يساعد في تقليل حوادث الدهس بين المشاة وخصوصا على الطرق الخارجية، كما تم اجراء تحسينات على أكثر من 100 موقعا ما أدى الى تحسين الحركة والسلامة المرورية في تلك المواقع ، وكذلك تطبيق نظام الإشارات الخضراء المتقطعة الذي أدى إلى انخفاض في حوادث قطع الإشارة الحمراء في بعض المواقع بنسبة 50%. بالإضافة الى تحسين كفاءة العديد من التقاطعات القائمة في تصريف المرور بشكل اكثر سلاسة وانسيابية واستكمال عدد من التقاطعات الرئيسية بما في ذلك تقاطع المرابع العربية وأربعة تقاطعات على شارع الشيخ ، وتقاطع شارع بيروت مع شارع النهدة. وركزت على أهمية التعاون والتنسيق بين الهيئة والقيادة العامة لشرطة دبي وأشادت بالدور الايجابي للإدارة العامة للمرور بشرطة دبي والذي يسهم في إنجاح الجهود لتحقيق أكبر قدر من السلامة على الطرق والحد من الحوادث المرورية الإستراتيجية الهادفة إلى تقليل نسبة الحوادث المرورية بشكل عام في اطار رؤية الهيئة "بتحقيق تنقل امن وسهل للجميع". |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السعودية تكشف أرقام مؤلمة في حوادث السير وتتطلع لنظام ساهر الإلكتروني ![]() وصف مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية فهد البشر أمس الثلاثاء الحوادث المرورية التي تشهدها المملكة سنويا بإرهاب الحوادث. وقال البشر خلال حلقة نقاش بالرياض تحت عنوان "نظام المرور الجديد بين الواقع والمأمول" أن ضحايا الحوادث سنويًّا يتجاوزون 6400 قتيل، بينما ضحايا الأعمال الإرهابية لم يصل إلى 200 قتيل من الطرفين خلال السنوات العشر الماضية، في المقابل توفي لدينا خلال نفس الفترة من الحوادث المرورية 50 ألف شخص وأكثر من 300 ألف مصاب وخسرنا من الناحية الاقتصادية أكثر من 100 مليار ريال، وطالب تدخل صانع القرار باتخاذ سياسة قوية وعليا للحد من هذا النزيف. وأشار البشر إلى وجود عجز لدى إدارة المرور في عدد رجال المرور، وقال إن لدينا في المملكة سبعة مليون سيارة ولا نملك سوى 14 ألف رجل مرور (أي رجل مرور لكل 500 سيارة) يقابل هذا العدد من المركبات، موضحا أن جزء منهم يعمل في مجال الرخص والحوادث داخل المكاتب. وأضاف أنه من المفترض أن يخدم مدينة الرياض وحدها تسعة آلاف رجل مرور بينما يعمل فيها الآن ألفا رجل مرور. واعترف أن قرار تطبيق حزام الأمان بدأ يتراجع عن السابق حيث شهد بدايته تطبيق بالصرامة، مضيفًا أنه يمنع على رجل المرور سحب الرخصة من قائد المركبة ومن يثبت قيامه بذلك يعاقب مسلكيًا والهيئات المرورية الموجودة الآن في كل إدارة مرور تعمل مع المحاكم المرورية في النظر في التجاوزات التي تصدر من رجال المرور. وبين أن نظام "ساهر" لرصد المخالفات المرورية آليًّا يكلف ملياري ريال، من خلال وضع كاميرات مراقبة تتوزع كمرحلة أولى في 11 منطقة إدارية. وأشار إلى استعانة المرور بالأنظمة التقنية التي ستطبق في مشروع "ساهر" لمواجهة هذا العجز إضافة إلى إناطة بعض الأعمال للقطاع الخاص محاولين تخفيف الأعباء على رجال المرور، وطالب إيجاد إذاعة خاصة للمرور لتوعية قائدي المركبات عن حالة الطرق أمامهم. وحمل البشر وزارة المالية المسؤولية عن تردي النقل العام، مؤكدا أن رفضها لدعم هذا القطاع الحيوي أدى لترديه وبالتالي الاعتماد على المركبات الخاصة وانتشار السيارات المتهالكة مما تسبب في وجود كثافة عالية للسيارات في الشوارع وعلى الطرقات بين المدن، مؤكدا أن الدعم الحكومي يقف خلف نجاح النقل العام في الدول الأخرى. وأكد البشر تمسك إدارة المرور بموقفها من منع أصحاب السوابق من حمل رخص السير، مشيرا إلى الانتقادات التي أشارت لها جمعية حقوق الإنسان الوطنية بهذا الخصوص بالقول "لا يمكن أن نسمح لمثل هؤلاء بتشكيل خطر على الناس في الشوارع". وأضاف البشر أن قضاة مؤهلين في نظام المرور سيعملون في دوائر مرورية ضمن المحاكم المتخصصة، مشيرا إلى أن هناك لجنة مشكلة في وزارة الداخلية لدراسة مشروع العقوبات البديلة للسجن ومن ضمنها العقوبات بحق مخالفي نظام المرور موضحاً أن عددا من المتخصصين والأكاديميين من عدد من الجهات يشاركون في اللجنة التي ستحدد مدى أمكانية الاستفادة من العقوبات البديلة والفئات التي يمكن أن تستفيد منها. وأوصى 40 مشاركًا في حلقة النقاش بفصل الإدارة العامة للمرور عن الأمن العام وتطويرها، وتوعية رجل المرور ومساعدته في تحسين صورته كجزء من الرسالة الموجهة للمجتمع، وضع إستراتيجية لتخفيف الزحام، وشددت التوصيات على أن الطاقة البشرية لدى المرور متواضعة جدًا وهذا سيعطل تطبيق نظام المرور الجديد أو عجز النظام لوجود عجز في الكوادر البشرية. وقال تقرير للإدارة العامة للمرور الشهر الماضي أن المملكة شهدت 4.3 مليون حادث سير خلال الـ 19 عاما الماضية نتج عنها 86 ألف وفاة و611 ألف إصابة، وأن 85 في المائة من حوادث السير في المملكة تعود إلى أخطاء بشرية من قبل السائق، نتيجة لارتكابه إحدى المخالفات المرورية، في حين يخرج 7 في المائة من المصابين من المستشفيات وهم يعانون شكلا من أشكال العجز بشلل رباعي أو نصفي. وأوضحت ورقة علمية ألقيت خلال اللقاء العلمي الذي نظمته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم عن السلامة المرورية ، إلى أن مناطق مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية في مقدمة ترتيب حوادث المرور لكل ألف شخص خلال الفترة من 1990 حتى العام 2008، إلا أنها لم تدخل في مقدمة ترتيب أعداد المصابين والمتوفين، فيما احتلت منطقة الحدود الشمالية ومنطقة الجوف ومنطقة تبوك المراكز الثلاثة الأولى من حيث عدد المصابين نتيجة لحوادث المرور، فيما سجلت منطقة الباحة أكثر أعداد المتوفين تليها منطقة الحدود الشمالية ومن بعدهما منطقة الجوف. ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© طھظƒط´ظپ ط£ط±ظ‚ط§ظ… ظ…ط¤ظ„ظ…ط© ظپظٹ ط*ظˆط§ط¯ط« ط§ظ„ط³ظٹط± ظˆطھطھط·ظ„ط¹ ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط³ط§ظ‡ط± ط§ظ„ط¥ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹ - Transportation - ArabianBusiness.com |
|
#6
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احصائية حوادث السير في السعودية خلال 10 اعوام أعلنت اللجنة الوطنية لسلامة المرور بالمملكة أن عدد الذين قتلوا في حوادث السير خلال العشرة الأعوام الماضية بلغ 39441 شخصا. وكشفت الدراسة عن أن عدد الحوادث خلال نفس الفترة بلغ أكثر من مليون حادث. وأشارت الدراسة إلى أن السرعة هي العامل الرئيسي في الحوادث إذ يعزى إليها أكثر من ثلث الحوادث المرورية. كما تمثل مع "قطع الإشارة" 40 بالمائة من إجمالي أسباب الحوادث. وكانت آخر الإحصائيات الرسمية خلال السنوات العشر الماضية ذكرت أن الخسائر الناتجة عن حوادث المرور في السعودية بلغت حوالي 21 مليار ريال (4.2 مليار دولار) أي بواقع ملياري ريال سنويا. ![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لجنة لإدخال مواد مرورية بالمناهج المدرسية %23 انخفاض وفيات الحوادث في النصف الأول من العام الحالي الدوحة - سليمان حاج إبراهيم كشف العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور والدوريات أن إجمالي عدد وفيات الحوادث المرورية بلغ خلال النصف الأول من العام الحالي 82 حالة وفاة بانخفاض %23.4 عن الفترة نفسها في العام السابق التي شهدت 107 حالات وفاة. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بمقر الإدارة للكشف عن آخر الإحصائيات المرورية حتى نهاية النصف الأول من العام الحالي رضاه عن المؤشرات الأخيرة التي كشفت عن تحسن لافت في الأداء المروري خلال عام 2008 وبداية السنة بنسبة %2.7 وأشار إلى أن خطورة حوادث المرور انخفضت في عام 2008 بنسبة %25 عن عام 2007 وهو ما يعكس بدون شك مدى نجاح قانون المرور الجديد. حيث إن معظم الحوادث المرورية المرتكبة خلال عام 2008 كانت عبارة عن حوادث طفيفة بدون خطورة، وذلك بنسبة %95.4، في حين بلغت نسبة الحوادث التي أسفرت عن وقوع إصابات %2.1 من جملة الحوادث المرورية المرتكبة. وكشف مدير المرور والدوريات أن سعادة وزير الدولة للشؤون الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني شدد على ضرورة عقد مؤتمرين صحفيين للإعلان عن الأداء المروري منتصف كل سنة وفي نهايتها. وأشار العميد الخرجي في المؤتمر الذي حضره كل من العقيد عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني مدير إدارة شرطة النجدة (الفزعة) والعقيد علي سلمان المهندي قائد مجموعة المواكب والدوريات بقوة الأمن الداخلي «لخويا» والمقدم إبراهيم سعد السليطي من مكتب سعادة الوزير إلى أن الإحصائيات المرورية التي تم تسجيلها حتى منتصف السنة الجارية تبشر بالخير. وأضاف أن هذه المؤشرات توحي بشكل لافت إلى بداية قطف ثمار قانون المرور الجديد الذي اعتمدته قطر في أكتوبر 2007 وترسخ مفهوم الثقافة المرورية عند الناس. وقال الخرجي إنه تم تسجيل انخفاض كبير في المخالفات والحوادث والوفيات والإصابات البليغة. وشدد على أن الأمر يعود إلى جانب الالتزام بتطبيق القانون الجديد إضافة إلى الجهود الواضحة التي تبذلها مختلف الإدارات المعنية بالموضوع سواء المرور أو قوة الأمن الداخلي أو شرطة النجدة (الفزعة) والإدارات الأمنية بوزارة الداخلية وهو ما يعود بالفائدة على الجميع. ونوه مدير المرور إلى أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية بالمرور وحفظ السلامة في الطرق وتأمين سلامة الناس والأشخاص في الدولة. وفي رده على سؤال بخصوص قراءته للنتائج الإيجابية التي تم تحقيقها حتى الآن إن كانت تعكس فعلا بداية قطف ثمار القانون الجديد قال العميد الخرجي إن أي قانون من المستحيل أن تقطف ثماره في السنة الأولى ويحقق النتائج المرجوة منه في ظرف وجيز، لأن الأمر يتطلب مرور بعض الوقت حتى يترسخ القانون في أذهان الناس ويتم التفاعل معه بشكل طبيعي وسلس وهو الحال الذي كان مع قانون المرور الجديد. وأكد أن كل المؤشرات الحالية توحي أن هناك التزاما كبيرا إن لم يكن بشكل تام بتطبيق القانون الجديد، ما ينم عن وعي السائقين وسعيهم لدعم الخطط الرامية إلى تأمين سلامة الناس في الطرق. وبخصوص النقاط السوداء التي تحول دون تحقيق نتائج أحسن وتمنع من القضاء على الحوادث، أشار مدير المرور إلى أن أكثر الحوادث التي لا تزال مرتفعة تخص حالات الدهس والتي تحاول إدارة المرور العمل على التقليل منها وخفضها والقضاء عليها بتعزيز نشاط الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق والتركيز على هذه المعوقات باستغلال جميع الملاحظات المستقاة من وحي الأرقام لبذل المزيد من الجهود لمنع حدوث مثل هذه الحوادث. وشدد الخرجي على أن لغة الأرقام لا تكذب وهي تشير إلى تحقيق تقدم إيجابي تسعى الإدارة إلى تعزيزه أكثر وتحسينه من خلال تكثيف نشاط الحملة وإشراك الجميع في هذه الفعاليات التي بدأت تحقق التفافا جماهيريا واسعا حولها. وأشاد العميد الخرجي بتعاون مركز قطر للعمل التطوعي مع الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق وهي العملية التي ساهمت في نشر الثقافة المرورية بشكل واسع على أكثر من صعيد. وكشف الخرجي أنه تم تشكيل لجنة تدرس حاليا إضافة مواد تتعلق بالمرور والثقافة المرورية إلى المناهج الدراسية وهذا لأجل تكثيف العمل مع المؤسسات التعليمية التي تتوفر على وعاء كبير من الشباب والشابات للتواصل معهم على مستوى الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق. من جانبه، أشاد العقيد علي سلمان المهندي بالتعاون الوثيق بين إدارة المرور وقوة الأمن الداخلي وشرطة النجدة (الفزعة) والتي ساهمت في تنظيم حركة المرور وقللت من الحوادث. وقال إن مؤتمر اليوم يصادف ذكرى إنشاء «لخويا» التي تعمل منذ خمس سنوات على التنسيق مع مختلف الجهات الأمنية لتطبيق القانون وإحلال النظام في الشوارع والتأكد من التزام الجميع بشروط السلامة وهذا من خلال عقد اجتماعات متكررة ودورية لتوضيح الرؤى ووضع الخطط. وقال العقيد عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني مدير إدارة شرطة النجدة إن دوريات الفزعة تحاول منذ إنشائها التواجد في الميدان في أسرع وقت ممكن للنجدة وتقديم الدعم في حالات الوفيات ووقوع مشاكل في الطرق والشوارع تستدعي تدخل شرطة الفزعة. وأشار إلى أن الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق ساهمت بشكل ملموس في تكريس الثقافة المرورية عند السائقين والمشاة وهو ما انعكس بالإيجاب على معدلات الحوادث التي تراجعت في الفترة الأخيرة. وعرض المقدم إبراهيم سعد السليطي من مكتب سعادة الوزير أهم الأرقام والإحصائيات التي تم تسجيلها خلال السنة الجارية ومقارنتها بالسنوات الأخيرة. وأشار إلى أن معظم الحوادث المرورية المرتكبة خلال عام 2008 كانت عبارة عن حوادث طفيفة بدون خطورة، وذلك بنسبة %95.4، في حين بلغت نسبة الحوادث التي أسفرت عن وقوع إصابات %2.1 من جملة الحوادث المرورية المرتكبة. وعليه، بلغ معدل التحسن في الأداء المروري خلال عام 2008 %2.7، وهذا التحسن جاء نتيجة تطبيق وتفعيل قانون المرور الجديد وجهود إدارة المرور والدوريات في تعزيز وترسيخ الثقافة المرورية لدى جميع المواطنين. وأشار بخصوص قضايا الحوادث المرورية إلى أن إجمالي عدد قضايا الحوادث المرورية المسجلة في عام 2008 بلغ 3414 قضية، بانخفاض بنسبة %28.6 مقارنة بعام 2007، الذي سجلت فيه 4784 قضية مرورية. وقال إن نصف قضايا الحوادث المرورية المسجلة حتى نهاية عام 2008 (%52.5)، كانت تتمثل في قضايا لحوادث مرورية نتجت عنها أضرار مادية فقط. ونوه إلى أنه بالرغم من ارتفاع عدد الوفيات خلال هذا العام بنسبة %9.5 عن عام 2007، إلا أن هذه الزيادة جاءت منطقية وواقعية بعد الأخذ في الاعتبار زيادة عدد كل من السكان المركبات والسائقين. وشرح ذلك بالقول إنه بحساب معدل الزيادة الطبيعية للوفيات نسبة للزيادة السكانية وزيادة المركبات والسائقين، فإنه يتضح أن العدد الحسابي الطبيعي هو 239 حالة وفاة وليس 218 حالة وفاة كما هو مسجل في نهاية عام 2009. وقال إن إجمالي عدد وفيات الحوادث المرورية خلال النصف الأول من عام 2009 بلغ 82 حالة وفاة، وبذلك يكون عدد الوفيات انخفض بنسبة %23.4 عن نظيره في النصف الأول من عام 2008 الذي شهد 107 حالات وفاة. وأكد أن مؤشر خطورة حوادث المرور بلغ في عام 2008 (%0.03)، وبذلك تكون دولة قطر وفقا للترتيب العالمي من الدول متوسطة الخطورة من حيث الحوادث المرورية، كما أنها تحتل وضعا أفضل بكثير من بعض دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وأعلن أن خطورة حوادث المرور انخفضت في عام 2008 بنسبة (%25) عن عام 2007، وهو ما يعكس بدون شك مدى نجاح قانون المرور الجديد. وقدم المقدم إبراهيم السليطي إحصائيات المخالفات المرورية حيث بلغ إجمالي عدد المخالفات المرورية خلال عام 2008 553.037 مخالفة، وبذلك يكون سجل انخفاضاً في أعداد المخالفات بنسبة %2.2 مقارنة بعام 2007. وأشار إلى أن أكثر المخالفات المرورية المسجلة كانت السرعة الزائدة (رادار) بنسبة %62.1، تليها مخالفات عدم تجديد استمارة المركبة بنسبة %23. وبلغ المتوسط الشهري للمخالفات المرورية خلال عام 2008 (46.086) مخالفة. أما المتوسط اليومي للمخالفات المرورية في عام 2008 فقد بلغ (1.536) مخالفة، بواقع 64 مخالفة لكل ساعة تقريباً. كما بلغ معدل المخالفات الإلكترونية لكل ألف سائق خلال النصف الأول من عام 2009 (269) مخالفة. وأكد على أنه منذ بداية تطبيق قانون المرور الجديد في شهر أكتوبر 2007، انخفضت المخالفات الالكترونية (الرادار- قطع الإشارات الضوئية) بنسبة (%36.7)، كما أن إجمالي المخالفات الالكترونية في عام 2008 انخفضت بمعدل (%13) مقارنة بعام 2007. وأما بخصوص تحليل المخالفات الالكترونية المسجلة خلال النصف الأول من عام 2009، فأكد إلى أنها تنخفض بمعدل (%14.4) عن النصف الأول من عام 2008. وأضاف أن المتوسط الشهري للمخالفات المرورية بلغ خلال عام 2008 (46.086) مخالفة، و بلغ المتوسط اليومي للمخالفات المرورية في عام 2008م (1.536) مخالفة بواقع (64) مخالفة لكل ساعة تقريباً. وبقراءة مؤشرات الجدول السابق، يتبن لنا أن جميع المؤشرات المرورية خلال عام 2008 حققت انخفاضاً ملحوظاً عن مثيلاتها المحسوبة في عام 2007، وهذا يعد خير دليل على نجاح قانون المرور الجديد. صحيفة العرب القطرية // - *-**-* |
|
#8
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كاركتير وصور |
|
#9
|
||||
|
||||
|
فعلا الحوادث تحصد اكثر من ماتحصد الحروب والامراض ومساندة كاملة للحملة في منتدانا كاركتير هادف ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() __________________
[CENTER] ((ربي لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين)) ساعدوا المشرفين .. حينما ترى مخالفة فلا تتردد فلإبلاغ عنهالم أكن مشرفاً إلا لخدمتكم ومساعدتكم وضمان حق الكل أي عضو لديه سؤال أو مشكلة أو في شىء في خاطره .. فاليرسل لي وأنا تحت أمر الجميع ومستعد لتقبل رسائلكم الكريمة. |
|
#10
|
||||
|
||||
|
شكرا اخوي grandv8 و اخوي زورو الامارات و انا بعد ببدا ان شاء الله بنشر الموضوع وما بقصر .... هذا واجب وطني و نحن قليلون في بلادنا و شبابنا عزوف عن الزواج + كثرة الطلاق + كثرة الوفيات على الشوارع و في النهايه إنقراض الاماراتي
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحملة الوطنية, كفاية يا شباب الخليج, كفاية حوادث |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|