>



صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 17
  1. #1
    الصورة الرمزية grandv8
    grandv8 غير متصل الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    28,640

    Thumbs up رحلتي الى سلطنة عمان مسقط 2010 الجزء الاول


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تم الرحلة بحمدالله ورعايته ، بالتوفيق من الله ، ومن اخواننا ماقصروا معانا في الرحلة وكرم اهل عمان.

    كل التقدير والاحترام الى اخونا سالم السليمي واخونا مشعل واخونا احمد.

    وانطلقت الرحلة بتمام الساعه الرابعه عصرا يوم الاربعاء بتاريخ 17 فبراير الى سلطنة عمان ووصلنا تقريبا الساعة التاسعة مساءا

    وكان انتظارنا كل من سالم واخونا مشعل.

    ورفقينا بالرحلة اخونا الزعيم ( وحيد) ، وراعي الرحلات والفزعات والطلعات الحلوة.

    واليكم الجزء الاول من الرحلة.

    انطلقنا يوم الخميس تاريخ 18 فبراير 2010 الى منطقة سمائل والتى تبعد حوالي 164 كلم من مسقط .

    اليكم الصور


    صورة جماعية وحيد ومشعل وسالم


    صورة اخرى جماعية وانا بالوسط


    عبرنا الوادي مشيا








    يتبع
    الصور المرفقة الصور المرفقة           
    التعديل الأخير تم بواسطة grandv8 ; 27-02-2010 الساعة 09:46 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية grandv8
    grandv8 غير متصل الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    28,640

    افتراضي

    بعد عبورنا للوادي ودخولنا بين المزارع، هناك قبر للصحابي الجليل مازن بن غضوبة رضي الله عنه.








    مزارع وفلج بالقرب من قبر الصحابي




    الصحابي مازن بن غضوبة الطائي

    اتفقت الروايات، أن أول من أسلم من أهل عُمان، مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن مر بن حيان الطائي النبهاني السعدي – من بني سعد بن نبهان بن الغوث بن طي – وهو من أهل سمائل، إحدى المدن المشهورة بعُمان، ومازن أول من أسلم من أهل عُمان – باتفاق الروايات – وسبب إسلامه – فيما يروى – أنه كان يسدن صنماً بسمائل، فعتر ذات يوم عتيرة[1]، فسمع صوتاً من جوف الصنم، وهو أبيات من الشعر، تُنبئ عن ظهور النبي صلى الله عليه وسلم، وتكرر ذلك، قال مازن: إن هذا لعجب، وإنه لخير يُراد بي، قال: فبينما نحن على ذلك إذ قدم رجل من أهل الحجاز يُريد دما، فقلنا له: ما وراءك ؟ فقال: ظهر رجل يُقال له أحمد، يقول لمن آتاه أجيبوا داعي الله، فقلت: هذا والله نبأ ما سمعت من الصنم، فوثبت عليه وكسرته جذاذاً، وركبت راحلتي حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فسألته عما بُعث له، فشرح لي الإسلام، فأسلمت وقلت في ذلك:


    كسرت ناجراً جذاذاً وكان لنا رباً نطيف به ضلا بتضلال

    بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ولم يكن دينه منا على بال

    يا راكباً بلغن عمرا وأخوتها إني لمن قال ربي ناجر قال


    يعني بقوله: "بلغن عمرا" : هم بنو الصامت، واسمه عمرو بن غنم بن مالك بن سعد بن نبهان بن الغوث بن طي؛ وبقوله: "وأخوتها" : يُريد بني خطامة بن سعد بن نبهان بن الغوث بن طي؛ قال مازن: فقلت: يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم، وآلك، أًدع الله تعالى لأهل عُمان، فقال: "اللهم اهدهم وأثبهم" ، فقلت: زدني يا رسول الله، فقال: "اللهم ارزقهم العفاف والكفاف والرضا بما قدرت لهم"، قلت : يا رسول الله، البحر ينضح بجانبنا، فادع الله في ميرتنا وخفنا وظلفنا، قال:"اللهم وسع عليهم في ميرتهم، وأكثر خيرهم من بحرهم" ، قلت: زدني، قال:

    "اللهم لا تُسلط عليهم عدواً من غيرهم، قُل يا مازن آمين، فإن آمين يُستجاب عندها الدعاء" ،فقلت: آمين؛ قال مازن قلت : يا رسول الله إني مولع بالطرب، وبشرب الخمر، لجوج بالنساء، وقد نفد أكثر مالي في هذا، وليس لي ولد، فادع الله أن يذهب عني ما أجد، ويهب لي ولداً تقر به عيني، ويأتينا بالحيا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن، وبالحرام الحلال، وبالعهر عفة الفرج، وبالخمر رياً لا إثم فيه، وأتهم بالحيا، وهب له ولداً تقر به عينه" ، قال مازن: فأذهب الله عني ما كنت أجده من الطرب والنشاط لتلك الأسباب، وحججت حججاً، وحفظت شطر القرآن، وتزوجت أربع عقائل من العرب، ورزقت ولداً سميته حيان[1]، وأخصبت عُمان في تلك السنة وما بعدها، وآمن عدد من أهل عمان، ومن قوله في ذلك:

    اليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج

    لتشفع لي يا خير من وطئ الحصى فيغفر لي ربي فارجـع بالفلج

    إلى معشر جانبت في الله دينهم فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي


    قال المؤرخ ابن رزيق : وأهل سمائل هم أسبق أهل عُمان إلى الإسلام، ثم ذكر قصة مازن هذه، وأنه كان يعبد صنماً يُقال: له ناجر، وقد بنى له بيتاً في المضمار، وهو المكان القريب من محلة الصفا. أهـ .

    وتختلف الروايات في اسم هذا الصنم، فقيل اسمه ناجر، وقيل اسمه باحر، وقيل: دقين، وبالنسبة لهذا الاسم الأخير ، فهناك حكاية مشهورة عند عامة الناس، وهي أن مازناً لما أخبره الرجل الذي جاء من الحجاز بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم، مع ما سمعه من جوف الصنم قبل ذلك، وهو يقول:

    يـا مازن اسمع تسـر ظهـر خيرٍ وبطـن شـر

    بُعـث نبـي مـن مضـر بـديـن اللــه الأكبـر

    فـدع نحيتاً مـن حجـر تسـلـم مـن حـر سقـر


    وقـولـه:


    أقبـل إلـيً أقــبل تسمــع مـا لا يجهـل

    هـذا نبـي مُرسـل جــاء بحــق مُنزل

    آمـن بـه كـي تعـدل عن حر نار تشعل وقودها بالجندل


    فعرف صدق الخبر، فقام إلى الصنم ، وأخذه إلى مكان معروف بالبلد، وهو سفح جبل غربي الحصن، قريب من نهاية سقي فلج الدغالي، فرماه من ذلك الجبل، وقال: دق دقين، فسمي ذلك الموضع الدقدقين إلى الآن، قيل: وبه قبر مازن (رضي الله عنه) ، أخبرني بذلك غير واحد، من مشائخ سمائل، لأنهم أعرف بذلك من غيرهم، {وأهل مكة أدرى بشِعابها} ؛ وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم: "من مات من أصحابي بأرض، فهو قائدهم يوم القيامة" ، وفي حديث آخر : "ما أحد من أصحابي يموت بأرض، إلا كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة" ، وعن بريدة رضي الله عنه) : "أيما رجل من أصحابي مات ببلدة، فهو إمامهم يوم القيامة".


    وسيأتي بعد قليل رواية أخرى عن وفاة مازن، وموضع قبره، تُخالف هذه الرواية.


    وكان إسلام مازن فيما قيل : سنة ست للهجرة، وفيها كانت غزوة الحديبية، وأسلم أهل سمائل بعد رجوعه إليهم من المدينة .

    قال بن رزيق:أن أهل سمائل أسبق أهل عُمان إلى الإسلام والإيمان، قبل أن يأتيهم كتاب من خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم. أ هـ .

    (قلت): وإذا كان إسلام مازن (رضي الله عنه) سنة ست للهجرة، هو ومن هداه الله معه للإسلام من أهل سمائل، فإنهم بلا شك أسبق أهل عُمان إلى الإسلام، كما قاله ابن رزيق وغيره، لأن إسلام ملكي عُمان جيفر وعبد ابني الجلندي المعوليين، ومن معهما، كان على يد عمرو بن العاص، الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما سنة ثمان للهجرة، وذلك بعد إسلام مازن ومن معه من أهل سمائل، ثم أن وفادة مازن إلى المدينة ودخوله في الإسلام لا بد وأن يصحبه أحد من قومه وأهل بلده، شأنه في ذلك شأن وفود العرب الذين وفدوا على الرسول صلى الله عليه وسلم للدخول في الإسلام، ويبعد عادة أن يخرج هو أو غيره من عُمان إلى المدينة منفرداً ، لا يصحبه أحد، لا سيما مع بُعد الشقة، وطول المسافة، وخوف الطريق، الذي يخشاه المسافر الفرد، وقد تكررت وفادته في السنوات التالية، بدليل وفادة غُلامه صالح معه، كما سنذكره إن شاء الله في موضعه.

    ومن آثار مازن الباقية إلى الآن بسمائل، مسجد المضمار، الذي بناه بعد رجوعه من المدينة سنة ست للهجرة، وهو أول مسجد بُني بعمان على الإطلاق، فيما سمعنا؛ أما ثاني مسجد بني فهو مسجد رأس العقر بنزوى، المعروف بمسجد الشواذنة من عقر نزوى سنة تسع للهجرة، في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبني جامع بهلى سنة خمسين ومائة للهجرة، وهكذا وجدتهما مؤرخين، والله أعلم.

    وكان مسجد المضمار قبل هذا العهد الميمون، مسجداً صغيراً،فأمر جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم-حفظه الله- بإعادة بنائه وتوسيعه على الطراز الجديد، وقد تم له ذلك بعون الله تعالى وتوفيقه، ولهذا المسجد كرامات ذكر بعضها لي أحد المشايخ، ومنها ما حكاه زيني دحلان، في كتابه:"السيرة النبوية" فليراجعه من شاء.


    يتبع


  3. #3
    الصورة الرمزية grandv8
    grandv8 غير متصل الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    28,640

    افتراضي


    لقطة بعيدة لقلعة سمائل


    ثم انقلنا الى حصن سمائل


    تعد المنطقة الداخلية بموقعها وطبوغرافيتها بمثابة العمق الإستراتيجي للسلطنة وتتكون من الهضبة الكبرى التي تنحدر من سفوح الجبل الأخضر من الشمال في اتجاه الصحراء جنوبا والتي ترتبط بمعظم مناطق السلطنة حيث تتصل من الشرق بالمنطقة الشرقية ومن الغرب بمنطقة الظاهرة ومن الجنوب بالمنطقة الوسطى ومن الشمال بمحافظة مسقط ومنطقة الباطنة ويبلغ إجمالي سكانها نحو 235.187 عماني و 29.896 وافد حسب إحصائيات عام 2003م. وتتميز المنطقة الداخلية ليس فقط بكونها من المناطق الزراعية الرئيسية في السلطنة ولكن ايضا بدورها ومكانتها البارزة في التاريخ العماني وتضم هذه المنطقة ثمان ولايات هي نزوى وسمائل وبهلاء وادم والحمراء ومنح وازكي وبدبد وتعتبر مدينة نزوى المركز الإقليمي للمنطقة وتبعد عن منطقة مسقط بنحو 164 كيلومترا. كانت نزوى عاصمة لعمان في عصور الإسلام الأولى وعرفت بنشاطها الفكري وبالأجيال المتعاقبة من العلماء والفقهاء والمؤرخين العمانيين ولهذه أطلق عليها اسم بيضة الإسلام ولا تزال قلعتها التاريخية شامخة حتى اليوم كما ينتشر بها العديد من الحصون والأبراج والمساجد الأثرية القديمة والمواقع السياحية. وتشتهر سمائل من بين المدن بكثير من فقهائها وعلمائها كما تشتهر بواديها وواحاتها الخضراء وكثرة النخيل وبصناعة النسيج والجلود أما ولاية ادم التي تعد البوابة الجنوبية للداخلية فإنها كانت ملتقى طرق للقوافل منذ ما قبل الإسلام وتشتهر بعدد من المواقع الأثرية والسياحية بينما تعد ولاية بهلاء من أقدم مناطق عمان وكانت عاصمة لعمان في بعض فترات التاريخ القديم وتشتهر بسورها التاريخي وبحصن جبرين الشهير وكذلك قلعة بهلاء المدرجة من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ضمن قائمة التراث العالمي.




    باب الحصن الرئيسي


    دخول الباب الريئيسي


    انظر الى حجم الزعيم عنده دخوله من الباب الحصن


    حوش القلعه ويبين برج من الاعلى


    سور لحماية الحصن


    ذخائر للمدافع


    مبنى اليمين مصلى واليسار مركز التحفيظ




    درج للصعود الى الحصن في الاعلى



    يتبع
    الصور المرفقة الصور المرفقة           

  4. #4
    الصورة الرمزية grandv8
    grandv8 غير متصل الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    28,640

    افتراضي

    ولاية سمائل:
    تضم ولاية "سمائل" حوالي 115 قلعة وحصنا وبرجا، إلا أن أهمها جميعا هو حصن سمائل، الكائن في إحدى المرتفعات الجبلية بوسط المدينة وقلعته الشهباء وبرجه المسمى "برج الدواء". كما تضم الولاية أيضا- من المعالم الأثرية-حوالي 300 مسجد، أهمها مسجد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة ومسجد "القبلتين". وتعد الأفلاج والعيون والواحات الخضراء من المعالم السياحية البارزة في الولاية التي يصل عدد أفلاجها إلى حوالي 194 فلجا اشهرها فلج "السمدي"، وتشتهر "بالفيحاء" لكثرة واحاتها الخضراء وبساتينها والأشجار المتاخمة لها، كما تكثر أشجار النخيل وخاصة نخلة "الفرض" التي هي شعار الولاية. ويصل عدد العيون إلى 15 عينا.




    مزارع النخل في سمائل


    بيوت القديمة لسمائل


    فتحة في احد القلاع يطل للخارج


    احدى الفتحات تطل على سمائل


    اعلى حصن في قلعه سمائل


    صورة جماعية


    صورة لمدفع موجود في اعلى الحصن


    داخل الحصن


    سقف الحصن

    يتبع

    الصور المرفقة الصور المرفقة           

  5. #5
    الصورة الرمزية grandv8
    grandv8 غير متصل الإدارة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    28,640

    افتراضي


    نبذة مختصرة عن ولاية سمائل :


    تحيطها سلسلة من الجبال الشاهقة ، ويلعب واديها المعروف دوراً كبيراً في إنقسام جبال الحجر إلى سلسلتين أولهما : سلسلة جبل الحجر الغربي وعند قمتها الجبل الأخضر ، وثانيهما : سلسلة جبال الحجر الشرقي وفي قمتها جبل سمان .

    عدد سكانها حوالي 40 ألف نسمة ، ينتشروف في 55 قرية وبلدة ، وتشتهر ولاية سمائل تاريخياً بانها أول البلدان العربية التي يدخلها الإسلام الحنيف ، على يد حامل مشعله الصحابي الجليل مازن بن غضوبة ، وتقول رواية تاريخية إن مسجداً في سمائل "معروف بإجابة الدعاء فيه " وهو مسجد مازن بن غضوبة الذي يعرف بإسم " مسجد المضمار " وقد أسسه الصحابي الجليل في السنة التاسعة للهجرة النبوية الشريفة .

    وتعتبر ولاية سمائل موطناً لعدد كبير من الأئمة والعلماء والفقهاء الذين لعبوا دوراً بارزاً في بناء الحضارة الإسلامية وخدمة العقيدة السمحاء على مر العصور .

    وتتمير الولاية بحصنها الضارب في القدم حتى أن أحداً لا يعرف من بناه إلا أن آخر من جدد بناءه كان الإمام ناصر بن مرشد اليعربي .

    وإذا كانت الولاية تضم حوالي 115 قلعة وحصن وبرجاً ، إلا أن أهمها جميعاً هو حصن سمائل ، الكائن في إحدى المرتفعات الجبلية بوسط المدينة وقلعته الشهباء وبرجها المسمى " برج الدواء " .

    كما تضم الولاية أيضاً – من المعالم الأثرية – حوالي 300 مسجد أهمها مسجد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة ومسجد "القبلتين" ومسجد "الفج" .

    وتعد الأفلاج والعيون والواحات الخضراء من المعالم السياحية البارزة في الولاية التي يصل عدد أفلاجها إلى حوالي 194 فلج ، أشهرها فلج "السمدي" ، وتشتهر ولاية سمائل بـ "سمائل الفيحاء " لكثرة واحاتها الخضراءوبساتينها والأشجار المتاخمة لها ، كما تكثر بها أشجار النخيل وخاصة نخلة الفرض التي هي شعار الولاية ويصل عد اليوم إلى 15 عيناً .

    وتتعدد الحرف والصناعات والفنون التقليدية في ولاية سمائل ، ثمن الحرف : النسيج – الغزل – الرعي . ومن الصناعات : الجلديات السعفيات – صياغة الذهب والفضة وصناعة الحلوى .

    ومن أهم الفنون التقليدية : الرزحة – العازي – القصافية – الندابي – المسينية – المرادفة – البوشري – الدانة – الرابة والمزمار .

    ومن منتجاتها الزراعية : اعلاف الحيوانات – الفاكهة – الخضروات – الحمضيات – والتمور التي تشتهر بها الولاية ومن أهم أنواعها : الخلاص – الفرض – الحنظل – الخنيزي – المبسلي – الخصاب – النغال .

    وتتعدد مظاهر ومعالم النهضة الحديثة التي إكتسبتها ولاية سمائل في عهد جلالة السلطان قابوس المعظم ، ففي مجال التعليم هناك عشرون مدرسة حديثة للبنين والبنات ، تغطي إحتياجات المراحل الثلاث ، وفي مجال الرعاية الصحية ، يوجد مستشفى سمائل التخصصي الذي يضم عدة وحدات ومراكز صحية توفرالخدمات الطيبة المتطورة للمواطنين في كافة أنحاء الولاية ، كما يوجد مصنع النسيج الذي جاء تطويراً وتحديثاً لحرفة تقليدية إشتهرت بها الولاية ، وهو يمزج بين الأصالة والمعاصرة .

    وإلى ذلك تنتشر المكاتب والإدارات والمنشآت الحكومية المختلفة للعمل على تقديم العون والتسهيلات للمواطنين هناك .


    فتحات لصب العسل الحار او الدبس او للاسحلة


    صورة من اعلى الحصن


    محراب المسجد في الحصن

    انتظروا الجزء الثاني


    الصور المرفقة الصور المرفقة    

  6. #6
    الصورة الرمزية ALSHAMSI 2
    ALSHAMSI 2 غير متصل مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    2,711

    افتراضي

    مشاالله تبارك الله رحله حلوه اخوي
    خصوصا يوم تكون من بين الاثار
    (انطلقنا يوم الخميس تاريخ 18 فبراير 2010 الى منطقة سمائل والتى تبعد حوالي 164 كلم )
    من وييييييييييين

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رحلتي الى النمسا / زيلامسي الجزء الثالث
    بواسطة grandv8 في المنتدى المواضيع الحصرية والتغطيات المصورة والتجمعات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-09-2010, 01:47 AM
  2. رحلتي الى النمسا / زيلامسي الجزء الثاني
    بواسطة grandv8 في المنتدى المواضيع الحصرية والتغطيات المصورة والتجمعات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-08-2010, 09:04 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14