«اقتصادية دبي» تلقت أكثر من 200 شكوى.. ووكالات بيع تقر بالمبالغة
مستهلكون يشكون «التحايل» في عروض السيارات

شكا مستهلكون ما عدّوه «تدليساً» تقوم بها وكالات بيع سيارات في عروضها الإعلانية، مشيرين إلى أن تلك العروض غير حقيقية، أو بمواصفات تختلف عن تلك المعلنة، ما يتوجب عليهم دفع مزيد من الأموال للحصول على مزايا إضافية.

من جانبهم، قال مسؤولون في وكالات سيارات محلية، إن تراجع مبيعات السيارات خفض من أسعارها بطريقة ملموسة، مشيرين إلى أن المنافسة في سوق محلية محدودة، أدت إلى ظاهرة حرق أسعار، لضمان مستوى مناسباً من المبيعات. وأوضحوا أن سوق السيارات في الدولة تعتمد على السعر لجذب المستهلكين، معتبرين الإعلان عن أقل سعر لأقل مواصفات في السيارة توجهاً مبرراً، لجذب الانتباه، وهو سياسة متبعة لدى أغلبية وكالات بيع السيارات، لافتين إلى أن ارتفاع تكلفة الإعلان، يدفع الوكالات إلى استغلال المساحة الإعلانية بأفضل طريقة ممكنة، ما يوقعها أحياناً في المبالغة.

وأرجعوا شكاوى مستهلكين إلى الشروط أو الفترة الزمنية المحددة للعروض، التي قد تنتهي سريعاً، ما يعتبره المستهلك عرضاً غير حقيقي، إضافة إلى عدم انطباق شروط وأحكام العروض على موظفين في منشآت غير مصنفة أو مدرجة لدى المصارف.

ط§ظ„ط¥ظ…ط§ط±ط§طھ ط§ظ„ظٹظˆظ… - ظ…ط³طھظ‡ظ„ظƒظˆظ† ظٹط´ظƒظˆظ† «ط§ظ„طھط­ط§ظٹظ„» ظپظٹ ط¹ط±ظˆط¶ ط§ظ„ط³ظٹط§ط±ط§طھ