السعودية تواجه اليابان وصراع بحريني - كويتي على بطاقة التأهل
السعودية تواجه اليابان وصراع بحريني - كويتي على بطاقة التأهل
يخوض المنتخب السعودي لكرة القدم مواجهة قوية مع نظيره الياباني حامل اللقب غدا الأربعاء 15-11-2006 على إستاد مدينة سابورو اليابانية في الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس امم اسيا المقررة عام 2007.
وكان المنتخبان ضمنا تأهلهما الى النهائيات، ولكن مبارياتهما تحفل بالندية والاثارة دائما، حيث ستكون فرصة من الطرفين لاختبار عدد من اللاعبين الجدد للمباريات المقبلة.
ويقيم المنتخب السعودي معسكرا في مدينة سابورو منذ أسبوع، ويعرف بعض افراده ملعبها جيدا حيث خاض مباراته الاولى في مونديال 2002 عليه وخسرها امام نظيره الالماني صفر-8.
ويفتقد الأخضر الحارس مصطفي ملائكة الذي تم استبعاده من القائمة الأساسية لإصابته لالتواء في مفصل يده ويحتاج للراحة لمدة 10 أيام، والتحق الحارس سعيد الحربي ببعثة المنتخب وشارك في التدريبات أمس الثلاثاء.
وشدد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب السعودية على أهمية المباراة رغم ضمان التأهل للنهائيات، وطالب اللاعبين بتقديم المستوى المطلوب، مشيرا الى أن الملعب الذي ستقام عليه المباراة سيعطي فرصة للاعبين لتقديم امكانياتهم ومهاراتهم كونه مغلقا مما يساعد على عدم التأثر بالظروف المناخية.
ويعول باكيتا على عدد من اللاعبين المميزين مثل ياسر القحطاني وحسين عبد الغني ومحمد الشلهوب وبدر الحقباني وسعود كريري واحمد الدوخي واحمد الصويح.
وسيختبر مدرب المنتخب الياباني الصربي ايفيكا اوزيم في المقابل عددا من اللاعبين الجدد من الدوري المحلي حيث استدعى اربعة منهم هم كييسوكي هوندا (ناغويا غرامبوس آيت) وريوشي مايدا (جوبيلو ايواتا) وتاكويا نوزاوا (كاشيما انتلرز) ودايكي تاكاماتسو (اويتا ترينيتا).
وكانت السعودية فازت على اليابان 1-صفر في مباراة الذهاب، وتتصدر المجموعة برصيد 15 نقطة بفارق ثلاث نقاط امام حاملة اللقب. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة ذاتها تلعب اليمن مع الهند
البحرين والكويت في موقعة خليجية
ويستضيف المنتخب البحريني نظيره الكويتي على استاد البحرين الوطني في الرفاع في الجولة السادسة والاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لتحديد من منهما سيرافق استراليا الى النهائيات.
وخطف المنتخب الأسترالي الضيف الجديد في القارة الآسيوية البطاقة الأولى بعد ان تصدر فرق المجموعة برصيد 9 نقاط، وتحتل الكويت المركز الثاني (4 نقاط) والبحرين الثالث (نقطة واحدة)، فيما انسحب لبنان من التصفيات بسبب الحرب الاسرائيلية في عليه في الصيف الماضي.
ويدخل المنتخب البحريني المباراة بفرصة واحدة فقط لضمان التأهل وهي الفوز، بينما يكفي المنتخب الكويتي التعادل للتأهل. وكان لقاء الذهاب الذي جمعهما في العاصمة الكويتية انتهى بالتعادل السلبي.
ويسعى أصحاب الأرض الى التأهل للمرة الثالثة، والثانية على التوالي، بعد ان شارك للمرة الأولى في نهائيات الدوحة 1988 وخرج من الدور الاول، وفي المشاركة الثانية في الصين 2004 حقق انجازا تاريخيا بحصوله على المركز الرابع.
في المقابل، يبحث المنتخب الكويتي عن التأهل للمرة التاسعة في تاريخه والرابعة على التوالي، ويملك تاريخا كبيرا مع هذه البطولة فقد احرز اللقب عام 1980 على أرضه، وحل في المركز الثاني عام 1976 في طهران، وتأهل الى الدور نصف النهائي في سنغافورة 1984 والدوحة 1988 والامارات 1996.
وأنهى المنتخبان استعداداتهما النهائية للمباراة الحاسمة، فالبحريني خاض معسكرا تدريبيا في دبي خاض خلاله مباراة ودية فاز فيها على الوصل الاماراتي 4-صفر قبل ان يتجه الى سلطنة عمان ليخوض لقاء وديا مع منتخبها انتهى 1-1.، اما الكويتي فعسكر في مدينة العين الاماراتية وخاض مباراة واحدة فقط اكتسح فيها منتخب تايوان 10-صفر.
وتعد المباراة موقعة خاصة بين الطرفين، فاصحاب الارض بقيادة المدرب الالماني هانس بيتر بريغل (51 عاما) يبحثون عن الفوز الذي سيقودهم الى النهائيات، ويدرك بريغل صعوبة المهمة خاصة وان الضيوف سيخوضون المباراة بمعنويات عالية بعد فوزهم على استراليا بهدفين نظيفين في الجولة الخامسة قبل الاخيرة.
ويسعى بريغل الى الاستفادة من عاملي الارض والجمهور الى جانب الاستعانة بخبرات لاعبيه المحترفين الذين تم استدعاؤهم الى التشكيلة منهم طلال يوسف المحترف في الكويت الكويتي، وكان يوسف قد اعلن اعتزاله دوليا عقب خسارة البحرين امام ترينيداد وتوباغو في لقاء الملحق الفاصل للتأهل الى نهائيات كأس العالم 2006 في المانيا.
ومن المتوقع ان يعول مدرب البحرين على التشكيلة المكونة من حارس المرمى علي حسن ومحمد السيد عدنان ومحمد حسين ومحمد حبيل وسلمان عيسى للدفاع، ومحمد سالمين وعلي عامر وطلال يوسف وحسين سلمان للوسط، وحسين علي وعلاء حبيل للهجوم.
وفي الطرف الاخر، يقود المنتخب الكويتي المدرب الروماني ميهاي ستويكيتا (52 عاما) ويطمح إلى خطف البطاقة الثانية، وسيعتمد على مجموعة من لاعبيه الشباب الذين خاضوا لقاء استراليا في السادس من أيلول/سبتمبر الماضي.
ومن المتوقع ان يبدأ ميهاي المباراة بتشكيلة مكونة من حارس المرمى نواف الخالدي، ونهير الشمري ويعقوب الطاهر ويوسف اليوحة في الدفاع، وحسين حاكم وصالح الشيخ وجراح العتيقي ووليد علي وجراح العتيقي في الوسط، وخلف السلامة وبدرالمطوع في الهجوم.
العراق يسعى لتأكيد صدارته امام الصين
ويسعى المنتخب العراقي لكرة القدم الى تأكيد صدارته للمجموعة الخامسة عندما يلتقي مضيفه الصيني. ويتصدر العراق المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق الاهداف فقط امام الصين، وتأتي سنغافورة ثالثة وفلسطين رابعة ولكل منهما اربع نقاط. وكان لقاء الذهاب بين الطرفين في مدينة العين الاماراتية في اذار/مارس الماضي انتهى بفوز العراق 2-1.
ويسعى كل من المنتخبين الى تحقيق هدف واحد عنوانه الفوز وشعاره اثبات الجدارة وخصوصا المضيف المتطلع الى رد الاعتبار امام جماهيره.
المدير الفني للمنتخب العراقي اكرم احمد سلمان قال "سنخوض المباراة من اجل الفوز وتاكيد الصدارة رغم معرفتنا المسبقة برغبة المنتخب الصيني في استثمار مساندة انصاره وارضه، لكن هذا لا يمنعنا من تأدية مباراة بقدر كبير من القوة".
واضاف "بعد المحطة الاستعدادية الاخيرة لمنتخبنا قبل التوجه الى بكين اصبح لاعبونا في جاهزية نشعر ازاءها بالارتياح والثقة الكبيرة لخوض غمار هذه المواجهة المعنوية".
وانهى المنتخب العراقي مؤخرا معسكرين تدريبين قبل مغادرته الى الصين، الاول في الاردن استمر اسبوعا والثاني في كوريا الجنوبية خاض خلاله لقاء تجريبيا ضد فريق نادي بوسان انتى 4-4.
وكان طريق المنتخب العراقي الى النهائيات بدأ بخسارة مفاجئة امام سنغافورة صفر-2 في شباط/فبراير الماضي، وسرعان ما استعاد توازنه وتمكن من تعديل نتيجته في الجولة الثانية عندما هزم الصين في مدينة العين في اذار/مارس 2-1، ثم فاز على فلسطين 3-1 وتعادله معها 2-2، فاز بعدها على سنغفاورة 4-.
وسبق للمنتخبين ان التقيا في نهائيات امم اسيا مرتين، الاولى عام 1976 في ايران والثانية في الصين 2004، وانتهتا لمصلحة الصين 1-صفر و3-صفر.
ويمني مدرب المنتخب الصيني زهو غوانغ نفسه بفوز ثأري على العراق الذي فاجأه بانتصار كروي في الجولة الثانية اعتبر نقطة الانطلاق الحقيقية نحو النهائيات.
ويسعى غوانغ الى ازالة اثار هزيمته رغم عدم اكتساء المباراة الطابع المصيري والحاسم بعد ان حجز الطرفان بطاقتي التأهل.
ومن المتوقع ان تحفز خسارة الصين في مواجهة الذهاب لاعبيه على استثمار ارضهم وجماهيرهم التي يكتظ بها عادة استاد بكين على نحو لافت.
ويعول الجهاز الفني للمنتخب العراقي على اداء محترفيه وخصوصا القوة الضاربة للمهاجم الهداف لاعب الغرافة القطري يونس محمود وكذلك على الاداء النوعي والفني للاعبي الشباب السعودي واصفهان الايراني على التوالي نشأت اكرم وعماد محمد، ومن خلفهم الحارس نور صبري وعلي حسين رحيمة وسامال سعيد وحيدر عبد الامير (الفيصلي الاردني).
وسيغيب عن لقاء الغد ثلاثة محترفين هم مهدي كريم وهوار ملا محمد ومحمد ناصر باتفاق مسبق بين الاتحاد العراقي والنادي القبرصي.
وضمت قائمة المنتخب العراقي التي اختارها المدير الفني 21 لاعبا هم نور صبري وسرهنك محسن وسرمد رشيد وسامال سعيد وياسر رعد وحيدر عبد الامير وجاسم حاجي وعلاء عبد الحسين وخالد مشير واحمد صلاح وهيثم كاظم واحمد كاظم وصالح سدير ويونس محمود وعماد محمد ووسام زكي ونشات اكرم وصفوان عبد الغني ووسام كاظم ونايف فلاح ومصطفى كريم. وفي مباراة ثانية، تلتقي سنغافورة مع فلسطين.
مباراة هامشية بين الأردن وعمان
ويسعى الاردن الى رد اعتباره امام سلطنة عمان في الجولة السادسة والاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة رغم ان المباراة هامشية بعد خروج الاول من دائرة المنافسة على احدى بطاقتي التأهل الى النهائيات.
وكانت عمان والامارات حجزتا بطاقتي المجموعة حيث تتصدر الاولى الترتيب برصيد 12 نقطة بفارق نقطتين عن الثانية، ويأتي الاردن ثالثا بسبع نقاط، وباكستان رابعة من دون اي نقطة. وكانت سلطنة عمان فازت على الاردن 3-صفر ذهابا في مسقط.
واذا كان المنتخب العماني الذي يقوده المدير الفني التشيكي ميلان ماتشالا يسعى الى فوز معنوي لتأكيد صدارته للمجموعة وتعزيز مكانة الكرة العمانية قاريا، فإن المنتخب الأردني الذي يقوده المدير الفني المصري محمود الجوهري يتطلع الى رد اعتبار من خسارته القاسية أمام عمان في مسقط، وهي الخسارة التي مهدت الطريق لفقدان الأردن الفرصة التي كان يأمل بها التأهل مرة أخرى إلى نهائيات كأس آسيا.
وشدد الجوهري على جاهزية لاعبيه وارتياحه لأدائهم في مباراتهم الودية أمام السعودية الأربعاء الماضي في الرياض والتي خسرها المنتخب الأردني 1-2 بعدما ظل متقدما حتى الدقيقة 74 بهدف محترفه مع الرفاع البحريني حسونة الشيخ.
واوضح الجوهري "نعم فقدنا فرصة التأهل لكننا لم نفقد الأمل بالمحافظة على سلسلة الإنجازات التي حققتها كرة القدم الأردنية في السنوات الماضية، والتي توجت الأسبوع الماضي بتأهل منتخب الشباب إلى نهائيات كأس العالم عن القارة الآسيوية، وبتتويج الفيصلي الأردني مرة أخرى وثانية على التوالي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، ولهذا سنبذل أمام سلطنة عمان قصارى جهدنا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة دون أن يقلل ذلك من تقديرنا للمنتخب العماني المتطور".
وسيعتمد الجوهري في المباراة على افضل اللاعبين الاردنيين منهم الحارس المرمى المحترف مع الإسماعيلي المصري عامر شفيع، وحسونة الشيخ ولؤي العمايرة، وفيصل ابراهيم وبشار بني ياسين ورأفت علي وخالد سعد وقصي أبو عالية وعامر ذيب وأمجد الشعيبي ومؤيد سليم وعبد الهادي المحارمة وأحمد هايل.
أما ماتشلا فقد اختار 20 لاعبا هم ابراهيم عبد الله وسليمان سعيد ومحمد ربيع وسعيد الشون وحسن مستهيل ومحمد حمد وسلطان الطوقي وبدر الميمني وفوزي بشير وأحمد مبارك وإسماعيل العجمي ومحمد مبارك وأحمد حديد وخليفة عايل وحسن زاهر وأنور علي وبلال عبيد وعلى سليم وعماد الحوسني.
في حين يغيب حسين مظفر لحصوله على إنذارين في مباراتين سابقتين وحارس المرمى علي الحبسي المحترف في إنكلترا.
وفي مباراة ثانية، تستضيف الامارات باكستان في مباراة يسعى خلالها مدرب الاولى الفرنسي برونو ميتسو الى تجربة عدد من اللاعبين حيث اوضح انها تدخل ضمن الاستعدادات لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة في الامارات بالذات في كانون الثاني/يناير المقبل.
اوزبكستان اوفر حظا لمرافقة قطر
وتبدو اوزبكستان اوفر حظا من هونغ كونغ لحجز البطاقة الثانية للمجموعة السادسة الى نهائيات كأس امم اسيا لكرة القدم. وفي الجولة السادسة والاخيرة، تلتقي اوزبكستان مع قطر في طشقند، وهونغ كونغ مع بنغلادش.
وكانت قطر ضمنت تأهلها قبل جولتين حيث تتصدر المجموعة برصيد 15 نقطة، تليها اوزبكستان ولها ثماني نقاط، ثم هونغ كونغ بريد خمس نقاط، وتأتي بنغلادش رابعة واخيرة من دون اي نقطة.
ويكفي اوزبكستان التعادل لضمان تأهلها. ويذكر ان قطر واوزبكستان شاركتا في نهائيات النسخة السابقة التي اقيمت في الصين عام 2004.
برنامج المباريات
المجموعة الاولى :
اليابان - السعودية
اليمن - الهند
- المجموعة الثانية:
سوريا - تايوان
ايران - كوريا الجنوبية
- المجموعة الثالثة:
الاردن - عمان
الامارات - باكستان
- المجموعة الرابعة:
البحرين - الكويت
- المجموعة الخامسة:
سنغافورة - فلسطين
الصين - العراق
- المجموعة السادسة:
اوزبكستان - قطر
هونغ كونغ - بنغلادش
وكالات
|