جاءت كرايسلر 300 هذا العام بباقة متميزة من التجهيزات تصل إلى 70 بنداً، كنظام الثبات الإلكتروني والمزود بخواص جديدة تسمح بتعزيز قوة الكبح في حالات الطوارئ، إضافة إلى التحكم في توزيع قوة الكبح على العجلات في حالة استخدامها بقوة على سطح زلق، كذلك زودت السيارة بنظام إضاءة أمامي تفاعلي يتحرك مع عجلة القيادة لإضاءة المنعطفات وعدسات لتعزيز شدة الضوء وتوجيهه بما يحسن من الرؤيا تحت أسوء الظروف، ونظام تحذير في حالة اقتراب السيارة من عائق لتنبيه السائق بالتدخل، ونظام مثبت سرعة تفاعلي يمكن ضبطه لإبقاء السيارة على مسافة محددة من السيارات التي أمامها، ولتزيد السيارة من سرعتها وتقللها تلقائياً حسب السيارة التي تتموضع في الأمام، ونظام لمتابعة النقاط العمياء على جانبي السيارة لتحذير السائق إذا كانت هناك أي سيارات تسير جانبه ضمن في المناطق العمياء، ونظام مساعدة في الاصطفاف يساعد السائق على وضع السيارة في أضيق الأماكن، ليناسب طبيعة المدن المزدحمة التي يقصدها رجال الأعمال من ملاك كرايسلر 300.

أما في حالة وقوع الحادث، فلدى كرايسلر 300 منظومة دفاع قوية عن المقصورة، تدفع بأي قوة خارجية بعيداً عن الركاب، لتبقيهم بأمان، إضافة إلى مساند الرأس التفاعلية التي تتحرك إلى الأمام حامية رؤوس الركاب، وكذلك الوسائد الهوائية الموجودة في الأمام وعلى جانبي المقصورة والمقاعد، وكذلك تحت لوحة العدادات لحماية أرجل السائق، فمهمة كرايسلر 300 منذ البداية خلق جو ممتع وفاخر لركابها، والحفاظ على سلامتهم، تتجاوباً وتقديراً منها لثقتهم الغالية بكرايسلر وسياراتها.
وهكذا حصلت كرايسلر 300 جنباً إلى جنب مع شقيقتها دودج تشارجر، على لقب السيارة الأكثر سلامة من جانب معهد التأمين في الولايات المتحدة للسلامة على الطرقات السريعة، محققة بذلك أعلى درجات الأمان والسلامة.
ويعترف معهد التأمين الأميركي بالمركبات التي تتحمل الاصطدامات القوية من الأمام والجانب والخلف وحالات الانقلاب.
وقد حصلت كرايسلر 300 الجديدة ودودج تشارجر على تقدير «امتياز»، وهو أعلى تقدير في جميع التصنيفات الأربعة.
وتنضم كرايسلر 300 الجديدة ودودج تشارجر إلى المركبات الخمس الأخرى لمجموعة كرايسلر ذ.م.م التي حصلت على لقب السيارة الأعلى من حيث السلامة من معهد IIHS في العام الماضي. وتم الاعتراف بسيارات دودج أفينجر وجورني وجيب غراند شيروكي وباتريوت، عندما يتم تجهيزها بوسائد هوائية جانبية اختيارية، وكرايسلر 200 بأنها تتحمل بصورة متفوقة الاصطدامات القوية.
ويتم الأخذ في الاعتبار ضرورة أن تشتمل المركبات على أنظمة اختيارية للتحكم الإلكتروني بالثبات (ESC) وهي الأنظمة التي تقلل إلى حد كبير من مخاطر الاصطدام. وتشتمل كرايسلر 300 على نظام ESC قياسي. ومن بين مزايا السلامة القياسية الأخرى وسائد هوائية ستارية جانبية طويلة، ووسائد هوائية جانبية للعنق موضوعة فوق المقعد، ووسادة لركبة السائق، ومشدات للرأس بالصف الأمامي من المقاعد والمساعدة في بدء صعود التلال ونظام لدعم الفرامل أثناء سقوط الأمطار ونظام للتنبيه.
وتوظف كرايسلر 300 الجديدة نهجا للسلامة ذا شقين، الشق الأول يتضمن عناصر السلامة النشطة مثل نظام التحكم الإلكتروني بالثبات والفرامل المانعة للانغلاق، فيما يتضمن الشق الثاني عناصر السلامة الكامنة، ومن بينها مشدات للرأس لركاب المقعد الأمامي ووسائد هوائية جانبية تكميلية ووسائد هوائية جانبية فوق المقعد.

بشار أخيراً إلى أن كرايسلر كانت قد عملت خلال رحلة التطوير، على اختبار السيارة لمسافات وصلت إلى أكثر من 11 مليون، كي تتعرف الشركة عن قرب على الخامات المستخدمة، ومدى جودتها وقدرتها على تحمل الصعاب لسنوات طويلة، وفي أسوأ الظروف.