النسخة الثانية من «نوت 1»
سعة الذاكرة والبطارية تميز «جالاكسي نوت 2» في نسخته الجديدة


لم تخيب الشركة الكورية سامسونج، إحدى عمالقة صناعة الهواتف والأجهزة الذكية، آمال عشاق منتجاتها وأجهزتها الإلكترونية، ولم تكذب هذه الشركة التوقعات والإشاعات التي جابت فضاء الإنترنت الواسع خلال الأشهر الماضية، عندما أعلنت مؤخرا خلال معرض “إيفا” العالمي، الذي يعقد سنوياً في العاصمة الألمانية برلين، عن النسخة الجديدة الثانية من هاتفها “الهجين”، الذي يمتلك صفات الهاتف الذكي مع ميزات الكمبيوتر اللوحي، “جالاكسي نوت”.

كشفت الشركة الكورية سامسونج النقاب مؤخراً، عن هاتفها الجديد “جالاكسي نوت 2”، الذي لاقت النسخة الأولى منه والتي طرحت قبل عام بالضبط من اليوم، صدى واسعا لدى مستخدمي الهواتف والمهتمين بها، ما بين مؤيد ورافض لفكرة الهاتف والشكل الذي جاء عليه، وذلك لكبر شاشته مقارنة بغيره من الهواتف الذكية الأخرى. وها هو “جالاكسي نوت 2” يأتي بحجم أكبر قليلا من النسخة السابقة، وعرض أقل، وبشاشة قياس 5,5 إنش، بالإضافة إلى المعالج المركزي السريع بسرعة 1,6 جيجاهيرتز، والذاكرة العشوائية الكبيرة والتي تصل إلى 2 جيجابايت.

الإشاعات توقعت إعلان الشركة الكورية عن هذا الهاتف خلال هذه الفترة، ولعل أهم الأسباب بحسب الكثير من المصادر المطلعة، هو رغبة الشركة الكورية في لفت الأنظار إليها وجذب الزبائن إلى منتجها الجديد “جالاكسي نوت 2”، والذي سيطرح في الأسواق العالمية قريباً، قبل قيام الشركة الأميركية أبل بكشف النقاب عن هاتفها المرتقب، الذي طال انتظاره من قبل عشاق هذه الشركة ومنتجاتها، آي فون 5، أو آي فون الجديد، أو مهما كانت التسمية، والذي يتوقع أن تعلن عنه أبل خلال الأسبوع الثاني من الشهر الجاري.




ورغم تمكن الشركة الكورية من الإعلان عن هاتفها الجديد، قبل إعلان الشركة الأميركية عن هاتفها المرتقب، ونيلها أفضلية السبق بطرحها هذا الهاتف خلال هذه الفترة بالتحديد، فهل تمكنت سامسونج، من لفت أنظار المستخدمين، وعشاق الهواتف الذكية المتحركة، إلى وليدها الجديد “جالاكسي نوت 2”؟ وهل تمكنت الشركة الكورية، من تحقيق ما أكدته الإشاعات في رغبتها بطرح هذا الهاتف قبل طرح شركة أبل لهاتفها المرتقب، لجذب الأنظار إليها، ولشد أرجل الزوار إلى زاويتها الخاصة في معرض “إيفا” الألماني؟
ولمحاولة الإجابة على هذه الأسئلة، ومعرفة إن كانت النسخة رقم 2 من جالاكسي نوت، قد جاءت حسب توقعات الآلاف من المهتمين والمترقبين لها حول العالم، سنجري مقارنة سريعة حول ما كان عليه الهاتف القديم “جالاكسي نوت 1” وما جاءت عليه النسخة الجديدة “جالاكسي نوت 2”. لنحاول الوصول في النهاية إلى جواب عن “هل أشتري جالاكسي نوت 2؟ أو هل أقوم بترقية “جالاكسي نوت 1” الخاص بي إلى النسخة الجديدة؟”



سعة الذاكرة والبطارية تميز «جالاكسي نوت 2» في نسخته الجديدة - جريدة الاتحاد