’بنتلي‘ تعلن عن تعيين لوك دونكروولك مديراً جديداً للتصميم


أعلنت اليوم ’بنتلي موتورز‘ عن تعيين لوك دونكروولك مديراً جديداً للتصميم في الشركة. ويخلف دونكروولك في منصبه هذا ديرك فان برايكل الذي ينتقل إلى قسم التصميم في ’مجموعة فولكسفاغن‘ الذي يرأسه وولتر دي سيلفا.

وينضّم دونكروولك إلى ’بنتلي‘ قادماً من ’مجموعة فولكسفاغن‘ نفسها حيث شغل منصب رئيس التصميم المتقدّم. وكان قد بدأ مسيرته المهنية كمصمّم خارجي في شركة ’أودي‘ سنة 1992 وعمل لدى مجموعة من العلامات التجارية الأخرى التابعة لـ’مجموعة فولكسفاغن‘ من بينها ’لامبورغيني‘، ’سيات‘ و’سكودا‘. ومن أبرز إنجازاته مع ’لامبورغيني‘ العمل على التصاميم الفائزة بجوائز راقية لطرازي ’مورسييلاغو‘ و’غالاّردو‘.

وتعليقاً على هذا، قال وولتر دي سيلفا: "يجلب لوك دونكروولك معه الكثير من المهارات التصميميّة إلى ’بنتلي‘. فخبراته الكبيرة تجعل منه الشخص المثالي للمضي قدُماً بالتصاميم المستقبلية لـ’بنتلي‘ في الوقت الذي تتمتّع به الشركة بخطط بارزة للطرازات الجديدة."

وأضاف: "أودّ أيضاً أن أشكر ديرك فان برايكل لإسهاماته الكبيرة والدور الذي لعبه في ’بنتلي‘. فلقد أشرف على عملية تطوّر علامة ’بنتلي‘ التجارية إلى جانب تطوير عائلة الجيل الجديد من طراز ’كونتيننتال‘ وطراز ’مولسان‘ الرائد. وأنا أتطلّع لانضمامه إلى فريق قسم التصميم في ’مجموعة فولكسفاغن‘."

معلومات أخرى :
1. درس لوك دونكروولك الهندسة الصناعية وتصميم النقل وانضمّ إلى ’مجموعة فولكسفاغن‘ سنة 1992. بدأ العمل كمصمّم خارجي في شركة ’أودي‘ قبل أن ينتقل إلى ’سكودا‘ سنة 1994 لتولّي مهمّة تنسيق التصميم الخارجي. وعاد دونكروولك إلى ’أودي‘ في 1996 ليرأس قسم التصميم الخارجي بأستوديو التصميم في ميونيخ، ليصبح بعدها مدير الأستوديو في إنغولستادت. سنة 1998 انضمّ إلى علامة ’لامبورغيني‘ التجارية التابعة للمجموعة ليشغل منصب مدير مشروع التصميم وتم تعيينه رئيساً للتصميم في ’لامبورغيني‘ سنة 2003. وأصبح مدير التصميم في ’سيات‘ سنة 2005.
2. تُعدّ بنتلي موتورز ثالث أكبر مستثمر في مجال البحث والتطوير في قطاع السيارات في المملكة المتحدة وهي تحلّ في المرتبة 18 على المستوى الوطني. ويعمل في الشركة حوالي 4000 شخص في كرو التي تشكّل موطناً لكافة العمليات شاملة التصميم، والبحث والتطوير، والهندسة والإنتاج. ويُعتبَر الجمع بين أفضل الحرف اليدوية عبر اعتماد المهارات المتوارَثة منذ أجيال، مع الخبرات الهندسية الراقية والتقنيات المتطوّرة أمراً فريداً يتميّز به مصنّعو السيارات الفاخرة في المملكة المتحدة مثل بنتلي. وهذا يشكّل مثالاً أيضاً على الصناعة البريطانية عالية القيمة بأفضل حللها. وتقوم بنتلي بتصدير منتجات تزيد قيمتها عن 500 مليون جنيه إسترليني في السنة إلى أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى أسواق نامية مثل الصين وأميركا الجنوبية.
3. ارتفعت مبيعات بنتلي الدولية في النصف الأول من 2012 بنسبة 32 بالمئة مع تسليم 3929 سيارة إلى العملاء وكافة المناطق في العالم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2011. ولقد حافظت الأميركيتان على مركزهما كأكبر سوق لدى بنتلي، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 25.7 بالمئة (تم تسليم 1140 سيارة)، لكن منطقة الصين تستمر بالسير على مسافة قريبة من هذا النمو مع ارتفاع المبيعات بنسبة 55.7 بالمئة (تم تسليم 1059 سيارة). أما في أوروبا، فقد زادت المبيعات بنسبة 22.9 بالمئة (تم تسليم 607 سيارات) وارتفعت مبيعات المملكة المتحدة أيضاً بنسبة 4.5 بالمئة (تم تسليم 557 سيارة). وبالنسبة للشرق الأوسط، استمرّت المبيعات بالتعافي مع تحقيق زيادة بنسبة 47.9 بالمئة (تم تسليم 346 سيارة). وشهدت اليابان أيضاً زيادة قدرها 114.3 بالمئة (تم تسليم 75 سيارة) فيما ارتفعت المبيعات بنسبة 52.6 بالمئة (تم تسليم 1140 سيارة) في منطقة آسيا-الباسيفيك.

الاســـم:	8002656359_a7f2579f80_b.jpg
المشاهدات: 266
الحجـــم:	276.3 كيلوبايت