’الحبتور للسيارات‘ تفتتح صالة عرض جديدة لـ’بنتلي الإمارات‘ في أبوظبي وتعرض طرازي ’إي إكس بي 9 إف‘ النموذجي و’مولسان إي آي إس‘ الجديد


(الخميس 27 سبتمبر 2012، أبوظبي، إ.ع.م.) احتفلت شركة ’الحبتور للسيارات‘ بافتتاح أحدث صالة عرض لـ’بنتلي الإمارات‘ في دولة الإمارات العربية المتحدة، معزّزة بذلك مكانتها كواحدة من أنجح وكالات السيارات في منطقة الشرق الأوسط. وتقع صالة العرض الجديدة على شارع الكورنيش وفي منطقة هي من بين الأرقى لصالات عرض السيارات في العاصمة أبوظبي.

ويأتي افتتاح صالة العرض الجديدة بعد بداية ممتازة للسنة الجارية مع تحقيق مبيعات مميّزة بدولة الإمارات زادت نسبتها عن 50 بالمئة من إجمالي مبيعات الشرق الأوسط. يُتوقّع أن تكون 2012 أنجح سنة في المنطقة لشركة ’بنتلي موتورز الشرق الأوسط‘، ومن شأن صالة عرض ’بنتلي الإمارات‘ الجديدة في أبوظبي أن تسهم أكثر بتعزيز مستويات خدمة العملاء والمبيعات.

ولهذه المناسبة الخاصة، حظي الزوّار بفرصة رؤية طرازين جديدين من ’بنتلي‘ لأول مرّة في الشرق الأوسط. والطراز الأول الذي لفت انتباه الضيوف من كبار الشخصيات كان ’إي إكس بي 9 إف‘ (EXP 9 F) النموذجي الذي هو عبارة عن رؤيا ’بنتلي‘ الخاصّة بمركبة رياضية متعدّدة المهام تتميّز بكونها فائقة الأداء والفخامة. فإضافة إلى تصميمها الديناميكي والرياضي، تضم ’إي إكس بي 9 إف‘ مقصورة رحبة ومرنة مع موقع بارز لمقعد القيادة. وكما هو حال كافة طرازات ’بنتلي‘، فإن ’إي إكس بي 9 إف‘ ستشمل أيضاً المزايا البارزة التي تجعل مركبات ’بنتلي‘ فاخرة وفريدة، ومن ضمن ذلك الصناعات اليدوية للخشب والجلد والمعادن المصقولة مثل الألمنيوم والبرونز والنحاس الأحمر مما يولّد إحساساً حقيقياً بالفخامة البريطانية.

ومنذ الكشف عنها لأول مرّة في ’معرض جنيف للسيارات‘ شهر مارس الماضي، زارت هذه المركبة النموذجية عدداً من المناسبات العالمية الراقية حول العالم مثل مناسبة بيبل بيتش الراقية والشهيرة (Pebble Beach Concours D’ Elegance) في أميركا الشمالية، و’معرض بكين الدولي للسيارات‘ في الصين و’مهرجان غودوود للسرعة‘ (Goodwood Festival of Speed) في المملكة المتحدة.

كما تم خلال هذه المناسبة الخاصّة في أبوظبي الكشف عن طراز ’مولسان بمواصفات المقصورة الداخلية التنفيذية‘ (Mulsanne Executive Interior Specification) التي تتوفر الآن للطلب في منطقة الشرق الأوسط. وهي تقدّم باقة رائعة من المزايا والمواصفات الراقية المرتبطة بالأعمال والراحة والترفيه. وتم تصميم خصائص الوسائط المتعدّدة للسيارة والمدمجة فيها بشكل جميل بهدف توفير القدرة على تنفيذ الأعمال بسهولة أثناء التنقّل، وقد تم تركيبها بأسلوب متناغم تماماً ضمن المقصورة الرحبة والفاخرة لهذه السيارة والتي يستغرق الحرفيون المهرة في ’بنتلي‘ حوالي 170 ساعة لابتكارها.

ويحصل ركّاب المقعد الخلفي في طراز ’مولسان‘ الجديد على محطّات فردية لأجهزة ’آبل آيباد‘ (Apple iPad) مع اتصال كامل بشبكة الإنترنت (مدمجة ضمن الطاولات الخلفية المثنية)، فيما تضمن شاشة LED تفتح للأسفل فرصة مشاهدة مجموعة واسعة من الأفلام إضافة إلى إمكانية التمتّع بمشاهدة التلفزيون. وبما أن ’بنتلي‘ تشتهر بتركيزها الدقيق على التفاصيل، فقد أضفت إلى السيارة مجموعة من اللمسات النهائية المتميّزة والتي تشمل قلم ’تيبالدي‘ (Tibaldi) من مجموعتها الخاصّة. كما تتميّز المقصورة ولأول مرّة في سيارة ’بنتلي‘ بكسوة فريدة مشابهة لتلك الموجودة على اليخوت وتحوي الألوان الفاتحة والغامقة.

وحظي الزوّار الذين تمت دعوتهم إلى حفل افتتاح صالة العرض الجديدة بفرصة رؤية الحرفيين القادمين من مصنع ’بنتلي‘ في كرو بإنكلترا وهم يستعرضون مهاراتهم التي صقلوها تماماً عبر الساعات الطويلة التي يقضونها في تصنيع كل سيارة من سيارات ’بنتلي‘.

وفي هذه المناسبة، قال جورج دانكان، المدير العام لشركة ’الحبتور للسيارات‘: "هذا يوم مميّز للجميع في ’الحبتور للسيارات‘ و’بنتلي‘. إن افتتاح صالة العرض الجديدة هو دليل على النمو الذي ننعم به في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن نهدف لضمان تمتّع كل واحد من عملائنا بأعلى مستويات الرضى عن الخدمات التي نقدّمها، بدءاً من لحظة دخول صالة العرض حتى تلقّي خدمات ما بعد البيع. ولدينا حالياً الكثير من العملاء في أبوظبي ونحن نتطلّع للترحيب بالمزيد من العملاء الجدد في ’بنتلي‘."
وكجزء من عملية التطوير التي تقوم بها ’الحبتور للسيارات‘، تم افتتاح ورشة حديثة جديدة تبلغ مساحتها 189 ألف قدم مربّع في دبي وهي أكبر ورشة ’بنتلي‘ في العالم بحيث تضم 190 منطقة للخدمة، إضافة إلى صالة عرض تسع لـ12 سيارة ’بنتلي‘ ومستودع لقطع الغيار ومرافق لأعمال صيانة الجسم والطلاء مجهّزة بأحدث التقنيات. كما تحتوي المنشأة على منطقة خاصّة لتجديد السيارات الكلاسيكية تحظى بالدعم من المصنّع مباشرة.

وتتميّز ورشة ’الحبتور للسيارات‘ أيضاً بأنها تضم مدرسة لتدريب الفنيين من ’بنتلي‘ حيث يمكن للمتدرّبين من مختلف أرجاء العالم المشاركة في دورات تدريبية في دبي.

من جهته، قال كريس باكستون، المدير الإقليمي للشرق الأوسط، أفريقيا والهند في شركة ’بنتلي موتورز‘: "إن هذه سنة مميّزة لـ’بنتلي‘ في منطقة الشرق الأوسط التي تُعتبَر واحدة من أهم أسواقنا والتي استمرّت بالنمو أكثر مما كنا نتوقّع. ومع افتتاح صالة العرض الجديدة في أبوظبي، تؤكّد شركة ’الحبتور للسيارات‘ على الجهود التي تبذلها لخدمة عملائنا في الإمارات بشكل أفضل، ونحن نقدّر هذا الشيء جيداً. ولتمييز هذه المناسبة الخاصة والفريدة أكثر، قمنا بالكشف للمرّة الأولى في الشرق الأوسط عن طراز ’إي إكس بي 9 إف‘ النموذجي وطراز ’مولسان‘ الرائد بمواصفات المقصورة الداخلية التنفيذية (EIS)، وهما طرازان حظيا باهتمام وإعجاب كبيرين للآن في المنطقة."

- انتهى -



الصورة1: معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي, سلطان الحبتور رئيس شركة الحبتور للسيارات, أحمد الحبتور المدير التنفيذي لشركة الحبتور للسيارات ,سعادة السفير البريطاني دومانيك جيرامي, جيورج دونكن مدير عام الحبتور / بنتلي الإمارات, جيف داودنغ مدير بنتلي موترز للمملكة المتحدة, الشرق الأوسط وآسيا, باسم مهري مدير المبيعات


معلومات أخرى :
1. درس لوك دونكروولك الهندسة الصناعية وتصميم النقل وانضمّ إلى ’مجموعة فولكسفاغن‘ سنة 1992. بدأ العمل كمصمّم خارجي في شركة ’أودي‘ قبل أن ينتقل إلى ’سكودا‘ سنة 1994 لتولّي مهمّة تنسيق التصميم الخارجي. وعاد دونكروولك إلى ’أودي‘ في 1996 ليرأس قسم التصميم الخارجي بأستوديو التصميم في ميونيخ، ليصبح بعدها مدير الأستوديو في إنغولستادت. سنة 1998 انضمّ إلى علامة ’لامبورغيني‘ التجارية التابعة للمجموعة ليشغل منصب مدير مشروع التصميم وتم تعيينه رئيساً للتصميم في ’لامبورغيني‘ سنة 2003. وأصبح مدير التصميم في ’سيات‘ سنة 2005.
2. تُعدّ بنتلي موتورز ثالث أكبر مستثمر في مجال البحث والتطوير في قطاع السيارات في المملكة المتحدة وهي تحلّ في المرتبة 18 على المستوى الوطني. ويعمل في الشركة حوالي 4000 شخص في كرو التي تشكّل موطناً لكافة العمليات شاملة التصميم، والبحث والتطوير، والهندسة والإنتاج. ويُعتبَر الجمع بين أفضل الحرف اليدوية عبر اعتماد المهارات المتوارَثة منذ أجيال، مع الخبرات الهندسية الراقية والتقنيات المتطوّرة أمراً فريداً يتميّز به مصنّعو السيارات الفاخرة في المملكة المتحدة مثل بنتلي. وهذا يشكّل مثالاً أيضاً على الصناعة البريطانية عالية القيمة بأفضل حللها. وتقوم بنتلي بتصدير منتجات تزيد قيمتها عن 500 مليون جنيه إسترليني في السنة إلى أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى أسواق نامية مثل الصين وأميركا الجنوبية.
3. ارتفعت مبيعات بنتلي الدولية في النصف الأول من 2012 بنسبة 32 بالمئة مع تسليم 3929 سيارة إلى العملاء وكافة المناطق في العالم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2011. ولقد حافظت الأميركيتان على مركزهما كأكبر سوق لدى بنتلي، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 25.7 بالمئة (تم تسليم 1140 سيارة)، لكن منطقة الصين تستمر بالسير على مسافة قريبة من هذا النمو مع ارتفاع المبيعات بنسبة 55.7 بالمئة (تم تسليم 1059 سيارة). أما في أوروبا، فقد زادت المبيعات بنسبة 22.9 بالمئة (تم تسليم 607 سيارات) وارتفعت مبيعات المملكة المتحدة أيضاً بنسبة 4.5 بالمئة (تم تسليم 557 سيارة). وبالنسبة للشرق الأوسط، استمرّت المبيعات بالتعافي مع تحقيق زيادة بنسبة 47.9 بالمئة (تم تسليم 346 سيارة). وشهدت اليابان أيضاً زيادة قدرها 114.3 بالمئة (تم تسليم 75 سيارة) فيما ارتفعت المبيعات بنسبة 52.6 بالمئة (تم تسليم 1140 سيارة) في منطقة آسيا-الباسيفيك.


الاســـم:	8029344377_ed34fab2fc_b.jpg
المشاهدات: 372
الحجـــم:	223.9 كيلوبايت

الاســـم:	8029341767_2acc687acf_b.jpg
المشاهدات: 532
الحجـــم:	312.8 كيلوبايت

الاســـم:	8029338158_f9b323c2d6_b.jpg
المشاهدات: 512
الحجـــم:	367.8 كيلوبايت