الجولة السابعة من بطولة العالم لسباقات التحملFIA WEC 2012 – اليابان 6 ساعات

أودي تنهي سباق فوجي محتلةً المركزين الثاني والثالث

  • فيسلر/لوتيرر/تريلويه يعززون صدارتهم لبطولة السائقين
  • جزاء زمني يحبط محاولات أودي للظفر بفوز جديد
  • هوية أبطال العالم للسائقين ستكشف بعد سباق الصين القادم



إنغولشتات/فوجي، 15 اكتوبر، 2012 - اكتفت أودي باحتلالها للمركزين الثاني والثالث في سباق فوجي الياباني 6 ساعات الذي شكل الجولة السابعة من بطولة العالم لسباقات التحمل FIA WEC لموسم 2012 وذلك بعدما ذهبت آمال أودي R18 e-tron quattro"رقم1" في تحقيق الفوز أدراج الرياح على اثر عقوبة جزاء زمنية.

منذ بداية سباق الست ساعات الياباني وحتى منتصفه، كانت أودي تقاتل بضراوة مع تويوتا للظفر بلقب الجولة السابعة من بطولة العالم لسباقات التحمل، إذ حافظ الألماني أندريه لوتيرر خلف مقود سيارته R18 e-tron quattro "1" على مسافة قريبة للغاية من سائق تويوتا أليكساندر فورتز، انتقلت بعدها دفة القيادية إلى الفرنسي بينوا تريلويه الذي تمكن من احتلال الصدارة على متن أودي الهجينة إلى أن اصطدمت سيارته بسيارة أخرى من فئة GT خلال عملية تخطي عند إحدى المنعطفات في منتصف عمر السباق. وبطبيعة الحال، تم استدعاء أودي "رقم"1" إلى مرآب الصيانة لاستبدال المقدمة التي تضررت جراء الحادث، الأمر الذي كلف فريق أودي سبورت يوست 24 ثانية إضافة إلى الفترة الزمنية الاعتيادية داخل منطقة الصيانة. وعندما قرر مراقبو السباق بأن اللوم يقع على أودي في ذلك الحادث، عادت السيارة الهجينة لتنفيذ عقوبة زمنية أدت إلى تراجعها لاحتلال المركز الثالث. بالرغم من هذا، تمكن لوتيرر من إعادة التوازن إلى الفريق من خلال تسجيله أزمنة سريعة جداً على الحلبة اليابانية ليتقدم إلى المركز الثاني في الساعة الأخيرة من عمر السباق خلف تويوتا بفارق 11.2 ثوان فقط. وبهذه النتيجة، يكون الثلاثي الفائز بسباق لومان 24 ساعة الاسطوري مارسيل فيسلر، أندريه لوتيرر، وبينوا تريلويه قد عززوا من صدارتهم لبطولة السائقين بفارق 16.5 نقطة عن زملائهم في فريق أودي سبورت يوست ألان ماكنيش وتوم كريستنسن.

في تلك الأثناء، كانت أودي R18 e-tron quattro رقم "2" تعاني من عدم الثبات وذلك بسبب حادث مع سيارة من فئة LMP2 أدى إلى أضراراً متفرقة في مقدمة أودي، إلا أن الفريق ارتأى عدم استبدال المقدمة كون الأمر سيكلف الفريق وقتاً ثميناً، الأمر الذي اضطر كل من ماكنيش وكريستنسن للاكتفاء بالمركز الثالث.

تتوجه أنظار فريق أودي سبورت يوست إلى السباق الختامي لبطولة العالم لسباقات التحمل الذي تستضيفه حلبة شانغهاي الصينية في 27 اكتوبر الجاري، والجدير بالذكر أن المنافسة على لقب بطولة السائقين وصلت إلى الرمق الأخير بين سائقي أودي واللقب لن يخرج من بين يدي الثلاثي الفائز بسباق لومان والثنائي المخضرم ماكنيش وكريستنسن.

"لقد قدمنا سباقاً جيد جداً اليوم." قال الدكتور فولفغانغ أولريخ، رئيس قسم رياضة السيارات لدى أودي وأضاف: "لقد انهينا السباق في المركز الثاني خلف تويوتا بفارق 11.2 ثوان مع الأخذ بعين الاعتبار الحادث وعقوبة الجزاء الزمنية التي تعرضنا لها، الأمر الذي يفسر أداءنا خلال السباق وكم كنا قريبون من تحقيق الفوز، إلا أنه وللأسف الشديد لم يحالفنا الحظ اليوم. لقد كان فريق تويوتا قوياً جداً وتمكن من الفوز في سباق بلاده. تهانينا لهم!"

الخمسة الأوائل في سباق اليابان 6 ساعات

1 فورتز/لابييه/ناكاجيما (تويوتا) 233 لفة
2 فيسلر/لوتيرر/تريلويه (أودي R18 e-tron quattro) بفارق 11.223 ثوان
3 كريستنسن/ماكنيش (أودي R18 e-tron quattro) بفارق دقيقة و32.565 ثوان
4 بروست/ياني (لولا-تويوتا) بفارق 6 لفات
5 برابهام/شاندهوك/دومبريك (HPD-Honda) بفارق 7 لفات


-انتهى-


باعت مجموعة أودي حوالي 1,302,659 سيارة خلال العام 2011. وسجلت الشركة في 2011 عائدات بلغت 44.1 مليار يورو وأرباحاً تشغيلية وصلت إلى حدود الـ 5.3 مليار يورو. تنتج أودي سياراتها في كل من إنغولشتات ونيكارسولم (ألمانيا)، جيور (هنغاريا)، شانغ شون (الصين) وبروكسيل (بلجيكا). أما أودي Q7 فيتم صناعتها في براتيسلافا (سلوفاكيا). وفي العام 2010 انضمت أودي Q5 إلى كل من أودي A6 وأودي A4 ليتم انتاجها من موقع أورانجاباد في الهند. ويتم إنتاج أودي A1 في مصنع بروكسيل منذ مايو 2010 في حين بدأ إنتاج A1 Sportback في عام 2012. الجدير بالذكر أن أودي Q3 تنتج في مصنع مارتوريل في إسبانيا منذ يونيو 2011. وتنشط الشركة في أكثر من 100 سوق حول العالم، وتمتلك شركات فرعية تشمل أودي هنغاريا موتور، أوتوموبيلي لامبورغيني هولدينغ في سانتا أجاثا بولونيز (إيطاليا) وAUDI BRUSSELS S.A./N.V. في بلجيكا وquattro GmbH في نيكارسولم بألمانيا، والصانع الإيطالي للدراجات النارية الرياضية دوكاتي موتور هولدينغ S.p.A. توظف AUDI AG ما يزيد عن 65,000 شخص حول العالم بمن فيهم 48,000 موظف في ألمانيا. وتخطط الشركة التي تعتمد الحلقات المعدنية الأربع شعاراً لها لاستثمار ما يزيد عن 13 مليار يورو بين 2012 و2016 وبشكل خاص في منتجات جديدة للحفاظ على ريادتها للتكنولوجيا المتقدمة في إطار الفلسفة التي تتبنّاها 'Vorsprung durch Technik'. وتخطط أودي لزيادة عدد طرازاتها إلى 42 طرازاً بحلول العام 2015. كما تعمل أودي حالياً على توسعة خط إنتاجها في المجر وستبدأ عمليات الإنتاج في فوشان (الصين) في أواخر العام 2013 والمكسيك ابتداءاً من العام 2016.

تولي أودي ومنذ فترة طويلة إهتماماً كبيراً بمسؤوليتها الإجتماعية بعدة مستويات، وذلك بهدف تأمين حياة معيشية أفضل للأجيال القادمة. ولهذا، فإن من أهم مفاتيح النجاح الدائم لعلامة أودي تتمحور حول حماية البيئة، الحفاظ على الموارد، والقدرة التنافسية الدولية والتطلع قدماً مع سياسة الموارد البشرية. وتمثل مؤسسة أودي البيئية مثالاً على إلتزام AUDI AG تجاه القضايا البيئية. وتحت عنوان "أودي نقل متوازن" تتوجه الشركة بنشاطاتها نحو تحقيق هدف كبير وهو: نقل خالٍ من إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وقد أكدت AUDI AG التزامها نحو المنطقة من خلال إفتتاح مكتبها التمثيلي في الشرق الأوسط المملوك بالكامل للشركة الأم في العام 2005. وتشتمل سلسلة الطرازات الحالية في أسواق المنطقة على: أودي A1، A4،A5 Sportback, Coupe وCabriolet ، RS 5، بالإضافة إلى أودي A6 و S6، A7 و S7، A8 L و S8، أودي Q3، Q5 و Q7، وكل من TT Coupe/Roadster وTT RS Coupe عدا عن R8، R8 V10، R8 V10 Spyder، R8 GT وR8 GT Spyder.


الاســـم:	8089767891_671cc1d29a_b.jpg
المشاهدات: 123
الحجـــم:	321.1 كيلوبايت

الاســـم:	8089769530_27b47dd9e9_b.jpg
المشاهدات: 128
الحجـــم:	218.6 كيلوبايت