’هيونداي‘ تجلب فيلمها التفاعلي ’سانتا في – المطارد‘ إلى دبي

  • ’هيونداي‘ تختار دبي كثالث مدينة في فيلمها التفاعلي اللعبة والذي ينطلق في 20 فبراير
  • المراحل السابقة من اللعبة كانت تجري في نيويورك ولندن


كشفت شركة ’هيونداي موتور‘ أن دبي ستكون المدينة الثالثة والأخيرة في فيلمها التفاعلي الذي يحمل اسم ’سانتا في – المطارد‘ (Santa Fe - The Chaser). وسيتم فتح باب المشاركة في هذه اللعبة في 20 فبراير ويمكن لأي شخص يملك حساباً على موقع الفايسبوك أن يستمتع باللعب. وستتيح لعبة الواقع الافتراضي ضمن 360 درجة للمشاركين قيادة سيارة ’سانتا في‘ بأسلوب التحرّيين في مختلف أرجاء المدينة مع مهمّة محدّدة تتمحور حول اكتشاف بعض المستندات السرّية المفقودة.

وحظيت اللعبة بشعبية كبيرة جداً للآن حول العالم حيث تجوّل اللاعبون عبر ’سانتا في‘ الجديدة بشوارع نيويورك ولندن خلال أول مرحلتين. ولقد تميّزت مرحلة نيويورك بكثير من عناصر الجذب شاملة سيارات التاكسي الصفراء وزحمة السيّاح والأضواء المبهرة في برودواي وتايمز سكوير، بحيث أضفت كلّها مزيداً من المتعة للعبة. أما في لندن، فبرزت سيارات التاكسي السوداء وحافلات لندن الشهيرة ولوحة سيرك بيكاديللي الإعلانية الضخمة، وجال اللاعبون في أرجاء المدينة للبحث عن عنصر المساعدة المقبل.

وابتداءً من 20 فبراير الجاري، سيكون باستطاعة اللاعبين رؤية دبي على الشاشة خلال مشاركتهم. لكن هل سيظهر برج خليفة في اللعبة، أو برج العرب، أم سيتوجّه التحرّيون خارج المدينة نحو الصحراء ويبحثون عن الحلول بين الكثبان الرملية الجميلة، أم يجولون في الشوارع الضيقة بالقرب من خور دبي؟

للانضمام إلى لعبة الفيلم التفاعلي، يجب الدخول إلى صفحة ’هيونداي الشرق الأوسط‘ على موقع الفايسبوك (www.facebook.com/HyundaiME)، السماح بتشغيل تطبيق ’سانتا في – المطارد‘ (Santa Fe – The Chaser) واختيار مدينة دبي وتنفيذ المهمّة. وإضافة إلى فرصة الاستمتاع بهذه اللعبة الرائعة، سيحظى اللاعبون الذين أنهوا المهمّات بفرصة الدخول في السحب على باقة من الجوائز الرائعة. وستستمر المنافسة حتى 15 مارس المقبل.

  • انتهى -




حول شركة ’هيونداي موتور‘
تم تأسيس ’شركة هيونداي موتور‘ في العام 1967، ولقد نمت لتصبح ’مجموعة هيونداي موتور‘ وتضم أكثر من 24 شركة تابعة وشريكة تعمل ضمن قطاع المركبات. وقامت ’هيونداي موتور‘، التي يوجد لديها سبع مراكز تصنيع خارج كوريا الجنوبية شاملة تلك في البرازيل، الصين، جمهورية التشيك، الهند، روسيا، تركيا والولايات المتحدة الأميركية، ببيع 4.4 مليون سيارة دولياً سنة 2012. ويعمل في ’هيونداي موتور‘ أكثر من 80 ألف موظّف حول العالم وهي توفر مجموعة كاملة من المنتجات التي تشمل مركبات الركّاب الصغيرة إلى الكبيرة، المركبات الرياضية متعدّدة المهام والمركبات التجارية.

حول ’هيونداي الشرق الأوسط‘
يوجد المقرّ الإقليمي لشركة ’هيونداي موتور‘ للشرق الأوسط في دبي، الإمارات العربية المتحدة، ويرأسه توم لي، المدير التنفيذي للشرق الأوسط. وتتألّف شبكة وكلاء ’هيونداي‘ في مجلس التعاون الخليجي والمشرق من: البحرين؛ الكويت؛ قطر؛ المملكة العربية السعودية: الدمّام، جدّة والرياض؛ الإمارات العربية المتحدة؛ الأردن؛ لبنان وسوريا.

سجّلت ’هيونداي‘ أفضل مبيعات لها في كامل منطقة الشرق الأوسط سنة 2012 حيث باعت 305,800 مركبة محقّقة زيادة قدرها 7.7 بالمئة. كما تميّزت السنة بتسجيل رقم مهم آخر هو بيع المصنّع الكوري للمركبة رقم مليونين في المنطقة منذ أن بدأت عملية التصدير إلى الشرق الأوسط في 1976.

وقادت الطرازات الفاخرة، ’سنتينيال‘ و’جنيسيس‘، الزيادة القياسية في مبيعات ’هيونداي‘ لسنة 2012 حيث تم تحقيق زيادة في المبيعات بنسبة 244 بالمئة و31 بالمئة على التوالي. وكان طراز ’أكسنت‘ الأفضل مبيعاً مع تسليم 75,133 سيارة منه، ليتبعه طراز ’إلنترا‘. أما مجموعة المركبات الرياضية متعدّدة المهام SUV (’توكسون‘، ’سانتا في‘ و’فيراكروز‘) فقد كان أداؤها قوياً أيضاً وبيع منها أكثر من 60,500 مركبة.


الاســـم:	8494397669_5eb29c6b68_b.jpg
المشاهدات: 144
الحجـــم:	107.7 كيلوبايت

الاســـم:	8494397479_b3c14d3a53_b.jpg
المشاهدات: 151
الحجـــم:	138.6 كيلوبايت