>



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,760

    افتراضي ’ماكلارين بي1‘ مصمَّمة لتكون أفضل سيارة


    ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1TM):
    مصمَّمة لتكون أفضل سيارة للسائقين في العالم

    • التصميم بالعناصر الهوائية يوفر قوّة ضاغطة أكثر من أي سيارة إنتاج أخرى للطرقات العادية
    • 903 أحصنة يولّدها محرّك وقود البنزين بشكل V8 مع شاحن توربيني توأمي وسعة 3.8 ليتر المتصل مع مولّد كهربائي، مما يوفر قوّة هائلة واستجابة فورية للتخنيق مع تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كلم/س
    • الارتفاع النشط بمستوى الركوب والعناصر الإيروديناميكية تعمل إلى جانب الجناح الخلفي القابل للتعديل لتوفير تأثير مشابه للشفط الأرضي وقوّة ضاغطة قصوى
    • ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) و’نظام تقليل الجر‘ (DRS) يوفران دفعاً فورياً في مستويات القوّة وسرعة السير بخط مستقيم
    • ’القفص الأحادي‘ (MonoCage) هو من بنيات الجسم المصنوعة بالكامل من ألياف الكربون الأخف وزناً من ذلك الموجود في أي سيارة طرقات عادية حتى الآن حيث يزن 90 كيلوغراماً فقط. ويشمل هذا الوزن بنية السقف والبنية السفلية، مأخذ الهواء في السقف، فتحة مأخذ الهواء للمحرّك، ومجموعة توضيب البطارية وإلكترونيات الطاقة
    • يضم شاسيه ’القفص الأحادي‘ أليافاً بقوّة تزيد خمس مرّات عن التيتانيوم الأفضل وهو يشمل استخدام ألياف نسيج الكيفلر
    • التسارع من صفر إلى 300 كلم/س خلال 17 ثانية فقط – أي أسرع بخمس ثواني من سيارة ’ماكلارين إف1‘ الأسطورية
    • للحفاظ على حصريتها، سيتم الإنتاج بعدد محدود جداً يبلغ 375 سيارة فقط


    يوجد لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) المذهلة، والتي تظهر للمرّة الأولى بشكلها الإنتاجي خلال ’معرض جنيف للسيارات‘، هدف واضح جداً وهو أن تكون السيارة الأفضل للسائقين في العالم على الطرقات العادية والحلبات على حد سواء. ولأجل تحقيق هذا الهدف، تعتمد ’ماكلارين‘ على خبراتها الطويلة التي تمتدّ لنحو 50 سنة في مجال السباقات وتحقيق النجاحات، وخصوصاً فيما يتعلّق بالنواحي الإيروديناميكية وتقنية ألياف الكربون ذات الوزن الخفيف.

    والنتيجة هي سيارة تتمتّع بقوّة ضاغطة غير مسبوقة في سيارة طرقات عادية، حيث تتشابه بمستويات هذه القوّة مع سيارة سباق ’جي تي 3‘ (GT3) لكن مع مزيد من التأثير الأرضي. وهذه القوّة الضاغطة لا تعزّز فقط عملية الانعطاف وأداء الكبح، بل تساعد أيضاً في التوازن والثبات والقيادة المتمكّنة عند كافة السرعات.

    وقال رون دينيس، الرئيس التنفيذي لشركة ’ماكلارين أوتوموتيف‘ (McLaren Automotive): "قدّمت ’ماكلارين‘ شاسيه ألياف الكربون إلى عالم الفورمولا 1 سنة 1981 عبر سيارة ’إم بي4/1‘ (MP4/1)، كما كان لدينا أول سيارة طرقات عادية بجسم من الكربون. ولقد كنا دوماً الروّاد في مجال إيروديناميكية السيارات، ولقد تم وضع كل هذه الخبرات في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الجديدة. وقبل حوالي عشرين سنة مع سيارة ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) رفعنا معايير أداء السيارات الفائقة، ومع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) قمنا بإعادة تحديد هذه المعايير مجدّداً."

    ومن المهم أيضاً لأفضل سيارة للسائقين في العالم أن تتمتّع بأداء فائق عند السير بخط مستقيم واستجابة فورية للتخنيق. ولتحقيق هذا، تستخدم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) نظام توليد حركة مبتكَر يجمع بين الوقود والكهرباء مع ميّزة ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) ويشمل محرّك معاد تصميمه يعمل بوقود البنزين نوع V8 مع شاحن توربيني توأمي وسعة 3.8 ليتر يتصل مع مولّد كهربائي مفرد، ويحمل هذا النظام المتكامل اسم M838TQ. والقوّة المجمّعة التي يولّدها هذا النظام تبلغ 903 أحصنة. وإلى جانب أهمية الطاقة الكاملة هناك أيضاً قدرة المولّد الكهربائي على توفير عزم فوري، مما يجعل نظام توليد الحركة متميّزاً باستجابته الفائقة. كما أنه في الوقت نفسه فعّال جداً لدرجة مدهشة حقاً، وتبلغ انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون أقل من 200 غرام/كيلومتر، ويمكّن السيارة من السير لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات بالوضعية الكهربائية فقط.

    ويتم تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كيلومتر بالساعة، مع قدرة تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر بالساعة في أقل من ثلاث ثواني. وتتسارع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) إلى 200 كيلومتر بالساعة في أقل من 7 ثواني، وإلى 300 كيلومتر بالساعة في أقل من 17 ثانية، وهي بالتالي أسرع بخمس ثواني من سيارة ’ماكلارين إف1‘.

    وعلّق بول ماكينزي، مدير برنامج ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™): "تُعتبر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) السيارة الفائقة الأروع والأعلى قدرة والأكثر تقدّماً من الناحية التقنية والأكثر تميّزاً من الناحية الإيروديناميكية التي يتم صنعها حتى الآن على الإطلاق. وقد لا تكون السيارة الأسرع في العالم من ناحية السرعة القصوى فقط، إذ أن هذا لم يكن هدفنا أبداً. بل، نحن نعتبر أنها أسرع سيارة إنتاج على الإطلاق على حلبات السباق، وهو أمر أكثر أهمية من الناحية التقنية وأكثر أهمية أيضاً بالنسبة للقيادة على الطرقات العادية، ويشكّل اختباراً حقيقياً للقدرات الكاملة للسيارة الفائقة. وإضافة لهذا، سوف يستخدم الكثير من المالكين السيارة على الحلبات خلال المناسبات الخاصة والتجارب التي سيتم تنظيمها."

    وتشمل التقنيات الرائعة التي تم تطويرها لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) العناصر الإيروديناميكية النشطة والتعليق القابل للتعديل، وكلاهما ممنوعان الآن في عالم الفورمولا 1 كونهما يوفران ميّزة كبيرة من ناحية الأداء. ويتم تعزيز الجريان الهوائي حول الجسم عبر استخدام جناح نشط وأدوات خاصّة تحت الجسم. ويمكن للجناح الخلفي القابل للتعديل التمدّد عن جسم السيارة لمسافة 120 ميليمتراً على الطرقات العادية وحتى 300 ملم على حلبات السباق، مما يعزّز مستويات القوّة الضاغطة لأقصى حد. والجناح مستوحاً مباشرة من تصاميم الفورمولا 1، مع الذكر أن التقاطع في الجناح الخلفي مزدوج العناصر وتصميم الألواح الخلفية هو نفسه كتلك المستخدمة في سيارة ’إم بي 4-23‘ (MP4-23) الفائزة ببطولة العام 2008.

    إلى جانب هذا، تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بميّزة ارتفاع مستوى الركوب القابل للتعديل كجزء من نظام التعليق الجديد المائي-الغازي. ويمكن لنظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات من نوع ’رايس آكتيف‘ (RaceActive Chassis Control - RCC) تخفيض مستوى علو السيارة 50 ميليمتراً في وضعية السباق (Race) لتوفير ميّزة التأثير الأرضي من الناحية الإيروديناميكية. كما أنه يتميّز أيضاً بمعدّلات متكيّفة للنوابض، والتحكّم بالميلان، إلى جانب التحكّم بالتثبيط، وكلّها توفر نطاقاً كبيراً لإمكانيات التعديل والضبط، مما يجعل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مثالية للطرقات العادية والحلبات. وفي وضعية السباق، تصبح معامل النوابض أقسى بنسبة 300 بالمئة وبالتالي تتيح لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) دخول المنعطفات مع معدّل قوّة جاذبية أكثر من 2.

    وتزخر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكثير من التقنيات المستوحاة من الفورمولا 1. فالمقصورة الأحادية الثورية الجديدة من ألياف الكربون المتمثّلة عبر ’القفص الأحادي‘ (MonoCage) تشكّل بنية متكاملة تجمع بين سقف السيارة ومأخذ الهواء المتميّز فيه، وهي لمسة تصميمية مستوحاة من سيارة ’ماكلارين إف1‘ للطرقات العادية.

    وتشتهر ’ماكلارين‘ بكونها رائدة عالمياً في تقنيات الكربون. وتوفر هذه المادة الخفّة بالوزن، إلى جانب القوّة والصلابة، مما يحسّن بالتالي الأداء، السلامة، التماسك، المرونة، المتانة، الفعالية وراحة الركوب. كما تم صنع ألواح جسم سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من مركّب الكربون خفيف الوزن لكن القوي في الوقت ذاته، مع تعديل شكلها المتطوّر لأجل تعزيز المزايا الإيروديناميكية لأقصى الحدود.

    وتم تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من بداياتها مع إيلاء أولويّة للأداء الإيروديناميكي، مثلها مثل أي سيارة فورمولا 1. وكما هو الحال في سيارة فورمولا 1، تم الاعتماد على اختبارات نفق الهواء ونماذج التصاميم الإيروديناميكية عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) لأجل تعزيز الجريان الإيروديناميكي للهواء وبالتالي توفير مستويات فائقة من القوّة الضاغطة وتبريد نظام توليد الحركة أيضاً. والنتيجة هي 600 كلغ من القوّة الضاغطة عند مستوى أقل بكثير من السرعة القصوى (257 كلم/س) في وضعية السباق Race، والتي تُعتبَر أعلى بكثير من معظم باقي السيارات الفائقة ذات الأداء العالي، بينما تتماشى أكثر مع مستويات القوّة الضاغطة التي تتمتّع بها سيارة سباقات من نوع ’جي تي 3‘ (GT3). وتحسّن هذه القوّة الضاغطة قدرات السيارة في دخول المنعطفات، وخصوصاً عند السرعات العالية. كما تُعدّ مستويات التوازن، المرونة والتحكّمية متميّزة أيضاً.

    وتضم المزايا التقنية الأخرى المستوحاة من الفورمولا 1 والظاهرة في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) المكابح السيراميكية الثورية من طبقات الكربون والمطوّرة خصّيصاً للطرقات عبر شركاء ’ماكلارين‘ في الفورمولا 1، شركة ’أكيبونو‘ (Akebono) الشهيرة. وتم تطوير ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عالي الفعالية بالارتكاز على ’نظام استعادة الطاقة الحركيّة‘ (KERS) المستخدم في سيارات الفورمولا 1، بينما يتم أيضاً استخدام ’نظام تقليل الجر‘ (DRS) في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لمنحها قوّة أكثر وزيادة في السرعة أثناء السير بخط مستقيم بلمسة زر واحدة. ويتم أيضاً تزويد ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بتقنيّة التحكّم بتوجيه الكبح (Brake Steer) الممنوعة في الفورمولا 1، وهي تحسّن نمط دخول المنعطفات والسرعة التي يتم فيها دخول هذه المنعطفات.

    وقال ديك غلوفر، مدير الأبحاث: "إن تقنيات الفورمولا 1 المنقولة إلى ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ظاهرة بشكل جلي. فبدءاً من التصميم الإيروديناميكي، مروراً بالخلية الأحادية من ألياف الكربون التي يتميّز بها ’القفص الأحادي‘ والجسم، ونظام التعليق النشط - الممنوع الآن في الفورمولا 1 – وميّزة التحكّم بتوجيه الكبح – الممنوعة الآن أيضاً في الفورمولا 1 – والشحن التوربيني – الذي يعود مجدّداً إلى الفورمولا 1 في 2014 – وصولاً إلى العديد غيرها من الأمثلة في المحرّك ومنها العمود المرفقي المنخفض والتشحيم بالحوض الجاف."

    كما يتماشى نظام توليد الحركة البترولي الكهربائي ذو ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) مع الإجراءات المقبلة المتعلّقة بالفورمولا 1. فابتداءاً من السنة المقبلة (2014)، سوف تتمتّع سيارات الفورمولا 1 بقوّة هجينة، شاملة وضعية كهربائية للاستخدام خلال فترة التوقّف القصيرة للصيانة.

    واسم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستوحاً أيضاً من الفورمولا 1. فشعار ’بي1‘ (P1) يرمز للمركز الأول بالإنكليزية، وهو يتلاءم بشكل تام مع السيارة خصوصاً وأن ’ماكلارين‘ قد فازت 182 مرّة بالجائزة الكبرى واعتلت منصّة التتويج 155 مرّة حتى هذا اليوم خلال تاريخها العريق في عالم الفورمولا 1 والذي يمتدّ لـ47 سنة. كما هناك الكثير من التراث في هذا الاسم حيث أن سيارة ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) كانت كذلك تُعرَف مبدئياً ضمن ’ماكلارين‘ باسم ’المشروع 1‘ (Project 1) أو (P1).

    ورغم الأداء الهائل، تُعتبَر ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الفائقة سيارة سريعة راقية تتميّز بالراحة الكبيرة. وأوضح ماكينزي يقول: "لقد تم تصميمها كي تتم قيادتها إلى حلبات السباق مع مستويات عالية جداً من الراحة والرقي. ومن بعدها يتم استخدامها على حلبة السباق حيث توفر تجربة مشابهة لسيارات السباقات المصنّعة خصّيصاً لهذا الأمر."

    ويؤكّد رئيس التصميم، المهندس دان باري-ويليامز، هذا الأمر بقوله: "إنها سريعة على حلبة السباق لكن في الوقت نفسه سريعة أيضاً ومريحة وراقية على الطرقات العادية."

    وأضاف: "لقد طُلِب منا تصميم سيارة راقية وفعّالة باستهلاك الوقود تكون أسرع من غيرها على حلبات السباق وفي الوقت نفسه سريعة كأي شيء آخر على الطرقات دون المساومة أبداً على مستويات الركوب والراحة."

    ويؤكّد غريغ ليفين، مدير المبيعات والتسويق في ’ماكلارين أوتوموتيف‘، بقوله أن تجربة ملكية سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ستكون خاصّة بقدر ما هي السيارة عليه من خصوصية. وقال: "سوف يصبح المالكون جزءاً من عائلة ’ماكلارين‘ إن لم يكونوا قد أصبحوا كذلك حتى الآن. وللحفاظ على الحصرية، راقبنا بشكل دقيق مستوى الطلب وأعلنا عن رقم إنتاج يبلغ 375 سيارة فقط، وهو رقم سيضمن بقاء ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) نادرة فعلاً وعند رؤيتها على الشارع ستولّد مشهداً لا يمكن نسيانه."

    ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™): التفاصيل

    التصميم:

    ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي بشكل أساسي عبارة عن تصميم مرتكز على الهندسة، وفقاً لأسلوب ’ماكلارين‘. فالشكل يتبع الوظيفة، ولا يوجد أي شيء إضافي دون وجود ضرورة له. كل شيء يتم تصميمه لسبب محدّد، كما هو الحال في سيارات الفورمولا 1.

    ويعكس التصميم بمقعدين والمحرّك الوسطي المتطلّبات الإيروديناميكية المطلوبة لتلبية أهداف القوّة الضاغطة الطموحة جداً. لكن كانت هناك أيضاً رغبة واضحة بابتكار سيارة فائقة جميلة ومتألّقة جداً.

    ويعلّق باري-ويليامز على هذا بالقول: "تعكس ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) القيم الأساسية للعلامة التجارية. فهي تتميّز من الناحية الإيروديناميكية وتتمتّع بالشكل الرائع والوزن الخفيف، وتتمحور بشكل كامل حول التقنيات المبتكَرة. ومنذ البداية، سعينا لتطوير سيارة يمكن قيادتها إلى حلبة السباقات ثم الضغط على زر للتسابق بها."

    وتابع يقول: "الأولوية كانت للأداء عالي السرعة المتلازم مع التكوين المتميّز الذي يمكن أن ينتج عن التصميم الإيروديناميكي المتطوّر جداً. ولقد أردنا سيارة يمكن التفاعل معها وتوقّع أدائها عند أي سرعة."

    ’خفّة ومرونة‘
    عمل فريق التصميم وفقاً لما طُلِب منه حول التركيز على موضوع ’الخفّة والمرونة‘. ووجب أن يكون التصميم ’ملتفّاً‘ حول العناصر الميكانيكية مما يجعل السيارة مدمجة وخفيفة حتى أقصى حد ممكن. وحتى ألواح الجسم، المصنوعة كلّها من ألياف الكربون خفيفة الوزن، قد تم تحديدها عند أقل عدد ممكن. وتعني البنية القوية من الكربون أن بإمكانها القيام بعدّة وظائف بحيث تشكّل مآخذ هوائية فعّالة ووسائط دعم لتحمّل الضغوطات. وتم تصميمها بشكل متطوّر ومعقّد لكن بأسلوب رائع بفضل البنية القوية من الكربون. وهناك فقط خمسة ألواح رئيسية، هي: قالب الوحدة الأمامية، الغطاء الأمامي، قالب الوحدة الخلفية والأبواب.

    وتتميّز ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها منخفضة جداً (ارتفاع 1,138 ملم في وضعية السباق) مع منطقة أمامية أصغر نسبياً من تلك (الصغيرة أصلاً) التي تتمتّع بها سيارة ’12سي‘ (12C)، وأصغر من أي سيارة رياضية فائقة يتم إنتاجها. ويبلغ معامل الجر 0.34 فقط، وهو قليل جداً بالنظر إلى المستويات الهائلة من القوّة الضاغطة.

    تصميم مدمج
    تُبرِز الخلفية المنخفضة جداً والأكتاف الخلفية البارزة بشكل واضح التصميم المدمج والفعّال للسيارة. ومن المهم الإشارة إليه هو أن التصميم يتيح جرياناً ممتازاً للهواء إلى الجناح الخلفي الكبير القابل للتعديل. وشكل الجسم بأكمله، وبالأخص الأبواب المصقولة، مصمّم بدقّة وفق مسار جريان الهواء فوق وحول السيارة.

    وهذا المفهوم التصميمي، شاملاً المنصّة الخلفية المنخفضة، الجناح الخلفي، مآخذ ومخارج الهواء، وشكل الغطاء الزجاجي بشكل قطرة دمع، قد تم إنتاجه بشكل مبدئي كنموذج ثلاثي الأبعاد من قِبَل رئيس التصميم المهندس باري-ويليامز وفريقه، والذي حدّد بالتالي كل المتطلّبات الحيوية للتجميع والعناصر الإيروديناميكية. وتم تطويره بالارتكاز على أسس سيارات ’لو مان‘ (Le Mans) الحالية. وهذه الأسطح الأوّلية قد تم تطويرها وصقلها عبر عملية ترتكز على مبدأ التصميم بهدف ابتكار الشكل النهائي، بينما تم الحفاظ على كافة متطلّبات العوامل الإيروديناميكية، التبريد، التجميع والتصنيع. وخلال هذه المرحلة، تم العمل بشكل تفصيلي على بعض الأمور الهامّة مثل مأخذ الهواء للمحرّك الموجود في السقف، أنظمة مآخذ الهواء في الرادياتور، العناصر الإيروديناميكية تحت الجسم، نظام التبريد ’منخفض الحرارة‘ ووحدة تبريد المحرّك. وشمل هذا الأمر مجموعة من عمليات الهندسة التصميمية المكثّفة وعالية الدقّة والمحاكاة عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) لأجل الفعالية الهوائية والتبريد.

    وشرح باري-ويليامز هذا بقوله: "تم بناء نموذج أوّلي مبكر خلال هذه المرحلة لبرهان نتائج المحاكاة، بينما كان التصميم لا يزال سائلياً. وكانت عملية تطوير الشكل لهذه المرحلة قبل القيام بالتصميم ضرورية لتحقيق الشكل المدمج المتميّز والأداء الإيروديناميكي الرائع والتكامل التصميمي الشامل."

    وعمل إلى جانب باري-ويليامز مدير التصميم، فرانك ستيفنسون، الذي أراد الحصول على سيارة ’رائعة الشكل لكن عملية‘. وعبّر عن هذا بالقول: "لقد رغبت في الواقع بسيارة جميلة وأن تكون بالفعل سيارة فائقة وحقيقية تماشياً مع تراث ’ماكلارين‘، ولكن أيضاً تحلّ في المقدّمة من ناحية تصميم السيارات. وكانت الأولوّية الهندسية الحصول على أداء إيروديناميكي لا يضاهى. ودوري كمصمّم هو العمل لجعلها تبدو جميلة وأخّاذة."

    وأضاف: "أردتها أن تبدو كسيارة سباقات في ’لو مان‘ مع جسم منخفض ومنصّة خلفية طويلة وتصميم خلفي بشبك مفتوح لإظهار العناصر الميكانيكية والمساعدة في التبريد. كما هناك العادم الخلفي الأكثر رهبة الذي يمكن رؤيته في سيارة طرقات عادية. وكما هو حال كل شيء في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، فهو موجود هناك لسبب جيد."

    غطاء زجاجي مشابه لذلك في الطائرات الحربية
    إن الغطاء الزجاجي في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستوحاً مباشرة من الأغطية الزجاجية للطائرات الحربية وهو يولّد إحساساً مشابهاً للطيران. وكما هو حال سيارة ’12سي‘، فإن الزجاج الأمامي أعمق مما هو عريض، مما يمنح شعوراً في الداخل يتميّز بالخفّة والرحابة في المقصورة. كما أن الجزء الأمامي الضيق منخفض جداً. ولطالما شكّلت الرؤية الجيدة عنصراً أساسياً لدى ’ماكلارين‘، وبالتالي فإن اللوحين الزجاجيين العاكسين للأشعة الشمسية فوق المقصورة يعزّزان الرؤية والشعور بالرحابة، بينما يعزّز الغطاء الزجاجي بمجمله، والذي يأخذ شكل قطرة دمع، جريان الهواء إلى الجناح الخلفي.

    أما تصميم المقدّمة المستدق فيبدو دراماتيكياً، ويمنح السيارة وقفة منخفضة وعريضة. وكما هو الحال مع أي شيء آخر في السيارة، فإنه يخدم أمراً وظيفياً مهماً. فالتصميم يعمل على توجيه مجرى الهواء إلى الرادياتورين منخفضي الحرارة المركّبين في المقدّمة، مما يبرّد هواء الشاحن التوربيني لمحرّك الوقود والأنظمة الكهربائية في ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS). وتعمل الأضواء الأمامية الضيّقة من نوع LED والمصمَّمة بشكل شعار السرعة لـ‘ماكلارين‘ على توفير إنارة فائقة لكنها في الوقت نفسه فعّالة جداً في توفير المساحة وبالتالي تسهم بتعزيز استخدام المساحة الأمامية لأقصى حد في عملية التبريد.

    أما الشكل الفريد لفتحات الغطاء الأمامي فهو قائم تماماً على المهمّة الوظيفية له. فهذه الفتحات توجّه الهواء الساخن الخارج من الرادياتورات الأمامية، تاركة مجرى من الهواء البارد النظيف لتتزوّد به فتحة الهواء العلوية المشابهة للشّنَركَل والموجودة على السقف لتبريد المحرّك. ويساعد الهواء الساخن فوق السيارة في تعزيز القوّة الضاغطة، لكنه في الوقت نفسه يبقى بعيداً عن جوانب السيارة، مما يضمن ولوج الهواء النقي عبر الرادياتورات الرئيسية المركّبة في الجوانب.

    أما في الخلف، فتصعب رؤية الأضواء الخلفية من نوع LED في النهار لكنها تشكّل حوافاً رفيعة جداً من الضوء ملفتة للنظر في الليل. وهي رفيعة للغاية لأجل تعزيز سطح المساحة المتوفرة لإتاحة خروج الهواء الساخن. وهذا الشكل الخلفي الحصري الذي يشير إلى التصميم المتميّز لجسم السيارة مستوحى من سيارات السباق الرياضية النموذجية حسبما يوضح ستيفنسون. فالجهة الخلفية للسيارة مفتوحة بالكامل للمساعدة في عملية التبريد واستخراج الهواء العاصف ضمن أقواس العجلات الخلفية والمساعدة في الجريان الإيروديناميكي للهواء.

    مستوحاة من الفورمولا 1 وعبر الفورمولا 1
    قال ستيفنسون أنه استوحى التصميم من سيارتين في تاريخ العلامة التجارية عندما قام وفريق عمله بتصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، والسيارتان هما ’ماكلارين إف1‘ (McLaren F1) الأسطورية المخصّصة للطرقات العادية لسنة 1993، وسيارة لويس هاملتون طراز ’إم بي4-23‘ (MP4-23) التي حقّق بها بطولة الفورمولا 1 سنة 2008. وشرح قائلاً: "شكّلت سنة 2008 الموسم الأخير الذي تم فيه السماح لسيارات الفورمولا 1 التمتّع بكافة الإضافات الإيروديناميكية. وكانت سيارة ’إم بي4-23‘ موجودة عندنا في الأستوديو لنحو عام تقريباً، وقمنا بدراسة كل عنصر من عناصر السيارة التي تم تصميمها للقيام بالوظيفة المحدّدة لها وليس لإضفاء لمسات جمالية. لكن، رغم هذا تمكّن فريق تصميمها من جعلها سيارة جميلة أيضاً. ولقد أسهمت التجاويف والأضلع في التأثير على تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). فكل فتحة وكل سطح يقوم بمهمّة محدّدة، أكان من الناحية الهوائية أم في عملية التبريد."

    و’ماكلارين إف1‘ كانت سيارة حاول ستيفنسون استعادة مفهومها وليس تقليدها. فهناك التصميم ’الأخضر‘ للجوانب المشابه وبالأخص الشبّاك الخلفي بحجمه ثلاثي الأرباع. كما أن الأبواب ثنائية الأسطح مشابهة أيضاً، وكذلك الأمر بالنسبة للطرف الأمامي الضيّق والمنخفض وخطوط الجوانب المطروقة. أما الفتحة بشكل الشّرنكل في السقف فهي مأخوذة أيضاً من ’إف1‘. وهذه الفتحة تشكّل بحد ذاتها جزءاً من ’القفص الأحادي‘ المصنوع من ألياف الكربون.

    وتُعدّ الأبواب ثنائية الأسطح في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مهمّة جداً في الأداء الإيروديناميكي الرائع للسيارة. وخلافاً لسيارة ’12سي‘، فهما يحتويان على مفصلتين بدل واحدة. ويشرح ستيفنسون أن "المفصّلتين الصغيرتين هما أقل وزناً. كما أن الباب يكون أقرب إلى الجسم عند فتحه." ويساعد شكلهما المتطوّر في توجيه الهواء النظيف إلى الرادياتورات المركّبة في الداخل كما يقلّلان من الاهتزاز الذي يتم عادة الشعور به بجانب السيارة. والشكل المقوّس للأبواب المشابه للصدفة يشكّل جزءاً من فلسفة ستيفنسون لدفع الأسطح وإيجاد هيكل خارجي يوفر المزيد من الحماية.

    وأوضح قائلاً: "أردت التخلّص من أي وزن ظاهر بالقدر المستطاع والحصول على سيارة مدمجة بالفعل، سيارة لا تحتوي على أي أمور غير ضرورية بين عناصرها الميكانيكية وجسمها. وكان الأمر وكأننا قد أدخلنا أنبوباً وقمنا بشفط كل الهواء منها، وبالتالي حصلنا على شكل دراماتيكي مناسب لكن جميل جداً أيضاً. وكان هذا كلّه بفضل التوجّه الهندسي والتصميمي الهادف لتخفيف الوزن."

    التصميم النهائي
    تواصلت ’ماكلارين‘ بشكل نشط مع عملاء محتملين خلال الأشهر القليلة الماضية للتعرّف على رأيهم حول ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وتصميمها. وكان الرأي المجتمع حول التصميم هو الرغبة بعدم تغييره عن ذلك الذي ظهرت فيه السيارة في باريس شهر سبتمبر الماضي. وعلى غير العادة، تم نقل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) إلى مرحلة الإنتاج مع إجراء تعديل بسيط عليها. وفي الواقع هناك تعديل واحد فقط هو إضافة فتحات هواء من نوع LTR في مقدّمة كل عجلة أمامية للمساعدة أكثر في عملية التبريد وتعزيز القوّة الضاغطة.

    ولقد قامت ’ماكلارين‘ أيضاً بمراقبة الطلب عن كثب، وللحفاظ على عامل الحصرية، أعلنت عن تحديد عدد السيارات التي سيتم إنتاجها برقم 375 سيارة فقط.

    الانخراط بالقيادة:

    تتألّق ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من خلال التقنيات والأداء الذين تقدّمهما، لكنها أيضاً ترتقي بالمشاعر التي يحسّ بها السائق. وعبر مجموعة من التعزيزات الحسّية، يشعر السائق وكأنه جزء من السيارة وأكثر اتصالاً بالطريق نتيجة لهذا.

    وقال باري-ويليامز: "عند قيادة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) يتم تحفيز المشاعر. فلقد تم تعزيز نقاط اللمس الأساسية للسائق – الشعور بعجلة القيادة والدوّاسات – لتوفير أرقى مستوى من الاستجابة وجعل السائق يحس بأنه على تواصل حقيقي ضمن مختلف الوضعيات – الكهربائية، العادية، الرياضية، الحلبة والسباق – مع ارتقاء كبير بالمشاعر في وضعية السباق المرتكزة بالكامل على الأداء في الحلبات حيث تشعر تماماً وكأنك جزء من السيارة."

    التوجيه
    تم بذل كل الجهود لتعزيز الإحساس بعجلة القيادة في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وذلك لضمان شعور السائق بالتواصل المباشر مع ما يحصل. فقد تم تعديل وضبط الهندسة التوجيهية بشكل دقيق وتم تغيير معدّل التوجيه إلى 2.2 دورة فقط من نقطة القفل-إلى-القفل، مقارنة مع 2.6 في سيارة ’12سي‘. ومن شأن هذه التغييرات تعزيز الشعور بالتوجيه والاستجابة الديناميكية للسيارة.

    الكبح
    تم أيضاً تعزيز ’الشعور‘ بدوّاسة المكابح لمنح السائق إحساساً أفضل بالاستجابة وشعوراً أكثر بمدى التواصل مع العجلات. وهذه التعزيزات تعني أن نظام المكابح قد أصبح أكثر تقدّماً وبالتالي يمنح شعوراً حسّياً بالكبح مثل سيارة سباق، مما يسمح للسائق تعديل قوّة الكبح بطريقة أكثر سهولة.

    التخنيق
    تم تعديل وتحديد مستوى التخنيق في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لتوفير مستويات الاستجابة نفسها عند كل سرعة من سرعات ناقل الحركة وتحت تأثيرات صغيرة جداً. وهناك معايير تخنيق سبعة منفردة مما يعني أنه خلال التسارع وأثناء تقليل السرعة، يتم ضمان الحفاظ على مستوى ثابت من التناغم عند كل التغييرات في ناقل الحركة.

    كما تم تعديل وضبط مستوى الشعور بالدوّاسة لضمان التمتّع بإحساس مماثل في كل نقلة لنظام نقل الحركة، وذلك في وضعية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عندما تكون قوّة 903 أحصنة متوفرة ضمن نطاق دوّاسة التخنيق، وأيضاً عند الضغط على زر ’الزخم‘ (Boost) بحيث تصبح القوّة الصادرة عن المولّد الكهربائي متوفرة عبر زر IPAS المدمج ضمن عجلة القيادة. وهذه الميّزة توفر استجابة ثابتة وفورية للتخنيق مهما كانت الوضعية التي تسير عليها السيارة.

    الصوت
    يتم استخدام أداة جديدة للتعامل مع الصوت القوي الأساسي والصادر من العادم لمحرّك وقود البنزين نوع V8 بالشاحن التوربيني التوأمي وسعة 3.8 ليتر، إضافة إلى نسخة متطوّرة من ’مولّد صوت المأخذ‘ (Intake Sound Generator - ISG)، وصوت نظام الشحن بالضغط، وهي مسموعة بوضوح ضمن المقصورة لأجل تعزيز الشعور الدرامي أكثر في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). وهذا الصوت الصادر عن المحرّك والممتع غريزياً يولّد تجربة صوتية تتناغم فورياً مع التخنيق.

    وأوضح المدير التقني في ’ماكلارين أوتوموتيف‘، كارلو ديلاّ كاسا، بقوله: "تكمن فرادة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها لا تحتوي على أي فلتر. فالتجارب والمشاعر تترابط مباشرة مع السائق وهي تشكّل مصدراً غير اعتيادي للرضى أثناء القيادة."

    البنية

    تُعدّ ’ماكلارين‘ رائدة دولياً في مجال تقنيات ألياف الكربون. فلقد طرحت أول سيارة قائمة على الكربون للفورمولا 1 (طراز ’إم بي4/1‘ سنة 1981)، وأول سيارة في العالم بجسم كامل من الكربون (سيارة ’إف1‘ سنة 1993)، واليوم هي تنتج سيارات مصنوعة من الكربون للطرقات العادية أكثر من أي مصنّع آخر. وكأمر ليس بمفاجئ أبداً، وبكونها السيارة الأبرز لشركة ’ماكلارين أوتوموتيف‘، تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بخلية أحادية من ألياف الكربون، وألواح للجسم من ألياف الكربون ومقصورة داخلية من ألياف الكربون. وهذه مادة رائدة من ناحية القوّة، خفّة الوزن، الصلابة والمتانة.



    ’قفص أحادي‘ خفيف الوزن من الكربون يشتمل على السقف
    يتم بناء كامل سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) حول خليتها المصنوعة من ألياف الكربون، والتي كما هو الحال في سيارة ’12سي‘، توفر خلية تحمي الركّاب وتشكّل بنية خفيفة الوزن لكن صلبة يتم تركيب المكوّنات الأساسية عليها. وفي ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، يشكّل ’القفص الأحادي‘ الجديد من ألياف الكربون بنية كاملة ويشتمل – خلافاً لسيارة ’12سي‘ – على سقف السيارة ومأخذ الهواء الفريد بشكل الشّرنكل، كما يضم ’القفص الأحادي‘ وحدة بطارية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) وإلكترونيات الطاقة، بينما يتوافق تماماً مع كافة أنظمة وقوانين ’الاتحاد الدولي للسيارات‘ والمتطلّبات العالمية فيما يتعلّق بالسلامة. ورغم هذه الإضافات، فإن ’القفص الأحادي‘ يزن 90 كيلوغراماً فقط.

    أحد أخف بنيات الأجسام المصنوعة من ألياف الكربون في سيارات الطرقات العادية
    مع وزن يبلغ 90 كلغ فقط، تتميّز ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بكونها تحتوي على أحد أخف بنيات الجسم الكامل المصنوع من ألياف الكربون مقارنة بأي سيارة طرقات عادية تم تصنيعها حتى هذا التاريخ، وهي تستخدم أكثر تقنيات ألياف الكربون تقدّماً. ويتم الجمع بين تقنية التعقيم مسبق التخصيب بأسلوب الفورمولا 1 وأسلوب القولبة بنقل الصمغ (RTM) الدقيقة لإنتاج قطعة واحدة. ويُعتبَر كل عنصر من مركّب المادّة الخام المستخدمة في ’القفص الأحادي‘ لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) والجسم المصنوع من الكربون متطوّراً بحد ذاته. فقد تمت هندستها بشكل مخصّص لتتلاءم مع المتطلّبات الفائقة للأداء وخفّة الوزن في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وفرادة تقنية التصنيع. ولا يمكن لها أن تتواجد في أي مكان آخر غير ’ماكلارين‘.

    ويشتمل الكربون بأسلوب الفورمولا 1 على ألياف بمعيار صلابة تصل إلى 5000 غيغاباسكال (مرّتين أكثر من صلابة الفولاذ) والألياف بقوّة تزيد عن 6000 ميغاباسكال (خمس مرّات أكثر من قوّة التينانيوم الأفضل)، كما يشتمل على ألياف نسيج الكيفلر.

    وهذه البنية عالية التقنية توفر مزايا ديناميكية متعدّدة. فيتم عبرها تعزيز مستويات سلامة الركّاب، ويسهم الوزن الخفيف في تحسين الأداء وتقليل الإنبعاثات، كما يتم تحسين المرونة. وتضمن الصلابة العالية المقاومة للميلان الحصول على هندسة تعليق دقيقة وتعزيز مستويات الركوب والتماسك.

    وتم تخصيص جميع ألواح الجسم عبر استخدام الكربون مسبق التخصيب بأسلوب الفورمولا 1. وتشتمل الألواح على أنابيب تبريد مصمّمة بعناية وأسطح هوائية التصميم، وهي خفيفة لكن قويّة في الوقت ذاته. وقال باري-ويليامز: "تم تصميم قالب واحد للقيام بالعديد من الوظائف بأكبر قدر ممكن. ولقد اتّبعنا فلسفة كولين تشابمان التي تقول أن لا شيء هو بخفّة اللاشيء. ولهذا تمت إزالة المكوّنات غير الضرورية. وإن كان بالمستطاع ابتكار قوالب تقوم بأكبر قدر ممكن من الوظائف، فإنك ستحصل على قطع أقل ووزن أخف. كما أنني لا أحبّذ الدعّامات والحزقات والمسامير اللولبية. ولقد قمنا بالتخلّص منها كلّها في أي مكان استطعنا القيام بهذا."

    وهذا الأمر أدّى لأن تكون قوالب الكربون أكثر تعقيداً وتطوّراً في الشكل، وأكثر تكلفة واستهلاكاً للوقت ليتم تصميمها وتصنيعها.

    ألواح جسم من الكربون قويّة لكن خفيفة جداً
    تتميّز الوحدة الأمامية والخلفية للسيارة بكونها مصنوعة من قوالب كبيرة مفردة، وهي قويّة لكن خفيفة للغاية. وعلّق باري-ويليامز بالقول: "يمكن رفعها بأصبعين فقط." وتشمل الوحدة الأمامية صندوق الأمتعة المقولب الذي يوفر مساحة تخزينية بسعة 120 ليتراً. أما الوحدة الخلفية فهي مثبّتة ويمكن فصلها فقط أثناء عمليات الخدمة والصيانة. وتمكّن عارضتان للخدمة خلف السقف مباشرة الوصول السهل لفلتر الوقود وتزييت مقبس شاحن البطارية بكثافة الطاقة العالية (HPD) والمبرّد. أما أغطية أقواس العجلات – المصنوعة أيضاً من ألياف الكربون المخصّبة مسبقاً – فتعمل كمآخذ للهواء ومنصّات للبطارية بكثافة الطاقة العالية، وبطارية ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘، كما تشحن مبرّدات الهواء ومبرّدات الزيت والقابض.

    وتشكّل الوحدات الأمامية والخلفية قوالب كبيرة بقطعة مفردة وهي قوية لكن خفيفة للغاية، ويقول باري-ويليامز عنها أنه "يمكنك رفعها بأصبعين فقط."

    أما داخل المقصورة، فلا توجد أي سجادة للأرضية – فهي عالية الوزن وغير ضرورية – ولا توجد أي أنظمة لتخفيف الصوت. وحتى الزجاج تمت إعادة هندسته لتقليل الوزن. فالزجاج بالوزن الخفيف جداً المستخدم في السقف قد تم تعزيز قوّته كيميائياً، وتبلغ سماكته 2.4 ملم فقط، أما الزجاج الأمامي فسماكته تبلغ 3.2 ملم فقط ويشتمل على طبقة داخلية من البلاستيك. ومقارنة مع الزجاج الأمامي في سيارة ’12سي‘ البالغة سماكته 4.2 ملم، فإنه يوفر 3.5 كلغ من ناحية الوزن.

    نظام توليد الحركة

    تحتاج ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لنظام توليد حركة قوي لكن أيضاً عالي الفعالية باستهلاك الوقود ويوفر استجابة فائقة للتخنيق. ويؤكّد باري-ويليامز بالقول: "كانت هذه أسساً ضرورية في السيارة الأفضل بالعالم للسائقين."

    وكانت المستويات العالية من القوّة حيوية للسيارة كي تلبّي متطلّبات الأداء: أي أن تكون أسرع على حلبة السباق من أي سيارة إنتاج أخرى مخصّصة للطرقات العادية. والاستجابة الدقيقة للتخنيق تشكّل عنصراً رئيسياً لأي سيارة رائعة للسائقين. وتشكّل الفعالية باستهلاك الوقود فلسفة دائمة لدى ’ماكلارين‘ – إذ أن الفعالية العالية هي شهادة على الهندسة عالية الجودة.

    وأوضح باري-ويليامز يقول: "علمنا بسرعة أن الحل الأمثل والأجدى يتمثّل بمحرّك بترولي-كهربائي. فهو يمنحنا مستويات عالية جداً من القوّة، وعزماً فورياً وأرقاماً رائعة من ناحية استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. والنتيجة هي نظام توليد حركة مشابه لمحرّك قوي جداً بالسفط الطبيعي."

    فمحرّك V8 بالشاحن التوربيني التوأمي والمولّد الكهربائي المفرد – المركّبين معاً خلف مقصورة القيادة في موقع وسطي للمحرّك – يولّدان قوّة مجمّعة تبلغ حوالي 900 حصاناً وعزماً يصل إلى 900 نيوتن-متر، مع انبعاثات تبلغ أقل من 200 غرام للكيلومتر. ويتم إيصال القوّة إلى العجلات الخلفية عبر نظام نقل حركة سباعي السرعات مع علبة تروس بقابض مزدوج.

    ويمكن قيادة السيارة في وضعيات مختلفة عبر الحصول على القوّة من المولّد الكهربائي فقط، أو عبر الاعتماد على الجمع بين الإثنين معاً.

    وتتوفر القوّة القصوى عبر استخدام المحرّكين معاً، لكن حتى في الوضعية الكهربائية وحدها، فإن الأداء قوي أيضاً. وعلّق ماكينزي على هذا يقول: "من الممتع فعلاً أن يظهر الشخص بهدوء تام في سيارة ’ماكلارين‘ يفوق سعرها المليون دولار."

    وفي وضعية استخدام ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS)، يتم شحن البطارية بالاعتماد على فائض الطاقة المتوفرة عبر محرّك البترول، وأثناء تخفيف السرعة على سبيل المثال. كما يمكن وصلها لإتمام عملية الشحن للبطارية.

    ويمكن لنظام IPAS الذي تم تطويره لدى ’ماكلارين‘ توفير قوّة كبيرة تصل إلى 176 حصاناً من المولّد الكهربائي، ويمكن تشغيله بلمسة زر موجود ضمن عجلة القيادة.

    محرّك وقود البنزين
    يُعدّ محرّك V8 بالشاحن التوربيني التوأمي سعة 3.8 ليتر من وقود البنزين نسخة جديدة عن وحدة M838T وتحمل اسم M838TQ. ويتم تركيب هذا المحرّك مع نظام جديد بالكامل للشحن بالضغط لتعزيز عملية التبريد والمتانة في ظل مستويات التحمّل العالية التي يخضع لها. وتتميّز وحدة المحرّك بقولبتها الفريدة لاستيعاب المولّد الكهربائي إلى جانب توفير الصلابة الإضافية.

    كما أن الشواحن التوربينية جديدة بحد ذاتها وتعمل عند 2.4 بار (مقارنة مع تلك في سيارة ’12سي‘ التي تعمل عند 2.2 بار)، بينما تُعتبَر وحدة الجمع للضاغط والتوربين متميّزة لدى ’ماكلارين‘. وكما هو الحال في طرازي ’12سي‘ و’12سي سبايدر‘، يتم تبريد نظام التوربو بالماء وتشحيمه بالزيت.

    ويولّد محرّك الوقود وحده 727 حصاناً من القوّة عند 7500 دورة في الدقيقة و720 نيوتن-متر من العزم عند 4000 دورة في الدقيقة. وبشكل طبيعي، يتميّز المحرّك بتشحيم عبر الحوض الجاف كما هو الحال في سيارة فورمولا 1، مع عمود مرفقي مسطّح في وضعية منخفضة لأجل تخفيض مركز الجاذبية في السيارة.

    مولّد كهربائي وعزم فوري عبر ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘
    يقوم المولّد الكهربائي المفرد بإنتاج 176 حصاناً من القوّة و130 نيوتن-متر من العزم، ورغم أنه معشّق إزدواجياً، فإنه يتميّز بناتج فعّال من ناحية العزم يبلغ 260 نيوتن-متر. وتم تطويره لدى قسم ’ماكلارين إلكترونيكس‘ (McLaren Electronics) التابع لـ’مجموعة ماكلارين‘ (McLaren Group)، وهو فريد من نوعه لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). وكباقي المولّدات الكهربائية، يمكنه إنتاج عزم أقصى بشكل فوري، وبالتالي زيادة الاستجابة للتخنيق بشكل كبير في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™).

    وشرح كريس غودوين، كبير سائقي التجارب، قائلاً: "إنه يساعد في توفير المزيد من العزم في أي وقت وأي مكان بشكل فوري. وبالتالي فإنه يشكّل فارقاً كبيراً ويملأ الفراغ في مستوى العزم الذي قد يترافق عادة مع محرّكات التوربو."

    ومع قيام المولّد الكهربائي بتعزيز الاستجابة للتخنيق، كذلك هو الأمر بالنسبة للشواحن التوربينية الأكبر حجماً، التي في العادة تحدّ من الاستجابة للتخنيق، ويمكن استخدامها لأجل تعزيز القوّة الكلّية. وبالتالي فإن المولّد الكهربائي ومحرّك وقود البنزين نوع V8 بالشاحن التوربيني التوأمي سعة 3.8 ليتر يعملان بشكل متناغم مع بعضهما البعض ويخدمان أمران مهمّان جداً يتمثّلان في الاستجابة الفورية للتخنيق والقوّة القصوى العالية.

    ويشتمل المولّد الكهربائي على دوّار تبريد داخلي وهو غير اعتيادي في مولّد كهربائي للسيارات، وبالتالي فإنه يمكّن المحرّك من توليد أقصى أداء لفترات أطول، إضافة إلى استخدام سترة خارجية أيضاً للمساعدة أكثر في عملية تبريد المولّد الكهربائي.

    يزن المولّد الكهربائي في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) 26 كيلوغراماً وينتج أكثر من ضعف القوّة التي تنتجها وحدة KERS المستخدمة في الفورمولا 1 (176 حصاناً مقابل 81 حصاناً). ويمكن الاستفادة من القوّة الإضافية الناتجة عن المولّد الكهربائي عبر زر ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) المدمج ضمن عجلة القيادة.

    البطارية
    إن المجموعة المتطوّرة وخفيفة الوزن للبطارية المستخدَمة في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) تولّد كثافة قوّة مستمرة أعلى من أي مجموعة بطارية أخرى متوفرة في السوق اليوم. ولقد أعطت ’ماكلارين‘ الأولويّة لتوفير الطاقة بدل تخزينها، ولهذا تم تصميم النظام كي يوفر القوّة بسرعة لتحقيق تسارع بأداء عالٍ. وباستطاعة البطارية توفير قوّة إضافية فورية يمكن الحصول عليها عبر الضغط على زر IPAS المدمج ضمن عجلة القيادة. ويمكن لهذه الوضعية توليد حتى 176 حصاناً وتوفير نطاق سير بالوضعية الكهربائية لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات وفق دورة القيادة الأوروبية المجمّعة.

    والطاقة المتولّدة التي يتم عادة فقدانها، تتجمّع عبر المولّد الكهربائي عند زيادة التخنيق ويتم الاستفادة منها في البطارية خصوصاً عند نقلات السرعة العالية. وتم أخذ قرار بالمحافظة على شعور ثابت أثناء الكبح، وهو أمر مهم للقيادة بأداء عالٍ. ولهذا السبب، لم يتم اعتماد عملية إعادة توليد الطاقة الحركيّة المباشرة من الكبح. وقال باري-ويليامز عن هذا الموضوع: "الأولويّة بالنسبة لنا هي تجربة القيادة."

    وإضافة لعملية إعادة شحن البطارية عبر المحرّك، يتم تزويد سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) أيضاً بشاحن يمكن وصله يتيح القيام بعملية شحن البطارية بعدما تفرغ تماماً خلال ساعتين فقط. ويمكن توضيب الشاحن القابل للوصل في صندوق الأمتعة، رغم رغبة العميل أحياناً بتركه خارج السيارة، أي في الكاراج مثلاً أو منطقة الصيانة على الحلبة بهدف تخفيف الوزن أكثر.

    وتعني عملية الشحن السريعة في مسار التوقّف السريع للصيانة إمكانية إعادة شحن البطارية بسرعة وخلال 10 دقائق فقط إن كان هناك حاجة لهذا، وهو أمر يتيح القيام بعملية شحن كاملة 100 بالمئة. ويمكّن زر الشحن الموجود على لوحة القيادة السائق من إعادة شحن البطارية بسرعة عبر استخدام محرّك V8 كمولّد، وذلك تحضيراً لعملية الاستخدام الكهربائية فقط (لتعزيز نقاط المسار) أو للقيام بجولة سريعة على الحلبة (حيث يمكن استخدام الطاقة الإضافية القصوى بأفضل شكل).

    وتم تحقيق الكثافة العالية للطاقة عبر الجمع بين خلايا الطاقة العالية جداً، ومجموعة التوضيب خفيفة الوزن ونظام التبريد المبتكَر. وتزن البطارية 96 كلغ فقط، وهذا الأمر حيوي جداً في تعزيز الأداء الأقصى لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). ويتم تركيب البطارية بين المقصورة ومنطقة المحرّك للحصول على أفضل توزيع للوزن، وذلك ضمن شاسيه ’القفص الأحادي‘ عالي الصلابة من ألياف الكربون والمستوحى من الفورمولا 1. وهذا يؤدّي إلى عزل وحدة البطارية في السيارة وبالتالي تفادي الوزن الزائد المتأتّي عن استخدام عناصر توضيب غير ضرورية للبطارية.

    وتعتمد البطارية نفسها على ست وحدات، كل منها تضم 54 خلية (324 خلية بالمجمل) وتستخدم ’نظام إدارة البطارية‘ (Battery Management System - BMS) مع موازنة نشطة للخلايا، والذي يمكنه نقل الشحن من خلية إلى أخرى للحفاظ على توازن دقيق ضمن مجموعة الطاقة، وبالتالي ضمان الحصول على أفضل أداء وأعلى مستويات المتانة. ونظراً لكمية الطاقة التي يتم توفيرها عبر البطارية، من الضروري وجود عملية تبريد متطوّرة لضمان أداء الخلايا واعتماديتها. وتتم موازنة سائل التبريد للتأكّد من حصول كل خلية على البرودة بمستوى الحرارة ذاتها في كامل نطاق المجموعة. ويوجد لوحا مراقبة سريعان وعاليا الدقّة يعتبران ضروريين من ناحية الأمان على كل وحدة للخلايا، وهما يوفران المعلومات حول عملية تبريد البطارية ومستوى الشحن وصحة البطارية.


  2. #2
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,760

    افتراضي

    نقل الحركة
    يتميّز المولّد الكهربائي بكونه مدمجاً ضمن محرّك V8 بالشاحن التوربيني التوأمي سعة 3.8 ليتر من وقود البنزين، ويتصل بعلبة تروس من سبع سرعات بقابض مزدوج. ويتم نقل كل الحركة، أكان في الوضعية الكهربائية أم وضعية استخدام ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) عبر علبة التروس. وكون المولّد الكهربائي يمكن فصله عن محرّك الوقود، فإن هذا يعني أن السيارة بهذه الحالة تتمتّع في الواقع بثلاثة قوابض.

    وتُعدّ علبة التروس نسخة مطوّرة عن الوحدة الموجودة في سيارة ’12سي‘، مع ضرورة التبريد الإضافي لإدارة نظام توليد الحركة IPAS الأكثر قوّة والذي يعمل على البترول- الكهرباء. ويتم تركيب مبرّدين يعملان بتمرير الهواء للقوابض لأجل تعزيز عملية التبريد.

    ويمكن القيام بتغيير السرعات يدوياً عبر مقابض موجودة على عمود القيادة خلف العجلة، ولأجل الانتقال بالسرعة نحو الأعلى، يمكن سحب المقبض بأصابع اليد اليمنى أو ضغطه للأمام بأصابع اليد اليسرى، والعكس صحيح بالنسبة للانتقال إلى السرعة الأدنى. وتم صنع المقابض من ألياف الكربون لتعزيز عملية التوفير في الوزن. كما تم تصميمهما ليتناغما مع طريقة عمل اليد لتسهيل الاستخدام وفي الوقت نفسه تشغيل أزرار ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) و’نظام تقليل الجر‘ (DRS).

    الوضعية الأساسية لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي الأوتوماتيكية بالكامل والمهمة تماماً أثناء القيادة في المدينة. ويمكن أيضاً استخدام المقابض في الوضعية الأوتوماتيكية، ويمكن اختيار عملية التغيير اليدوية الكاملة للسرعات عبر زر موجود على اللوحة النشطة. وفي الوضعية الكهربائية، تتم قيادة السيارة بطريقة أوتوماتيكية بالكامل.

    الوضعية الكهربائية E-mode
    تُعتبَر الوضعية الكهربائية E-mode الأكثر اقتصاداً ودون أي إنبعاثات من العادم ومع عملية تشغيل صامتة تقريباً. وأينما كان متاحاً، تتم قيادة السيارة عبر الطاقة الكهربائية فقط، لكن عند وجود نقص في القوّة الناتجة عن البطارية، يبدأ محرّك الوقود بالعمل أوتوماتيكياً. كما يمكن قيادة السيارة في البلدات والمدن التي قد تحدّ أو تمنع استخدام محرّكات الاحتراق الداخلي في السيارات.

    وفي الوضعية الكهربائية، يمكن قيادة سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) لمسافة تزيد عن 10 كيلومترات، وهي كافية لمعظم الرحلات في المدينة، وبسرعة تزيد عن 160 كيلومتر في الساعة. وعندما تفرغ البطارية، يبدأ محرّك الوقود بالعمل أوتوماتيكياً للحفاظ على نمط القيادة وشحن البطارية. ويبقى الأداء نفسه كما هو في وضعية القيادة القائمة على الطاقة الكهربائية فقط. ويتم تحقيق هذا عبر خريطة وحدة تحكّم بالمحرّك ECU تحدّد الأداء ليتماشى مع ذلك للمولّد الكهربائي.

    ويتم اختيار الوضعية الكهربائية قبل إلغاء الضبط الأساسي عبر زر E-mode على لوحة القيادة قبيل بدء تشغيل المحرّك. وإن كانت السيارة تسير، يقوم نظام توليد الحركة بالانتقال مباشرة إلى الطاقة الكهربائية عند الضغط على زر E-mode.

    وعند الضغط على مفتاح الشحن Charge (الموجود بجانب زر E-mode)، يقوم محرّك الوقود بإعادة شحن البطارية بسرعة. وعندما يتم شحن البطارية بالكامل، سوف يتوقّف محرّك الوقود عن العمل أوتوماتيكياً أثناء وضعية E-mode. وتستغرق عملية إعادة شحن البطارية بهذه الطريقة 10 دقائق فقط.

    وفي وضعية E-mode، تقوم علبة التروس بسبع سرعات مع قوابض توأمية بتغيير السرعات أوتوماتيكياً. ولن يكون هناك أي أثر لاستعمال المقابض، كما تكون وضعيات التماسك مماثلة لوضعية التعليق العادية Normal، وليس هناك إمكانية لاختيار وضعيات تماسك أخرى.

    وضعية IPAS العاملة بالوقود- الكهرباء
    إن الوضعية الأساسية لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي IPAS التي يجتمع فيها محرّك الوقود والمولّد الكهربائي. ومع بعضهما البعض، تبلغ القوّة المجتمعة 903 أحصنة والعزم 900 نيوتن-متر رغم أن هذا القدر محدّد لحماية القابض.

    ويقوم المولّد الكهربائي بأكثر من مجرّد توفير قوّة وعزم إضافيين. فالاستجابة الفورية من المولّد الكهربائي توفر استجابة أكثر دقّة للتخنيق عن تلك المرافقة عادة لمحرّك السفط الطبيعي. وهذا يُعتبَر نافعاً جداً عند الارتباط مع محرّك وقود يستخدم شواحن توربينية كبيرة. وقال غودوين حول هذا الموضوع: "من المفيد جداً بعد القيام بنقل السرعات ملء الفراغ في العزم عندما تكون الشواحن التوربينية تستجيب للأداء." والمنفعة الأخرى التي يتم الحصول عليها هي إتاحة المولّد الكهربائي القيام بنقلات أسرع نحو السرعات الأعلى. ويتم تحقيق هذا عبر توفير المولّد الكهربائي لعزم سلبي مما يجعل دورات المحرّك تنخفض بسرعة وفعالية بأكثر قدر ممكن للوصول إلى سرعة المحرّك المطلوبة للانتقال إلى السرعة الأعلى لناقل الحركة.

    ويتيح استخدام المولّد الكهربائي، إلى جانب نظام جديد بالكامل للشحن بالضغط، لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الحصول على استجابة أكثر دقّة للتخنيق وقوّة نهائية أعلى، مما يشكّل الجمع الأمثل للأداء العالي.

    وخلافاً للعديد من أنظمة توليد الحركة الأخرى التي تستخدم محرّكات الوقود والكهرباء، فإن محرّك وقود البنزين في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) يعمل بشكل مستمر، إلاّ في وضعية E-mode. وهو لن يستمر بالدوران بشكل دائم بين وضعيات القيادة. وأوضح باري-ويليامز بقوله: "لم نجرّب حتى القيام بهذا الأمر. فلقد شعرنا أن التشغيل غير المتوقّع للمحرّك أكثر مما هو ضروري فعلاً قد يقلّل من متعة تجربة القيادة. وأستطيع أن أؤكّد أنك ستحسّ مباشرة عندما يبدأ محرّك الوقود بقوّة 727 أحصنة بالعمل خلفك مباشرة." وفي وضعية التوقّف، مثلاً عند الإشارات المرورية أو التقاطعات، يتوقّف محرّك الوقود عن العمل أوتوماتيكياً عند الضغط على دوّاسة المكابح، ويبدأ بالعمل مجدّداً عند رفع القدم عن الدوّاسة.

    وتعمل وضعية IPAS في وضعيات القيادة العادية Normal، الرياضية Sport، الحلبة Track والسباق Race.

    إضافة لهذا، تحتوي ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) على زر خاص يحمل كلمة Boost موجود في الكونسول الوسطي، والذي ينقل حتى 176 حصاناً من القوّة و230 نيوتن-متر من العزم من المولّد الكهربائي عبر زر IPAS المدمج ضمن عجلة القيادة. ويعمل النظام فقط بالمرحلة القريبة من التخنيق الكامل.

    ويوفر زر IPAS قوّة فورية إضافية عندما يكون زر Boost شغّالاً، وعند الضغط عليه، يمدّ بكل القوّة والعزم المتوفرين. وخلافاً للفورمولا 1، لا يوجد وقت محدّد للاستفادة من ما يوفره نظام IPAS عبر ضغطة زر واحدة. فالكمية الكاملة للقوّة والعزم الإضافيين تعتمد على حالة شحن البطارية (SOC) وحرارتها التشغيلية. ويمكن استخدام IPAS في جميع وضعيات عمل نظام توليد الحركة.

    كما هناك وضعية خاصة بالانطلاق Launch لتحقيق أقصى تسارع من نقطة التوقّف. ويمكن تشغيل هذه الوضعية في كافة وضعيات عمل نظام توليد الحركة، عدا وضعية E-mode الكهربائية. ويمكن فصل ’نظام التحكّم الإلكتروني بالثبات‘ (ESC) عن العمل في وضعيتي الحلبة Track أو السباق Race. وعند الضغط على زر ’نظام تقليل الجر‘ (DRS)، تبقى الأجنحة موضّبة في مكانها لتقليل مستويات الجر.

    كما يتم تزويد ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بنظام رفع السيارة الذي يقوم بزيادة ارتفاع السيارة بنحو 30 ملم من الأمام والخلف. وهذا الأمر يؤدّي إلى زيادة زاوية الدخول والخروج، كما يتم تعزيز مستوى الخلوص الأرضي لتعزيز المناورة فوق المنحنيات والأسطح غير المستوية. ويبقى النظام في الوضعية المرتفعة حتى سرعات تصل إلى 60 كلم/س. وعند تخطّي هذه السرعة، تعود السيارة إلى ارتفاع الركوب العادي.

    والأداء في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ليس مفاجئاً أبداً. ويتم تحديد السرعة القصوى إلكترونياً عند 350 كلم/س، فيما تُعتبَر أرقام التسارع من نقطة التوقّف مدهشة أكثر حيث يتم تحقيق التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في أقل من 3 ثواني، ومن صفر إلى 200 كلم/س في أقل من 7 ثواني، ومن صفر إلى 300 كلم/س في أقل من 17 ثانية. وعند إجراء مقارنة، استطاعت سيارة ’ماكلارين إف1‘ للطرقات العادية التسارع من صفر إلى 100 كلم/س خلال 3.2 ثواني، ومن صفر إلى 200 كلم/س في 9.4 ثواني ومن صفر إلى 300 كلم/س خلال 22 ثانية.

  3. #3
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,760

    افتراضي

    الوضعية النشطة
    عندما لا يتم تشغيل اللوحة النشطة، يتم ضبط نظام توليد الحركة والتماسك أوتوماتيكياً عند الوضعية العادية Normal الأساسية، وتحظى السيارة بعملية تغيير أوتوماتيكية بين السرعات. والضغط على زر Active يشغّل مجموعة التحكّم بالأداء العالي، شاملة وضعيات التعليق ونظام توليد الحركة الرياضية Sport والحلبة Track (التي يتم تشغيلها بمفاتيح دوّارة تحت زر Active)، و’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) و’نظام تقليل الجر‘ (DRS) (الذين يتم تشغيلهما عبر أزرار مدمجة ضمن عجلة القيادة)، ووضعية الانطلاق Launch (عبر زر على اللوحة)، والتغيير اليدوي لناقل الحركة (عبر الضغط على زر التشغيل اليدوي Manual) والوضعيات الهوائية والتعليق النشطة. ويجب أو يكون زر Active مضبوطاً أيضاً بوضعية التشغيل قبل اختيار وضعية السباق Race.

    وعند اختيار وضعية السباق Race، تنخفض السيارة أوتوماتيكياً حتى 50 ملم، ويصبح التعليق أقسى عبر استخدام النوابض الهيدروليكية. وهذه الوضعية توفر وضعيات ميلان وانخفاض متقدّمة وترتفع معدّلات قساوة النوابض بنسبة تصل إلى 300 بالمئة.

    العادم
    يتميّز نظام العادم من نوع Inconel بتصميم الفورمولا 1 وذلك كي يكون خفيفاً، وهو يتبع الخط المباشر من المحرّك خارجاً نحو الجهة الخلفية من السيارة، مما يسهم في تقليل الوزن. وعند وزن إجمالي يبلغ 17 كيلوغراماً، يُعتبَر هذا النظام أقل وزناً بخمس كيلوغرامات عن ذلك الخفيف والمستخدَم حالياً في سيارة ’12سي‘.

    وتمت هندسة الجهة الخلفية من الشاسيه لتعزيز الخط الذي يمر فيه أنبوب العادم وإتّباع المسار الأقصر بالطبع. وعبر القيام بهذا الأمر وإبقاء العادم منخفضاً، تمكّن فريق التصميم من إبقاء خلفية السيارة منخفضة جداً. وتم تعزيز زاوية مخرج العادم لأقصى حد كي تتماشى مع زاوية الجهة الخلفية للسيارة، مما يساعد في توليد القوّة الضاغطة. وتخرج غازات العادم تحت الجناح الخلفي مما يوّلد منطقة من الضغط المنخفض.

    العناصر الإيروديناميكية
    تم تصميم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من بداياتها في نفق الهواء وعبر استخدام أدوات التصاميم الإيروديناميكية عبر ديناميكيات السوائل الحسابية (CFD) مثلها مثل سيارة فورمولا 1. وتولّى مسؤولية الأداء الإيروديناميكي للسيارة سايمون لايسي، الرئيس السباق لإيروديناميكيات الفورمولا 1 في قسم ’ماكلارين رايسينغ‘ (McLaren Racing) والرئيس الحالي لتقنية السيارات.

    والأداء الإيروديناميكي الفائق ينتج مستويات هائلة من القوّة الضاغطة تصل إلى 600 كلغ، أكثر من أي سيارة إنتاج للطرقات العادية تم صنعها حتى الآن. وقال لايسي عن هذا: "إن مستويات القوّة الضاغطة التي يتم إنتاجها تجعل في الواقع القيادة أسهل إضافة لكونها أسرع. وعند زيادة السرعة، تشعر بأنك تملك المزيد من القدرة للتحكّم وذلك كون مستويات القوّة الضاغطة تزيد من قدرة تمسّك السيارة بالحلبة."

    وأضاف: "كل لوح ومأخذ هواء ومنفذ هواء قد تم تصميمه لتسيير الهواء النظيف عبر المآخذ في المناطق الأكثر فعالية لأجل تعزيز عملية التبريد. ولهذا السبب جزئياً يتميّز الجسم بكونه مدمجاً للغاية، ويظهر وكأنه ملتف على بعضه. فمآخذ الهواء العادية في الأبواب تسيّر الهواء إلى دورة التبريد، ويساعد الجسم المنخفض للسيارة في وصول الهواء إلى الجناح الخلفي بأسرع طريقة ممكنة وأكثرها فعالية، كما أن المنصّة الخلفية أيضاً منخفضة بشكل غير اعتيادي، كما هو الحال في سيارات السباق الرياضية. والشكل المميّز للغطاء الزجاجي المشابه لقطرة دمع يسيّر المزيد من الهواء بطريقة أكثر فعالية إلى الجناح الخلفي."

    ويتم الحصول على 600 كلغ من القوّة الضاغطة في وضعية السباق Race عندما تكون السيارة في أدنى ارتفاع لها ويكون الجناح الخلفي متمدّداً لأقصى حد. لكن هذا المستوى من القوّة الضاغطة يتحقّق عند سرعة 257 كلم/س – وهي أقل بكثير من السرعة القصوى البالغة 350 كلم/س. وكان هذا قراراً يهدف لتعزيز القوّة الضاغطة عند الانعطافات الحقيقية على الحلبات. وقال غودوين: "ليس هناك أهمية لتوفر القوّة الضاغطة الأعلى عند السرعة القصوى كونك لن تجد أصلاً منعطفاً يمكن الدخول فيه بالسرعة القصوى."

    والنقطة التي تجدر الإشارة إليها فيما يخص هكذا قوّة ضاغطة عند سرعة 257 كلم/س هي أنه لو كانت العناصر الإيروديناميكة ثابتة، بدل أن تكون نشطة وقابلة للتعديل، فإن القوّة الضاغطة ستكون كبيرة جداً عند السرعة القصوى بحيث يتوجّب عندها تعزيز نظام التعليق بشكل ضروري. ويتم تفادي هذه المشكلة عبر استخدام العناصر الإيروديناميكية النشطة. وتقلّل سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) من مدى الأجنحة الأمامية والخلفية للتعامل مع القوّة الضاغطة مع تزايد السرعة فوق 257 كلم/س وبالتالي ضمان الأداء الأقصى.

    عناصر إيروديناميكة نشطة – أجنحة أمامية وخلفية قابلة للتعديل
    يندمج الجناح الخلفي الكبير مع جسم السيارة الخلفي عند توضيبه، لكنه يتعدّل أوتوماتيكياً لتعزيز القوّة الضاغطة والمزايا الإيروديناميكية. وهو قابل للتمدّد حتى 120 ملم على الطرقات العادية، وعند تشغيل وضعية السباق Race عبر الزر الموجود في اللوحة الأمامية، فإنه يتمدّد حتى 300 ملم على الحلبات.

    وعند نشره، تتغيّر أيضاً زاوية الجناح لتعزيز مستويات القوّة الضاغطة، بحيث ترتفع حتى 29 درجة. وتم تطوير شكل الجناح الخلفي بعنصرين عبر استخدام الأساليب والبرمجيات ذاتها المستخدَمة في سيارة ’فودافون ماكلارين مرسيدس إم بي4-28‘ (Vodafone McLaren Mercedes MP4-28) للفورمولا 1. ويمكن للجناح الخلفي القيام بوظيفة مماثلة للكابح الهوائي الموجود في سيارتي ’12سي‘ و’12سي سبايدر‘، لكنه يبقى يعمل مثل جناح مقلوب للطائرات. ويولّد الجناح مستويات قوّة ضاغطة على الجهة الخلفية للسيارة أعلى بكثير من نظام الكابح الهوائي، مما يضمن عمل المكابح الخلفية بطريقة فعّالة جداً. وعند تشغيل ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) في وضعية السباق Race، وأثناء الكبح، يمكن للجناح الخلفي توفير مستويات قوّة ضاغطة حتى ثلاث مرّات أكثر من تلك التي يولّدها الكابح الهوائي.

    إضافة للجناح الخلفي ’النشط‘ القابل للتعديل، يتم تعزيز الأداء الإيروديناميكي لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) عبر استخدام جُنيحين اثنين موجودين تحت الجسم قبل العجلات الأمامية. ويتم التحكّم بهما بشكل نشط أيضاً ويتم تغيير زاويتهما أوتوماتيكياً لتعزيز مستويات الأداء والقوّة الضاغطة والفعالية الهوائية، وبالتالي زيادة السرعة والتماسك. ويعمل الجُنيحان ضمن نطاق 0-60 درجة.

    ويتناغم الجناح الخلفي والجُنيحان الأماميان في العمل مع بعضهما البعض لتعزيز التماسك والكبح والأداء أثناء السير بخط مستقيم. وتضمن العناصر الإيروديناميكية النشطة أسلوب قيادة وتماسك ثابت بشكل دائم.

    تأثير الشفط الأرضي
    يُعتبَر الجسم السفلي لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) ناعماً، وكما هي ألواح الجسم وشاسيه ’القفص الأحادي‘، فهو مصنوع أيضاً من ألياف الكربون. وهذه المساحة المسطّحة تحت السيارة تساعد أيضاً في توفير تأثير مشابه للشفط الأرضي وبالتالي تعزيز القوّة الضاغطة.

    وقال لايسي عن هذا: "على الحلبات، تقدّم ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مستويات أداء مشابهة لسيارة سباقات رياضية في ’لو مان‘ وذلك بفضل شكلها الإيروديناميكي. وهي تتمتّع بمستويات أداء على حلبات السباق لم نشهدها من قبل في سيارة إنتاج للطرقات العادية."

    فكل تفصيل في التصميم يسهم بتعزيز المزايا الإيروديناميكية، بدءاً من شكل الأبواب التي تم تصميمها لتسيير الهواء بأقصى فعالية هوائية، مروراً بمآخذ الهواء المتعدّدة، وصولاً إلى شكل أقواس العجلات ومأخذ الهواء بشكل الشّرنكل على السقف. وهذا التفصيل الأخير يتماشى أيضاً مع تصاميم سيارات سباقات الجائزة الكبرى في الفورمولا 1، وكان يشكّل ميّزة فريدة في سيارة ’ماكلارين إف1‘ الأسطورية المخصّصة للطرقات العادية.

    ويسهم نظام التعليق مع ميّزة الارتفاع المتغيّر لمستوى الركوب في تخفيض ارتفاع السيارة بنحو 50 ملم في وضعية السباق Race. وهذا الأمر يضغط الهواء الجاري تحت الجسم ويولّد تأثيراً مشابهاً لعملية الشفط الأرضي وبالتالي يثبّت السيارة أكثر بالطريق عند السرعات العالية.

    ويشير غودوين إلى أن الأداء الهوائي يضع سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) في مكان مختلف عن أي شيء غيرها. وقال: "بعد قيادة السيارات في سباقات ’لو مان‘، أصبحت أعرف تماماً ما هي عليه وما تتمتّع به، ونحن الآن عبر هذه السيارة موجودون هناك ضمن هذه المجموعة المميّزة. وفي الواقع، نحن أفضل بشكل من الأشكال كوننا نتمتّع بمساحة حريّة أكثر من الناحية التقنية. ففي ’لو مان‘ هناك الكثير من القيود المتعلّقة بالنواحي الإيروديناميكية والتعليق والتي يجب الالتزام بها، ولكنها لا تلزمنا كوننا نعمل على سيارة مخصّصة للطرقات العادية."

    وأضاف: "الأمر الرائع في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هو أنك تشعر بأنها فعلاً سيارة رياضية فائقة سريعة جداً على الطرقات العادية، لكنها تشعرك أيضاً بأنها سيارة سباقات جيدة جداً على الحلبة. ولا أعتقد أنه قد تم القيام بهذا سابقاً."

    جناح خلفي مع ’نظام تقليل الجر‘ (DRS)
    يتم استخدام ’نظام تقليل الجر‘ (DRS) في الفورمولا 1 لتحقيق زيادة في السرعة بخط مستقيم، كما يتم اعتماده أيضاً في سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). وتتم زيادة السرعة عبر تقليل كمية الجر على الجناح الخلفي، وبينما تحقّق سيارات الفورمولا 1 هذا الأمر عبر جُنيح متحّرك موجود على الجناح الخلفي، فإن نظام DRS على ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) يقلّل زاوية انحناء الجناح الخلفي لتصل إلى الصفر.

    ويتم تشغيل وظيفة نظام DRS عبر زر مدمج في عجلة القيادة، ويستغرق حوالي نصف ثانية فقط لجعل زاوية الجناح الخلفي مسطّحة. ومع تشغيل النظام، يتم تقليل مستوى الجر بنسبة 23 بالمئة. ويتوقّف النظام عن العمل أوتوماتيكياً عند إعادة إطلاق الزر أو عند لمس السائق لدوّاسة المكابح أو عند الكشف عن أمر ما عبر نظام التوجيه.

    الشاسيه

    تعتمد ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) على نظام تعليق مائي-غازي مبتكَر ونشط يسمّى ’نظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات‘ من نوع ’رايس آكتيف‘ (RaceActive Chassis Control - RCC) والذي يمنح مجالاً واسعاً للتعديلات عبر ارتفاعات ركوب ومعدلّات نوابض متغيّرة، إضافة لتحكّم متكيّف بالميلان والتثبيط. ويعني هذا النظام أن ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مرنة للغاية ويضمن أن تكون ملائمة تماماً للاستخدام على الطرقات العادية أو الحلبات. وفي الوضعية الأقل ارتفاعاً للحلبات، أي عند علو 1,174 ملم فقط، يمكن للسيارة دخول المنعطفات عند معدّل 2 لقوّة الجاذبية – وهو رقم مميّز للغاية لسيارة طرقات عادية مع إطارات قانونية للسير على الطرقات العادية.

    التعليق - ’نظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات‘ من نوع ’رايس آكتيف‘
    تتمتّع السيارة الفائقة والأحدث من ’ماكلارين‘ بواحد من أكثر أنظمة التعليق تقدّماً تم تركيبه على سيارة قانونية للطرقات العادية. فـ’نظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات‘ المائي-الغازي من نوع ’رايس آكتيف‘ يخفّف مستوى الميلان والتصّلب في الارتفاع، كما يمكنه تغيير مستوى ارتفاع الركوب. ويوفر النظام مزايا رئيسية من ناحية الركوب، التماسك والثبات، ويمكن تغييره من قِبَل السائق ليتلاءم مع الخيارات الشخصية. كما بالإمكان تعزيز مستوى التماسك والراحة على حد سواء دون المساومة العادية على النواحي الديناميكية.

    ويتم التحكّم بالعجلات الأربع بشكل مستقل، وكل واحدة منها تحتوي على نظام تشغيل خاص مع ضواغط لدائرتين، الأول خاص بالميلان والثاني بالارتفاع، مما يعني أن هذه الوظائف منفصلة عن بعضها. وتخفيض مستوى هذه العناصر الديناميكية يسهم بتحسين مستوى الركوب والتماسك.

    كما أن التثبيط يتميّز بكونه متكيّفاً، بحيث يتم التحكّم بحركة التعليق بشكل نشط وتفاعلي لضمان استمرارية التوازن الممتاز بين راحة الركوب، الثبات والتماسك.

    ويشتمل نظام RCC على مجمِّعات خفيفة الوزن من ألياف الكربون المعبّأة بالنيتروجين لتوفير تصلّب في الارتفاع بينما تتولّد صلابة الميلان عن مجمِّعين إضافيين مشابهين لتلك الموجودة في سيارة ’ماكلارين 12سي‘. وتحافظ النوابض الصغيرة عند كل زاوية على العلو الثابت للسيارة. إضافة لهذا، يتميّز نظام التعليق بكونه ذاتي التوازن مما يعني أنه في الطراز العادي سيعوّض عن الركّاب والوقود حتى ارتفاع 4 ملم.

    ويرتكز أساس هذا التعليق على تطوير ’نظام التحكّم النشط بالتعليق‘ الموجود في سيارة ’12سي‘، لكنه أكثر تقدّماً. ويستخدم النظام الموجود في ’12سي‘ دائرات هيدروليكية للتحكّم بالميلان، لكن يتم التحكّم بالعلو بشكل تقليدي من خلال النوابض.

    وعبر استخدام نظام RCC، تلغي سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) الحاجة لاستخدام قضبان مانعة للميلان التي تُعدّ ثقيلة وتساوم على جودة الركوب. وهذا النظام يجعلها غير ضرورية كونه يسمح للسيارة الحفاظ على التحكّم الدقيق بالميلان عند الانعطافات القاسية في الوقت الذي يخّفف فيه مستوى التعليق أثناء السير بخط مستقيم للتمتّع بأداء ممتاز للعجلات وبشكل ملائم. وعند انتقال السيارة إلى وضعية السباق Race، لا يتغيّر فقط ارتفاع الركوب، بل أيضاً تزداد صلابة التعليق والتثبيط بشكل بارز لتحقيق تحكّم بالجسم مشابه لسيارات السباق. لكن، هذه التغييرات لا تأتي على حساب الملاءمة التامّة وراحة السائق.

    وتماشياً مع أسس ’ماكلارين‘ وصناعة السيارات لديها، حيث توفر سياراتها الرياضية مستويات تماسك رائعة ومستويات راحة ركوب مشابهة للسيارات التنفيذية، فإن ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) توفر تجربة ركوب ناعمة للغاية عند السرعات المنخفضة ودقّة سيارات السباق عند السرعات العالية أو على الحلبات. وفي وضعية السباق Race الكاملة، تتمتّع السيارة بمستويات غير مذكورة إطلاقاً من الميلان، مثل سيارة فورمولا 1.

    ميّزة تقنية أخرى تبرز في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي التوجيه بالكبح. وهي عبارة عن تقنية متطوّرة من الفورمولا 1 تم استخدامها بنجاح من قِبَل ’ماكلارين‘ في سيارة ’إم بي4-12‘ (MP4-12) سنة 1997، قبل أن يتم منعها كونها توفر ميّزة أداء واضحة.

    ويقوم النظام بالمساعدة في الانعطاف عبر جعل مقدّمة رأس السيارة أقرب إلى القمة. وهو يستخدم نفس أجهزة ’نظام التحكّم الإلكتروني بالثبات‘ (ESC)، وبالتالي لا يتطلّب أي مكوّنات إضافية مما يعني أنه لا يوجد وزن إضافي. وعبر تطبيق قوى الكبح على داخل العجلة الخلفية عند دخول السيارة في المنعطف بسرعة عالية، فإن النظام يتيح الكبح المتأخر في المنعطفات والحصول على القوّة مبكراً أثناء الخروج منها.

    وأوضح غلوفر يقول: "لقد تخلّت ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) عن بعض مستويات الراحة مقارنة مع ’سيارة ’12سي‘، لكنها كسبت الكثير من ناحية الأداء. وبكلمات أخرى، هي أعرض من ’12سي‘ وهذا يوفر قدرات كبيرة أكثر من أي سيارة رياضية عالية السرعة موجودة للبيع اليوم."

  4. #4
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,760

    افتراضي

    وضعيات السيارة – العادية/الرياضية/الحلبة/السباق
    تتمتّع ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بأربع وضعيات للتعليق، هي العادية Normal، الرياضية Sport، الحلبة Track والسباق Race. ويتم اختيار الوضعيات الثلاث الأولى عبر مفتاح دوّار، فيما يتم اختيار وضعية السباق عبر زر موجود ضمن اللوحة الأمامية.

    وتعمل الوضعيات الثلاث الأولى (العادية، الرياضية والحلبة) على تعديل ضغط نظام التحكّم بالميلان، التثبيط المتكيّف ووضعيات ’نظام التحكّم الإلكتروني بالثبات‘ (ESC). كما يتم تغيير مواضع الجناح الهوائي النشط والجُنيحات الأخرى، بينما يبقى مستوى ارتفاع الركوب وصلابة العلو على حالهما في كل وضعية. وتضمن كل وضعية الأداء الملائم لتمكين الملاحة المريحة، والقيادة الديناميكية على الطرقات أو الحركة القوية على الحلبات.

    ويسهّل زر وضعية السباق Race عملية تغيير سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) السائرة على الطرقات العادية إلى سيارة مخصّصة تماماً للحلبات. وعند اختيار وضعية السباق، يتم تعديل مستوى صلابة الميلان، ’نظام التحكّم الإلكتروني بالثبات‘ (ESC)، التثبيط والمزايا الإيروديناميكية النشطة، وكذلك الأمر بالنسبة لصلابة العلو ومستوى ارتفاع الركوب. وتُجري السيارة التغييرات لتعزيز القوّة الضاغطة وتحقيق الأداء الأقصى على الحلبات بحيث تنخفض 50 ملم فيما يتمدّد الجناح الخلفي لمسافة 300 ملم. وهذا التحوّل إلى وضعية السباق يستغرق حوالي 40 ثانية فقط.

    وتتغيّر صلابة الميلان بمعامل 3.5 بين الوضعية العادية ووضعية السباق، بينما ترتفع صلابة العلو والدخول بمعامل 1.4.

    وشرح باري-ويليامز هذا بالقول: "إن ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) سريعة جداً وتتميّز بقدراتها كسيارة للطرقات العادية. لكن في وضعية السباق، فإنها تولّد القوّة الضاغطة نفسها كالتي تتمتّع بها سيارة سباقات ’جي تي 3‘ في ’لو مان‘."

    وتابع يقول: "يستغرق في الواقع تغيير المزايا الإيروديناميكة والديناميكية في السيارة وقتاً طويلاً، إلى جانب جعل مستوى الميلان أصلب وتمكين الاقتراب أكثر من الأرض، وكل هذا بلمسة زر واحدة، وهو فعلياً ما قمنا بتحقيقه. فأنت لست بحاجة لفريق من الميكانيكيين وشاحنة ومجموعة من النوابض والمثبّطات والأجنحة المختلفة للاستمتاع بالكامل بسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) على الحلبة."

    وقال أيضاً: "إن المنصّة الصلبة الثابتة ضرورية عندما تكون السيارة في وضعية السباق، حيث لا يمكن القبول بميلان الجسم أو هبوطه، وخصوصاً عندما تكون القوّة الضاغطة بهذا الحجم. ولا يمكن تغيير هندسة المساحة المتوفرة تحت السيارة، وإلاّ عندها سيتم تغيير التوازن الهوائي مع حصول تأثيرات كبيرة عند السرعات العالية جداً. ويجب توافر نوابض ومثبّطات صلبة للغاية لتحمّل هذا."

    العجلات
    بهدف تحقيق الأداء الأخّاذ لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، كان من الضروري العمل على تصميم وتطوير العجلات بشكل خاص لها. ويتم صنع العجلات الأمامية قياس 19 إنشاً والخلفية قياس 20 إنشاً من سبائك الألمنيوم المتطوّر عالي القوّة وتتم قولبتها بتصميم يوفر القوّة وخفّة الوزن. وهذه المرّة الأولى التي يتم فيها استخدام هذه المادة في عجلات لسيارة إنتاج بعد أن تم استخدامها سابقاً في التطبيقات العسكرية.

    ويوفر التصميم الأنيق بعشرة أذرع أكثر معدّلات الوزن/القوّة فعالية. وكباقي الأمور الأخرى في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، تم التركيز بشكل أساسي على تعزيز وزن العجلات، ونتج عن هذا التصميم إمكانية تقليل وزنها أكثر من العجلات الاختيارية فائقة الخفّة في سيارة ’12سي‘ رغم أنها أعرض. وتزن العجلات الأمامية قياس 19x9J نحو 7.9 كلغ لكل منها، بينما تزن العجلات الخلفية قياس 20x11.5J حوالي 9.72 كلغ لكل منها. ويتوفر تصميم واحد للعجلات بلون فضي أو شبحي.

    الإطارات مطوّرة بالتعاون مع ’بيريللي‘
    الإطارات التي تُزوّد بها ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي نسخة من نوع ’بي زيرو كورسا‘ (P Zero Corsa) المطوّرة بشكل خاص بالتعاون مع شركة ’بيريللي‘ (Pirelli) العالمية، شريكة ’ماكلارين‘ في مجال التقنيات والمزوّد الحصري للإطارات لصالح الشركة. ولقد شارك فريق ’بيريللي‘ في كامل عملية التطوير لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، وشهد هذا الأمر دمج مرحلة اختبار الإطار ضمن مجمل الجدول كونه يشكّل مكوّناً أساسياً للأداء. وتم عبر هذا الأمر ضمان تطوير وتعزيز المركّب وعملية التصنيع خلال مرحلة الاختبار والتجارب. والنتيجة النهائية هي إطار مصمّم خصّيصاً لتلبية مواصفات الأداء والتماسك في السيارة.

    ولأجل تطوير إطارات تكمّل مواصفات ومزايا سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، اعتمدت ’بيريللي‘ على الخبرات المكتسَبة في عالم الفورمولا 1 وغيرها من الأنشطة في مجال رياضة السيارات، كما استخدمت أنظمة المحاكاة عبر الكمبيوتر والتي تعيد محاكاة كافة ظروف الاستخدام والضغوطات التي تتعرّض لها الإطارات.

    وتتميّز بنية الإطارات بأنها مشابهة أكثر لإطارات السباق عوضاً عن الإطارات التقليدية للسيارات. وهذا الأمر ضروري للتعامل مع الضغوطات الكبيرة بسبب القوّة الضاغطة في وضعية السباق، ويتمتّع المطّاط المركّب خصّيصاً ببنية أكثر صلابة عمودياً وجانبياً من الإطارات العادية المخصّصة للسرعة العالية في السيارات الرياضية.

    وقام مهندسو ’بيريللي‘ بتطوير حل مبتكَر لإطار قادر على ضمان أعلى مستويات الثبات والتماسك. ويمكّن التصميم اللاتماثلي بقاء الإطار صلباً كفاية حتى عند تعرّضه للتغيّرات في الأوزان، وهو يضمن البقاء على تلامس فائق مع الأرض حتى أثناء الانعطاف والكبح، ويعمل بشكل متناغم مع أكثر أنظمة التعليق تقدّماً في العالم. ورغم هذا المركّب المتين، تم تطوير الإطار ونظام التعليق معاً لضمان عدم المساومة أبداً على جودة الركوب في الوضعيات الأخرى غير وضعية السباق.

    ويتميّز حزام الإطار ونسيجه وجوانبه بتطوّرها لتتلاءم مع المتطلّبات الفريدة لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™). وتم تصميم وتطوير بنيات مختلفة للإطارات الأمامية والخلفية والتي تضمن نقل العزم بشكل مميّز وتعزيز عملية الجر. ولأجل تحمّل القوى الجانبية العالية التي تصل إلى مستوى 2 لقوّة الجاذبية في المنعطفات، تم تصميم النسيج في الإطارات الخلفية بشكل لاتماثلي أيضاً.

    وكان من الضروري أيضاً وبشكل طبيعي العمل على البنيات واعتماد مركّبات مبتكَرة مع استخدام مركّبات بوليمر المتطوّرة التي تحسّن الثبات ومقاومة الضغوطات. وعبر استخدام هذه المركّبات، تصل الإطارات الآن إلى درجات العمل القصوى بشكل أسرع، مما يضمن مستويات تماسك وثبات أكثر وتؤكّد على تفاعل الإطارات السريع مع التغييرات في الاتجاهات.

    وشكل الجزء الملامس للأرض هو عبارة عن نسخة مطوّرة لتصميم إطارات ’بيريللي كورسا‘، وتم تعزيزه أكثر لجعل التقاطعات بين الجوانب الداخلية وهذا الجزء أكثر تميّزاً من الناحية الإيروديناميكية، وذلك بهدف تعزيز الأداء الهوائي للإطار.

    وتأتي هذه الإطارات اللامتماثلة الخاصّة بقياس واحد فقط هو245/35ZR19 في الأمام و15/30ZR20 في الخلف.

    نظام مكابح من أكيبونو
    سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مصمّمة لتوفير أداء وقدرات الكبح ذاتها لسيارة سباق رياضية من نوع ’جي تي 3‘ في ’لو مان‘. وهي متقدّمة بخطوة إضافية عن أي سيارة فائقة يتم بيعها اليوم. ويتميّز نظام المكابح الذي تم تطويره خصّيصاً بالتعاون مع ’أكيبونو‘ (Akebono)، شريك ’ماكلارين‘ في الفورمولا 1، بنوع جديد من أقراص الكربون السيراميكية، والتي لم يتم استخدامها سابقاً في سيارة طرقات عادية ولكن قد خضعت لبعض أكثر الاختبارات القاسية وأكثرها تطلّباً.

    وقبل استخدامها في ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، وفي الفورمولا 1، تم استخدام هذه المادة للمرّة الأولى في برنامج آريان لصواريخ الفضاء نظراً لمزاياها المقاومة للحرارة. وهذه المادة التي تتميّز بكونها أقوى من سيراميك الكربون التقليدية، تتخلّص من الحرارة بطريقة أكثر فعالية ويمكنها امتصاص حرارة أكثر بنسبة 50 بالمئة من مكابح سيراميك الكربون الموجودة في سيارة ’12سي‘ وذلك عبر قطعة اللمس بين القرص واللبادة.

    وتتم معالجة أقراص الكربون السيراميكية بطبقة للسطح غنية بكربيد السيليكون، وهو من أقوى المواد المعروفة للإنسان. وتغطّي هذه الطبقة عالية المتانة والمطوّرة خصيّصاً كافة أسطح الاحتكاك ولا تتيح فقط قدرات توقّف فائقة، بل أيضاً توفر شكلاً ملفتاً على شكل مرآة.

    وقامت ’أكيبونو‘ بتطبيق التقنيات والخبرات المكتسَبة من الفورمولا 1 في عملية التطوير وركّزت على كل ناحية من نظام المكابح شاملة المواد المستخدَمة، البنيات المعتمَدة ومعالجة الأسطح لضمان الحصول على الأداء الأقصى في كل ناحية. وهذا يؤدّي للحصول على نظام مكابح عالي الاعتمادية والفعالية يعزّز بشكل كبير عملية تقليل الوزن، قدرات التبريد الفائقة، القدرة على تحمّل الحرارة العالية والحفاظ على الصلابة.

    وتعمل المكابح طبيعياً بدرجة حرارة أقل من المكابح بكربون السيراميك التقليدية. لكن في الظروف القاسية، مثل الأداء على الحلبة في ظل السرعات العالية، فإنها قادرة على العمل عند درجات حرارة عالية جداً دون حصول أي تأثير سلبي عليها كالذي يتم اختباره مع أقراص كربون السيراميك التقليدية. ونتيجة لقدرة عمل الأقراص عند درجات الحرارة العالية، يمكن لها بالتالي أن تكون أصغر حجماً وأقل وزناً مما هو مطلوب. ويبلغ حجم القرص 390 ملم في الأمام و380 ملم في الخلف.

    ويتم إنتاج اللبّادات المتطوّرة للمكابح بالتعاون مع ’أكيبونو‘ ويتم تركيبها ضمن ملاقط ’أكيبونو‘ المتعاكسة ذات القالب الأحادي من الألمنيوم، مع ستة ضواغط في الأمام وأربعة في الخلف، والتي تستخدم تقنيات الفورمولا 1 لتحقيق الوزن الخفيف وتقليل الجر.

    وتم تصميم نظام المكابح بالكامل لتلبية المتطلّبات الدقيقة لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™)، أكان من ناحية الأداء أم الوزن. ويتشابه أداء النظام مع ذلك لسيارة سباق في ’لو مان‘، ما يعني أن ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) يمكنها التوقّف بحدود قوّة 2 للجاذبية، بينما تتيح توفيراً في الوزن بأكثر من 4 كلغ. وقال غودوين عن هذا: "معظم السيارات الرياضية الفائقة قد تعاني خلال الكبح على الحلبات السريعة جداً، مثل ’لو مان‘، ’سيلفرستون‘ أو ’مونزا‘. وهذا يعود أساساً لكونها لا تتمتّع بقوّة ضاغطة كافية. أما سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) فتحظى بقوّة توقّف ممتازة بسبب نظام المكابح الذي يعمل بالتلازم مع القوّة الضاغطة التي يتم توليدها."


    المقصورة الداخلية

    يوجد لدى سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هدف واضح، وهو أن تكون السيارة الأفضل للسائقين في العالم على الطرقات العادية والحلبات. ولأجل تحقيق هذا، يُعدّ الأداء والتماسك عنصران أساسيان، ولكن للاستفادة القصوى من الشكل الإيروديناميكي للجسم والتقنيات المتطورة تحت الجسم الخارجي المصنوع من ألياف الكربون، يجب أن يشعر السائق بأعلى مستويات الراحة والملاءمة. ولهذا السبب، تتمحور مقصورة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بأكملها حول السائق، وهي خالية من عنصري الفوضى والإلهاء. وكافة النماذج من سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) سيتم إنتاجها بنمط قيادة يسرى.

    وتوفر المقصورة الداخلية لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) وحدة مريحة ومحميّة ومجمّعة بفعالية لصالح السائق والراكب الجانبي. ويُعدّ عنصر خفّة الوزن أولويّة كما هو الحال في باقي أرجاء السيارة، لكن في الوقت نفسه تحافظ ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) على خصائص الفخامة مثلاً عبر توفر نظام التحكّم الكامل بالمناخ، الملاحة عبر الأقمار الصناعية ونظام صوتي متطوّر جداً تم تطويره بالكامل بالتعاون مع ’ميريديان‘ (Meridian).

    وقال غريغ ليفين: "تفخر ’ماكلارين أوتوموتيف‘ كشركة بتصميم سيارات أداء عالٍ يمكن لأصحابها استخدامها بشكل دائم، ولذلك تأتي ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مجهّزة بالكامل بشكل قياسي عبر باقة من خيارات الألوان والكسوات التي يمكن للعميل أن يختار من ضمنها، إضافة لبروز ألياف الكربون في المقصورة أيضاً. ويتم تحديد لائحة الخيارات لتضم فقط المكوّنات الراقية التي قد يرغب العميل بإضافتها بالتعاون مع قسم ’ماكلارين للعمليات الخاصّة‘ (McLaren Special Operations)، إلى جانب توفر الحقائب المخصّصة للسيارة."

    استخدام وافر لألياف الكربون
    يتم استخدام ألياف الكربون بوفرة في مقصورة السيارة التي تضم مقعدين، وهو يبرز في لوحة القيادة، الأرضية، السقف، الأبواب والمهزّات، مع تخصيص قطعة واحدة لوحدة التحكّم الوسطية لأجل تعزيز عملية توفير الوزن أكثر. وهذه المادّة هي الأخف وزناً بينما توفر الصلابة المطلوبة للسلامة والتكامل البنيوي. وتم إيلاء التفاصيل في المقصورة أهمية كبيرة، ولتوفير المزيد من الوزن، تمت إزالة الطبقة العليا من المادة الصمغيّة ليبقى الكربون غير مغطّى وبمظهر طبيعي أكثر، إلى جانب توفير 1.5 كلغ إضافي في الوزن. وهذا الأمر يسهم كذلك في تقليل الانعكاسات في الداخل.

    وتم تقليل عدد الإضافات في المقصورة لأقصى درجة أيضاً مع ترك الكثير من الأجزاء مكشوفة. ولا توجد أداة داخلية لتخميد الصوت بهدف تعزيز عملية التوفير بالوزن أكثر. وتتوفر السجادة كخيار، لكن عند الرغبة بالحصول عليها، يتم تركيبها بخلفية خفيفة الوزن.

    وتستخدم المقاعد المخصّصة للسباقات أقل كمية ممكنة من الرغوة وهي قائمة على هيكل قليل السماكة من ألياف الكربون، ومركّبة على منصّات وسكك خفيفة الوزن، مما يسهم بالتالي بجعل كل واحد منها يزن 10.5 كلغ فقط. ويتم ضبط ظهر المقعد عند 28 درجة من المستوى الأفقي وهناك أداة تعديل يدوية لها. وتم اتخاذ قرار بعدم وضع أدوات تعديل منفصلة لظهر المقعد أو أجهزة تعديل كهربائية للقاعدة كونها ستضفي المزيد من الوزن. ويتم ضبط ارتفاع المقعد كي يتلاءم تماماً مع متطلّبات السائق والراكب الجانبي ويمكن تعديل ذلك في الورشة. وبالإمكان ضبط ظهر المقعد عند 32 درجة للسباقات كون هذا يمنح مساحة إضافية لوضع الخوذة. وتوجد مشدّات بست نقاط للسباقات إضافة لأحزمة أمان قياسية متطوّرة للمقاعد.

    الرؤية الجيدة تشكّل أولويّة
    تولي ’ماكلارين‘ عملية التجميع الموضّب لمجموعة السيارة أولويّة كبيرة، وهي أمر مهم جداً في التصميم الفعّال، وبالنسبة للشركة تُعتبَر الرؤية الجيدة حيوية للتمتّع بتجربة قيادة راقية بحد ذاتها. وتبدو مقصورة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) مشابهة لمقصورات الطائرات الحربية، وهي متكاملة مع الزجاج العلوي والزجاج الأمامي المتميّز بعمقه أكثر من عرضه، وبالتالي يتم تعزيز الرؤية لأقصى حد. وتتميّز السيارة بالرؤية الجانبية والخلفية الجيدة خلافاً للعديد من السيارات الرياضية الفائقة الأخرى التي تتيح رؤية علوية أكثر من الرؤية البانورامية. وقال غودوين عن هذا الأمر: "إن الرؤية الأمامية متميّزة جداً بشكل خاص. والانطباع المتولّد هو جلوس السائق في مكان متقدّم جداً مثلما هو الحال في سيارات السباق في ’لو مان‘ أو سيارات الفورمولا 1. وكما هو الأمر في ’12سي‘ أيضاً، يتواجد مركز العجلات الأمامية مباشرة تحت النقطة الأعلى على الجوانح الأمامية، مما يمكّن السائق من وضع السيارة بدقّة على المسار."

    وينطبق مفهوم التصميم ’الملتف‘ على المقصورة أيضاً، وبالتالي لا توجد أي زخارف أو إضافات غير ضرورية، وكل شيء موجود لسبب محدّد. وقال ستيفنسون: "لا توجد أي أمور إضافية غير هامة في المقصورة. وتم إبقاء المفاتيح عند أقل عدد ممكن، وتوجد فقط أزرار ’نظام تقليل الجر‘ (DRS) و’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) على عجلة القيادة المصمّمة لتتلاءم مع طريقة عمل اليد."

    ولأجل ابتكار المنطقة الأمامية الأصغر والمساعدة في تعزيز جريان الهواء إلى الجناح الخلفي الكبير حول الغطاء الزجاجي بشكل قطرة دمع، تم جعل الغطاء الزجاجي لسيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) أكثر نحافة، ويجلس الآن السائق والراكب الجانبي على مسافة 16 ملم إضافية نحو الداخل مقارنة بسيارة ’12سي‘. ولتحقيق هذا، يتم تركيب مقعدي السائق والراكب الجانبي بوضعية درجة واحدة عن الخط الوسطي. وبالتالي، يصبح وزن السائق والراكب الجانبي بالقرب من الخط الوسطي للسيارة مما يقلّل اللحظة القصوى للقصور الذاتي الذي بدوره يتيح تغييرات أسهل في الاتجاه ومزيد من المرونة. وعبر وضع مقاعد السائق والراكب الجانبي في مكان أقرب للخط الوسطي، يساعد تصميم الغطاء الزجاجي في توفير المزيد من المنافع للأداء الإيروديناميكي.

    التوجيه
    يتميّز قطر عجلة القيادة بكونه دقيق تقنياً مثل ذلك لعجلة قيادة سيارة سباقات من ’ماكلارين‘. والسبب هو تطوير نماذج من قبضات أبطال العالم السابقين من فريق ’ماكلارين‘ عبر نظام CAD، والتي تم من بعدها مسحها لإنتاج نسخ مماثلة. ويوجد زرّا ’نظام تقليل الجر‘ (DRS) و’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) على عجلة القيادة كما هو الأمر في سيارة فورمولا 1، وتمت تغطية الإطار بجلد القنطرة (كما يتوفر الجلد العادي) مع إضافات من ألياف الكربون.

    وكما هو الأمر في ’12سي‘، يتم استخدام نظام توجيه كهربائي هيدروليكي. كما يتم استخدام المضخّة الكهربائية-الهيدروليكية لتوفير الانتقال بين وضعيات القيادة على الطرقات ووضعية السباق.

    العدّادات
    يوجد أمام السائق ثلاث شاشات رقمية للعدّادات توفر معلومات عن السيارة، وهي تشمل شاشة وسطية قياس 6.8 إنش، وشاشتين جانبيتين قياس 3.0 إنش. ويتم صنع العدّادات باستخدام شاشة للعرض نوع TFT. وهناك أربع عدّادات مختلفة للعرض على الشاشة الأساسية أمام السائق وذلك حسب وضعية القيادة. فأثناء القيادة بالوضعية الكهربائية، يتم عرض كمية الطاقة المستخدمة ومستوى الشحن، إضافة للسرعة المعروضة رقمياً. أما في الوضعية العادية والرياضية ووضعية السباق، فيتم إبراز عدّاد سرعة دوران المحرّك وعدّاد السرعة.

    وعند تغيير وضعية القيادة إلى السباق، تتغيّر الشاشة إلى صفحة انتقالية. وهنا يظهر رسماً يُبزِر عملية تخفيض/رفع السيارة، تمديد أو توضيب الجناح الخلفي، إضافة لوظائف نقل الحركة، المحرّك والإطارات التي تظهر خلال القيام بالكشف على النظام. ويتم إبراز هذه الأمور بإنارة باللون الأخضر إن كانت تعمل بشكل صحيح، أو باللون الأحمر في حال تم اكتشاف أي خطأ.

    وفي وضعية السباق، تعرض الشاشة أموراً تتمحور أكثر حول السباق، شاملة عدّاداً أكبر لقياس سرعة دوران المحرّك وعدّاد قياس حرارة نظام توليد الحركة. كما تبرز خصائص ’نظام المساعدة الفورية بالقوّة‘ (IPAS) و’نظام تقليل الجر‘ (DRS).

    باقة التجميع
    ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) هي سيارة بمقعدين لكنّها مجمّعة بشكل موضّب وفعّال جداً. ويمكن لمقصورة التخزين الأمامية التي تشكّل جزءاً من الوحدة الأمامية بقطعة واحدة من الكربون، استيعاب 120 ليتراً من الأمتعة، أي أنها تتسع بسهولة تامة لحقيبتين لخوذ الرأس. وتوجد مناطق تخزين إضافية خلف المقاعد على شكل شبكتي تخزين. كما تتوفر جيوباً للتخزين في مقدّمة المقاعد مع وجود ثلاث حمّالات للأكواب – إثنتين خلف الكونسول الوسطي وواحدة ضمن الكونسول الوسطي.

    الإنتاج

    تم تحديد إنتاج سيارة ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1™) بعدد 375 سيارة فقط، وسيبدأ إنتاجها في منشآت التصنيع الجديدة التابعة لـ’مركز إنتاج ماكلارين‘ (McLaren Production Centre - MPC) البالغة قيمته 40 مليون جنيه إسترليني والموجود في ووكينغ بسورّاي في المملكة المتحدة في وقت لاحق من العام الجاري. وستترافق هذه العملية مع إنتاج طرازي ’12سي‘ و’12سي سبايدر‘.

    ويقع ’مركز إنتاج ماكلارين‘ بالقرب من ’مركز ماكلارين للتقنية‘ (McLaren Technology Centre) حيث تم تطوير السيارة (وحيث يوجد المقر الرئيسي لفريق ’ماكلارين‘ للفورمولا 1). وتم افتتاح منشأة التصنيع في نوفمبر 2011 بحضور رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون ورئيس ’مجموعة ماكلارين‘، رون دينيس.

    وبحلول منتصف هذا العقد، ستكون ’ماكلارين أوتوموتيف‘ تنتج مجموعة من السيارات الرياضية القائمة على الكربون، راقية عالية الأداء وفعّالة في ووكينغ.

  5. #5
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,760

    افتراضي

    بيانات الأداء والتقنية

    المواصفات التقنية


    محرّك وسطي طولي، دفع خلفي مع مولّد كهربائي مدمج خفيف الوزن وضعية نظام توليد الحركة
    Pirelli P Zero Corsa 245/35 ZR19 /
    Pirelli P Zero Corsa 315/30 ZR20
    الإطارات (الأمام/الخلف)
    V8 بشاحن توربيني توأمي/سعة 3799 سنتمتر مكعب نوع المحرّك
    19” x 9”J / 20” x 11.5” J حجم العجلات (الأمام/الخلف)
    727/7500
    720/4000
    المحرّك
    أحصنة/دورة في الدقيقة
    العزم/دورة في الدقيقة
    الوضعية الكهربائية/العادية/الرياضية/الحلبة/السباق وضعيات نظام توليد الحركة
    176
    260
    المولّد الكهربائي
    أحصنة/دورة في الدقيقة
    العزم/دورة في الدقيقة
    نظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات التعليق
    903/900 القوّة المجمّعة/العزم
    العادية/الرياضية/الحلبة/السباق وضعيات نظام التحكّم بالشاسيه التفاعلي للسباقات
    7 سرعات SSG نقل الحركة
    1946 بدون المرايا
    2144 مع المرايا
    العرض (ملم)
    ’قفص أحادي‘ من ألياف الكربون مع هياكل أمامية وخلفية من الألمنيوم بنية الجسم 1188
    (1138 بوضعية السباق)
    الارتفاع (ملم)
    نوع ’أكيبونو‘ بأقراص مع طبقات سيراميك الكربون وأجراس مطروقة ومقوّاة من الفولاذ (الأمام 390 ملم/الخلف 380 ملم) المكابح 4588 الطول (ملم)
    جناح خلفي نشط مع ’نظام تقليل الجر‘ (DRS)
    جُنيحات أمامية تحت الجسم
    العناصر الإيروديناميكية النشطة
    2670 قاعدة العجلات (ملم)
    1395 الوزن الجاف (كلغ) 1658/1604 عرض المسار، الأمام/الخلف (ملم)






    بيانات الأداء


    أقل من 200غ/كلم ثاني أوكسيد الكربون الفعالية
    647 حصاناً/طن القوة للوزن
    350 كلم/س محدّدة إلكترونياً السرعة القصوى السرعة
    أقل من 3 ثواني 0 – 100 كلم/س التسارع
    أقل من 7 ثواني 0 – 200 كلم/س
    أقل من 17 ثانية 0 – 300 كلم/س

    - انتهى -

    حول ’ماكلارين أوتوموتيف‘
    ’ماكلارين أوتوموتيف‘ شركة بريطانية تصنّع سيارات رياضية فاخرة عالية الأداء موجودة في ’مركز ماكلارين للتقنية‘ (MTC) في ووكينغ، سُرّاي. أما في الشرق الأوسط، فيوجد المكتب الرئيسي الإقليمي للشركة في البحرين التي هي أيضاً موطن شركة ’ممتلكات‘ القابضة، المساهم الأساسي في الشركة. وتحوي المنطقة شبكة تضم وكلاء محترفين وبارزين في كل من مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، الكويت، قطر والإمارات العربية المتحدة.
    بعد الإطلاق العالمي للشركة عام 2010، طرحت ’ماكلارين أوتوموتيف‘ طرازي ’12 سي‘ و’12 سي سبايدر‘ المبتكَرين، وكجزء من خططها لإطلاق طراز جديد كل عام، تم الإعلان مؤخراً عن ’ماكلارين بي 1‘ في ’معرض باريس للسيارات‘. وتستمر العلامة التجارية بالتوسّع وتعمل من خلال شبكة وكلاء دولية خاصّة في جميع أسواق السيارات الرئيسية.

    شركاء ’ماكلارين أوتوموتيف‘ التقنيّين
    تتعاون ’ماكلارين أوتوموتيف‘ بشكل وثيق في عملية تطوير وهندسة وتصنيع مجموعة سياراتها الرياضية المبتكَرة والمميّزة مع أبرز الشركات العالمية الرائدة التي توفر الخبرات والتقنيّات المتخصّصة، وهي تشمل ’أكيبونو‘ (Akebono)، ’أكزونوبل‘ (AkzoNobel)، ’إكسون موبيل‘ (ExxonMobil)، ’بيريللي‘ (Pirelli)، ’ساب‘(SAP) و’تاغ هوير‘ (TAG Heuer).

    مصمّمة للحلبات؛ مطوّرة للطرقات
    التواصل بين ’الفورمولا 1‘ وسيارات الطرقات العامّة في ’ماكلارين‘ عملية طبيعية يتم عبرها مشاركة الخبرات والمعارف والأسس وأساليب العمل. ومن خلال دمج 50 سنة من الخبرات في سباقات الفورمولا 1 و20 سنة من التراث العريق في صناعة السيارات الرياضية الرائدة، تقوم ’ماكلارين أوتوموتيف‘ بتصميم، تطوير وتصنيع طرازي ’12 سي‘ و’12سي سبايدر‘ المتطوّرين والمتقدّمين تقنياً واللذين يتميّزان بعدم المساومة من ناحية الأداء.
    و’ماكلارين‘ رائدة باستخدام ألياف الكربون في صناعة السيارات على مدى الـ30 سنة الماضية. ومنذ أن قدّمت شاسيه ألياف الكربون في سيارات السباقات والطرقات العامّة مع ’ماكلارين إم بي 4/1‘ في 1981 و’ماكلارين أف 1‘ في 1993 على التوالي، لم تقم ’ماكلارين‘ بإنتاج أي سيارة مصنوعة من غير شاسيه ألياف الكربون.

  6. #6
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,760

    افتراضي

    زوروا الموقع McLaren Automotiveللمزيد من المعلومات.


    الاســـم:	8532902839_458de8e055_b.jpg
المشاهدات: 177
الحجـــم:	471.2 كيلوبايت

    الاســـم:	8532903671_00e7b15846_b.jpg
المشاهدات: 177
الحجـــم:	345.2 كيلوبايت

    الاســـم:	8534009694_5730f243b8_b.jpg
المشاهدات: 186
الحجـــم:	429.0 كيلوبايت

المواضيع المتشابهه

  1. ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1TM) أرقام الأداء
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-02-2013, 03:14 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-02-2013, 12:15 PM
  3. ’ماكلارين بي1‘ (McLaren P1TM) تظهر للمرّة الأولى في الشرق الأوسط
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2013, 02:47 PM
  4. سيارة ’ماكلارين بي1‘ الرياضية الفائقة النموذجية
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2013, 03:30 PM
  5. ’ماكلارين بي1‘ تسعى للتربّع على القمّة مع ظهورها العالمي في باريس
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-09-2012, 09:35 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14