170 ممارس وخبير في العلاقات العامة يستطلعون استراتيجيات المستقبل في ملتقى آفاق العلاقات العامة 2013

تراكس: 95% من ممارسي وممارسات العلاقات العامة يؤكدون ضرورة الارتقاء بالعلاقات العامة لتصبح صناعة محورية

جدة، مارس 2013م: انطلقت فعاليات ملتقى آفاق العلاقات العامة في دورته الرابعة تحت شعار "تألق" يوم أمس 23 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 5 مارس 2013م،و ذلك باستعراض شركة تراكس للعلاقات العامة نتائج الدراسة الاستقصائية التي أجرتها وشملت 50 شركة رائدة في العلاقات العامة وهدفت إلى تقييم واقع ومستقبل توجهات صناعة العلاقات العامة بالمملكة العربية السعودية.

شريحة الشركات المستطلعة آراؤها غطت العديد من القطاعات المتنوعة وفي مقدمتها البنوك، وقطاع التجزئة، ووسائل الإعلام، وشركات العقارات والمطورين العقاريين، وصناعة الأغذية، وشركات الاتصالات، وعدد من المؤسسات التعليمية، ومجموعة من الجهات الاستشارية، وقد وجدت الدراسة بأن 92% من الشركات المشاركة لديها إدارة متخصصة في العلاقات العامة ضمن هيكلها التنظيمي.

أحد أسئلة الدراسة تمحور حول مدى أهمية العلاقات العامة من حيث تصنيف هذه الصناعة، وكانت النتيجة بأن أعرب 68% من الشركات المشاركة عن اعتقادهم بأن العلاقات العامة تعد صناعة أساسية، بينما صرح 19% منها عن اعتقادها بأنها صناعة محورية، في حين تعتبرها 13% صناعة موسمية.

وحول آلية تطوير صناعة العلاقات العامة، أشارت الدراسة إلى أن صناعة العلاقات العامة هي الآن في مرحلة التطوير ولكنها بحاجة لمزيد من التحسين. الجدير بالذكر، أن 95% من ممارسي وممارسات العلاقات العامة أكدوا على ضرورة الارتقاء بالعلاقات العامة لتصبح صناعة محورية تتولى وتأخذ بزمام المنظمات والمؤسسات، في حين أبدى 100% من المشاركين بالدراسة دعمهم لاقتراح زيادة عدد ورش العمل التي تهدف لتحقيق المزيد من التحسينات في صناعة العلاقات العامة.

وفيما يتعلق بالسؤال "كيف يتم تطبيق وممارسة العلاقات العامة في المملكة؟"، ترى 50% من الشركات المشاركة بأن الصناعة تحتاج إلى مسار واضح وجلي يقودها إلى ضمان التنفيذ الفاعل، بينما اقترح 60% استحداث منهجية علمية من أجل تحقيق هذا الهدف. وقد أشارت التحليلات النهائية للدراسة إلى أن المشاركين يرون ضرورة تنفيذ كلتا الاستراتيجيتين من خلال الأفكار المبتكرة سعياً للارتقاء بالصناعة إلى مرحلة النضج التي يتطلعون إليها.

وفي تعليق له حول الدراسة الاستقصائية الجديدة، أوضح الأستاذ محمد العايد، الرئيس التنفيذي لشبكة تراكس ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى "العدد الكبير للمشاركين في الدراسة يعكس الأهمية المتزايدة لصناعة العلاقات العامة كجزء لا يتجزأ من الاقتصاد السعودي وجهود التنمية الاجتماعية، وقد بينت النتائج أننا نسير بالفعل على الطريق الصحيح نحو تنمية وتطوير الممارسات الناجحة في هذا المجال سواء في المملكة أو في المنطقة، وذلك من خلال الترويج لأفضل الممارسات وتعزيز مهارات ممارسي هذه الصناعة الموهوبين ورفع إمكاناتهم ليطلعوا بدورهم في صياغة مستقبلها بإذن الله".
من جهته، خاطب الأستاذ فيصل الزهراني، رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة – فرع الخليج الحضور في الملتقى بقوله "نحن فخورون بالمشاركة كشريك استراتيجي في تنظيم هذا الملتقى الذي يجمع الخبراء وصناع القرار لبحث واقع ومستقبل العلاقات العامة بالمملكة". وقد تمحورت كلمة الأستاذ الزهراني التي ألقاها في الملتقى حول أهمية الأخلاقيات والقيم في الصناعة، وأعلن فيها عن ميثاق شرف الجمعية، مشدداً على أهمية الممارسات الأخلاقية، وتنمية مهارات الأفراد لتحفيز نمو الصناعة على مستوى المنطقة.

وتابع الأستاذ الزهراني "نحن نأمل أن نخرج من الملتقى برؤية مشتركة بين القطاعين العام والخاص لتطوير مهنة العلاقات العامة وضمان تفعيل الدور الأساسي والحيوي الذي تقوم به في رفع المؤشر الاقتصادي للمملكة. بالإضافة إلى ذلك، نحن نقوم بمناقشة كيفية زيادة الوعي لأهمية العلاقات العامة في المنطقة من خلال استخدام التقنيات الفنية الحديثة".

فعاليات اليوم الأول شهدت مناقشات وتبادلاً للمعارف والخبرات في سبع محاور أساسية، شملت "التألق من رأس الهرم"، و"مستقبل الصناعة أو صناعة المستقبل"، و"الإعلان –التسويق– العلاقات العامة: تنافس أم تكامل"، كما شهد الملتقى استعراض عددٍ من الحملات المتألقة، وتخللته ثلاث ورش عمل ناقشت بشكلٍ مستفيض الإعلام الجديد، ورسم الاستراتيجية، والعودة إلى أساسيات العلاقات العامة.

وخلال الجلسة الأولى، أشار الدكتور فؤاد مرداد، مساعد المدير التنفيذي للوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، إلى أهمية تعزيز القيم في صناعة العلاقات العامة والتمسك بها، الأمر الذي يؤدي إلى تهيئة بيئة خصبة للتواصل الفاعل والحصول على أفضل النتائج من العملية الاتصالية داخل المنشأة أو خارجها. وأوضح الدكتور مرداد أن برامج العلاقات العامة لها تأثير واضح على الإنتاجية، وكلما كانت تلك الإنتاجية قوية دلت على قوة إنتاجية الموظف.

في ذات الجلسة ومن وجهة نظر العميل، قال المهندس سمير نوار، الرئيس التنفيذي لشركة بترومين "العلاقات العامة أصبحت جزءاً لا يتجزأ من منظومة عمل الشركات في المملكة، ونحن في بترومين ندرك هذا المفهوم، ولدينا وعي بما تستطيع العلاقات العامة تقديمه للشركات والمؤسسات بالمملكة. ولتعزيز المخرجات الإيجابية في هذا المجال قمنا باستحداث سياسة الباب المفتوح التي أثبتت جدواها في تعزيز ولاء الموظفين وتحفيز الأداء وزيادة الولاء وتفعيل عملية الاتصال الداخلي بشكل عام، مما يساعدنا على تحقيق أهدافنا بشكل أفضل وبوتيرة أسرع".

من جهته، أوضح الدكتور عبدالعزيز المقوشي، مساعد مدير عام، مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، أهمية الحفاظ على جودة الممارسات المهنية للعلاقات العامة، مؤكداً أنه يفترض بالعلاقات العامة أن تصنع المستقبل بقوة على مستوى الفرد والمجتمع. وفي ثاني جلسات اليوم الأول، بين الدكتور المقوشي الدور الهام للعلاقات العامة في كل منشأة أياً كانت، بشرط وجودها في مقعد القيادة، مشيراً إلى أن العبرة هي في كيفية تفعيل ذلك بالطريقة الصحيحة، وأن أحد أهم عناصر العلاقات العامة إدارة السمعة، والتي تتوقف على دراسة الجمهور بتأني ثم البناء على ذلك نحو الحصول على سمعة طيبة ترتقي بالمنشأة وتزيد ثقة الجمهور بها.


يحظى ملتقى آفاق العلاقات العامة الذي تنظمه الشركة العربية لتنظيم المؤتمرات بدعم شركة ماكس ميديا ويستهدف المدراء والرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارة والمدراء العاميون ومدراء العلاقات العامة بالقطاع الحكومي والقطاع الخاص وخاصة شركات الدعاية والإعلان، والمسئولين الحكوميين، والمؤسسات الحكومية، ومدراء ومسئولي خدمات العملاء المتخصصين والأكاديميين.

وكانت الشركة العربية لتنظيم المؤتمرات نظمت أول ملتقى للعلاقات العامة في العام 2005م برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، أمين عام الهيئة العليا للسياحة والآثار تحت شعار "تفعيل وتفاعل". وملتقى آفاق العلاقات العامة "الصورة الذهنية: بناء...ترسيخ .. تعزيز" والذي أقيم في ديسمبر 2006م. وملتقى آفاق العلاقات العامة "قيمة وقيم" والذي أقيم في يناير 2008م.

واختتم الأستاذ العايد حديثه بقوله "يقدم الملتقى الرابع منصة جديدة وهو يعمل وفق أجندة تختلف كلياً عن أجندات الملتقيات السابقة. وفي هذا العام، نحن نركز أنظارنا على خلق وعي أكبر بمفهوم العلاقات العامة عبر تبيان أهميتها في مختلف قطاعات الأعمال لدى الجمهور المستهدف. وكلنا طموح وثقة بأن تسهم هذه الفعالية الرائدة بشكل فاعل في الارتقاء بصناعة العلاقات العامة في المملكة العربية السعودية بوجه خاص وفي العالم العربي على وجه العموم الآن، وفي المستقبل بإذن الله".


الاســـم:	8534017780_1d47f3fddd_b.jpg
المشاهدات: 318
الحجـــم:	238.6 كيلوبايت

الاســـم:	8534018136_0558f71cf7_b.jpg
المشاهدات: 235
الحجـــم:	295.0 كيلوبايت