الجامعة الأميركية في الشارقة تكشف النقاب عن سيارة "ايكو- ستاليون" ذات الكفاءة العالية في استهلاك الديزل

  • السيارة تشارك في مسابقة "ماراثون شل البيئي" في آسيا وتهدف إلى تحطيم الرقم القياسي لدورة العام الماضي ضمن فئة سيارات الديزل
  • السيارة مصممة ومطورة بالكامل في مختبرات الهندسة التابعة للجامعة الأمريكية في الشارقة

الشارقة، 28 أبريل 2013: كشفت الجامعة الأميركية في الشارقة، المصنفة ضمن أفضل 450 جامعة في العالم وفق تصنيف "كواكرلي سايموندز" العالمي للجامعات، النقاب اليوم عن سيارتها المستقبلية "ايكو- ستاليون" التي تم تصنيعها باستخدام الورق المقوى المعاد تدويره. وستشارك الجامعة للمرة الأولى من خلال هذه السيارة في مسابقة "شل ايكو ماراثون آسيا"، الفعالية السنوية المرموقة التي تشجع الفرق الطلابية من مختلف أنحاء العالم على تصميم وصناعة واختبار مركباتٍ عالية الكفاءة من حيث استهلاك الطاقة.
وستشارك "ايكو- ستاليون" ضمن فئة السيارات العاملة بوقود الديزل في مسابقة "ماراثون شل البيئي آسيا" المقرر إقامتها في حلبة "سيبانج بينج" الدولية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة الممتدة بين 4- 7 يوليو 2013، وذلك بمشاركة 150 فريقاً من 16 دولة.
وتشارك الجامعة الأميركية في الشارقة بفريق مميز يضم نخبةً من طلاب قسم الهندسة الميكانيكية الذي صنع "ايكو- ستاليون" - وهي إحدى السيارات الأكثر كفاءةً من حيث استهلاك الديزل التي تم صنعها حتى اليوم – وهم مغيث خان، وبدر الدجى، وفؤاد خان، ورضوان مرشد، وعمر جاد الله، وأحمد فرحات. وقد تم تدريب وتوجيه هؤلاء الطلاب من قبل الدكتورين شيفاكومار رانجاناثان وباسل محمد درّاس، وكلاهما أستاذين مساعدين في قسم الهندسة الميكانيكية بالجامعة الأميركية في الشارقة، مع تلقي الدعم والمساعدة الفنية المستمرة من شركة "شل".
وتم تصميم سيارة "ايكو- ستاليون" لتسير أطول مسافةٍ باستخدام أقل كميةٍ ممكنة من الوقود، وهي تعمل بمحرك ديزل 243 سي سي قادر على إنتاج طاقةٍ تصل إلى 4.8 حصاناً. وقد فضّل فريق الجامعة المشاركة ضمن فئة الديزل على فئات السيارات الأخرى العاملة باستخدام البنزين، والطاقة الشمسية، والطاقة الكهربائية، والهيدروجين لأنهم يدركون جيداً بأن أداء السيارة سيكون أفضل باستخدام محرك الديزل. وعن السيارة التي حطمت الرقم القياسي في كفاءة استهلاك الديزل، فقد كانت من تصميم الفريق الإسباني المشارك من "جامعة فالنسيا للتقنيات المتعددة" عام 2010، حيث قطعت مسافة 1396,8 كيلومتر بلتر واحد من الوقود. ووصلت المسافة التي قطعتها أفضل سيارةٍ مشاركة ضمن فئة سيارات الديزل خلال العام الماضي إلى 363,4 كيلومتر بلترٍ واحد من الوقود، وتم تحقيقها من قبل فريق "جامعة تونجي" في الصين. ويتطلع أعضاء فريق تصميم "ايكو- ستاليون" إلى تحطيم رقم العام الماضي.
وبهذه المناسبة قال الدكتور هاني القاضي، أستاذ الهندسة الميكانيكية والعميد المشارك ومدير برامج الدراسات العليا في الهندسة في الجامعة الأميركية بالشارقة: "يعد إطلاق ‘إيكو- ستاليون’ دليلاً حقيقياً على القدرات الممتازة لقسم الهندسة الميكانيكية، وكفاءة عمليات التوجيه التي قدمها أساتذتنا، وطموح طلابنا الموهوبين؛ فهم ينجزون وعدنا بتحقيق التميز في مجالات اختصاصهم بالجامعة من خلال العمل على مشاريع عملية مهمة كهذه. وقد أتاح اجتماع القدرات والعناصر البشرية والفنية للجامعة تصميم وصناعة السيارة بالكامل في مختبرات الهندسة المزودة بأجهزة تحكم رقمي باستخدام الحاسب مع امتلاك التقنيات المطلوبة لصناعة سيارة كاملة. ونود بهذه المناسبة أن نشكر شركة ‘شل’ على دعمها المستمر الذي قدمته للطلاب".
من جانبه قال شيفاكومار رانجاثان، الأستاذ المساعد للهندسة الميكانيكية: "تضم الجامعة الأميركية في الشارقة الكثير من الطلاب الموهوبين، وتسهم المشاريع المتقدمة مثل ‘إيكو- ستاليون’ في استنهاض القدرات الكامنة لهؤلاء الطلاب. ولا شك أن تصنيع مثل هذه السيارة عالية الكفاءة على نطاق واسع سيساعد على خفض انبعاث الكربون وتوفير خيار أرخص للنقل في البلدان النامية. وعدا عن تصميمنا سيارة تستخدم أقل قدر ممكن من الوقود، كذلك فهي صديقة للبيئة بفضل هيكلها المصنوع من الورق المعاد تدويره بطريقة تضمن مستوىً عالياً من السلامة. ومن فوائد استخدام الورق المعاد تدويره أنه يوفر الطاقة في ظل انخفاض الحاجة إلى صقله، ويحافظ على الموارد الطبيعية عبر الحد من قطع الغابات، ويحد في الوقت ذاته من انبعاث غازات الدفيئة. لقد نجحنا في تصميم سيارة صديقة للبيئة وعالية الكفاءة على صعيد استهلاك الوقود، ونتطلع الآن للمشاركة في مسابقة ‘ماراثون شل البيئي العالمي".
من جهته، قال خافيير هيري، مدير عام "شل للطيران" في الشرق الأوسط، جنوب ووسط آسيا وأفريقيا "نحن في شل سعداء جدا لرؤية أول سيارة ذات كفاءة في استهلاك الوقود والتي صنعت من قبل طلاب الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة، ونتطلع إلى رؤية السيارة “صنع في الإمارات”، على المسارات في سباق ماراثون شل البيئي في كوالالمبور في يوليو تموز القادم. وقد عمل فريق شل والجامعة الأميركية في الشارقة معا بشكل وثيق لتحقيق هذا الإنجاز.ان تزويد الطلبة الجامعيين في دولة الإمارات العربية المتحدة الفرصة لتطبيق المهارات الهندسية لتصور وإنتاج سيارات ذات كفاءة في استخدام الطاقة يشجع التفاهم حول مستقبل الابتكار وذكاء التنقل. وتعتبر هذه التجربة فريدة من نوعها حيث تخول للطلاب أن يصبحوا مساهمين فاعلين في خلق منصة مستدامة للنمو من أجل الأجيال القادمة في دولة الإمارات. ونتمنى للطلاب التوفيق في ماليزيا وسوف نكون معهم في كل خطوة على الطريق "

وقال منسق المشروع من الطالب مغيس خان بأن الفريق متشوق لوصوله لهذه المرحلة في السباق حيث تحقق حلمهم والذي كان يبدو بعيد المنال. وأضاف "ونحن نزيح الستار عن السيارة شعرنا بالفخر لوصولنا إلى هذا المستوى، وشجعنا ذلك على مواصلة النجاحات في ماليزيا."


وكان قد تم إدراج الجامعة الأميركية في الشارقة مؤخراً ضمن أفضل 450 جامعة في العالم وفق تصنيف كيو أس "كواكرلي سايموندز" العالمي للجامعات، وهي حاصلة على الترخيص وبرامجها على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، كما أنها حاصلة على الاعتماد الأكاديمي من قبل لجنة التعليم العالي لاتحاد جامعات ومدارس الولايات الوسطى في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

  • وبرامج البكالوريوس في الهندسة الكيميائية والمدنية وهندسة الكمبيوتر وعلوم الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والميكانيكية بكلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة حاصلة على اعتماد ابيت (ABET) وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية. انتهى -
  • نبذة عن الجامعة الأميركية في الشارقة
  • أنشأ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997، وتوخى فيها أن تكون مؤسسة تعليمية رائدة في منطقة الخليج. وتقع هذه الجامعة المستقلة وغير الربحية والتي تم تأسيسها على النمط الأميركي، في المدينة الجامعية بالشارقة.
  • وقد دخلت الجامعة الأميركية في الشارقة ضمن تصنيف أفضل 450 جامعة في العالم، وذلك حسب تصنيف كوكاريللي سيموند (QS) للجامعات في لندن، وهو واحد من أفضل التصنيفات المعتمدة للجامعات في العالم. وتوفر الجامعة 26 تخصصاً في درجة البكالوريوس و54 تخصصاً فرعياً و13 تخصصاً في درجة الماجستير في كلياتها التي تشمل كليات العمارة والفنون والتصميم، الآداب والعلوم، الهندسة، والإدارة والأعمال. وتم تصميم هذه البرامج لمواجهة تحديات بيئة الأعمال والصناعة التنافسية والديناميكية.
  • وكمؤسسة توفر تعليماً عالياً نوعياً في المنطقة، فقد حصلت الجامعة الأميركية في الشارقة على الترخيص وبرامجها على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن الجامعة الأميركية في الشارقة معتمدة أيضاً في الولايات المتحدة الأميركية من هيئة التعليم العالي في رابطة ميدل ستيتس للكليات والجامعات ومن إدارة التعليم في ولاية ديلوار.
  • وبرامج البكالوريوس في الهندسة الكيميائية والمدنية وهندسة الكمبيوتر وعلوم الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والميكانيكية بكلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة حاصلة على اعتماد ابيت (ABET) وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية. وبرنامج البكالوريوس في العمارة بكلية العمارة والفنون والتصميم حاصل على اعتماد ناب (NAAB) وهو مجلس اعتماد برامج العمارة في الولايات المتحدة الأميركية. وبكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال وكل من الماجستير والماجستير التنفيذي لإدارة الأعمال التي تطرحها كلية الإدارة والأعمال في الجامعة حاصلة على اعتماد الهيئة الأميركية العالمية لتطوير كليات الأعمال AACSB.


عن ماراثون شل البيئي
جرى إطلاق ماراثون شل البيئي منذ 28 عاماً، حيث يقام كل عام في إحدى دول أوروبا أو الأمريكيتين أو آسيا والمحيط الهادئ. وقد شارك في هذه التحديات حتى الآن أكثر من 5,000 طالب عن أبرز الجامعات بهدف تصميم مركبات ذات كفاءة اقتصادية في استهلاك الوقود. وكان أفضل ابتكار في هذا المجال عندما تم ابتكار سيارة تستطيع السير لمسافة 4.896.1 كيلو متر بلتر واحد من الوقود، وهو ما يوازي السفر بالسيارة من دولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا. وقد حقّق طلاب إحدى الجامعات الفرنسية هذا الإنجاز في العام 2010 خلال إقامة ماراثون شل البيئي في أوروبا.


وتستهلك المركبات في ماراثون شل البيئي أي مصدر اقتصادي متاح من مصادر الطاقة مثل وقود الديزل أو البنزين أو الغازات السائلة، بالإضافة إلى أنواع الوقود البديل مثل الهيدروجين والإيثانول والطاقة الشمسية والبطاريات الكهربائية. ويمكن للفرق المشاركة في ابتكار السيارات الاشتراك ضمن فئتين: الأولى هي المجموعة "التجريبية" التي يكون المحور الأساس لها هو خفض عملية السحب والوصول بالكفاءة القصوى. أما الفئة الثانية فتتمثل بـ "المفهوم العصري" الذي يراعي التصميم المبتكر، ويركّز في الوقت ذاته على عنصر الكفاءة في استهلاك الوقود.