أودي تستعد لسباق لومان 24 ساعة مع مجموعة قوية من سائقيها

  • أكثر سائقي لومان نجاحاً يستعدون لخوض غمار سباق التحمل الشهير مع أودي
  • روح الفريق هي التي تحدد نتيجة السباق
  • رئيس رياضة السيارات في أودي، الدكتور أولريخ: "انتماء سائقينا لعلامة أودي لا حدود له"


إنغولشتات، 2 يونيو 2013- بضعة أسابيع تفصلنا عن أحداث النسخة الـ 90 من أشهر سباقات التحمل في العالم، سباق لومان 24 ساعة في فرنسا. ومنذ العام 2000 وأودي تحتفل بإنجازات عظيمة في هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير بالتزامن مع تطوير تقنيات مبتكرة كان لها الدور الكبير في تحقيق تلك الانتصارات، إلا أن الألقاب الـ 11 الماضية التي حققتها أودي في لومان، لم تكن لتكتب في سجل الانتصارات لولا مجموعة السائقين الذين تم اختيارهم من قبل أودي بعناية كبيرة. وفيما يلي، يشرح رئيس رياضة السيارات في أودي، الدكتور فولفغانغ أولريخ، استراتيجيته في اختيار السائقين.

"بالنسبة لنا في أودي، يهمنا كثيراً تشكيل مجموعة قوية من السائقين الذين تتطابق شخصيتهم مع علامتنا." قال الدكتور أولريخ الذي تسلم زمام شؤون رياضة السيارات في أودي منذ العام 1993. الجدير بالذكر أن أول السائقين الذين أعتمدهم فولفغانغ أولريخ في فريق أودي كان الإيطالي إيمانويل بيرو الذي خاض مع أودي سباقات عالمية كثيرة لمدة 15 عاماً، أما اليوم، فيعد بيرو من أهم سفراء علامة أودي. كما شارك مواطن بيرو، ديندو كابيللو، في سباقات عديدة وساهم في تحقيق انتصارات هامة لأودي لمدة 19 عاماً، وهو اليوم مساهم في ثلاثة مراكز أودي في إيطاليا. ومن السائقين المخضرمين الذين دافعوا عن علامة أودي في ميادين سباقات التحمل فرانك بيلا، الذي أمضى 18 عاماً من حياته يقود لصالح أودي. تجدر الإشارة إلى أن الأسماء الكبيرة السابق ذكرها كانت قد سجلت في لائحة الفائزين في سباق لومان 24 ساعة، علماً بأن فرانك بيلا وإيمانويل بيرو كانا قد تشاركا معناً في سيارة واحدة وحققا معاً لقب لومان لخمس سنوات.

انتقلت أودي بعدها لتشكيل جيل جديد من السائقين، وكان الاختيار في تلك الفترة قد وقع على الدنماركي توم كريستنسن، الذي نجح في تحقيق الفوز بسباق التحمل الفرنسي ثمان مرات ليلقب بعدها بـ "مستر لومان" وهذا الانجاز الكبير كان خلف مقود سيارات أودي. ألان ماكنيش، اسم كبير في عالم لومان تحديداً وسباقات التحمل عموماً، شارك كريستنسن الانجازات العظيمة مع أودي لسنوات. أما الجيل الجديد كلياً فيتمثل بكل من الألماني أندريه لوتيرر، الفرنسي بينوا تريلويه، والسويسري مارسل فيسلر. وقد أكد الثلاثي جدارتهم على اثر فوزهم بسباق لومان مع أودي عام 2011 ومن ثم في العام 2012 متوجين أنفسهم أبطالاً للعالم ضمن بطولة الاتحاد الدولي لسباقات التحمل FIA WEC.

"لطالما نجحنا في تعزيز علاقتنا بسائقينا حتى بات انتماءهم لأودي لا حدود له" قال الدكتور أولريخ وأضاف: "لقد ساهمت علامة أودي في تحقيق هذه الخصوصية، إذ لطالما اهتمت أودي برياضة السيارات وبتحقيق الانجازات والانتصارات في أكبر وأهم الأحداث الرياضية العالمية، الأمر الذي بات يشكل مصدراً للفخر والاعتزاز في نفوس سائقينا كونهم سفراء لأودي وسائقين متميزين يحملون راية التميز والنجاح في كل سباق يخوضون غماره."

-انتهى-

سلّمت مجموعة أودي 1,455,123 سيارة خلال العام 2012. وقد سجلت الشركة في 2012 عائدات بلغت 48.8 مليار يورو وأرباحاً تشغيلية وصلت إلى حدود الـ 5.4 مليار يورو. تنتج أودي سياراتها في كل من إنغولشتات ونيكارسولم (ألمانيا)، جيور (هنغاريا)، شانغ شون (الصين) وبروكسيل (بلجيكا). أما أودي Q7 فيتم صناعتها في براتيسلافا (سلوفاكيا). وفي نوفمبر من عام 2012 انضمت أودي Q7 إلى Q5 وA4 وA6 ليتم انتاجها من مصنع أورانجاباد في الهند. ويتم إنتاج أودي A1 في مصنع بروكسيل منذ مايو 2010 في حين بدأ إنتاج A1 Sportback في عام 2012. الجدير بالذكر أن أودي Q3 تنتج في مصنع مارتوريل في إسبانيا منذ يونيو 2011. وتنشط الشركة في أكثر من 100 سوق حول العالم، وتمتلك شركات فرعية تشمل أودي هنغاريا موتور (جيور/المجر)، أوتوموبيلي لامبورغيني هولدينغ في سانتا أجاثا بولونيز (إيطاليا) وAUDI BRUSSELS S.A./N.V. في بلجيكا وquattro GmbH في نيكازولم بألمانيا، والصانع الإيطالي للدراجات النارية الرياضية دوكاتي موتور هولدينغ S.p.A. توظف AUDI AG ما يزيد عن 70,000 شخص حول العالم بمن فيهم 50,000 موظف في ألمانيا. وتخطط الشركة التي تعتمد الحلقات المعدنية الأربع شعاراً لها لاستثمار 11 مليار يورو حتى عام 2015 وبشكل خاص في منتجات جديدة للحفاظ على ريادتها للتكنولوجيا المتقدمة في إطار الفلسفة التي تتبنّاها'Vorsprung durch Technik'. تعمل أودي حالياً على توسعة خط إنتاجها في المجر وستبدأ عمليات الإنتاج في فوشان (الصين) في أواخر العام 2013 والمكسيك (سان خوسيه تشيابا) في العام 2016.

تولي أودي اهتماماً كبيراً بمسؤولياتها الاجتماعية، فالاستدامة لا تعد ركيزة لنجاحها الاقتصادي فحسب بل ضرورة لتأمين مستقبل أمثل للأجيال القادمة. وبذلك قامت الشركة بترسيخ الاستدامة كأحد المبادئ المحورية في جميع منتجاتها وعملياتها. وتتضمن هذه المسؤوليات الاجتماعية إنتاج منتجات ذات كفاءة في استهلاك الوقود، عبر عمليات إنتاج محافظة على الموارد، وتطبيق سياسات عادلة للموارد البشرية، والمشاركة الفعالة في المجتمع، وبشكل عام التحلي بالمسؤولية في جميع عملياتها التجارية. وذلك يمنح شعارها "التقدم عبر التكنولوجيا" بعدا جديدا يشمل أكثر بكثير مجرد المنتجات. فالهدف النهائي هنا هو التوصل إلى نقل خالٍ من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وقد أكدت AUDI AG التزامها بالمنطقة من خلال افتتاح مكتبها التمثيلي في الشرق الأوسط المملوك بالكامل للشركة الأم في العام 2005. وتشتمل سلسلة الطرازات الحالية في أسواق المنطقة على: أودي A1، A4 و RS 4 Avant،A5 Sportback, Coupe وCabriolet ، RS 5، بالإضافة إلى أودي A6 و S6، A7 و S7، A8 L و S8، أودي Q3، Q5 و Q7، وكل من TT Coupe/Roadster وTT RS Coupe عدا عن R8 Coupe، R8 Spyder وR8 V10 plus.