سيارة نيسان ليف الجديدة طراز 2014

نيسان ليف الجديدة تنطلق نحو آفاق أبعد مع أكثر من 100 تحديث، وشحن أسرع للبطارية، وقيادة أفضل وسهولة في الحصول على حزمة مثالية من الميزات

  • مدى أوسع للقيادة الفعلية.
  • خيار الشحن السريع باستطاعة 6.6 كيلوواط، يختصر الزمن اللازم للشحن إلى النصف.
  • مجموعة من ثلاثة طرازات.
  • محرك وشاحن بهندسة جديدة.
  • هندسة جديدة للشاسيه.
  • أنماط جديدة للقيادة.
  • برنامج تخفيض الوزن.
  • مقصورة أكبر وأكثر عملية.


دبي، الإمارات العربية المتحدة، 5 نوفمبر 2013: لم يطرأ تغيير على الشكل الإيقوني الرائع الذي يحظى اليوم بشعبية واسعة والذي يميز السيارة الكهربائية، لكن ومع انطلاق الإنتاج في أوربا خضعت سيارة نيسان ليف طراز 2014 الفائزة بعدة جوائز إلى عدد من التحسينات الهندسية المهمة.

تطلُّ سيارة نيسان ليف اليوم أكثر رشاقةً من قبل بفضل التغييرات التي طالت الشاسيه، في وقت صار بإمكان السيارة أن تقطع مسافةً أطول بكل عملية شحن. فقد ازداد نطاق المسافة المقطوعة بعملية الشحن الواحدة من 175 كم إلى 199 كم وذلك بفضل سلسلة من التحسينات الهندسية.

ويتوفر الآن أيضاً خيار الشاحن المحمول السريع، والذي يختصر زمن إعادة شحن البطارية إلى النصف.

وقال السيد سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة نيسان الشرق الأوسط: "تستثمر شركة نيسان في ميدان التقنيات "الخضراء" للمحافظة على ريادتها على المستوى العالمي في تطوير وتقديم وسائل النقل منعدمة الإنبعاثات. بعض هذه التقنيات مستقبليةٌ لكننا ننتج حالياً سيارة الركاب الكهربائية نيسان ليف الأكثر مبيعاً في العالم. أجريت التغييرات بهدف تحسين كفاءة السيارة، بعضها لتعزيز ميزاتها العملية، وبعضها الآخر لإغناء تجربة امتلاكها. إضافة إلى أن هذه التغييرات بمجموعها تجعل تجربة امتلاك السيارة الكهربائية تجربةً أكثر إقناعاً".

وأضاف: "تتمتع نيسان برؤيةً مشتركةً واضحةً جداً مع الدول والحكومات بالنسبة لمستقبل النقل، وهي تعمل على تطوير البنى التحتية الضرورية لتصنيع سيارات منعدمة الانبعاثات عالية الجودة، تمتاز بالهندسة الجيدة وبالجاذبية، التي توفر متعة القيادة و يُمكن الوصول إليها بسهولة".

حافظت سيارة نيسان ليف على مكانتها كأفضل السيارات الكهربائية مبيعاً، وذلك من خلال بيعها لأكثر من 58.000 سيارة على مستوى العالم، وقد تقدمت في السنتين الأوليين لمبيعهاتها بنسبة 30% على ما كانت عليه مبيعات السيارات الهجينة.

المحرك والبطارية
أكبر التغييرات التي طالت سيارة نيسان ليف الجديدة متعلقة بالمحرك ونقل الحركة، وذلك من خلال مجموعة من التغييرات التي أتاحت تحقيق مدى أكبر للمسافة المقطوعة. كان شاحن البطارية والمحول في السيارة الأصلية موجودان في منطقة الأمتعة خلف المقاعد الخلفية. وعلى الرغم من الحجم المدمج نسبياً، إلا أن هذه المجموعة احتلت كامل عرض الصندوق، كما أنها أخذت أيضاً بعض المساحة من مكان الأمتعة، مما يعني استحالة تحقيق أرضية تحميل مسطحة تماماً.

يتوضع الشاحن والمحوّل الآن في مقدمة السيارة، ويندمجان مع المحرك الكهربائي نفسه، ولا يفيد ذلك في زيادة مساحة الأمتعة بحجم يعادل 40 ليتراً فحسب – أي بحجم حقيبة سفر- بل إنه يسمح أيضاً بتحقيق أرضية مسطحة أكثر من سابقتها عند طي المقاعد الخلفية.

و إضافةً إلى الاستجابة العالية التي يحققها محرك التيار المستمر والتي تصل إلى 80 كيلوواط، فهو يتصف أيضاً بعدد من العناصر الجديدة التي تجعله أكثر رفقاً بالبيئة وأكثر كفاءة. تم تخفيض الكتلة العطالية للمحرك بنسبة 5% مما يرفع من الكفاءة الكلية للوحدة.

على الرغم من أن عمود نقل القدرة أطول الآن بفضل دمج الشاحن والمحول مع المحرك، إلا أن التصميم الذكي الذي يجمعها معاً سمح بعدم التغيير في خط غطاء المحرك و توزيع الأوزان.

وكما هي الحال سابقاً، تتم تغذية المحرك ببطارية ليثيوم مضغوطة من 48 وحدة من تصميم شركة نيسان، وهي تأتي في كتلة واحدة تحت منطقة الكابينة لإبقاء مركز ثقل السيارة في أخفض نقطة ممكنة. تتوضع كتلة البطارية ضمن صندوق معدني متين مما يمنحها حماية إضافية في حالات الاصطدام الجانبي، وهي تُجمّع حالياً إلى جانب سيارة نيسان ليف ضمن منشأة نيسان الأوربية في المملكة المتحدة.

تغير السرعة تغيراً طفيفاً مع سرعة قصوى تصل إلى 144 كم/ساعة (انخفض بمقدار 1كم/ساعة) والسرعة من صفر إلى سرعة 100كم/ساعة باتت تستغرق 11.5 ثانية (أسرع بمقدار 0.4 ثانية من ذي قبل مع التحسن في إنسيابية السيارة وبرنامج تخفيض الوزن وغيرها من التغييرات التقنية ما يعني زيادة المدى للسير (دورة القيادة الأوروبية الجديدة NEDC) لكل عملية شحن للبطارية من 175كم إلى 199كم.
.
يعد التصميم الجديد أيضاً بزيادة المرونة العملية من خلال إتاحة خيار الشاحن المحمول باستطاعة 6.6 كيلوواط الذي يسمح باستخدام شبكة الكهرباء العامة أو الشواحن المنزلية بشدة تيار 32 أمبير.
يقوم نظام 32 أمبير بشحن البطارية المستهلكة خلال نصف الوقت الذي يستغرقه شاحن منزلي بشدة 16 أمبير – أربع ساعات بدل ثمانية- لكن الأكثر أهمية هو أنه قادر على تقديم دعم مهمٍ لبطارية مستهلكة جزئياً خلال الوقفات القصيرة.

يتيح تركيب شواحن 600 CHAdeMO القياسية السريعة حالياً في أنحاء أوربا عملية شحن أكثر سرعة لسائقي السيارات الكهربائية. يقدم الشاحن السريع 50 كيلوواط من تيار التوتر العالي إلى البطارية مباشرةً وهي أسرع عملية شحن حتى الآن. وتستغرق العملية 15 دقيقةً لإعادة شحن بطارية من نسبة 30% إلى 80% من سعتها.

وتم تعديل نقطة الشحن المحمولة أيضاً بناء على معلومات من مالكي نيسان ليف الحاليين، إذ يمكن لغطاء الشاحن أن يفتح عن بُعد من خلال مفتاح السيارة أو قاطعة كهربائية لا ميكانيكية ضمن المقصورة الداخلية. كما يوجد مصباح صغير (LED) ضمن التصميم للمساعدة في تحديد اتجاه المأخذ الكهربائي ليلاً، أو عند ركنها في موقف السيارات تحت الأرض.

تم العمل كذلك على تعزيز الأمان بإضافة قفل كهربائي- ميكانيكي يعمل على تثبيت السلك الكهربائي ضمن المأخذ أثناء شحن البطارية لمنع الحوادث بسبب طرف خارجي. وفي درجتي أسينتا Acenta وتيكنا Tekna يمكن للسيارة أن تقوم أوتوماتيكياً بإعلام سائقها عند انقطاع عملية الشحن بشكل غير متوقع.

وتشمل الشروط المعدّلة لضمان البطارية كذلك تغطية للأضرار الناجمة عن العيوب في المواد والتصنيع ولمدة خمس سنوات أو لمسافة 100.000 كم وهي مغطاة ضمن بند جديد "حالة السلامة" التي تغطي حالات الفقدان الزائد للسعة من أجل تحقيق المزيد من راحة البال.

الشاسيه والتعزيزات التقنية الأخرى
تتميز كل سيارة نيسان ليف تم تجميعها في مصنع ساندرلاند لبيعها في السوق الأوربية بحزمة الهيكل التي خضعت لإشراف المهندسين في مركز نيسان التقني الأوربي NTCE في منطقة كرانفيلد بالمملكة المتحدة.
أجريت التغييرات بحيث تم تصميم سيارة نيسان ليف بما يتناسب مع الطرقات الأوربية السريعة والطرقات الأكثر صعوبة في السير عليها. وجاءت النتيجة في سيارة تشعر باندماج أكثر معها عند قيادتها، ومريحة في الوقت نفسه على الطرقات السيئة.

تم إعداد المخمدات ووزن التوجيه وأداء المكابح لتكون مثالية بالنسبة للمقاييس الأوربية. أعيد تصميم المخمدات للمساعدة في تحقيق مزيد من الديناميكية الحركية دون إحداث تأثير عكسي على الراحة في المقصورة الداخلية. ومن أجل خلق شعور أفضل في الوقت نفسه وإضفاء الوزن عند السرعة، أعيدت معايرة نظام التوجيه الكهربائي. ويستفيد هذا العمل برمته من نظام ليف غير المسبوق في قطاع السيارات الكهربائية الذي تميز بوضع مجموعة البطارية وبالتالي مركز ثقل السيارة في أخفض نقطة من الشاسيه.

أصبحت الفرامل الآن أكثر تقدماً أيضاً كما تم تطوير جانب إعادة توليد الطاقة من خلال المكابح لتقديم حصيلة أفضل من الطاقة الكهربائية. وطُورت كفاءة نظام المكابح بنسبة 6% لتصل إلى 94%، أما السرعة الدنيا التي يتم عندها استرداد الطاقة فخُفضت من 7 إلى 3كم/ ساعة.

وأجريت تعديلات أخرى أيضاً في نظام القيادة الصديقة للبيئة مع نمط B الجديد لناقل الحركة. يزيد نمظ B من الفرملة المولدة للطاقة الكهربائية أثناء تخفيض السرعة، فيما يعمل مفتاح "Eco" المنفصل على عجلة القيادة على تحويل حركة الخانق لتثبيط التسارع القوي، مما يزيد من مدى مسافة القيادة المتاحة. في التصميم الأصلي لسيارة ليف، عمل النظامان معاً مع الزيادة توليد الطاقة عن طريق الفرملة ضمن نمط Eco فقط، لكن يمكن الآن تشغيلهما بشكل مستقل عن بعضهما مما يسمح للسائق بالاستفادة من حصيلة أكبر من الطاقة الكهربائية دون الاضطرار للامتناع عن التسارع المباشر.

أضيفت مضخة تدفئة جديدة لتحقيق نظام تدفئة وتهوية أكثر كفاءة ولتخفيض استهلاك الكهرباء أثناء استخدام مكيف الهواء. استخدمت مضخات التدفئة من الهواء في المنازل التي تستخدم أحدث تقنيات الاستدامة في أوروبا، لكنها نادراً ما استخدمت في قطاع السيارات. تعمل مضخة التدفئة على حصد طاقة الحرارة الموجودة حتى في الهواء البارد وتوزيعه في المقصورة الداخلية. يفيد هذا النظام الجديد في تحسين مدى القيادة الفعلية بتخفيض استهلاك طاقة التدفئة بنسبة تصل حتى 70%.

وطلب الزبائن أيضاً القدرة على الإيقاف الكامل لنظامي التدفئة وتكييف الهواء لتحقيق الكفاءة المثالية في استخدام الطاقة. ولتحقيق هذا تجد مفتاحاً يحمل تسمية Heat قد أضيف وهو عند إيقافه يسمح للمروحة بالعمل بشكل مستقل عن عملية التدفئة أو التبريد.
.
تعتبر البطارية وإدارة الطاقة أيضاً من التغييرات الأخرى التي تسمح بتعزيز مدى قيادة السيارة. ويعني التخفيض في الاحتكاك الداخلي جعل سيارة ليف الجديدة أخف وزناً من قبل. الطرازات التي تحمل معدات تطابق السيارة الأصلية هي أخف وزناً بقرابة 30كغ، في حين أن النسخة الجديدة أخف وزناً بقرابة 50كغ. ويقرب الوفر الوسطي في الوزن من 32 كغ. وقد تم تحقيق هذا من خلال إعادة تصميم صندوق البطارية ودمج المكونات الكهربائية معها مما قلل من طول الأسلاك الكهربائية المتداخلة الثقيلة وعددها.

على الرغم من جميع هذه التغييرات التي أحدثت هذا التحسين في مدى قيادة سيارة ليف الجديدة، فقد رغب العملاء أيضاً بتغيير طريقة عرض مستوى الطاقة المتبقي في البطارية. وبدلاً من نظام الأعمدة النقطية كما هي حال عدادات الوقود في السيارات التقليدية، فإن سيارة ليف الجديدة يمكن أن تعرض مستوى طاقة البطارية بالنسبة المئوية أيضاً كما في الهواتف الذكية.

الشكل الخارجي
صنعت سيارة ليف الجديدة بمنصة فاخرة للسيارات الكهربائية بقاعدة عجلات 2700 ملم، وهي تبلغ 4445 ملم طولاً و1770ملم عرضاً و1550ملم ارتفاعاً. ويتمتع شكلها المميز بإنسيابية ممتازة، وقد أحدثت تغييرات بسيطة في الشبكة وهو عملياً التغيير المرئي الوحيد بين ليف الأصلية والجديدة، بالإضافة إلى تصميم الإطارات الجديد بقطر 17 انش الذي خفض مُعامل مقاومة الهواء إلى مستوىً أفضل لايتجاوز 0.28.

كما في السابق، تتميز الأضواء الأمامية للسيارة تتصف بشكل نحيل شبه العمودي مع مصابيح LED في الطرازات العليا. وتعمل الأضواء الأمامية أيضاً على توجيه الهواء بعيداً عن المرايا الجانبية مما يحسن الإنسيابية ويقلل من ضجيج الرياح.

اعتمد تصميم جسم السيارة على استخدام مفهوم نيسان "الإنسيابية الذكية" مع خط سقف مرتفع يندمج مع جناح خلفي ضخم، في حين يعمل الشكل الذي يحتال على الهواء على تقديم المزيد من المساعدة من خلال أسفل السيارة المسطح والأملس. ويطغى على المظهر الخلفي للسيارة أضواء خلفية عمودية نحيلة ذات انحناء بسيط، وهي تغدو ملحوظةً تماماً في غياب العادم.

تم التوسع كذلك في نطاق الألوان المتاحة. وهناك الآن سبعة ألوان خارجية هي الأبيض والرمادي والأحمر اللؤلؤي المعدني والأسود المعدني مع الفضي المعدني، الأبيض اللؤلؤي، والأزرق اللؤلؤي المعدني.

المقصورة الداخلية
تشمل التغييرات البارزة ضمن المقصورة الداخلية مقاعد جديدة. فبالإضافة إلى إعادة تصميمها لتوفير دعم أفضل، فإن المقاعد الأمامية تتميز الآن بخاصية تعديل الارتفاع، وقد أعيد تصميمها لتوفير مسافة أوسع للقدمين بزيادة في الطول بمقدار 35 ملم لركاب المقاعد الخلفية. تم تحقيق ذلك أيضاً من خلال إعادة تصميم شكل مقعد السائق ومقعد الراكب في الأمام بما يسمح للركاب في الخلف بوضع أقدامهم تحت المقاعد الأمامية، مما يزيد مساحة الأقدام.

في الوقت نفسه، تم استخدام أغطية من نسيج حيوي جديد لطراز أسينتا Acenta. وفي حين أن الطراز الأصلي تميز بكونه مصنوعاً بنسبة 39% من العبوات البلاستيكية المعاد تدويرها، فإن النسيج الحيوي الجديد مشتق 100% من قصب السكر، وهي مادة طبيعية مستدامة ومحايدة تماماً بالنسبة لانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون. واستخدم الجلد الأسود في سقف سيارات طراز تيكنا Tekna، وتتوفر جميع الطرازات بفرش داخلي داكن اللون أكثر عملية، وملائم أكثر لظروف الشتاء في أوروبا.

وتضم التغييرات الداخلية الأخرى ذراع فرملة ركن السيارة يعمل بالقدم مما يفسح مساحة في الكونسول المركزي الذي احتله سابقاً مفتاح الفرملة الكهربائي، ويمكن استخدامه كمساحة تخزين إضافية للهاتف أو المفاتيح.


ميزات وتجهيزات جديدة
تقدم سيارة ليف الجديدة نسخة منقحة ومعدّلة من نظام الملاحة كاروينغز CarWings الخاص بشركة نيسان . وتسمح هذه الميزة المبتكرة بإدارة الميزات والتحكم بها عن بُعد من خلال جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي.

وتضيف النسخة المحدّثة عدداً من الميزات الجديدة بما فيها التحسينات في وظائف التدفئة وتكييف الهواء، وتواصلاً أفضل عن طريق الهاتف الذكي، وتقنية أفضل للتعرّف على الصوت، ومعلومات آنيةً حول أقرب نقاط الشحن المتوفرة. وهي الآن تدعم تسع لغات جديدة هي الألمانية والسويدية والفنلندية والنرويجية والبولونية واليونانية والتشيكية والسلوفاكية والهنغارية.

حققق نظام تقنيات المعلومات كاروينغز CarWings شعبية كبيرة ونجاحاً بين المالكين الحاليين لهذه السيارات إذ أوجد مستوىً غير مسبوق من الملاءمة للعملاء بوجود الهاتف المتوافق معه، أو جهاز الكمبيوتر اللوحي (التابليت) أو الكمبيوتر. أحد أهم الميزات في سيارة ليف الأصلية هي القدرة على التحكم بمناخ السيارة وإعدادها للتشغيل في وقت محدد، وتحميتها أو تبريدها قبل الانطلاق في رحلة. يتيح ذلك لمالك السيارة توفير طاقة البطارية من خلال تحمية السيارة أو تبريدها باستخدام المأخذ الكهربائي أثناء شحن البطارية بدلاً من استخدام طاقة البطارية.

وقد حققت إمكانية تحمية السيارة وتدفئتها شعبيةً واسعةً في الأسواق التي تتميز بشتاء أكثر برودةً مثل سوق النرويج حيث يتمتع السائق بالقدرة على تدفئة السيارة إلى درجة حرارة تصل 22 درجة مئوية وتجنب عملية إذابة الجليد والثلج عن الزجاج. وبناء على المعلومات من العملاء، يسمح نظام كاروينغز CarWings المحدّث للعميل اختيار درجة حرارة داخل السيارة بفعل عملية التدفئة أو التبريد قبل الانطلاق في رحلته ما يزيد من ملاءمة النظام لراحة العميل.

وتم كذلك تحديث نظام الملاحة الذي يتميز الآن بميزة "التجول البيئي" حيث يقوم بشكل آلي بحساب المسار الأقل استهلاكاً لطاقة البطارية آخذاً بالاعتبار شكل التضاريس، مع تجنب المنحدرات الشديدة لتحقيق القيادة الاقتصادية الأمثل.


وبالإَضافة إلى الشاشة اللمسية الملونة الضخمة، تتوفر ميزة الملاحة باستخدام الأقمار الصناعية والاتصال عبر البلوتوث لتشغيل الهواتف النقالة ومشغلات الموسيقى، ويمكن للسيارة الآن أن تعرض رسومات أغلفة الألبومات، ويتضمن النظام الجديد تقنية غوغل للإرسال إلى السيارة Send-To-Car التي تسمح لمالك السيارة بالتخطيط للرحلة على الكمبيوتر في منزله أو مكتبه ومن ثم إرسال مخطط الرحلة إلى السيارة.

وضمن طراز فيزيا Visia، يمكن إضافة نظام كونيكت2 Connect 2 من نيسان كأحد الخيارات الإضافية، حيث يجمع عدة ميزات متقدمة أخرى بما فيها الوصول إلى صفحة بحث غوغل POI، ويسمح للسائقين بالوصول إلى معلومات آنية عن أحوال الطقس وأسعار الوقود المحلية ومعلومات عن الرحلات الجوية.

يتضمن نظام الملاحة الحالي "منظر الخروج" من الطريق ومخططاً للمخارج مع توجيه ضمن مسارب الطريق للمساعدة في ترك الطرقات السريعة عند المخرج المطلوب، كما يعرض حدود السرعة المسموحة مع تحذير لسرعة المركبة التي يحددها السائق وتنبيهات بصرية وصوتية عند وصول السيارة إلى سرعة معينة فوق السرعة المسموحة.

وتعتبر شاشة الرؤية الشاملة المبتكرة من نيسان من الميزات القياسية في طراز تيكنا Tekna. ويستخدم نظام شاشة الرؤية الشاملة شبكة من الكاميرات لتوليد صورة فوقية محيطية كاملة للسيارة ضمن شاشة العرض الرئيسة، مما يبسط عملية ركن السيارة ويسهل أية مناورات صعبة.

ميزةً أخرى تتمثل في النظام الصوتي المصمم خصيصاً من قبل شركة بوز Bose® والذي يعتبر من الميزات القياسية المتوفرة في طراز تيكنا Tekna. يولد هذا النظام ذو الكفاءة العالية في استخدام الطاقة صوتاً قوياً بجودة عالية، لكن باستخدام تجهيزات أصغر حجماً وبنصف الاستهلاك العادي للطاقة الكهربائية. وتتألف مجموعة السماعات السبع من مكبري صوت نيوديميوم neodymium واحدة منها بقطر 25 ملم في كل طرف، وسماعة بنطاق عريض وبقطر 165 ملم واحدة منها في كل باب أمامي، وسماعتين واسعتي النطاق بقطر 130 ملم واحدة منها في كل باب خلفي، ومضخم للصوت Nd® Richbass® woofer ضمن تصميم هندسيٍ خاص بسعة 6.2 لتر في صندوق السيارة.


مجموعة أوسع
هناك الآن ثلاثة طرازات من سيارة ليف ما يتيح للعملاء خيارات أوسع من قبل. وفق ممارسات نيسان، فإن هذا النطاق يبدأ من طراز فيزيا Visia ويتدرج إلى أسينتا Acenta وصولاً إلى تيكنا Tekna.

وتبدأ فئة فيزيا بأسعار أولية أخفض من ليف الأصلية، ما يجعل إمكانية الحصول على السيارات منعدمة الانبعاثات أكثر سهولةً من قبل. يمتاز طراز فيزيا Visia بإطارات فولاذية بقطر 16 بوصة مع غطاء كامل للعجلة، وأغطية سوداء للمرايا وأنوار أمامية هالوجينية، بالإضافة إلى كشاف الضباب الأمامي، ومفتاح ذكي ونظام الصوت بأربع مكبرات كمزايا قياسية

تتميز الفئة الوسطى أسينتا Acenta بتجهيزات وفيرة وعجلات السبائك بقطر 16 بوصة، بالإضافة إلى تقنية معلوماتية متقدمة مع تقنيات المعلومات من "كاروينغز"، وشاشة الرؤية الخلفية، والشاحن عن بُعد، وتفعيل التحمية، وزجاج خلفي عاتم، ونظام صوتي بست مكبرات، ومرايا بلون هيكل السيارة وأضواء أوتوماتيكية مع مصابيح إرشاد داخلية.

تتميز طرازات فئة أسينتا Acenta أيضاً بمأخذ الشحن السريع، وماسحات حساسة للمطر، ومرايا كهربائية.

وتضيف طرازات فئة تيكنا Tekna مصابيح LED الأمامية، ونظام بوز الصوتي بسبع مكبرات، ومقاعد جلدية (تعتبر من الخيارات في السوق النرويجية)، وعجلات مصنوعة من السبائك بقطر 17 بوصة، وشاشة الرؤية الشاملة.
زودت جميع طرازات السيارة بكامل معدات السلامة كتجهيزات قياسية مع وسائد هوائية أمامية وجانبية بالإضافة إلى نظام المكابح المانعة للانغلاق (ABS) ، نظام التوزيع الالكتروني لقوة الفرملة (EBD) ، وتقنية تعزيز المكابح. ويعتبر برنامج نظام التحكم الإلكتروني بالثبات (ESP)أيضاً من الميزات القياسية.
حظيت سيارة نيسان ليف عند إطلاقها بتصنيف خمس نجوم ضمن التصنيف الأوربي لمعايير السلامة في السيارات EuroNCAP وهي أول سيارة كهربائية بالكامل تحظى بدرجة التصنيف هذه.