>



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,085

    افتراضي دودج تشالنجر SRT392 موديل 2014


    مميزات التكنولوجيا الفائقة تعزز أداء دودج تشالنجر SRT392 موديل 2014

    يقدم أحدث طراز من دودج تشالنجر SRT® 392 مميزات تكنولوجيا فائقة لترسيخ مكانتها باعتبارها سيارة الكوبيه الأميركية الحديثة المثالية ذات العضلات والدفع بالعجلات الخلفية لهذه العلامة التجارية. وتتعهد هذه الآلة التي تصل قوتها إلى 470 حصاناً بانتهاج أسلوب أداء متوازن مع تسارع مميز في خط مستقيم وتحقيق ركوب وتحكم على مستوى عالمي وكبح عالي الأداء وتقنيات فائقة التطور تقدم المزيد من الإثارة والتحكم للسائق. كل ذلك مع اقتصاد في استهلاك الوقود، إذ إنها تقطع مسافة 23 ميلاً بغالون بنزين واحد ( 227ر10 لتر/100كلم) على الطرق السريعة.

    وتنطلق تشالنجر SRT® 392 من 0-60 ميلاً بالساعة ( 0-97 كلم / ساعة) في حدود 4 ثوانٍ بالمدى العالي وتقطع ربع الميل ( 402 متر ) في 12 ثانية بالمدى المتوسط مع ناقل حركة أوتوماتيكي (12 ثانية بالمدى العالي مع ناقل حركة يدوي الذي يأتي اختيارياً عند الطلب في الشرق الأوسط) وتنطلق السيارة من 0-100-0 ميل في الساعة ( 0-161-0 كلم / ساعة) في 15 ثانية بالمدى المنخفض، وتصل إلى سرعة قصوى تبلغ 182 ميلاً في الساعة / 9ر292 كلم / ساعة مع علبة تروس يدوية ( 175 ميلاً في الساعة / 6ر281 كلم / ساعة مع علبة تروس آلية) وتتوقف من 60-0 ميل في الساعة ( 97-0 كلم / ساعة) في مسافة تبلغ 117 قدماً ( 66ر35 متر) فقط .

    محركات تولد قوة مذهلة

    يحقق محرك هيمي HEMI® V8 392 بوصة مكعبة سعة 4ر6 لتر قوة حصانية تبلغ 470 حصاناً ( 351 كيلوواط) و 470 رطل- قدم ( 637 نيوتن متر) من عزم الدوران. وتكون موجة عزم الدوران مسطحة للغاية مما يسمح بتشغيل قوي وبتحسين الأداء في خط مستقيم في مختلف الدورات في الدقيقة. ويحقق مشعب سحب نشط متطور جنباً إلى جنب مع كامة علوية أقصى قدر من عزم الدوران المنخفض النهاية والقوة العالية في حين يظل يحقق 23 ميلاً للغالون الواحد (227ر10 لتر / كلم) على الطريق السريع مع ناقل الحركة اليدوي القياسي أو ناقل حركة أوتوماتيكي اختياري. ويساهم المحرك القوي في تعزيز ثبات المركبة والتحكم على جميع السرعات .

    وتتيح تقنية توفير الوقود القياسية (وضعية الاسطوانات الأربع) في الطرازات المجهزة بناقل حركة أوتوماتيكي للمحرك بالعمل بصورة اقتصادية على أربع أسطوانات أو استخدام قوة جميع الاسطوانات الثماني عند الحاجة. وأرقام وكالة حماية البيئة الخاصة بالاقتصاد في استهلاك الوقود للقيادة في المدينة وعلى الطرق السريعة بالنسبة لسيارة Challenger SRT® 392 هي 14/23 ( 80ر16/227ر10 لتر/100 كلم) للطرازات المجهزة بناقل حركة يدوي أو أوتوماتيكي.

    ونظرة تحت غطاء محرك السيارة يكشف عن أغطية صمامات فريدة من نوعها مع أضلاع مطلية بالفضة وشعار“392 HEMI” ، الذي يمنح المحرك شكلاً فريداً ونظيفاً و قوياً.

    ويتم تجهيز الإصدار الذي يشتمل على ناقل حركة يدوي اختياري بنظام Tremec® TR-6060 اليدوي لنقل الحركة من ست سرعات وعلبة تروس تعشيق مزدوجة الأقراص عالية الأداء – وقد برهنت على قوة الأداء عندما تم تركيبها لأول مرة في سيارة دودج فايبر SRT10 موديل 2008.

    ويشتمل نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي من خمس سرعات بسيارة تشالنجر SRT® 392 على أزرار تحكم قياسية بأنظمة السيارة مثبتة على عجلة القيادة وعصا آلية مثبتة على الكونسول الأوسط، مما يتيح اختياراً لعملية نقل حركة حماسية على الطرق وحلبات السباق على حد سواء. وكلا الأسلوبين يمنح السائق القدرة على الاختيار يدوياً لسرعات معينة بناقل الحركة.

    في وضعية درايف“Drive,” سيقوم النظام الذي يتحكم في نقل الحركة بتغيير السرعة أوتوماتيكياً. وسوف تحدد الوضعية المختارة مدى قوة نقل الحركة – سواء كانت عادية“Normal” أو على الحلبة “Track” . ويجعل التحكم الإليكتروني التكيفي بالكامل لجميع عمليات نقل الحركة المحرك أكثر استجابة مع التقليل من الخشونة.

    وفي وضعية يدوي“Manual,” يحدد السائق طريقة تغيير الحركة، حيث يكون بإمكانه الاختيار بين أزرار التحكم أو العصا الآلية. وتضيف وضعية الحلبة “Track” وظيفة التشبث للمعايرة في جميع تروس التعشيق، ما يسمح للسائق بالتحكم الكامل لجدول تغيير السرعات.


    ركوب وتحكم وقدرات متميزة
    يوفر نظام التعليق التخميدي التكيفي(ADS) الاختياري وضعيتين وتم توليفه خصيصاً ليناسب سيارة تشالنجر SRT® 392 لتوفير أداء قوي للركوب اليومي أو عملية قيادة أقوى على حلبات السباق قادرة على التغلب على ظروف القيادة الأكثر تحدياً.

    وبمقدور تشالنجرSRT® 392 المجهزة بناقل حركة أوتوماتيكي ونظام التعليق التخميدي التكيفي(ADS) تحقيق ثلاث وضعيات مختلفة للمركبة: هي تلقائي Auto، ورياضي Sport وعلى الحلبة Track.

    في وضعية "تلقائي"، تقوم مجموعة واسعة من المدخلات - مثل سرعة السيارة، زاوية التوجيه، سرعة القيادة، عزم دوران الفرامل، وضعية الخنق والتسارع الطولي / الجانبي/ العمودي – بضبط نظام التعليق تلقائياً على حالات معينة.

    في الوضعية "الرياضية" ينتعش نظام التخميد وينغلق الضغط ليحقق معدل تخميد أعلى. ويمكن للسائقين الاختيار بسهولة بين الإعدادات بضغطة زر واحدة على العصا الوسطى ليغير بسرعة خصائص التخميد من "تلقائي" للقيادة اليومية ، إلى الوضعية الرياضية لحالات القيادة الأكثر حماسة.

    وفي وضعية "على الحلبة" تتضافر معدلات التخميد المرتفعة من الوضعية الرياضية مع نقل قوي للحركة وميزة قوة علبة تروس التعشيق التي تسمح للسائق بالسيطرة الكاملة على عملية تغيير السرعة عند استخدامه للأزرار المثبتة على عجلة القيادة أو استخدامه للعصا الآلية.

    ويشتمل نظام التعليق التخميدي التكيفي(ADS) بسيارة تشالنجر SRT® 392 على خصائص أكثر ذكاءً من أي منتجات SRT® لمحركات 4ر6 لتر. وفي الوضعية "الرياضة" أو "على الحلبة"، يقدم النظام أعلى معدلات التخميد، مما يتيح للسائق أقصى درجات التحكم في المركبة.

    وهناك موديلات مجهزة بنظام قياسي جديد للتحكم عند الانطلاق مثبت على ناقل الحركة اليدوي أو الأوتوماتيكي مما يساعد في تعظيم التسارع في خط مستقيم.




    طراز ناقل الحركة اليدوي: عندما تكون السيارة في حالة توقف تام، يقوم السائق بتشغيل النظام عن طريق الضغط على زر التحكم الإلكتروني بالثبات (ESC) مرتين ثم يرفع يده عن علبة تروس التعشيق ثم يطبق عملية خنق كاملة. ويبقي التحكم في الانطلاق المحرك عند السرعة المرغوبة للدورات في الدقيقة وينتظر السائق للافراج عن القابض. ومن خلال شاشة مركز المعلومات الالكترونية للمركبة(EVIC) - الحصري لطراز SRT ، يمكن للسائق تعديل دورات الانطلاق من 2500-4500 دورة في الدقيقة بزيادة 250 دورة في الدقيقة، مما يسمح بتحقيق الانطلاق الأمثل في مختلف الظروف. ويستخدم التحكم في الانطلاق بعد ذلك إدارة عزم دوران المحرك لتحقيق انزلاق العجلات بصورة يتم التحكم فيها للوصول لأقصى تسارع وهو 62 ميلاً في الساعة (100 كلم في الساعة ).

    طراز ناقل الحركة الأوتوماتيكي:عندما تكون السيارة في حالة توقف تام ، يقوم السائق بتشغيل النظام عن طريق الضغط على زر التحكم الإلكتروني بالثبات (ESC) مرتين ثم يؤمن بقدمه على الفرامل، وبسرعة يطبق عملية خنق كاملة. ويبقي التحكم في الانطلاق المحرك عند السرعة المرغوبة للدورات في الدقيقة (1825) وينتظر السائق للافراج عن الفرامل. ويستخدم التحكم في الانطلاق بعد ذلك إدارة عزم دوران المحرك لتحقيق انزلاق العجلات بصورة يتم التحكم فيها للوصول لأقصى تسارع وهو 62 ميلاً في الساعة (100 كلم في الساعة ).

    ويستخدم المقود الهيدروليكي بالكامل لبذي تم ضبطه على أداء SRT® مضخة قوية تتحمل الاستخدام الشاق وعلبة تروس تعشيق فريدة لمنح السائقين شعوراً مباشراً واستجابة فورية.



    نظام مكابح رائع
    تحقق المكابح القوية التي يتم تجهيزها قياسياً في طراز سيارات SRT® قوة توقف ذات مستوى عالمي، حيث تتوقف السيارة من 60 – 0 ميل/ساعة (97 – 0 كلم/ساعة) في مسافة تبلغ 117 قدماً (66ر35 متراً) فقط. وتشتمل المكابح على دوارات مهواة/مخرمة قياس 2ر14 بوصة/68ر360 ملم (بالأمام) و8ر13 بوصة / 52ر350 ملم (بالخلف) مع فرجارات مثبتة من نوعية بريمبو ذات أربعة مكابس. كما يتضمن نظام التحكم الاليكتروني بالثبات ESC الذي يضم ثلاث وضعيات مع تخفيف الارتجاع نظام الفرامل المانعة لانغلاق العجلات الأربع (ABS)، والتحكم بالجر عند كافة السرعات والتوزيع الإليكتروني لقوة الفرامل، ومساعدة الفرامل ونظام المساعدة في بدء صعود التلال.

    وقد تم تزويد السيارة بنظام مكابح تعمل عند التنبيه (Ready Alert Braking) يعمل على التنبؤ بالمواقف التي يقوم فيها السائق برفع قدمه عن دواسة المسرع، وقد يبادر بالضغط على دواسة المكابح بشكل طارئ، وبعد ذلك يتم تشغيل مضخة نظام التحكم الاليكتروني بالثبات ESC لوضع دواسات المكابح أمام الدوارات لتقليل الزمن المطلوب لتوقف السيارة بشكل تام .

    ويأتي نظام متطور لتبريد المكابح من قنوات تبريد المكابح المصممة على نمط انفاق الرياح والذي يوجه تدفق الهواء للدوارات المهواة بما يحقق قوة توقف مستمرة.




    شكل خارجي عدواني ووظيفي

    يمكن على الفور التعرف على السيارة تشالنجر SRT® 392 طراز 2014 من شكلها الخارجي بأبعاده التي توحي بسيارة كوبيه جريئة وذات أداء قوي وتمتاز بشكل عريض ووقفة ثابتة على الطريق.

    وتمتاز السيارة بتصميم أمامي وخلفي حصري وفريد بالاضافة الى سبويلر خلفي ذي تصميم جديد، مما يمنح السيارة مظهرا عالي الأداء ويحقق توازناً شاملاً ويعزز من إيروديناميات السرعة العالية الثابتة، فيما يؤدي جناح الشفة الأمامية أيضاً إلى تحسين عمل الأنظمة الإيروديناميكية.

    وتوزع شارات محرك هيمي “392 HEMI” الفريد من نوعه على المصدات الأمامية والخلفية لتروج لمحرك V8 ذي التاريخ المهم والذي يبقى وفياً لجذوره ولسمعته كمحرك ذي أداء عالٍ والذي يدخل في تجهيز أعلى طراز لسيرات تشالنجر فيما يتعلق بالقوة الحصانية ونسب عزم الدوران. وفي المؤخرة، توجد ماسورتا عادم قياس أربع بوصات (6ر101 ملم) تجسدان قوة أداء السيارة وتضفيان شكلاً أنيقاً يوحي بأنها سيارة عضلات جادة.

    مقصورة عالية الأداء مستوحاة من سيارات السباق

    تبدأ المقصورة المستوحاة من عالم سباقات السيارات بعجلة قيادة حصرية لعلامة SRT® ومغلفة بالجلد الفاخر على قسم ذي حافة من الكروم المصقول الفريد وطبقة مسطحة تحمل شعار SRT® . ويشتمل نظام نقل الحركة الأوتوماتيكي الاختياري على أزرار للتحكم على جانبي عجلة القيادة. ومن السهل التعامل مع أنظمة التحكم في المركز الإلكتروني لمعلومات السيارة(EVIC) من خلال الأذرع الأفقية لعجلة القيادة.

    وتشتمل لوحة عدادات القياس شبه منحرفة الشكل على أربع عدادات عنقودية مستديرة بحلقات مطلية بالكروم ورسومات غرافية SRT فريدة من نوعها. وداخل كتلة العدادات العنقودية، يزود مركز معلومات المركبة الالكتروني EVIC السائق بمعلومات عن الرحلة، ومعلومات متعددة الوسائط من اذاعة مركز الوسائط المتعددة، وغيرها من المعلومات الضرورية للسائق.

    وتأتي قياسية المقاعد الأمامية المجهزة بمعدات كهربائية تريح فقرات الظهر السفلى. ويميل ظهر مقعد السائق للخلف ويشتمل على ذاكرة لحفظ درجات الإمالة، وهو ما يجعل من اليسير على ركاب المقعد الخلفي الدخول والخروج بسهولة.


    السلامة والأمان

    تشتمل تشالنجر SRT® 392 موديل 2014 على أكثر من 35 ميزة للسلامة والأمان، منها نظام الدخول بدون مفتاح Keyless Enter-N-Go ونظام التحكم الإلكتروني بالثبات مع ثلاثة وضعيات، ونظام فرامل تعمل عند التنبيه حصرية لفئة هذه السيارة ونظام دعم الفرامل أثناء هطول الأمطار وكلها مزايا تساهم في تحسين التحكم والأداء الكلي للسيارة.

    وبالإضافة إلى ذلك، هناك مساند رأس تفاعلية قياسية ووسائد هوائية ستارية جانبية طويلة قياسية ووسادة هوائية لركبة السائق ووسائد هوائية للصدر موضوعة فوق المقعد الأمامي وكلها مزايا تعزز الحماية للركاب في حال وقوع حادث تصادم.




    الاتصال
    لتحقيق أقصى قدر من الراحة وإبقاء الركاب على اتصال، تتوفر مجموعة واسعة من خيارات الاتصال والوسائط المتعددة المتحركة بسيارة تشالنجر SRT® 392 طراز 2014.

    ويشتمل المركز الإعلاميUconnect® المبتكر الاختياري على شاشة عرض باللمس قياس 5ر6 بوصة (1ر165 ملم) ذات قرص صلب سعته 30 غيغابايت حيث يمكن تخزين الموسيقى والصور. كما تعرض أيضاً أجهزة راديو المركز الإعلاميUconnect® خيارين للتنقل بين الأجهزة، منها نظام التوجيه الملاحي والخرائط غارمين Garmin الرائد بهذه الفئة.

    وتشتمل تشالنجر SRT® 392 طراز 2014 على نظام صوتي محيطي ممتاز بأداء SRT يضم 18 مكبر للصوت بقوة 900 وات من هارمان كاردون Harman Kardon. ويقدم النظام ابتكاراً جديداً، يشتمل على نظام التتبع للتيار الكهربائي بقوة 32 فولت (TPS) وأمبليفاير الفئة D يحتوي على 12 قناة تحقق درجة عالية من النقاء للصوت وأبعاداً متعددة للصوت وجودة فائقة لجميع ركاب المقصورة..

    ويستخدم النظام تقنية GreenEdge® لمكبرات الصوت وأجهزة تضخيم الصوت (الأمبليفاير) التي تعطي جودة عالية للصوت ومخرجات لمستوى ضغط صوتي عالٍ بأقل معدل استهلاك للطاقة. وتتفوق أجهزة أمبليفاير GreenEdge® على كفاءة أجهزة الأمبليفاير التقليدية بنسبة تصل إلى 55% مما يمثل كفاءة صافية تزيد على 90% في بعض الحالات. ويتم ضبط مكبرات الصوت لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة وهي تتوافق مع مخرجات أجهزة الأمبليفاير.


    تاريخ طراز 392

    تم إدخال محرك392 HEMI® الأصلي في طراز 1957 الجديد لسيارة كرايسلر ومنتجات Imperial. وحل المحرك محل الإصدار 354 بوصة مكعبة من HEMI® الأصلي الذي أطلق في عام 1951. وبالمقارنة مع محرك 354، فقد جرى تنقيح وتحسين محرك 392 تماماً، وأصبح يشتمل على صمامات ومنافذ أكبر. باختصار، بات محرك392 HEMI® ، الذي غالباً ما يشار إليه ببساطة وحب باسم "92" ، مثالياً لعالم السباقات.

    وعزز عدد ليس بالكثير من المتسابقين في ذلك الوقت على الفور من أداء أحدث محرك علامة HEMI® بإضافة بعض التجهيزات عليه مثل تركيب كامات جديدة وغير ذلك.

    وقاد أسطورة السباقات دون غارليتس "بيغ دادي" سيارة Swamp Rat I التي تم تجهيزها بمحرك 392 بسرعات قياسية تجاوزت سرعة 180 ميلاً في الساعة (68ر289 كلم / ساعة) على نيترو مع عدم وجود شاحن. كما استخدم غارليتس أيضاً محرك 392 HEMI® ليكسر رسمياً حاجز الـ 200 ميل في الساعة (87ر321 كلم / ساعة) عندما بلغت سرعة سيارته 34ر201 ميل في الساعة (أكثر من 324 كلم / ساعة) في اتكو، نيو جيرسي، في عام 1964.




    ولكن نجاح 392 ذهب أبعد من ذلك. كما سجل أرقاماً قياسية في وضع السجلات في بونفيل سولت فلاتس Bonneville Salt Flats وفي سباق القوارب. ولم تختلف الزوارق عن نظيراتها على الأرض في استخدام 392 . وقد اشتهر كيث بلاك صانع محرك HEMI® الشهير بشكل أفضل في عالم المياه أكثر من شهرته على الأرض، حتى تعاون مع تومي غرير واستأجر دون برودوم "الأفعى" للهيمنة على سباق كاليفورنيا في أوائل عقد الستينيات من القرن الماضي باستخدام محرك 392 HEMI®.

    بعد عام 1958، دخل محرك 392 HEMI® مرحلة الإنتاج، لكنه ظل أسطورة. ويحتفظ جامعو التحف بالعديد من سيارات السباق التاريخية المجهزة بمحركات 392 ويتفاخرون بعرضها في دوائر السيارات.

    وفي عام 2007، ساعد قسم الخدمة وقطع الغيار والعناية بالعملاء التابع لمجموعة موبار – كرايسلر ذ.م. م في الاحتفال بالذكرى الخمسين لمحرك 392 الأصلي من خلال إطلاق نسخة حديثة من 392 HEMI®.

    وفي عام 2011، طرحت دودج السيارة تشالنجر SRT® 392 للشوارع وتم تجهيزها بمحرك HEMI® V8 الجديد قياس 392 بوصة مكعبة والذي تبلغ قوته 470 حصاناً، وهو محرك يحمل اسماً شهيراً لكن تمت هندسته كقطعة فنية حديثة ذات تقنية عالية مع مشعب سحب نشط وكامة متغيرة التوقيت والتكنولوجيا الموفرة للوقود (وضعية الأسطوانات الأربع). وخلال العام الذي طرح فيه الطراز، تم تصنيع 1492 سيارة كإصدار افتتاحي تشتمل على مميزات حصرية بالمقصورة والشكل الخارجي.

    ومنذ ما يقرب من 100 عام، حددت دودج معايير جديدة للسيارات المبتكرة والمثيرة للشغف التي تختلف في تصميمها وأدائها عن منافسيها. وبناءً على تراثها الغني من سيارات العضلات وتكنولوجيا السباقات والتصميم الهندسي العبقري، تقدم دودج خطاً كاملاً من السيارات والمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات SUV التي بنيت لتحقق أداءً فائق القوة- بداية من التنقل بين حارات الطريق والتعامل مع المنعطفات وانتهاء بسيارات عالية الجودة تتميز بتعددية استخدام لا مثيل لها واقتصادية وقود ممتازة. إن دودج فقط هي التي تقدم هذه الخصائص الوظيفية الابتكارية مقترنة بأداء رائد وقيمة استثنائية وتصميم مميز.

    وقال رودنكال "بالإضافة إلى دودج تشالنجر SRT 392®، تشتمل التشكيلة الحالية لمركباتSRT® المتوفرة في الشرق الأوسط في الوقت الحالي على أربع سيارات تنافس أداء السيارات ذات الطراز العالمي، وتقدم أحدث التقنيات في مجال السلامة ووسائل الراحة. وتضم هذه المنتجات كرايسلر 300 SRT8، دودج تشارجر SRT8 ، وجيب غراند شيروكي SRT®. وانضمت لهذه السيارات فايبر SRT ® التي حققت عودة ناجحة للغاية ومتوقعة لسوق السيارات الرياضية عالية الأداء هذا العام".

    وتستخدم تكنولوجيا مجموعة كرايسلر للشوارع والسباقات (SRT®) صيغة ناجحة لتطوير المنتجات تشتمل على خمسة عناصر برهنت على صحتها هي: محركات مذهلة ؛ قيادة وتحكم وقدرة فريدة، نظام فرامل مميز؛ شكل خارجي عدواني ووظيفي ومقصورة عالية الأداء مستوحاة من عالم السباقات تبقيها وفية لجذور أدائها.

  2. #2
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,085

    افتراضي






المواضيع المتشابهه

  1. دودج تشالنجر 2011 392
    بواسطة غريب السيف في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-01-2011, 01:22 AM
  2. فيديو : دودج إي في الكهربائية ضـــــد دودج تشالنجر أس آر تي8
    بواسطة Porsche Stuttgart في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2008, 09:55 PM
  3. جديد : دودج تشالنجر SRT10 !
    بواسطة Xeyad في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-10-2008, 02:01 AM
  4. فئه مكشوفه من دودج تشالنجر في 2010
    بواسطة بو علي في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-06-2008, 09:00 AM
  5. دودج تشالنجر متى تشرف أسواقنا؟؟
    بواسطة IMPALA SS '96 في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 20-12-2006, 12:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14