>



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,089

    افتراضي كيف أشعلت تويوتا كورولا صناعة السيارات


    كيف أصبحت تويوتا كورولا معلماً في تاريخ صناعة السيارات العالمية
    أو
    كيف أشعلت تويوتا كورولا صناعة السيارات العالمية

    تصنف بكونها الأفضل في أكثر من 140 دولة


    جدة، ديسمبر 2013م: في الماضي، تنبأت تويوتا بحدوث موجة ازدهار في سوق السيارات العالمية، فكانت هي من صنع تلك الموجة عبر الجيل الأول من كورولا 1100 سي سي الذي عرض للبيع في نوفمبر العام 1966م، في وقت تسارع فيه نمو سكان الأرض، وازداد فيه الإنفاق على الإعلانات التلفزيونية ليفوق الإنفاق على نظيراتها في الصحف.

    كان الاقتصاد العالمي في نموٍ ملموس، وانتشر مصطلح (3 C's) وتعني "تكييف الهواء air-Conditioners" ، "التلفاز الملونColor television ، والسيارات Cars" على ألسنة الجميع، وكانت العائلات في المناطق الريفية بحاجة إلى السيارات في تنقلاتها اليومية. هنا نهضت صناعة السيارات في العالم.

    إنه المستقبل الذي تنبأت به تويوتا قبل سنوات قليلة، وجعلها تشيد صرحاً صناعياً جديداً على مساحة 1 كيلو متر مربع في مدينة تاكوكا Takaokaوتعني اختصاراً (مدينة تويوتا في منطقة إيتشي Toyota City in Aichi Prefecture)، خصص بالكامل لتصنيع تويوتا كورولا. إعلان تويوتا آنذاك عزمها إنتاج 30,000 مركبة من الطراز كورولا شهرياً، أذهل وسائل الإعلام واستقطب اهتمامها (وكان إنتاج تويوتا حينها يصل لحوالي 50,000 مركبة شهرياً).

    اليوم، يتجاوز إجمالي عدد سيارات تويوتا كورولا التي تم إنتاجها حاجز 30 مليون سيارة، وتقف كورولا في صدارة فئة السيارات المدمجة حول العالم، وبات التميز مرادفاً لإسم كورولا.

    نشأ اسم "كورولا" من المصطلح اللاتيني Corolla ويعني "إكليل الزهور"، وقد شهد إطلاقها للمرة الأولى والإعلان عن بدء إنتاجها ضجة إعلامية وجماهيرية غير مسبوقة، وحضر حفل التدشين آنذاك قرابة 1,3 مليون مواطن ياباني، وبالرغم من ذلك لا أحد يعلم حتى اللحظة أين تتواجد أول تويوتا كورولا تم إنتاجها.
    في ذلك الحين، بدأت قصة نجاحٍ أخرى لتويوتا. وفي العام 1974م، أطلق الجيل الثالث من كورولا. واحتلت المرتبة الأولى في مجال إنتاج السيارات من حيث الطراز.
    تنامت سلسلة كورولا، وأصبحت تضم 10 ملايين مركبة في العام 1983م. وقد تحقق هذا الإنجاز في غضون 16 عاماً و 4 أشهر فقط منذ إطلاق الجيل الأول منها. وقد كانت هذه الوتيرة القياسية الأسرع على الإطلاق في مجال صناعة السيارات منذ الحرب العالمية الثانية.
    آخر أجيال كورولا حتى الآن -وهو الجيل العاشر- تم إنتاجه في 16 دولة ومنطقة على مستوى العالم. ومن المذهل معرفة أن 80% من مركبات تويوتا التي تم إنتاجها خلال الفترة 1986م و2006م ما تزال تسير على الطرق اليوم.

    لكن، ما الذي مهد الطريق لنجاح تويوتا كورولا؟

    التفوق عبر تبني تقنيات جديدة كان عاملاً رئيسياً للجيل الأول من كورولا. فقد حازت تويوتا عدداً من التقنيات والمقاييس والأنظمة وغير ذلك من العناصر التي كانت الأولى من نوعها على مستوى اليابان وعلى مستوى تويوتا كذلك.

    في ذلك الوقت، كانت أنظمة نقل السرعة متوفرة بشكلٍ قياسي في كافة المركبات، لكن تويوتا أدركت أن أنظمة نقل السرعة الأرضية كانت شائعة في أوروبا في ذلك الحين، وستكون مطلوبة في الموديلات التالية.

    وبالتالي، تم تزويد كورولا بناقل سرعة أرضي بأربع سرعات قبل أن يتوفر في السيارات الأخرى. كذلك، وبعد أبحاث واختبارات مستفيضة، تم اعتماد ناقل السرعة (ماكفيرسون سترات) للمرة الأولى في صناعة السيارات المحلية في اليابان، وهو يتيح حيزاً أكبر للمحرك ويجعل من الممكن تخفيف وزن المركبة وخفض كلفة تصنيعها.
    ومنذ ذلك الحين، استمر مهندسو كورولا في تحسين قدراتهم التقنية في العملية الإنتاجية، ورفع جودة المنتجات بشكل عام، مما أتاح لكورولا القدرة على أن تسبق عصرها دوماً وتستجيب لاحتياجات العملاء والمجتمع حتى يومنا هذا.

    بالنسبة لكورولا، يعني هذا توفير طائفة متنوعة (من السيارات المكشوفة إلى الواغن، إلى الأخرى ثلاثية الأبواب وغيرها)، فضلاً عن تفعيل فلسفة "المركبة المناسبة للمكان المناسب". ومن خلال تصميم مركبات تفي بالمتطلبات والاحتياجات المحلية لكل سوقٍ من أسواقها، ما تنفك شعبية كورولا تتسع حول العالم.

    وقد واصلت تويوتا الجهود لاستحداث تقنيات ومواصفات جديدة، وتطوير أداء المحركات، ورفع مزايا الأمان والسلامة في مركباتها، وجعلها أكثر صداقة للبيئة، وأكثر راحة.


    جوهر نجاح كورولا يتجسد في فلسفة تجاوز حاجز 80 نقطة
    العملاء لن يقبلوا المساومة على السيارات التي يقودونها، حيث يتوجب أن تكون بطريقة أو بأخرى أفضل من السيارات الأخرى المتاحة في السوق، كما يجب أن تمنحهم الإحساس بالرضا والفخر، وإلا فإنهم لن يفكروا باقتنائها.

    وأوضح تاتسو هاسيغاوا، كبير مهندسي كورولا في بداية إنتاجها "لتسجيل 80 نقطة لمركبة ما عليك لا مجال للفشل، لكن لا يمكننا القبول بنتيجة 80 فحسب لكل جزء، فبعض الأجزاء يتوجب أن تسجل أكثر من 90 نقطة". وهذا يعني أن كورولا لم تستطع الرضا بمعدل نقاط إجمالي عند 80 نقطة، وإنما عليها أن تحقق مستوى أفضل.

    وأضاف تاتسو "الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها الاستجابة لمتطلبات العميل هي أن تضع نفسك مكانه أو مكانها وتسأل نفسك ما الذي يحتاجه؟ وما الذي يمكن أن يجعله سعيداً؟".

    وباعتماد هذا النهج في التفكير، أقنعت تويوتا نفسها بضرورة تحسين المعايير دون التركيز على الكلفة، وكذلك استخدام التفكير الرجعي الذي يفيد بأن الأرباح تأتي من التوسع في المبيعات. هذا النهج ساهم في الارتقاء بتويوتا كورولا على مدى السنين حتى أصبحت المركبة التي تستجيب فعلياً لمتطلبات عملائها.

    ويشير هاسيغاوا إلى أن "انطلاقاً من مرحلة التطوير، كان في اعتقادنا أن كورولا هي مركبة صنعت لتتغلب على نظيراتها الألمانية". وهنا يشير كبير مهندسي كورولا إلى أن الجيل الأول من هذه السيارة صمم ليكون منافساً للسيارات المدمجة الأوروبية، حتى في مرحلة التصميم، وكذلك بكونها سيارة مدمجة عالية الجودة ستحظى باهتمام العملاء في أسواق ما وراء البحار.

    لقد عرفت كورولا بكونها قوية، وذات محرك مدمج بخمس أعمدة تحريك والتي كانت تعد الأكثر تقدماً في ذلك الحين، حتى على مستوى السيارات المدمجة في السوق الأوروبي، وقد تم تعديل المحرك ليعتمد تقنية 1100 سي سي لكي يفتح المجال أمام تصدير السيارة إلى السوق الأميركي. هذه الميزات وغيرها تبرز كيف استطاعت تويوتا منذ البداية تكوين رؤية حول التطورات العالمية الآنية. وفي الوقت الذي طرحت فيه كورولا للبيع في اليابان، كان يتم تصديرها إلى أستراليا، وفي السنوات اللاحقة استمرت أعداد سيارات كورولا التي يتم تصديرها إلى أسواق العالم في التصاعد.

    وبفضل مفهوم تويوتا "السيارة المناسبة للمكان المناسب"، فقد حققت كورولا معدلات إقبال عالية، تمثلت في مبيعاتها التي تجاوزت حاجز 40 مليون مركبة منذ إنتاج الجيل الأول عام 1966م. وعلى مدى الأعوام، باتت تويوتا كورولا تعرف بريادتها لأسواق أكثر من 140 دولة.
    هذا، وتتولى توزيع سيارات تويوتا كورولا شركة عبداللطيف جميل التي تعود علاقتها المتميزة مع شركة تويوتا للسيارات لأكثر من نصف قرنٍ مضى، ونمت لتصبح الشراكة الرائدة في صناعة السيارات بالمملكة، وواحدة من أكبر الموزعين المعتمدين المستقلين لسيارات تويوتا في العالم.
    مستندة لسياسة "الضيف أولاً"، والتزامها بالتميز في كل ما تقدمه، تدعم شركات عبداللطيف جميل الانتشار الواسع لسيارات تويوتا في السوق السعودي عبر شبكة ممتدة من مراكز البيع والصيانة الموزعة استراتيجياً في جميع أنحاء المملكة لتوفر راحة البال لعملائها أينما كانوا.

  2. #2
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,089

    افتراضي






المواضيع المتشابهه

  1. تاتا، من صناعة السيارات الى صناعة البيوت الجاهزة
    بواسطة روح زايد في المنتدى استراحة شباب الخليج
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-08-2011, 09:37 PM
  2. صناعة السيارات اليابانية تتباطأ مع غياب قطع الغيار
    بواسطة روح زايد في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 19-04-2011, 01:12 PM
  3. تأثير الازمه في صناعة السيارات
    بواسطة بو علي في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-09-2009, 11:35 AM
  4. صناعة السيارات الأميركية تستنجد والحكومة تتردد
    بواسطة وينك تعال في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 10-11-2008, 04:52 AM
  5. تويوتا كورولا 2008 صور
    بواسطة زورو الامارات في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 11-11-2007, 12:25 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14