>



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: LAFERRARI FERRARI

  1. #1
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,089

    افتراضي LAFERRARI FERRARI


    LaFerrari Ferrari

    تمثل LaFerrari المشروع الأكثر طموحاً لدى شركة فيراري حتى الآن لتوسيع آفاق التكنولوجيا في عالم السيارات المعدّة للقيادة على الطريق، حيث تعبّر بأرقى طريقة عن قدرات العلامة التجارية الفنية في هندسة طرازات جي تي وسيارات الفورمولا 1 على حد سواء. وتتباهى LaFerrari بكونها صاحبة الأداء الأقوى على الإطلاق بين جميع السيارات التي تنتجها فيراري، وتحتضن أكثر الحلول التقنية تطوراً وابتكاراً والتي ستجد طريقها في المستقبل إلى بقية الطرازات في مجموعة فيراري. ومع إنتاج عدد محدود منها يبلغ 499 سيارة فقط، تحافظ LaFerrari على تقاليد فيراري التي تقضي بتطوير سيارات ذات أداء خارق لعدد محدود من العملاء المميزين للغاية.

    هندسة الهيكل
    يجسد هيكل LaFerrari ذروة الإبداع حتى بالمقارنة مع معايير فيراري الأسطورية. وكان الهدف زيادة كفاءة الديناميكا الهوائية، وتوزيع الوزن بشكل مثالي، وتخفيض مركز الجاذبية في السيارة إلى أقصى حد ممكن، والأهم من ذلك كله، دمج النظام الهجين الجديد بسلاسة كاملة. وقد تحقق كل هذا وأكثر دون التأثير على رحابة المقصورة، أو ما توفره من راحة وسهولة في التعامل.

    وبالمقارنة مع سلسلة الطرازات المحدودة الخاصة التي تم تصنيعها سابقاً، يتضح أن هيكل السيارة أصبح أقل عرضاً وارتفاعاً لتحقيق أقصى قدر من كفاءة الديناميكا الهوائية. وتم تخفيض مركز الثقل بنسبة 35 مم من خلال إعادة تصميم الهيكل وتكامل جميع العناصر الرئيسية مع واجهة التواصل البشري الحاسوبي HMI، مما أنتج مستويات متفوقة في التحكم والاستجابة. وتمّ مراجعة توزيع الوزن بشكل كامل حيث أصبحت جميع العناصر الثقيلة تقع بين محوري السيارة وعلى أقرب مسافة ممكنة من الأرض مما يولّد ثباتاً وتماسكاً ممتازين في جميع ظروف القيادة مع تمركز 59 بالمائة من الوزن على الجزء الخلفي من السيارة.

    وكان أحد أكبر التحديات في تصميم LaFerrari هو دمج النظام الهجين. فعلى الرغم من وجود نفس قاعدة العجلات وأقصى طول إجمالي بالمقارنة مع طراز "إنزو"، فإن LaFerrari تحمل أيضاً النظام الهجين وعلبة التروس ذات القابض المزدوج المستوحاة من الفورمولا 1 بالإضافة إلى نظم التبريد الخاصة بهم. بعبارة أخرى، تمّ بذكاء دمج معدات التشغيل لسيارتين في نفس المساحة التي كانت تحتلها واحدة فقط، وكل ذلك بفضل بعض أعمال الهندسة والتصميم البارعة والدقيقة للغاية.

    وبالاستفادة من الكفاءة الناجمة عن هندسة وضعية القيادة في سيارات الفورمولا 1، حيث يجلس السائق على ارتفاع أقل وفي وضعية أكثر انحاء، تتميز وضعية القيادة في قمرة قيادة LaFerrari بميل أكبر للجزء الأعلى من جسم السائق كما الساقين والذراعين. وهكذا تصبح LaFerrari نقطة التقاء بين السيارات الرياضية وسيارات الفورمولا 1 أحادية المقاعد. وقد تحقق ذلك من خلال دمج مقعد ثابت ومصمم خصيصاً لهذا الغرض، حيث يكون أكثر انخفاضاً في هيكل السيارة بغية تحسين حساسية السائق تجاه سلوك السيارة الديناميكي.

    ويمكن تعديل علبة الدواسة لضمان وضعية مثالية لساقي السائق حيث يكونان عند الزاوية الصحيحة التي تتيح لهما التحكم بدقة كاملة بدواستي الفرامل والوقود. كذلك يمكن تعديل عجلة القيادة الجديدة والأصغر حجماً من حيث الارتفاع وبُعدها عن السائق. وبفضل تصميم هيكل السيارة وعملية فتح الأبواب، تتميز السيارة بسهولة الدخول والخروج منها دون أن يؤثر ذلك على مساحة قمرة القيادة.

    نظام نقل الحركة
    تعدّ LaFerrari أول سيارة على الإطلاق بتقنية هجينة تخرج من مارانيلو. ويولّد محركها V12 بسعة 6262 سنتيمتر مكعب قوة CV 800، يضيف إليها المحرك الكهربائي قوة 120 كيلوواط (163 CV) ليصبح المجموع أكثر من 960 CV. وبفضل الإبداع التقني الضخم المتمثل بنظام HY-KERS، تشكل LaFerrari أعلى سيارات فيراري أداء وكفاءة على الإطلاق.

    ويستفيد نظام HY-KERS بصورة كاملة من خبرات فيراري في الفورمولا 1 مع أنظمة استعادة الطاقة الحركية (KERS) والتي تم تطويرها بشكل إضافي لتطبيقها على سيارات الطرق، وهو يضمن أعلى مستويات التكامل بين محرك V12 والمحرك كهربائي، ليمزج بسلاسة الأداء الخارق مع أقصى قدر من الكفاءة. وسمحت مستويات عزم دوران العالية المتاحة على عدد دورات منخفض من المحرك الكهربائي للمهندسين تحسين أداء محرك الاحتراق الداخلي على عدد أعلى من الدورات، وبالتالي توفير طاقة لا تنضب على مجمل نطاق دورات المحرك. ويبلغ عزم الدوران إجمالي أكثر من 900 نيوتن متر.

    ولم ينطو هذا الحل على أي زيادة في أبعاد السيارة أو قاعدة عجلاتها، بل في الواقع، ساعد على خفض مركز الجاذبية للسيارة. وتقترن علبة التروس ذات القابض المزدوج المستوحاة من الفورمولا 1 مع المحرك الكهربائي، ويحل محرك كهربائي مساعد مكان المولد التقليدي، الأمر الذي يحقق وفورات في الوزن ويحدّ من المقاييس العامة للحزمة. وبالإضافة إلى ذلك، تم تصميم HY-KERS من البداية ليكون مرناً ونموذجياً لتحفيز إمكانية تطويره وتطبيقه على طرازات أخرى في المجموعة.

    وتمّ تصميم المحرك الكهربائي باستخدام تقنية الكثافة العالية للطاقة المحددة (High Specific Power Density) والتي مكنت المهندسين من تحقيق وفورات كبيرة في الوزن والحجم بالنسبة لعزم الدوران المتاح. والنتيجة تتمثل بأداء مماثل لأداء سيارات الفورمولا 1 مع نفس كثافة عزم الدوران ونفس الكفاءة (94 بالمائة)، أو بعبارة أخرى، مع مجال محدود جداً لتبديد الطاقة.

    وكان حجم البطارية عاملاً أساسياً في تحقيق المستوى الأمثل لمعدل الوزن للطاقة في نظام HY-KERS وذلك بهدف تحقيق أقصى قدر من الأداء مع الحد من استهلاك الوقود. وكان الحل في نظام معقد للغاية يتكون من 120 خلية تم تجميعها في 8 وحدات كل منها تتضمن 15 خلية، وهو قادر على توليد طاقة تعادل 40 بطارية تقليدية، ولكن بوزن 60 كجم فقط. وفي الواقع، يتم تجميع البطاريات عالية الجهد في فيراري من قبل قسم سباقات سكوديريا.

    ويتم شحن البطاريات بطريقتين مختلفتين: في وقت الكبح (حتى الكبح الثابت الذي يشغل نظام ABS) أثناء القيادة على حلبة السباق مثلاً، وفي كل مرّة يولد فيها محرك V12 عزم دوران أعلى من الحاجة كما هو الحال في المنعطفات. ففي الحالة الأخيرة، بدلاً من إرسال عزم الدوران الزائد إلى العجلات، يتم تحويله على طاقة وتخزينها في البطاريات.

    ويخضع نظام HY-KERS إلى حكم وحدة الطاقة الهجينة (Hybrid Power Unit) والتي تتحكم بتسليم الطاقة من محرك V12 والمحرك الكهربائي على حد سواء عبر محولين ومعاكسين DC-DC. وتتيح عملية التحكم متغيّر التردد تسليم عزم الدوران بشكل سريع ودقيق.

    وأتاحت تقنية HY-KERS لمهندسي فيراري تحقيق مزيجاً مثالياً بين الأداء الأقوى ومستوى أقل من الانبعاثات. فقد تمّ تخفيض انبعاثات LaFerrari من ثاني أوكسيد الكربون إلى 330غ/كم فقط ولكن من دون اللجوء إلى محرك كهربائي بحت، الأمر الذي لا يتناسب مع مهمة هذا الطراز. ومع ذلك، صمم نظام HY-KERS بحيث يستخدم في التطبيقات المستقبلية لدفع السيارة لبضعة كيلومترات باستخدام طاقة كهربائية بحتة؛ وخلال اختبارات التطوير، سجلت النسخة الكهربائية بالكامل من LaFerrari انبعاثات بلغت 220 غ/كلم فقط من ثاني أوكسيد الكربون على الدورة المركبة.

    محرك V12
    يعدّ محرك V12 بسعة 6262 سنتيمتر مكعب محرك التعشيق الطبيعي الأقوى على مستوى سيارات فيراري المعدّة للقيادة على الطريق. وإضافة إلى كونه يولّد قوة 800 CV، يصل عدد دوراته إلى 9250 دورة في الدقيقة الأمر الذي يضمن أداء رائعاً ومتعة قيادة لا تضاهى، فضلاً عن صوت يعرّف عنه بدون شك كمحرك فيراري V12.

    وتعزى هذه النتائج غير المسبوقة إلى الأعمال التي نفذت في ثلاثة مجالات وهي كفاءة الحجم والاحتراق والكفاءة الميكانيكية. لزيادة كفاءة الحجم، توظف LaFerrari مآخذ متغيرة الطول بصورة دائمة (والتي كانت تقنية أساسية سابقة في مجال محركات الفورمولا 1 قبل صدور أحكام تمنع استخدامها) والتي تعزز مستويات الأداء. ففي حين يتغير طول المآخذ وفقاً لسرعة المحرك، يتم تعزيز عزم الدوران ومنحنيات القوة إلى المستوى الأمثل على نطاق دورات المحرك لتتناسب مع عزم الدوران الناتج عن المحرك الكهربائي. ويبلغ عزم الدوران الإجمالي الناتج عن محرك V12 والمحرك الكهربائي أكثر من 900 نيوتن متر، مع توظيف عزم الدوران الفوري من المحرك الكهربائي حين يكون عدد الدورات منخفضاً، بينما يتم تعزيز القوة وعزم الدوران لمحرك V12 إلى المستوى الأمثل حين يرتفع عدد الدورات إلى الشق الأعلى من نطاقه. وفي الواقع، يبلغ عزم دوران محرك V12 ذروته (700 نيوتن متر) عند 6750 دورة في الدقيقة.

    بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم نظام سحب الهواء الكامل (من مآخذ الهواء الدينامية المثبتة في أعلى أقواس الإطارات الخلفية إلى حجرة تجميع الهواء) لتحقيق أقصى قدر من كفاءة حجم الهواء المسحوب. كما يسجل المحرك نسبة ضغط عالية جداً 13.5:1 لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة في حجرة الاحتراق.

    أما التحسينات في الكفاءة الميكانيكية فشملت عدد من العناصر، أهمها العمود المرفقي الذي تمّ تخفيفه وأصبح يشتمل على شبكات جديدة تتمتع بكفاءة إيرودينامية أعلى لمكافحة التسرب، وذلك للحد من التسرب عند الضخ. كما يقلل تصميم العمود المرفقي أيضاً من الأحجام حول محور الدوران، الأمر الذي خفف إجمالي الحجم بنحو 19 بالمائة.

    وأخيراً وليس آخراً، يعدّ صوت المحرك أحد العناصر الأساسية التي تميّز LaFerrari. وبفضل عمليات ضبط العادم على وجه الخصوص، تتميز LaFerrari بنغمة محرك فيراري V12 لا لبس فيها. ووظفت تقنيات هيدروليكية في صناعة نظام إخراج العادم متساوي الطول الذي يشمل ستة مواسير تتداخل في ماسورة واحدة باستخدام سبائك "إنكونل" (Inconel) كما في سيارات الفورمولا 1، وذلك للمساعدة في إبقاء الوزن الكلي منخفضاً مع فائدة إضافية تتمثل في خصائص مقاومة لدرجات الحرارة العالية جداً.

    الهيكل والجسم الخارجي

    لتحقيق أهداف الأداء المحددة لـ LaFerrari، لم تكتف فيراري بالاستعانة بخبرة فريق سكوديريا في الفورمولا 1 لاختيار المواد والتصميم والهندسة، بل استعانت أيضاً بخبرة روري بايرن، المصمم الأسطوري في عالم الفورمولا 1 والذي كان مسؤولاً عن تصميم أكثر من 11 من سيارات فيراري التي فازت ببطولة العالم.

    وصمم فريق العمل المكوّن من مهندسين لسيارات جي تي وسيارات الفورمولا 1 هيكلاً من شأنه أن يوفر أقصى قدر من الصلابة وأدنى حد للوزن، على الرغم من القيود التي تفرضها عملية دمج النظام الهجين. وتمّ خلال مرحلة الهندسة دمج عدد من الوظائف في تصميم هيكل السيارة بهدف تخفيض الوزن، مثل هيكل المقعد الذي صمم كجزء من هيكل السيارة، لتخفيض الوزن وضمان بنية أكثر إحكاماً وتخفيض مركز الثقل. وضمنت هذه الحلول دون أي تنازلات تحقيق تحسن كبير في خصائص الأداء مقارنة بهيكل سيارة فيراري "إنزو"، حيث عززت الصلابة الالتوائية بنسبة 27 بالمائة وصلابة العارضة بنسبة 22 بالمائة مع تخفيض الوزن بنسبة 20 بالمائة.

    وتمّ بناء هيكل السيارة بالكامل من قبل فيراري في مارانيلو إلى جانب سيارات الفورمولا 1 أحادية المقاعد باستخدام المواد وعمليات الإنتاج الخاصة بسكوديريا. وتماماً مثل سيارات الفورمولا 1، تمّ استخدام الألياف المركبة المشرّبة مسبقاً والمشتقة من تلك المستخدمة في قطاع الطيران، بما في ذلك أربعة أنواع مختلفة من ألياف الكربون، وذلك لأن كل منطقة من الهيكل مصممة لضمان تحقيق المتطلبات الوظيفية الخاصة بها.

    وصنع معظم الحوض من ألياف الكربون T800 – وهي سابقة في قطاع السيارات - مع وضع مزيج من النسيج والألياف أحادية الاتجاه يدوياً وبطريقة استراتيجية لضمان استخدام المواد المناسبة في المكان المناسب.

    وتم استخدام النسيج والشريط أحادي الاتجاه من نوع T1000 في المناطق التي تعتبر مهمة لحماية مقصورة الركاب، مثل الأبواب والعتبات، فقدرتها العالية على امتصاص الطاقة تتوافق مع أكثر التشريعات صرامة في قواعد الصدمات الجانبية. أما العناصر الهيكلية في الهيكل فهي مصنوعة باستخدام النسيج والشريط أحادي الاتجاه من نوع M46J الذي يتميز بصلابته الكبيرة ووزنه الخفيف.

    أما أسفل الهيكل فهو مصنوع من مزيج من ألياف الكربون مع مادة مركبة متخصصة أخرى، وهي مادة كيفلار Kevlar®، والتي تستخدم لحماية هيكل الكربون من التلف الناجم عن حطام الطريق.

    وقد اعتمد نهج استخدام مواد متعددة في كامل الهيكل للحد من عدد العناصر مما يساهم في تخفيض الوزن. ومن الأمثلة على ذلك هو الجزء الخلفي المصنوع يدوياً كقطعة واحدة باستخدام مزيج من ألياف الكربونM46J وT800 للحصول على بنية خفيفة الوزن للغاية وصلبة في آن.

    ويتم معالجة ألياف الكربون باستخدام نفس أجهزة التعقيم المستخدمة لهيكل سيارات الفورمولا 1 على مرحلتين بين 130 و150 درجة مئوية باستعمال أكياس تفريغ الهواء لإزالة أي فراغات في الصفائح.

    الديناميكا الهوائية

    تلعب الديناميكا الهوائية دوراً أساسياً في أداء LaFerrari الاستثنائي وهي مثال آخر على التقنيات المستوحاة من عالم الفورمولا 1 لإنتاج طرازات فيراري. وكان هدف المهندسين تقديم أعلى درجة من كفاءة الديناميكا الهوائية على مستوى كافة السيارات المعدّة للقيادة على الطريق، مع معامل يبلغ 3 تقريباً، وذلك بفضل الحلول التقنية التي تم شحذها مع تحاليل ديناميكا الموائع الحسابية (CFD) وتنقيحها في نفق الرياح الخاص بسيارات الفورمولا 1. وعمل مركز التصميم في فيراري بشكل وثيق مع قسم الديناميكا الهوائية، لإدراج هذه الحلول المتقدمة في تصميم السيارة والنتيجة هي تحقيق التوازن المثالي بين الشكل والوظيفة، مما يعزز من كفاءة استخدام تدفق الهواء حول وداخل جسم السيارة.

    وما يضيف إلى مستوى الابتكار في هذا التصميم هو استخدام الديناميكا الهوائية النشطة من خلال دمج سلس لنظم التحكم الدينامية الأخرى في السيارة لتحقيق قفزة ملفتة في الأداء العام. ويضمن التكامل مع وحدات التحكم والعوامل المتغيرة الحيوية تكيّف الديناميكا الهوائية النشطة باستمرار لشحذ كل من القوة السفلية وتوازنها عبر الأجهزة الأمامية والخلفية. وبهذه الطريقة تجمع LaFerrari بين الحد الأقصى من القوة السفلية والحد الأدنى من معامل السحب عند كل السرعة وفي كافة ظروف القيادة.

    وبفضل ارتفاعها القليل وعرضها الكلي المخفض، تتميز LaFerrari بقسم أمامي مدمج بشكل كبير مما يخفف من إمكانية السحب، بينما يتيح الشكل المبسط والمدبب للجزء الأعلى من جسم السيارة تحسين تدفق الهواء نحو مآخذ التبريد الخلفي.

    وقد تم تصميم الجناح الأمامي لهدف محدد وهو زيادة القوة السفلية من خلال القضاء على الآثار السلبية لحساسية الطريق الناجمة عن فواصل الهواء البارزة. وتم تثبيت منفس هواء وسطي عريض على غطاء محرك السيارة الأمامي لتوجيه الهواء الساخن بعيداً عن المبرّد. ويقوم المفسد الأمامي بتوجيه تدفق الهواء الخارجي إلى واجهة المنفس لتحسين كفاءته، وبالتالي يخلق ضغط على القسم الأمامي من غطاء محرك السيارة والذي بدوره يولد قوة سفلية. ويساعد جناح وسطي على الحفاظ على تيار الهواء الخارج من المنفس على مقربة من هيكل السيارة للحد من تأثيره، في حين أن القطر الخلفي من المنفس يقلص قوة السحب.

    وتقوم الوحدة صدفية الشكل المثبتة خلف أقواس الإطارات الأمامية بتعزيز استخراج الهواء من حول العجلات كما تحسن كفاءة الناشر الأمامي وتزيد من عزم القوة السفلية. وتقوم أقواس الإطارات الأمامية بتوجيه تدفق الهواء إلى الأسفل ومن ثم تعمل الأجنحة على توجيهه عبر تجويف الأبواب إلى المبردات الخلفية.

    وفي الجزء الخلفي من السيارة، يقوم زوج من مآخذ هواء المحرك على الجزء العلوي من أقواس الإطارات الخلفية بتعزيز تأثير سحب الهواء الدينامي مما يزيد الطاقة المولّدة بواقع 5 CV. وتم تصميم شكل الجناح والجزء الخلفي المصنوع كقطعة واحدة لتعزيز القوة السفلية.

    وتمّ تخصيص أعمال تطوير دقيقة لإتقان تدفق الهواء تحت السيارة مع اعتماد عدد من الحلول المتقدمة مباشرة من عالم الفورمولا 1، بما في ذلك مولدات دوامية لتعزيز القوة السفلية والكفاءة.

    ويعمل سد وسطي في الجزء الأمامي من السيارة على تحسين كفاءة المفسد والقسم الأمامي من أسفل الهيكل. وتتضمن هذه المنطقة الممتدة أمام العجلات وحدات لنشر الهواء بخصائص مختلفة لتوزيع الهواء أمام وخارج الإطارات مع أسوار عمودية تعزز قدرة الاستخراج.

    وتلعب حزمة الديناميكا الهوائية النشطة في أسفل الهيكل دوراً أساسياً حيث تغيّر تماماً التكوين تحت السيارة عندما يتم تشغيل المفسد الخلفي النشط:

    • ترتفع الأجنحة على الناشر الخلفي لزيادة توزع الهواء، وبالتالي سعة الاستخراج
    • ترتفع الأجنحة على الناشر الأمامي لزيادة توزع الهواء وتوليد القوة السفلية المطلوبة لتحقيق التوازن مع الجزء الخلفي
    • تتحول ريشة التوجيه، والتي تقود الهواء الزائد بعيداً عن المبرد الأمامي عند السرعات العالية للحد من قوة السحب، إلى وضعية الإغلاق لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة.


    التصميم

    تجمع LaFerrari تماماً بين أحدث الأبحاث العلمية الرسمية والجمالية وعملانية الديناميكا الهوائية، وهي نتيجة حققها التآزر، منذ بداية إنشاء الطراز، بين مركز التصميم في فيراري، برئاسة رئيس التصميم فلافيو مانزوني، وإدارات الهندسة والتطوير.

    وتعدّ ملامح وأبعاد LaFerrari العامة نتاج طبيعي جداً لهندستها وتصميم نظام تشغيلها الهجين. فتصميمها الخارجي ملفت ومبتكر، غير أن ملامحها الأنيقة تتناسق مع ملامح سيارات فيراري الرياضية بمحركات V12 المثبتة بوضعية طولية وسطية-خلفية. فقد تمّ حدّ المساحة التي تشغلها المقصورة وحجرة المحرك ضمن قاعدة العجلات لتحقيق أفضل توازن بين عناصرها. ومن الملفت أن إضافة نظام HY-KERS لم تؤد إلى زيادة في الأبعاد، إنما إلى توازن أفضل بين المقدمة والمؤخرة.

    وبالنظر إلى جانب السيارة، يبرز أنفها الحاد المنحدر تدريجياً، وغطاء محركها المنخفض بشكل كبير مما يظهر بصورة بارزة العضلات المتمثلة بأقواس العجلات، وهي إشارة واضحة تعود بالذاكرة إلى التصاميم الرائعة لنماذج سيارات فيراري الرياضية في نهاية ستينات القرن العشرين، مثل 330 P4 و 312P. كما أن نسب أبعاد المقدمة وأقواس الإطارات تتماشى بصورة جلية مع تقاليد فيراري.

    وتم نحت جسم LaFerrari متأثراً بصورة كبيرة بالديناميكا الهوائية. وتعطي هذه الأشكال المنحوتة بأناقة مظهراً يعبق بالقوة والجرأة لأقواس الإطارات، حيث تتدفق الأسطح بسلاسة تجاه المؤخرة ومروراً فوق قمرة القيادة والقوالب المنحوتة ببراعة لتعطي شكلاً رائعاً للأحجام نفسها. ويوفر تصميم الأسطح الانسيابي الخصائص الاستثنائية المطلوبة للسحب والقوة السفلية من قبل خبراء الديناميكا الهوائية، وكذلك إمكانيات توجيه الهواء بكفاءة عالية إلى المكونات التي تتطلب تبريد.

    يشتمل القسم الأمامي من السيارة على جناح أمامي أقل ارتفاعاً يظهر وكأنه معلق على عامود وسطي تحت الأنف، وهو شكل مستوحى بوضوح من الفورمولا 1. ويظهر طابع السيارة الرياضي بامتياز بأوضح صورة في مؤخرتها حيث تبرز عضلاتها وقوتها إلى أقصى الحدود. هنا تبان فجوتين عميقتين بين الأسطح المتداخلة فوق أقواس الإطارات البارزة. وتقوم هذه القنوات بتوجيه الهواء الساخن بكفاءة من حجرة المحرك، وبالتالي تسهم في تعزيز القوة السفلية في الجزء الخلفي من السيارة.

    وتنتهي حجرة المحرك بحمّالة تمتد على كامل عرض المحرك تخفي تحتها جهازاً نشطاً للديناميكا الهوائية لم يسبق له مثيل. ويجلس على عامود وسطي شبيه بتصميمه بالعامود الوسطي الأمامي والذي يساهم أيضاً في حماية نظام HY-KERS، مفسد كبير قابل للتعديل آلياً دون أن يمس بتصميم الذيل الأنيق.

    ويتميز القسم السفلي من الذيل بألياف الكربون وتهيمن عليه فتحات عميقة وناشر هواء كبير مجهز بأجنحة متحركة التي تغيّر وضعيتها عندما يتم تشغيل الجناح الآلي.

    وتظهر وضعية القيادة في LaFerrari بمفهوم جديد بالكامل مستوحى بشكل كبير من سباقات الفورمولا 1. وقد شارك كل من فرناندو ألونسو وفيليبي ماسا في تطويرها، مما أنتج قمرة قيادة عملية مستوحاة من حلبة السباق، وتزاوج بشكل مثالي بين العراقة والحداثة. وتقلب الهندسة البشرية لوضعية القيادة في LaFerrari كافة المفاهيم التقليدية لنماذج سيارات الطرق رأساً على عقب حيث أن تصميمها غير موجود إلا في سيارات السباق؛ فالمقعد ثابت غير أن عجلة القيادة وصندوق الدواسة قابلان للتعديل بشكل كبير للوصول إلى وضعية القيادة المفضلة لدى السائق.

    أما لوحات الأبواب فهي جزء لا يتجزأ من تصميم المقصورة حيث أن قواقعها المنحوتة من ألياف الكربون تندمج بسلاسة وكفاءة مع الشكل العام لتوفير أقصى قدر ممكن من الحرية لحركة الركاب.

    وتعدّ عجلة القيادة في LaFerrari مثالاً صريحاً آخراً على التزام فيراري المتواصل بدراسات البحث والتطوير المعمقة كتلك التي قامت بها خلال عملية تطوير طراز "إنزو"، حيث تحمل عجلة القيادة المستحدثة كافة خيارات التحكم على طريقة الفورمولا 1. كما وأن وحدات التحكم بالنسب أصبحت الآن أطول مما يعزز من راحة التعامل معها. أما الجسر المميز الذي يجمع وظائف صندوق التروس المستوحى من الفورمولا 1 فصمم بشكل أنيق على شكل جناح ممدود، ووزعت أزرار التحكم عليه لتحقيق أعلى قدر من الكفاءة. وأخيراً، تم نقل وحدات الاتصال بالأقمار الصناعية التي تتحكم بوظائف لوحة الأجهزة وأجهزة المعلومات والترفيه (الصوت، وأجهزة الملاحة، وأجهزة القياس عن بعد) على التوالي إلى الباب ومساحة مخصصة في وسط لوحة القيادة والتي تتضمن أيضاً لوحة مدمجة للتحكم بالمناخ.

    ولأول مرة في سيارة فيراري، تتضمن لوحة القيادة لوحة أجهزة رقمية قابلة لإعادة الضبط، بقياس 12.3 بوصة، والتي تعطي السائق حرية الاختيار ما بين عرض عداد دورات المحرك الوسطي التقليدي أو عرضاً يوحي بالمنافسة بشكل أكبر وهو مصمم للاستخدام على حلبة السباق.

    دينامية السيارة

    يعدّ طراز LaFerrari أول طراز من فيراري يدمج نظم التحكم الدينامية مع نظام الديناميكا الهوائية والنظام الهجين. وبفضل التقنيات الخاصة بفيراري التي تحكم جميع الأنظمة، يمكن للسيارة تحقيق مستويات مطلقة من الأداء وكفاءة الديناميكا الهوائية والتحكم دون أي شكل من أشكال التسوية في أي مجال.

    بفضل المجموعة الواسعة من الابتكارات في جميع مجالات تصميمها وبنائها، تحقق LaFerrari أداء خارقاً، وتعدّ أسرع سيارات فيراري المعدّة للقيادة على الطريق على الإطلاق. وتحطم LaFerrari وقت طراز "إنزو" على حلبة فيورانو بأكثر من خمس ثوانٍ في اللفة.

    وتم إحراز التقدم الكبير هذا بفضل التقنية الهجينة والتطورات في مجالات الجر ونظام التحكم بالتخميد والمكابح والإطارات. وأتاحت عملية التطوير المتكاملة للسيارة بأكملها، لا سيما الإطارات تصميم نظام التعليق، إمكانية تغذية عزم الدوران الذي يبلغ أكثر من 900 نيوتن متر من العجلات. ويتم إنتاج هذه المستويات من عزم الدوران بفضل التأثير المشترك لمحرك V12 والمحرك الكهربائي مما يحقق استجابة فورية في جميع الأوقات.

    وعندما تكون السيارة داخل منعطف، يحافظ نظام HY-KERS على مستوى مرتفع لدورات محرك V12 لضمان أوقات استجابة أسرع لدواسة الوقود، وعند التسارع للخروج من المنعطف، يسيطر نظام التحكم بالجر بصورة مستمرة ويوزع عزم الدوران إلى العجلات الدافعة بفضل الترس التفاضلي الإلكتروني الذي يزيد من قوّة الجر، ونظام التحكم بالثبات، الذي يرصد ردود فعل السيارة. وعندما يكون هناك فائض في عزم دوران المحرك يقوم نظام HY-KERS بتحويل الفائض هذا لإعادة شحن البطاريات ويوفر عزم دوران إضافي للعجلات عند الحاجة لضمان استمرارية الأداء الخارق.

    وتم تجهيز المكابح بسمّاكات خفيفة جديدة مصممة خصيصاً لتعزيز التبريد، وأقراص جديدة. وتحسن هذه التقنية عملية الاحتكاك مع سطح الأقراص فضلاً عن تحسين اتساق أداء الكبح ومقاومة التلاشي، وكنتيجة لذلك تم تحسين التباطؤ الطولي بنسبة 15 بالمائة، مع تخفيض 30 متر من مسافة التوقف من سرعة 200 حتى 0 كم\ساعة. وتم دمج نظام الكبح بشكل تام مع جميع أنظمة السيارة الدينامية الأخرى بحيث يتحول النظام الهجين إلى وضعية الكبح المتجدد والذي يضمن أن يتم إعادة شحن البطاريات حتى في حالة الكبح الثابت الذي يشغل نظام منع انقفال المكابح (ABS).

    ودعت الحاجة نظراً إلى إمكانيات أداء السيارة الخارقة إلى استخدام تشكيلة إطارات مختلفة، فتم وضع إطارات بيريللي P-Zero بقياس 19 بوصة 265\30 في المقدمة وبقياس 20 بوصة 345\30 في المؤخرة. وبفضل التكامل بين أنظمة التحكم الدينامية، ونظام الديناميكا الهوائية النشط والتصميم الميكانيكي أصبح زمن الاستجابة لمدخلات عجلة القيادة عند المنعطفات أسرع بنسبة 30 بالمائة بينما ارتفع التسارع الجانبي في المنعطفات بنسبة 20 بالمائة.

    المواصفات الفنية

    نظام HY-KERS
    إجمالي القوة القصوى: CV 963
    إجمالي أقصى عزم للدوران: < 900 نيوتن متر
    أقصى قوة لمحرك V12*: 800 CV عند 9000 دورة في الدقيقة
    أقصى عدد دورات: 9250 دورة في الدقيقة
    أقصى عزم دوران لمحرك V12: 700 نيوتن متر عند 6750 دورة في الدقيقة
    قوة المحرك الكهربائي: 120 كيلو واط (163 CV)
    انبعاثات الكربون**: 330 غرام\كلم



    السرعة القصوى: أكثر من 350 كلم\الساعة
    التسارع من 0-100 كلم\الساعة: أقل من 3 ثواني
    التسارع من 0-200 كلم\الساعة: أقل من 7 ثواني
    التسارع من 0-300 كلم\الساعة: 15 ثانية

    محرك الاحتراق الداخلي
    النوع: 12 أسطوانة على شكل V – بزاوية65°
    القطر والشوط: 94 x 752 مم
    السعة الإجمالية: 6262 سنتيمتر مكعب
    معامل الضغط:13.5:1
    القوة النوعية: 128 CV \ لتر



    الطول: 4702 مم
    العرض: 1992 مم
    الارتفاع: 1116 مم
    قاعدة العجلات: 2650 مم
    نسبة توزيع الوزن بين المحاور الأمامية والخلفية: 41% أمامي و59% خلفي

    علبة التروس
    قابض مزدوج، ناقل سباعي النسب

    نظام التعليق
    نظام تعليق أمامي مزدوج
    نظام تعليق خلفي متعدد الوصلات

    الإطارات (بيريللي P-Zero)
    الأمامية:19 بوصة 265\30
    الخلفية: 20 بوصة 345\30

    المكابح (بريمبو مصنوعة من الكاربون والسيراميك)
    الأمامية: 398 x 223 x 36 مم
    الخلفية: 380 x 253 x 34 مم

    أنظمة التحكم الإلكترونية
    نظام ESC للتحكم بالثبات
    نظامي المكابح ABS\EBD لمنع انقفال المكابح وضبط التوازن
    نظام EF1-Trac للتحكم بالجر المدمج مع النظام الهجين
    نظامE-diff3 : الجيل الثالث من الترس التفاضلي الإلكتروني
    نظام SCM-E Frs المغناطيسي لتخميد نظام التعليق بروابط مزدوجة
    نظام الديناميكا الهوائية النشط

    *مع تأثير تقنية ضغط الهواء الديناميكية من مسارب المحرك
    ** في طور الحصول على الموافقات اللازمة

  2. #2
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,089

    افتراضي


المواضيع المتشابهه

  1. جديد شنغهاي لافيراري LaFerrari
    بواسطة grandv8 في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2013, 08:39 PM
  2. فيراري تكشف النقاب عن LaFerrari في جنيف
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-03-2013, 03:23 PM
  3. فيراري LaFerrari..........(جديد جنيف)
    بواسطة AMG في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-03-2013, 03:43 PM
  4. فيراري LaFerrari..........(جديد جنيف)
    بواسطة AMG في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2013, 11:50 PM
  5. FERRARI ENZO VS. NOVITEC FERRARI F430 BI-COMPRESSOR
    بواسطة بو علي في المنتدى قسم السيارات العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-12-2007, 05:27 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14