>



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,085

    افتراضي أودي R18 E-TRON QUATTRO الجديدة: تقنية جديدة لبطولات العالم


    أودي R18 e-tron quattro الجديدة: تقنية جديدة لبطولات العالم


    · سيارةسباق جديدة LMP1 من أودي في موسم 2014· أكثرالسيارات فعالية على الإطلاق من إنتاج أودي سبورت· ابتكاراتتقنية مرتبطة بالطرازات التجارية
    إنجلوشتادت، 16 ديسمبر،2013 –لم يتغير الاسم ولكن التقنية جديدة تماماً. ففي موسم 2014 تستهدف أودي تحقيقالنجاح للمرة الثالثة على التوالي في سباق العالم للتحمل (WEC)الذي ينظمه الاتحاد الدولي للسيارات، وكذلك تحقيق نجاح آخر في سباقات لومان 24ساعة بنموذج لومان تجريبي (LMP1) أُعيدتطويره من الألف إلى الياء، وأضيفت إليه من جديد الابتكارات التقنية ذات الصلةبالطرازات التجارية لعلامة أودي ذات الحلقات الأربع.

    إن سيارة R18 e-tron quattro التي تنتمي لجيل 2014 هي أعقد سيارة سباققامت أودي ببنائها على الإطلاق. وللوهلة الأولى تبدو تلك السيارة الهجينة وكأنهاامتداد لتطوير السيارة الفائزة ببطولة العالم على مدى العامين الماضيين والفائزةبسباق لومان. ولكن نتيجة القواعد الجديدة التي أُدخلت على نماذج لومانالتجريبية والتي ستدخل حيز التنفيذ فيالعام القادم 2014، عمدت أودي إلى إعادة تطوير مكونات السيارة بكاملها.

    في هذا الصدد، يقول الدكتور فولفانج أولريخ مدير أوديموتورسبورت: "إن المركبة الجديدة أودي R18 e-tron quattro تجسد بحق جيلاً جديداً بالكامل من سيارات(لومان) التجريبية. لقد طرأت تغييرات جذرية على المبادئ الأساسية في بناء سيارات LMP1،وكان الهدف من ذلك هو الوصول إلى نفس زمن اللفات الذي كان سائداً من قبل ولكن معاستخدام قدر من الطاقة أقل بكثير مما سبق، أي استخدام القليل لكسب الكثير، وهوتفكير مستقبلي بالفعل".

    وفي معرض الحديث عن "التفكير التقدمي" قالكريس رينكه، مدير نماذج لومان التجريبية في شركة أودي سبورت: "هناك الآن اتجاهللتخلي عن المنهج التقليدي في رياضة سباقات السيارات. فبدلاً من التركيز على إنتاجالقوة، هناك الآن اهتمام بوضع قيود على استهلاك الطاقة. والواقع أن ذلك يتفق معالروح السائدة في عالم اليوم، كما أنه يفتح الباب واسعاً أمام حرية المهندسين فيالإبداع. ومن المؤكد أننا في عام 2014 سنشهد تنوعاً كبيراً من الأفكار على الحلبةفي سباق (لومان)".

    يعود تصميمالعناصر الأساسية في سيارة أودي R18 e-tron quattroإلى العام الماضي 2012، كما أن تصميم كل مكون على حدة يعود أيضا لأواخر ذلك العام.وقد بدأ إنتاج سيارة السباق الجديدة LMP1 في خريفعام 2013، وأعقب ذلك اختبارات المضمار لأحدث السيارات من ذلك الطراز وهي R18.إن القواعد الفنية الجديدة في سباق السيارات التجريبية "لومان" تتضمنعدداً كبيراً من المعايير الفنية التي أعيد تعريفها وتتعلق بآلات الجر، وأبعاد بدنالسيارة وعناصر السلامة والتصميم الديناميكي. وقد اختارت أودي سبورت للسيارة R18مفهوماً مماثلاً لما كان سائداً في السابق، ولكن مع حلول تفصيلية مبتكرة ونظامتهجين إضافي، كان من أبرز الإضافات الجديدة:

    • محرك متطور ذي ست أسطوانات V6 يعمل بالحقن التوربيني المباشر ويحركالعجلتين الخلفيتين.
    • نظامe-tron quattroالهجين على المحور الأمامي (نظام استعادة الطاقة "إي آر إس- كينتك"، وهونظام لتخزين الطاقة الحركية).
    • نظاملتخزين القدر الأقصى من الطاقة الحركية.
    • نظامهجين ذي شاحن توربيني كهربائي مع محرك الاحتراق الداخلي (نظام لاستعادة الطاقة"إي آر إس– للحرارة"، وهو نظام استعادة الطاقة الحرارية).

    مفاهيم جديد لتقنية آلات الجر وترشيد الطاقة
    لم يسبق على الإطلاق أن زودت سيارة سباق بتقنية معقدةكتلك المستخدمة في سيارة السباق التجريبية الجديدة أودي LMP1. فالمحركالمزود بشاحن الحقن التوربيني المباشر، والذي يعد النموذج الأمثل للفعالية، هومحرك أثبت قدراته الفائقة على مدى الزمن، وهو يمثل عنصراً مهماً في المفهوم الشامللتلك السيارة. كما أن تطوير المحرك في السيارة أودي R18 e-tron quattro يمثل إسهاماً مهماً في مدى مواءمة السيارةللمعايير المتعلقة بالطاقة في منظومة الشروط الجديدة لنماذج لومان التجريبية. وقدكان لزاماً أن يقل استهلاك الوقود في السيارة R18 بنسبة 30 %على الأقل عن الطراز السابق لها.

    وإلى جانب محرك الاحتراق الداخلي، فإن مجموعة آلات الجرتضم، وللمرة الأولى، تهجين نظامين للتحريك في آن واحد. فكما كان الحال في الماضي،هناك وحدة توليد للكهرباء تعمل عند تهدئة السيارة بالمكابح على استعادة الطاقةالحركية للمحور الأمامي، وهي الطاقة التي تنساب إلى نظام لتخزين الطاقة باستخدامحدافة. وللمرة الأولى أيضا يكون الشاحن التوربيني في محرك الاحتراق الداخليمرتبطاً بمحرك كهربائي آخر، مما يتيح تحويل الطاقة الحرارية الكامنة في غازاتالعادم إلى طاقة كهربائية، على سبيل المثال عندما يكون محرك الاحتراق قد وصل إلىأعلى ضغط للتشغيل. كما أن تلك الطاقة تنساب أيضا إلى نظام تخزين الطاقة بالحدافة،فعندما تكون السيارة في مرحلة التسارع، يمكن للطاقة المختزنة أن تعود إلى وحدةمحرك التوليد في المحور الأمامي أو إلى الشاحن الكهربائي المبتكر، وذلك اعتماداًعلى استراتيجية تشغيل السيارة.

    إن التصميم الشامل لهذه الأنظمة وما لها من تأثير مباشرعلى المحرك ونظام آلات الجر يستلزم درجة عالية من التنسيق والضبط. وفي البدايةأجرت أودي سلسلة من التجارب النظرية على أجهزة المحاكاة، ثم تجارب على المنصاتالثابتة، ثم شرعت في تجارب المضمار الفعلية بدءاً من شهر أكتوبر. وأصبح الآن نطاقالخيارات المتاحة أمام السائقين والمهندسين أوسع بدرجة أكبر من أي وقت مضى.

    شروط مستحدثة جديدة للأداء الديناميكي
    أدت القيود الجديدة إلى إعطاء حرية أكبر للإبداع- وهذاباختصار شديد هو جوهر الإطار الجديد للإبداع في مجال الأداء الديناميكي. ومن أمثلةذلك: أن البدن الأكثر نحافة بمقدار 10 سنتيمترات في السيارة الرياضية الجديدة LMP1يعني أن مقدمة السيارة R18 لابد وأن تكون أصغر بالمنطق الحسابي، ممايؤدي إلى التقليل من مقاومة الهواء، وتلك ميزة في غاية الأهمية. وقد رُوعي فيتصميم بدن السيارة أن يستوعب عجلات أنحف، ومن جديد، فإن ذلك يؤدي إلى تقليل مقاومةالهواء. وفي مقابل ذلك هناك ابتكارات أخرى لا تضيف جديداً إلى قدرة السيارة علىمقاومة الهواء، فالسيارة التي يبلغ ارتفاعها 1050 مليمتراً، كان يتعين أن تكونأعلى بمقدار 20 مليمتراً عن ذي قبل، كما أن الشروط الجديدة تقضي بأن تكون أبعادمقصورة القيادة أكبر مما كانت عليه في السابق. والحق أن هذا من شأنه أن يقلل النوعالإيجابي من مقاومة الهواء. فعرض السيارة الأقل يؤدي إلى أن تكون أرضيتها أيضا أكثرنحافة. وإلى جانب ذلك فإن السيارة تتسم بشكل جديد مختلف تماماً في المقاطعالدائرية للعجلات الأمامية، وهكذا فإن المنطقة التي يمكن أن تنتج القوة الجاذبةإلى أسفل أصبحت أقل. وقد استمتع المهندسون بالحرية عند تصميم المقدمة، فبدلاً منكاسر الهواء التقليدي (الدفيوزر)، يمكن استخدام جناح أمامي حقيقي ذي قلاب للمرةالأولى. وربما يكون من شأن ذلك زيادة قدرة السيارة على مقاومة الهواء إلى جانبتخفيض التكلفة، لأن هذا الجزء من بدن السيارة سيكون أسهل في تعديله ليناسب مختلفمضامير السباق. وفي الماضي كان يتعين إنتاج قطع كاملة مختلفة وإعادة تركيبها لهذاالغرض.

    وعلى الجانب الآخر، فرضت قيود جديدة أشد صرامة علىالحرية في تصميم مؤخرة السيارة بحيث تكون مقاومة للهواء. فقد أصبح محظوراً الآنوضع مخرج لغازات العادم في منطقة كاسر الهواء الخلفي، كما كان عليه الحال فيالسيارات أودي R18 e-tronquattro من الجيل2013.

    مزيد من التحسينات في مجال السلامة
    حتى في الماضي، كانت سيارات LMP1 ذاتمقصورات القيادة المصنوعة من البوليمرات المقواة بألياف الكربون، تعد ضمن فئةالسيارات الأكثر أماناً على الإطلاق. ففي حادثتين مروعتين وقعا لسيارات R18 في سباق لومان 2012، خرج السائقان سليمين. ولكنهذا ليس سبباً للتوقف عن زيادة معدلات السلامة. والحقيقة أن واضعي القواعد لميتوقفوا عن تحسين وسائل السلامة في الجيل الأحدث من سيارات السباق من خلال فرضالمزيد من شروط السلامة في تلك السيارات.
    فسيارة السباق الجديدة الكوبيه يتعين أن تقاوم أحمالاًأكبر. وفي الوقت نفسه فإنها معززة بطبقات إضافية من الألياف التي يصعب اختراقها فيحالة الصدام المباشر. وهذا من شأنه أن يمنع الشظايا الحادة من اختراق بدن السيارةعند وقوع حادث.

    كما نصت القواعد الجديدة على ضرورة وجود أحزمة الأمانالمرتبطة بالعجلات. ويتم تثبيت تلك الأحزمة بحيث تربط بين قوائم التعليق الخارجيةللعجلتين الأماميتين مع بدن السيارة، وكذلك الأحزمة التي تربط قوائم التعليقالخلفية بهيكل السيارة. ويمكن لكل من هذين الحزامين المطلوبين لكل عجلة تحمل قوةتصل إلى 90 كيلو نيوتن، أي ما يعادل قوة وزن تصل إلى 9 أطنان مترية. كما أن منالخواص الجديدة وجود هيكل من البوليمرات المقواة بألياف الكربون خلف صندوق التروس،ويطلق عليه اسم "المصدوم" ووظيفته هي امتصاص الطاقة عند التصادم.

    وليس ذلك سوى مجرد مثال آخر على التغييرات العميقة التيأدخلها مهندسو أودي، لأن كل هذه الابتكارات تزيد الوزن فضلاً عن الوزن الزائدبالفعل نتيجة نظام الهجين الثاني. لقد كان وزن سيارة أودي التجريبيه السابقة منطراز "لومان" لا يزيد عن 915 كيلوجراماً، ومع ذلك فإن ذلك الوزن قدينخفض في المستقبل إلى 870 كيلوجراماً، وهو ما يعني أن تقنية أودي في تصميمالسيارات الفائقة الخفة قد بلغت مستوىً جديداً من الإتقان.

    وهناك عدد كبير آخر من الابتكارات التي أُدخلت على سبيلالمثال في منطقة نافذة السائق وتصميم المقعد المريح لجسده، في سيارة R18 e-tron quattro. وسيُكشفالنقاب للمرة الأولى عن هذه السيارة في السباق الذي يمتد لست ساعات على حلبةسيلفرستون "في المملكة المتحدة" يوم 20 أبريل 2014، ولكن الحدث الأبرزفي بطولة سباق التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات سيكون هو سباق"لومان 24 ساعة" الذي يقام يوم 14 يونيو 2014. والهدف واضح.. وهو أنأودي تضع نصب عينها مواصلة الاحتفاظ بمكانتها الرائدة في مجال السيارات الرياضيةالتجريبية والتي تحتلها منذ عام 2000 والبرهنة من جديد على تفوق التقنية الألمانيةفي سباقات "لومان".

    شركاء عالميون
    ستنافس السيارة الجديدة R18 e-tron quattro على الحلبة مع شركاء أقوياء خلال عام 2014.فللمرة الأولى سترعى الشركة البرازيلية Aethra Sistemasوشركة الساعات السويسرية Oris مشروع الدفاع عن اللقب. وهذان الشريكانالجديدان يكملان محفظة أودي سبورت من الشراكات الدولية في مجال سيارات السباق، ومنبينها: Akrapovič، Alpinestars، Bosch،Castrol،ITK Engineering،Mahle،Michelin ،OZ.


  2. #2
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    17,085

    افتراضي


المواضيع المتشابهه

  1. أودي نانوك quattro النموذجية: حدود جديدة للديناميكية
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-09-2013, 03:06 PM
  2. أودي تحقق الفوز من جديد في لومان مع تقنية e-tron quattro
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 02:52 PM
  3. عائلة أودي tron: تقنيات جديدة لوسائل النقل المستقبلية
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-06-2013, 03:47 PM
  4. أودي R8 e-tron.........(جديد فرانكفورت)
    بواسطة AMG في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-09-2011, 10:52 PM
  5. أودي E-tron في خط الانتاج سنة 2012
    بواسطة Patrol 5.6 VVEL في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 10-12-2009, 07:33 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14