السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني وأخواتي الكرام .



بصراحة أقولها لو أن هناك جائزة للأسؤء السائقين في
قيادة السيارات ستجد مرشحين لها بقوة من الإمارات للأسف أكثر من اي بقعة أخرى وذلك لكثر الحوادث المرورية التي لا تنقطع بين لحظة وأخرى .


فما إن ينتهي رجل المرور من تخطيط حادث أيا كان بليغا أو عادي إلا ويرد برغ لهم بوقوع حادث أخر قريب من موقعهم ويسارعون له رغم الزحمة الشديدة وذلك بسبب فضول السائقين الأخرين أو جهل السائقين المتسببين بالحادث للتعليمات المرور وعرقلتهم للحركة السير .



خصوصا الأسيويين الذين رغم المخالفات والغرامات بحقهم إلا أنهم أجهل ما وجد على أرض البلاد واخطاؤهم فادحة وأحيانا قاتلة وبصراحة أرواح كثيرة حصدت بسبب جهل سائق للقوانين السير والمرور أو للغلطة مكررة من قبل ذلك السائق وكأن لسان حاله يقول لن أرتدع رغم المخالفات .



والمشكلة العظمة التي تؤرق رجال المرور هي الثقافة المرورية لكل سائق فمثل في الإمارات ثقافات مرورية عدة وجنسيات كثيرة لا تعد وتحصى وكل يقود على نظام سيره الذي تعله في بلاده ولا يعطي بالا للقوانين البلاد التي هو فيها .



وكل يوم مخالفات وغرامات كبيرة وحوادث صغيرة وأخرى كبيرة وجسيمة ووفيات سواء من جانب المتسبب أو الضحية الذي لا ذنب له سوى أنه كان في موقع الحادث .




وهكذا الحال كل يوم عندما تفتح المذياع لا يمر يوم دون وقوع حادث والخطاء نفسها والفئة التي تتسبب في الحادث هي نفسها رغم مطالبة الجمهور بضرورة التشديد على المتقدمين للرخصة القيادة إلا أن إدارات المرور دائما تصرح بأن الحوادث قلت والوفيات والإصابات أيضا تراجعت لكن الواقع شيء والتصريحات شيء أخر .