الرئيس التنفيذيلشركة أودي ستادلر في اجتماع الجمعية العمومية السنوي: "طموح واضح وصريح للتربُّع علىالمركز الأول"
· رئيس مجلس الإدارةروبرت ستادلر: "البدء بالمرحلة الثانية من دفعة الطرازات الجديدة لهذاالعام"
· المدير المالي أكسلستروتبك: "عائدات تشغيلية على المبيعات في حدود المسار المستهدف من ثمانيةإلى عشرة في المئة في عام 2014، على الرغم من ارتفاع النفقات المسبقة"
· أكثر من 2000 منالخبراء الجدد لدعم توجّه أودي الابتكاري
إنغولشتات، 26 مايو 2014 - تتابع مجموعة أودي تحقيق التقدم الثابت ضمن خططهالتحقيق النمو العالمي. وكانت الشركة قد سلمت بالفعل أكثر من 560,000 سيارةلعملائها منذ بداية العام وحتى الآن. وستعمل أوديبنظام ورديات عمل خاصة من أجل تلبية الطلب علىالسيارات ذات شعار الحلقات الأربع. وتعتزم العلامة التجارية الرائدة خلال هذاالعام وحده إطلاق 17 طرازٍ وطراز فرعي جديد في الأسواق، كما تمضي الشركة التي تتخذمن انغولشتات مقراً لها قدماً في أكبر برنامج استثماري في تاريخها، حيث تعتزم ضخما يقارب 22 مليار يورو بحلول عام 2018 في عمليات تطوير طرازات وتكنولوجيا جديدةوالتوسع في مصانع أودي حول العالم. وعلى الرغم من ارتفاع مستويات الإنفاق سلفاً،تهدف مجموعة أودي إلى تحقيق عائدات تشغيلية على المبيعات في حدود مسارهاالاستراتيجي المستهدف من ثمانية إلى عشرة في المئة. كما تعتزم الشركة خلال هذاالعام وحده توظيف 2000 خبير جديد و 750 متدرب في ألمانيا.
كشفت مجموعة AUDI AG في الاجتماع السنوي الـ 125للجمعية العمومية للمجموعة اليوم لمساهميها عن أرقام الأداء الرئيسية للسنةالمالية الماضية، موضحةً الأداء القوي للعلامة التجارية ذات الحلقات الأربع. وفيخطابه في المقر الرئيسي للشركة في إنجولشتادت، أكّد روبرت ستادلر، رئيس مجلس إدارة AUDI AG على الهدف الاستراتيجي لشركةالسيارات العالمية لغاية عام 2020، والذي ينص على ما يلي: "تنفيذ المهام منخلال فريق يتمتع بالتحفيز، لتحقيق طموحنا الواضح والصريح في أن نتربّع على المركزالأول."
وتُعدّ أرقامالتسليم الحالية دليلاً على نجاح الشركة، ففي الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام،قرر ما يقرب من 561,900 من الزبائن شراء سيارة أودي (مقارنةً بـ 502989 في عام2013). يمثل هذا العدد زيادة قدرها 11.7 في المئة. ولم تحقق أودي هذا التقدم منذيناير مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي مع سوق سيارة الدفع الرباعي Q3 المدمجةوعائلة A3 الجديدة وحسب، ولكن أيضاً مع السيارات كاملةالحجم مثل A6 و A7و Q7 و A8.وتعتزم العلامةالتجارية ذات الحلقات الأربع إطلاق ما مجموعه 17 طرازاً وطرازاً فرعياً جديداً فيالأسواق في عام 2014، وبالتالي مواصلة نموها في جميع مناطق العالم. وأوضح الرئيسالتنفيذي ستادلر لأكثر من 600 من المساهمين والضيوف في الاجتماع السنوي للجمعيةالعمومية: "البدء بالمرحلة الثانية من دفعة الطرازات الجديدة لهذاالعام". وهو ما يعني أن الشركة المتخصصة في صناعة السيارات تصعد وتيرةالاستثمار.
من أجلالاستمرار في التقدم عبر التكنولوجياستستثمر أودي حوالي 22 مليار يورو في تطوير الطرازات والتكنولوجيات الجديدة وتوسيعالمصانع التابعة لها حول العالم بحلول عام 2018. وقد خصصت الشركة 70 في المئة منأكبر برنامج استثماري في تاريخها لتوسيع وتحديث مجموعة طرازاتها ومحفظتها من التكنولوجيا والابتكارات. وذكر أكسل ستروتبك،عضو مجلس الإدارة للشؤون المالية والتنظيمية، في اجتماع الجمعية العمومية السنوية:"على الرغم من الإنفاق المسبق المرتفع في الاستثمار بمستقبل شركتنا، نحن عازمونعلى تحقيق عائدات تشغيلية على المبيعات في حدود المسار الاستراتيجي المستهدف منثمانية إلى عشرة في المئة". ومع هذا المستوى القوي من الربحية، تبني أوديأيضاً أساساً متيناً لمزيد من النمو في السنوات المقبلة.
حققت أودي أداءًجيداً مع أرقامٍ رئيسية متينة في السنة المالية الماضية، على الرغم من ااتحدياتالمرتبطة ببيئة السوق في أوروبا. وعلى مستوى العالم، سلّمت الشركة 1,575,480 سيارةأودي - بزيادة قدرها 8.3 في المئة (مقارنةً مع 1,455,123 سيارة في عام 2012). وقدزادت مجموعة أودي عائداتها إلى 49,880 مليون يورو (مقارنةً مع 48,771 مليون يوروفي عام 2012). وعلى الرغم من الآثار السلبية لأسعار الصرف، فقد شكلت هذه الزيادةنمواً قدره 2.3 في المئة. وقد كانت الأرباح التشغيلية البالغة 5,030 مليون يوروأقل قليلاً مما كانت عليه في العام السابق (مقارنةً مع 5,365 مليون يورو في عام2012). وعلى الرغم من ارتفاع نفقات تطوير المنتجات والتكنولوجيات الجديدة فضلاً عنالنفقات المرتفعة سلفاً لتوسيع شبكة الإنتاج حول العالم، حققت الشركة عائداتتشغيلية على المبيعات بمقدار 10.1 في المئة(مقارنةً مع 11.0 بالمئة في عام 2012) .
كما علق تريفور هِل المدير الإداري لدى أودي الشرق الأوسط على الأداء في المنطقة قائلا: "لقدشهدنا نموا قويا في قطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط في عام 2013،وحظيت أودي الشرق الأوسط بعام قياسيمع مبيعات تجاوزت 10،600 و نمو 16.3٪،والذي كان إنجازا هائلا، خصوصا في قطاع السياراتالنخبوية. ونتوقع المزيد من النموفي عام 2014 إلى أكثر من 12،000 سيارة ".
وعبّر مجلسإدارة مجموعة أودي في الاجتماع السنوي للجمعية العمومية عن شكره لجميع الموظفينلالتزامهم الكبير ومهاراتهم الابتكارية. وعن السنة المالية الماضية، ستحرص مجموعة AUDI AG إلى إتاحة الفرصة للموظفينللمشاركة في نجاح الشركة. وبالتالي سيحصل الموظفون الميدانيون في ألمانيا علىمكافأة تقاسم أرباح تبلغ بالمتوسط 6,900 يورو. بالإضافة إلى ذلك، ستواصل الشركةعمليات التوظيف في عام 2014. وأشار توماس سيجي عضو مجلس الإدارة للموارد البشريةفي حديثه: "سيخلق مسار النمو الدولي لأودي فرص عمل جديدة في ألمانياأيضاً". من المقرر أن ينضم أكثر من 2,000 خبير إضافي في تخصصات البنىالهيكلية خفيفة الوزن ، والاتصال والتنقل الكهربائي إلى الشركة، حيث ستكون مهمتهمالمساعدة في تطوير مصانع جديدة. علاوة على ذلك، سيباشر 750 من الشباب بالتدريبالمهني في المواقع في كل من إنجولشتادت ونيكارسولم. من ناحية أخرى، يسير الإنتاجأيضاً بالسرعة القصوى: في كلا الموقعين في ألمانيا، سيعمل الموظفون لـ 74 ورديةعمل خاصة خلال الفترة من يناير حتى يونيو، وذلك لتلبية الطلب على طرازات أودي.
وفي الشرقالأوسط، تلتزم أودي أيضا بالاستثمار في البشر. فمنذ إنطلاقتها في عام 2005 مع 17شخصا فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة، نما الفريق الآن إلى أكثر من 100 موظفمع شبكة من الوكلاء تغطي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعوديةوقطر وعمان ولبنان والبحرين والأردن والكويت.
كما تعتزممجموعة أودي التوسع في جميع مناطق العالم في عام 2014. وتتوقّع العلامة التجاريةذات الحلقات الأربع ارتفاعاً طفيفاً في العوائد إلى أكثر من 50 مليار يورو. وسيكونللتوسع المنهجي للمصانع المنتشرة حول العالم، وزيادة الإنفاق المسبق لتطويرالطرازات والتكنولوجيات الجديدة - لتتوافق مع اللوائح التنظيمية الصارمة على نحومتزايد في جميع أنحاء العالم لانبعاثات غاز CO2 بشككل خاص - تأثيراًسلبياً على أرباح هذا العام في المقام الأول. في الوقت نفسه، سيحقق النمو في مبيعاتالسيارات والتحسينات المستمرة في الإنتاجية وعمليات الإنتاج التي سبق أن تم البدءبها دفعةً إيجابية لتطوير الأرباح التشغيلية. إجمالاً، تتوقع الشركة - التي تتخذمن إنجولشتادت موقعاً لها - تحقيق عائداتتشغيلية على المبيعات في حدود المسار الاستراتيجي المستهدف من ثمانية إلى عشرة فيالمئة.