دعت للخروج فورا إلى كتف الطريق في الحالاتالاضطرارية
شرطة دبي تحذر الجمهور من إهمالالتزود بالوقود وتعطل المركبات
أ.ش.د-هيفاء الشيوخي : حذرتالقيادة العامة لشرطة دبي أفراد الجمهور من التهاون في بعض السلوكيات التي يعتقدونأنها بسيطة لكنها قد تؤدي إلى حوادث مميتة على الطرقات الرئيسية، ولا سيما إهمالالعديد التزود بالوقود فور ظهور الضوء الأحمر في مركباتهم وما ينجم عنه من حالاتتوقف مفاجئة للمركبات في وسط أو كتفالطريق.وفياتوإصابات وكشفتإحصائيات الإدارة العامة للمرور أن مجموع الحوادث الناجمة عن الوقوف في وسط الطريقبشكل عام، خلال الربع الأول من العام الجاري كانت 4 حوادث نجم عنها 4 وفيات من أصل12 إصابة منها إصابتان بليغتان وثلاثة إصابات متوسطة وثلاثة إصابات بسيطة، كماأشارت الإحصائيات خلال العام الأسبق 2013، إلى وقوع ثلاثة حوادث ناجمة عن الوقوفوسط الطريق نجم عنها أربعة وفيات من أصل ستة إصابات بينها إصابة بليغة وإصابةمتوسطة.ودعاالرائد أحمد عتيق الكتبي، مدير إدارة دوريات ديره أفراد الجمهور في حال تعرضهم إلىحالات اضطرارية نفذ خلالها الوقود من المركبة أو تعطلت بسبب عطب في الإطار أو أيعطل آخر، بالخروج فورا إلى كتف الطريق بعيدا عن المسارب الرئيسية ولا سيما في حالالبنشر فإن العديد من أفراد الجمهور يجهلون أن المركبة تقدر على السير ومتابعةالطريق بشكل مؤقت فما عليه إلا أن يقوم بتحريك المركبة إلى كتف الطريق والترجلمنها فورا ووضع المثلث التحذيري بعيدا عن المركبة مسافة كافية ومن ثم طلب المساعدة.كتفالطريق ...خطر آخر وقالالرائد الكتبي أن الوقوف في كتف الطريق في الشوارع الرئيسية يعتبر خط احمر وخطركبير على حياة السائق والآخرين لذلك عليه الترجل فورا من المركبة، وهو أفضل من أنيتوقف في منتصف الطريق بأي حال، مشيرا إلى أن العديد من السائقين في حال نفاذالبترول يحاولون قطع الشارع بأنفسهم وفي آماكن غير مخصصة للعبور من اجل التزودبالوقود من محطات البترول في الجهة المقابلة مما يعرضهم لحوادث الدهس.منجانبه أشار الملازم محمد عزيز، مسئول قسم النجدة 999 إلى ورود العديد من الاتصالاتمن قبل أفراد الجمهور يطلبون مساعدتهم بالتزود بالوقود، موضحاً أنه يتلقى بمعدلاتصال واحد كل 3 أيام للمناوبة الواحدة، يطلب المتصل خلالها التزود بالوقود لنفادهوغالبا ما تأتي هذه الاتصالات من العنصر النسائي.وقالمسئول قسم النجدة إننا نحذر المتصل من الوقوف في وسط الطريق ونطلب منه في حالتمكنت المركبة من السير مجددا أن يوقفها في كتف الطريق ويترجل منها فورا، حفظا علىسلامته، كون الوقوف في كتف الطريق ولا سيما الطرق الرئيسية والسريعة لا يكون آمن 100%، فقد تنحرف مسارات احدالمركبات وتخرج من الشارع الرئيسي إلى كتف الطريق وتسبب حوادث خطيرة وهو ما يجهلهالجمهور.وأكدالملازم محمد عزيز أن تجنب هذه المواقف يعتمد على الفرد نفسه فلابد من قيامهبالتزود بالوقود فورا رؤيته للضوء الأحمر وعدم اعتماده على التقدير الشخصي للمسافةالتي يمكن للمركبة أن تجتازها قبل الوقوف كليا عن الحركة، مشيرا إلى انه ولدى سؤالالعديد من الأشخاص الذين يتعرضون لهذه المواقف يؤكدون بأنهم قاموا بتأجيل التزودبالوقود لمدة يوم إلى يومين منذ ظهور الضوء الأحمر لنفاذ البترول.ودعامسئول قسم النجدة أفراد الجمهور التعاون مع الأجهزة الأمنية، ومراعاة وجود حالاتطارئة وتحتاج إلى مساعدة أفراد الشرطة ومن هنا فإن إشغال الدوريات المناوبة ولاسيما في فترة منتصف الليل من اجل تزويدهم بالوقود يهدر وقت أفراد الدوريات كمايعرض الفرد نفسه لمخاطر الحوادث المميتة في حين بإمكانهم تجنب هذه الحالاتبالإسراع إلى التزود بالوقود فور نفاده.الجمهوريؤكد وفيثناء على الكلام السابق، عبر العديد من أفراد الجمهور عن إهمالهم لتزود بالوقودفور ظهور الضوء الأحمر، وتقول منى أحمد إنها غالبا ما تؤجل التزود بالوقود فورظهور الضوء الأحمر لانشغالها بـأولويات أخرى ظنا منها أن الأمر ليس بالخطير ومنالممكن تأجيله، وأكدت أنها غالبا ما تؤخر التزود بالوقود مدة يومين كحد أقصى وخاصةأنها تستقل المركبة فقط بالذهاب إلى العمل والعودة إلى البيت فيما تستقل مركبةالعائلة في حال رغبتها بالتسوق وقضاء حاجيات الأسرة وهو الأمر الذي لم يعرضهالوقوف المركبة بشكل مفاجئ.كماأكد محمد أحمد أنه تعرض لنفاذ مركبته من الوقود بسبب عدم قيامه بتزويدها بالبترول3 أيام عقب ظهور الضوء الأحمر، لانشغاله بأعباء العمل والحياة، لافتا إلى أنالمركبة توقفت عن السير في إحدى الطرق الفرعية المجاورة للبيت هو الأمر الذي جنبهالتعرض للحوادث الكبيرة، وقال انه أدرك خطأه عندما حدث معه ذلك لأنه كان في طريقهمتوجها إلى شارع محمد بن زايد.