أودي توسع برنامجها الاستثماري: 24 مليار يورو بين عامي 2015 و 2019

· الرئيس التنفيذي لأودي روبيرتستادلر: " نحن نعمل على تقوية مجالات الابتكار وتوسيع شبكة الإنتاج حولالعالم"
· الرئيس المالي أكسل ستروتبك: "70 بالمئةمن استثماراتنا تصب في الموديلات الجديدةوالابتكارات التكنولوجية"
· الدكتور أولريخ هاكينبيرج، الرئيس التقني لأودي"التركيز على التكنولوجيا الرقمية وأنظمة القيادة البديلة"
· توماس سيجي، عضو مجلس ادارة الموارد البشرية:"سوف نواصل التوظيف في العام 2015، وبالتالي دعم مسار التنميةالمستدامة"

إنغولشتات، 14 يناير، 2015 – تقوم أوديبتوسعة إضافية لأضخم برنامج استثماري في تاريخها، حيث تقوم الشركة التي تتخذ منمدينة إنغولشتات مقراً لها باستثمار 24 مليار يورو بين عامي 2015 و2019، أي بمليارييورو أكثر عن المبلغ المخطط سابقاً. وعلىحسب الخطة الجديدة، سيستثمر 70 بالمئة من المبلغ على تطوير المنتجات الجديدة والتكنولوجيا.وتسعى أودي لتلبية القيود الصارمة للحد من مستوى انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربونحول العالم بتطوير جيل جديد من المحركات الاقتصادية وحلول الكفاءة التكنولوجيةالبديلة. بالإضافة الى ذلك، تم تصميم العديد من الميزات الجديدة لنظم الاتصالوالأنظمة المساعدة للسائق لتأكيد الالتزام بمبدأ "التقدم عبرالتكنولوجيا" الخاص بعلامة الحلقات الأربع. وفي نفس الاطار، تقوم الشركةبتوسيع شبكة الانتاج حول العالم. أكثر مننصف قيمة الاستثمار المعلن ستستخدم لتطوير مواقع الشركة في مدينتي إنغولشتاتونيكارسولم في ألمانيا.
وتخطط أودي لتطوير حلولتكنولوجية حديثة وتوسيع القدرات الانتاجية لمصانعها حول العالم في استثمار يمتد علىالسنوات الخمسة التالية. وعلق رئيس مجلس الادارة في أودي روبيرت ستادلر قائلاً:"نحن نضع أولوية قصوى للتنمية المستدامة، ولهذا نخصص مبالغ استثماريةضخمة في مجالات الابتكار التقني للسياراتالكهربائية وحلول الاتصال والانتاج خفيف الوزن والطاقة". وتقوم الشركة أيضاًبتوسيع شبكة الانتاج حول العالم.
ويتم تقسيم المبلغ الاجمالي للاستثمار البالغ 24مليار يورو الى جزئين، حوالي 17 ملياريورو تخصص للاستثمار في العقار والمصانع والمعدات، و7 مليارات تخصص لتكاليفالتطوير. وقال عضو مجلس الادارة المالية اكسل ستروتبك "70 بالمئة مناستثمارنا في السنوات الخمس القادمة ستصب في تطوير الموديلاتالجديدة والابتكارات التكنولوجية"
وأضافستروتبك "بالرغم من زيادة مبلغ الاستثمار، سنكون حريصين على التأقلم معالتحديات المقبلة وممارسة الضبط اللازم للتكاليف". تقع الأولوية الكبرى علىالتطوير بكفاءة قدر الامكان. توسيع قدرة الانتاج للمصانع حول العالم والاستثمارالمسبق للموديلات والتكنولوجيا، تحديدا العمل على تلبية القيود الصارمة حول العالمللحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والتي تتطلب جهداً كبيراً من جميع فرقالعمل.
وللوفاءباشتراطات الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الطموحة، لا تعمل الشركة علىالجيل القادم من محركات الديزل والبنزين ذات الكفاءة فحسب، بل أيضاً على السياراتالهجينة التي تشحن عبر القابس كأودي A3 Sportback e-tron والتي اطلقت في الأسواق الرئيسية نهايةالعام الماضي. وعلق أولريخ هاكينبيرج عضو مجلس ادارة أودي للتطوير التقني قائلاً "نحن نعمل باستمرار على تطوير نظم قيادةبديلة والتركيز اجمالا على ربط السيارة بمحيطها الرقمي، ستتمكن السيارة من التواصلمع السائق والاتصال بالإنترنت و البنية التحتية والسيارات الاخرى خلال القيادةبطريقة صديقة للبيئة." وتعتبر أودي TT الجديدة رائدة في مجال الاتصال، فالمقصورةالداخلية المزودة بقمرة قيادة رقمية والتي تشمل على العديد من الأدوات وشاشة MMI مدمجة في القمرة الرئيسية.
القوى العاملة لها نصيب في التنمية بالتزامن معخطط التوسعة في المصانع الرئيسية في ألمانيا. فخلال العام الماضي، وظفت أودي حوالي3,000 شخص جديد في ألمانيا وحدها. وقال توماس سيجي عضو مجلس ادارة الموارد البشريةفي أودي "سنستمر في التوظيف خلال العام 2015 وبالتالي دعم جهودنا في التنميةالمستدامة". وبالإضافة الى ذلك، تقوم أودي بتطوير المواهب الشابة لديها، وتقديم التدريب الخاص لحوالي 700 شخص. ويضيفسيجي "نريد أن نقوي الكفاءات الأساسية لدينا وخصوصاً في التكنولوجيا . نريدفريقاً قويا في المصانع المحلية".
ووصلت أعداد الموظفين فيمجموعة أودي حول العالم الى ارقام قياسية حيث توظف أودي حالياً 80,000 شخص.أما فيالمكسيك والبرازيل، تستثمر الشركة في المصانع الجديدة بحيث يمكنها الاستفادة منالنمو المتوقع في القارة الأمريكية. وبهذا، تكون أودي قد تخلصت من تكاليف تبديلالعملة وتقلباتها.
أنتجت أودي 1.7 مليون سيارة في العام 2014. وبحلولالعام 2020، تسعى الشركة الى أن تكون مُصنع السيارات النخبوية رقم واحد على أُسستنمية مستدامة.