الــعــطــــيــة الــــي القاهرة لمناقشة استضافةمصر للعديد من البطولات الدولية
يصل إلى القاهرة مساءيوم الأحد 25 يناير النائب الأول لرئيس الإتحاد الدولي للدراجات – نائب رئيس الإتحادالدولي للسيارات السيد ناصر بن خليفة العطية وذلك لبحث العديد من الملفات المتعلقةبمستقبل رياضة السيارات والدراجات المصرية حيث ستستمر الزيارة أربعة أيام وسيعقدمن خلالها العديد من الاجتماعات المتعلقة بهذا الجانب .
وحول طبيعة هذهالزيارة أكد * العطية * أن الزيارة المرتقبة للقاهرة هي من ضمن أجندة الزياراتالتي تم الأعداد له مسبقا لبعض من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك بواقع مسؤوليتيكنائب لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات وكذلك الإتحاد الدولي للدراجات ومما لاشك فيهبأنني سعيد جدا بهذه الزيارة ولقائي بإخواني أعضاء مجلس أدارة النادي فمن خلال هذهالزيارة سنضع من خلالها خارطة جديدة لمستقبل رياضة السيارات والدراجات في جمهوريةمصر العربية الشقيقة وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أشيد بالدور المميز الذي يقوم به مجلس أدارةنادي السيارات والرحلات المصري برئاسة المستشار عادل عبد الباقي الذي يبذل جهود جبارةمن أجل الارتقاء بمستوى رياضة السيارات والدراجات المصرية أن جاز التعبير على المستوىالمحلي كذلك العالمي .وأشار * ناصر بنخليفة العطية * بأننا اليوم بأمس الحاجة إلي وجود دور وتمثيل أكبر لمصر في هذهالرياضة من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الدولية على أرض جمهورية مصر الشقيقةوهذا ما نسعى إليه من خلال الزيارة المرتقبة للقاهرة وهو مناقشة تلك الملفات ومنأبرزها دخول مصر ضمن أجندة بطولة الشرق الأوسط للراليات وكذلك تنظيم بطولة شمالأفريقيا للراليات الي جانب تفعيل رياضات أخرى وعلى سبيل المثال سباق الكارت –الدرفت – أتو تيست .. وغيرها من الرياضات وهو الأمر الذي تلمسته شخصيا من القائمينعلى أدارة النادي وهذا التفاعل الإيجابي قد خلق مناخ ديناميكى مبني على أسس متينةجاءت من تلك الخبرة التي تميز نادي السيارات والرحلات المصري فهو يملك الريادة فعندماندرك بأن نادي السيارات والرحلات المصري أنشأ قبل عام 1924 إلي جانب فهو من أوائل الأندية التي تمقبول عضويته لدى الإتحاد الدولي للسيارات وذلك في عام 1954 كل تلك المعطيات وغيرها الكثيرتدفعنا ألي العمل نحو تفعيل أكبر لرياضة السيارات والدراجات في جمهورية مصرالعربية الشقيقة وهذا التفعيل من شأنه أن يساعد في نمو الاقتصاد من خلال استضافة تلك البطولاتالدولية.