توماسو فولبي
المدير العالمي لقسم الفورمولا واحد فيشركة إنفينيتي
لماذا الفورمولا واحد، ولماذا هذا الفريق لإنفينيتي؟"ننفذ خطة نمو طموحة للغاية والفورمولا واحد منصة عالمية كبيرة لتعزيز الوعي في جميع أنحاء العالم وتقوية صفات علامتنا التجارية من نواحي التكنولوجيا والأداء والضيافة المتميزة. ومن خلال شراكتنا مع فريق إنفينيتي رد بول الفائز ببطولة العالم أربع مرات، حققنا ظهوراً بقيمة تزيد على 1 مليار دولار للعلامة التجارية عالمياً، وأصبحنا ماركة السيارات الأكثر وضوحاً في مجال الفورمولا واحد وزاد اهتمام العملاء في الأسواق المستهدفة بنسبة 60 في المائة. وأثبت ذلك أن الفورمولا واحد وفريق كبير يوفر لنا أفضل النتائج العالمية المحتملة من نشر الوعي حول العلامة التجارية ومنظور الأعمال التجارية".معنا بطل العالم أربع مرات سيبستيان فيتل الذي يساعدنا في تطوير سيارات الطريق. وكانت الثمرة الأولى لتعاوننا سيارة إنفينيتي FX نسخة فيتل، التي طورت بمساعدة فيتل عام 2012.ومؤخراً، تم تطوير واختبار سيارة إنفينيتي Q50 الجديدة بالتعاون مع فيتل وسيبستيان بومي اللذان قدما أفكارهما لمهندسينا. وتعتبر او روج Q50الجديدة الأكثر قرباً لعالم الفورمولا واحد من ناحيتي التقنية والتصميم بين منتجاتنا.في أي النواحي تتعاونون كشريك في أداء السيارات؟
"أسسنا عدداً من مجالات العمل لبناء التعاون الفني بين الأشخاص والعمليات والتقنيات، وهدفنا أن يكون هناك فريق من المهندسين الذين يعملون ضمن برنامج الفورمولا واحد، ما يساعد في تطبيق طرق عمل وأداء وخبرات فريق إنفينيتي رد بول في سيارات الطريق العادية. كما يساعدنا هذا التعاون في تقديم التكنولوجيا المستمدة من عالم الفورمولا واحد في سيارات الطريق التي نصنعها".
كريستيان هورنر
مدير الفريق، إنفينيتي رد بول ريسنغ
اشرح طريقة التفكير التي عززت العلاقة مع إنفينيتي؟"تطورت علاقتنا مع إنفينيتي خلالالسنوات القليلة الماضية وحققت نمواً طبيعياً لتصبح شراكة في اللقب. وخلف الكواليس،نتعاون سوياً مع إنفينيتي في تقييم الفرص للعمل معاً، ويعمل مهندسو إنفينيتي فيمصانعنا. وتقدم لنا تعديلات القوانين لعام 2014 في عالم الفورمولا واحد فرصةمثالية لتنفيذ مشاريع جديدة في تطوير أداء المركبات". ماذا يعني أن تصبح إنفينيتي شريك أداء المركبات على المستوى العملي بالنسبة للفريق؟"بالنسبة لفريق إنفينيتي رد بول ريسنغكفريق مستقل، لم يكن لدينا امكانية الوصول إلى تسهيلات الأبحاث والتطوير التيتمتلكها شركة مثل إنفينيتي لوضعها تحت تصرف الفريق. إنه أمر مثير لنا ولمجموعةمهندسينا أن تُتاح لنا هذه الفرصة، ولدينا الكثير من المبادرات المختلفة التيننفذها لتطوير تقنيات مستقبلية، وهناك المزيد منها طيلة فترة علاقتنا التعاونية."إن هذه العلاقة جزء من تطور الفريق.إنها شيء أردنا عمله عندما جئنا للمرة الأولى إلى عالم الفورمولا واحد مع الشريكالملائم، وقد كنا حريصين على انتقاء الشريك الصحيح".
أدريان نيوي
المسؤول التقني، إنفينيتي رد بول ريسنغ
إنفينيتي شريك في أداء المركبات. ما معنى ذلكبالنسبة لك؟"من جانبنا، يمكننا استخدامامكانات إنفينيتي الهائلة وتسهيلاتها البحثية وعلاقاتها الوطيدة مع الشركاتالرئيسية في المجالات التقنية. ومن جانب إنفينيتي، يمكن للشركة أن ترى ممارساتالعمل لدينا وكيفية قيامنا بعملنا بسرعة كبيرة. إنا نتعرف على بعضنا البعض منذثلاث سنوات. الانجازات الهندسية تستغرق وقتاً وتأتي نتيجة لعمليات متدرجة، ولكنالتعديلات التنظيمية الكبيرة التي تم تنفيذها تمنحنا فرصة حقيقية فعلاً للتعاونوتحقيق المزيد من الانجازات". كيف يمكن لسيارات الفورمولا واحد 2014 الاستفادةمن سيارات الطريق المستقبلية؟"يتمثل الدافع وراء إدخالتقنيات جديدة ذات كفاءة متميزة في استهلاك الوقود في تقديم فرصة اختبار تقنياتسيارات الطريق المستقبلية. ويعتبر عالم الفورمولا واحد قمة الهندسة في مجالالسيارات ومنصة لابداع واختبار أنظمة وقطع ابتكارية في أقسى الظروف التشغيلية”. "أما أكبر فرق نراه بمقارنةالسيارات الحالية بسيارات العام الماضي فهو في محركات الاحتراق الداخلي سداسيةالأسطوانات V6 سعة 1.6 لتر والتي تشمل شاحن تيربو واحد معنظامين لاستعادة الطاقة لشحن البطارية. ويأمل المهندسون من استخدام هذه التقنية أنيتم اعدادها لتكون ملائمة لسيارات الطريق، ما يعني تعزيز الكفاءة في أسلوباستخدامنا للسيارات. كما يوجد مجال لعالم الفورمولا واحد من أجل التعلم من تقنياتسيارات الطريق ما يمنح بُعداً مثيراً لنقل التقنيات المستخدمة في سيارات الطريقإلى السيارات المستخدمة على حلبات السباق”.