مجموعة فورد تسعى لتحسين التناغمضمن السيارة تقوم بابتكار منبهات
لتحسين التواصل بينالسائق والسيارة
· في عالمناالرقمي الذي تطغى فيه دقّات الرسائل القصيرة والأصوات التنبيهية لوصول الرسائلالإلكترونية ونغمات ساعة المنبّه، مجموعة فورد المسؤولة عن تحسين التناغم والانسجامضمن السيارة تعمل على تطوير أصوات منبهات خاصة ومميزة كي يسمعها السائق ويتجاوبمعها
· أصوات التنبيهالخاصة، والتي تتنوّع ما بين نغمات التذكير العادية إلى صفارات الإنذار الحادة،تتيح لسيارات فورد التواصل مع السائقين
· الاتساق فينوعية أصوات التنبيه المستخدمة عبر كامل مجموعة طرازات فورد يساعد السائقين فيالاستيعاب البديهي والسلس لما "تقوله" السيارة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 مايو2015:تتحدثّ سيارتك إليك دوماً، فهل تنصت لما تقوله لك؟ هذه هي الفكرة التي دفعتالمجموعة المسؤولة عن ضمان التناغم والانسجام ضمن السيارة لدى شركة فورد إلى العملعلى إيصال تلك الرسائل إلى السائق، حتى وإن لم يكن على دراية بها.
منذ وقت ليس بعيداً، وتحديداً في الصيفالماضي، كانت المجموعة عبارة عن قسم مخصص يحوي 4 أشخاص وكان يُطلق عليه اسم قسمالتناغم الداخلي، ويمثّل جزءاً من الوحدة الكهربائية لدى فورد. وقد قامت المجموعةباتباع توجّه قائم على المكوّنات لإضافة أصوات أجراس خاصة بالأقسام المختلفة ضمنالسيارة.
ومن ذلك الحين، انتقلت عمليات هذهالمجموعة لتصبح تحت مظلّة وحدة هندسة السيارات لدى فورد، وهي أكبر وأوسع، وأصبحيُطلق على المجموعة قسم التناغم في السيارة، كما أن مهامها تغيّرت، حيث أن نطاقعملها أصبح يشمل السيارة بأكملها عند العمل على جوانب متنوعة مثل الإنارة والملمسوالأصوات. ومع تغيّر هذه المهام، فإن هذا الفريق الذي يعمل من ديربورن أخذ بالنمووالتطوّر، منسقاً عمله مع الفرق المماثلة في مختلف أرجاء العالم، في ألمانياومنطقة آسيا الهادئ وأمريكا الجنوبية.
يتمحور عمل أعضاء المجموعة حول الأصواتوالنغمات، ويستقون إلهامهم من الإضافات المتواصلة للتقنيات الحديثة، مثل نغماتالتنبيه الخاصة للمساعدة في الحفاظ على المسار والتحذير من الاصطدامات،فضلاً عن العالم الذي نعيش فيه الآن والذي أصبحت فيه التنبيهات الصوتية شائعةومنتشرة من حولنا.
إن العلوموالتقنيات التي تقف وراء ابتكار أصوات الدقّات في السيارة تخلق لغة غير تعبيرية أومحسوسة بين السائق والسيارة. ومن بين أعضاء الفريق نذكر جينيفر بريسكوت، وهيمهندسة تساعد في ابتكار الأصوات التي تمكّن سيارات فورد من إعلام السائق أن البابما زال مفتوحاً أو أن المصابيح ما زالت مشغّلة أو أن حزام الأمان غير مربوط.
ولكن السؤال الآن يكمن في التالي: هلأخذت أصوات المنبهات الصادرة عن السيارة بالاضمحلال والاختفاء ضمن عالمنا الرقميالذي تطغى فيه دقّات الرسائل القصيرة والأصوات التنبيهية لوصول الرسائل الإلكترونيةونغمات ساعة المنبّه. والإجابة لهذا التساؤل هي نعم بحسب ما قالته بريسكوت، التيتتابع بالقول أن ذلك يجعل من الضروري أن يتمّ تصميم كل صوت صادر عن سيارات فوردبحيث يكون واضحاً ومسموعاً بين ضجة تلك الأصوات، بما يضمن استجابة السائق. وتعتبرالمجموعة هذا التوجّه ضرورة ملحّة، حتى وإن كان ذلك يعني أن ضغط زر ما سيولّدأصوات إضافية، لأن ذلك يضمن للمجموعة مواكبة الباقة المتنامية من المزايا التييصدر عنها تنبيه صوتي.
وعن ذلك قالت بريسكوت: "لطالماحرصنا على ابتكار أصوات إضافية مخصصة للتنبيهات الصوتية العديدة التي تتمّإضافتها، ولكن ذلك جعل الناس يتذمرون من كثرة الأصوات وتنوّعها. ولهذا السبب، فإنعلى التنبيهات الصوتية التي نعمل على ابتكارها أن تكون بديهية، ليميزّها السائقونبشكل فوري".
إن اعتمادالتوليفة المثالية التي تحقق التوازن بين التردد وجهارة الصوت والإيقاع والنغمةيساعد السائق على التفريق ما بين التنبيهات الصوتية بالغة الأهمية مثل التحذير منالاصطدام، وما بين أصوات التذكير المنخفضة مثل الصوت الصادر عن مؤشر الانعطاف.تحوي باقة الأصوات الصادرة عن سيارات فورد 30 صوتاً متميزاً وفريداً، وقد جرىتصميمها بخصائص ومميزات تفرقها عن بعضها البعض، وتمّ ابتكارها استناداً إلى مدىأهمية الرسالة المتوخى إيصالها للسائق.