تحالف رينو نيسان يبيع سيارته الكهربائية الـ 250,000
· لحظة تاريخية فارقة في قطاع السيارات الكهربائية تحقّقت في بداية شهر يونيو
· تصل مبيعات التحالف الى حوالي نصف المبيعات من السيارات الكهربائية في العالم
· إرتفاع مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 15 بالمئة تقريباً خلال يناير الى مايو مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي
· لا تزال نيسان ليف تتصدر مبيعات السيارات الكهربائية في العالم
دبي، الإمارات العربية المتحدة - 24 يونيو 2015: أعلن تحالف رينو - نيسان الذي يتصدر عالم النقل ذو الإصدارات المعدومة في العالم، عن بيع سيارته الكهربائية الـ 250,000 وهي من نوع رينو ZOE، الى مهندس فرنسي من مدينة بوردو.
وكان تحالف رينو - نيسان قد سجل بيع هذه السيارة في مطلع شهر يونيو الجاري وذلك بعد مرور 4 سنوات ونصف على إطلاق نيسان ليف، التي تُعتبر السيارة المنتجة بكميات تجارية وذات الإصدارات المعدومة الأولى في العالم. وتصل نسبة السيارات الكهربائية التي باعها التحالف الى حوالي نصف مبيعات السيارات الكهربائية في العالم، في وقت لا تزال نيسان ليف تتصدر مبيعات هذا النوع من السيارات مع أكثر من 180,000 سيارة جرى بيعها حول العالم.
وخلال الفترة الممتدة من يناير الى مايو، باع التحالف 31,700 سيارة كهربائية، إي بزيادة راوحت نسبتها في حدود 15 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
وفي هذا السياق، قال كارلوس غصن، رئيس تحالف رينو - نيسان ورئيس مجلس إدارته: "بفضل المبادرات الحكومية وتوسع البنية التحتية لمحطات الشحن، لا يزال الطلب على سياراتنا الكهربائية في حالة إزدياد مستمر. وتساهم في ذلك أيضاً ردّات فعل مستهلكي سياراتنا الكهربائية اللذين يعلنون أنها توفر لهم مستويات عالية من الإكتفاء الذاتي".
فرنسي من بوردو يستلم السيارة الكهربائية رقم 250,000
مالك السيارة الكهربائية الـ 250,000 هو إيف نيفيل من مدينة بوردو ويعمل كمهندس كمبيوتر وقد قام بإستبدال سيارته المندفعة بمحرك ديزل والتي يبلغ عمرها 21 عاماً بسيارة رينو ZOEالمدمجة. وكان نيفيل قد إشترى سيارته الكهربائية الجديدة بعد إعلان الحكومة الفرنسية خلال شهر أبريل الماضي عن حسومات قيمة لمالكي سيارات الديزل القديمة والمتسببة بالتلوث البيئي، في حال قاموا بإستبدالها بسيارات كهربائية جديدة.
ويقول نيفيل: "شكّلت الحسومات البيئية التي أعلنت عنها الحكومة جزءاً كبيراً من قراري بشراء سيارة كهربائية. ولكن يتوجب عليّ الإعتراف بأنني إقتنعت كلياً بمجرد قيادتي للسيارة لأول مرة. أنا سعيد بشراء هذه السيارة وأشعر بفخر كوني أقوم بدوري في مسيرة حماية البيئة".
يضم أسطول السيارات الكهربائية التابع للتحالف 6 سيارات، بحيث تتصدر رينو في أوروبا. مع ستة طرازات كهربائية، يتحول تحالف رينو - نيسان الى مجموعة شركات السيارات الأولى في العالم التي تملك مجموعة متكاملة من السيارات الكهربائية. فبالإضافة الى ليف، تنتج نيسان طراز e-NV200 التجاري والذي بدأ بيعه في الأسواق الأوروبية واليابانية منذ العام الماضي. أما رينو، فتنتج طرازات ZOE المدمجة، كانغو Z.E وهي تجارية كهربائية، SM3 Z.E السيدان وتويزي وهي سيارة صغيرة جداً ومخصصة لراكبين فقط.
وكانت نيسان التي تتخذ لنفسها مقراً في يوكوهاما في اليابان، قد باعت 185,000 سيارة كهربائية في مختلف الأسواق العالمية منذ شهر ديسمبر 2010، أي تاريخ الإعلان عند بدء بيع نيسان ليف التي تمكنت من الحصول على عدد من الجوائز التقديرية العالمية التي شملت "سيارة العام في العالم 2011”، "سيارة العام في أوروبا 2011” و"سيارة العام في اليابان 2011-2012. وتتوفر ليف للبيع في 46 سوقاً حول العالم، في وقت تُعتبر الولايات المتحدة الأميركية بمثابة السوق الرئيسية لـ ليف حيث سجلت بيع حوالي 80,000 سيارة، مقابل 53,500 سيارة تم بيعها في اليابان و41,500 سيارة بيعها في أوروبا.
أما رينو التي تتخذ من بولون - بيلانوكور الفرنسية مقراً لها، فقد باعت 65,000 سيارة كهربائية في العالم وذلك منذ إطلاق طرازها الكهربائي الأول، رينو كانغو Z.E خلال شهر أكتوبر من العام 2011. وقد حصلت كانغو Z.E على جائزة "سيارة الـ فان العالمية للعام 2012”.
وعلى صعيد آخر، تصدرت رينو علامات السيارات الكهربائية في أوروبا خلال الشهرين الأخيرين حيث بلغت حصتها السوقية 26 بالمئة. أما الأسواق الرئيسية لسيارات رينو الكهربائية، فهي فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والنرويج. وفي فرنسا حيث تُعتبر رينو ZOE من أكثر السيارات الكهربائية رواجاً وشعبية مع نصف مبيعات السوق، فتمكّن مبادرة الحكومة البيئية المستهلكين من إستئجار ZOE بهدف التملك وتشمل هذه المبادرة بطارية السيارة مقابل مبلغ لا يزيد عن 99 يورو شهرياً.
وكان قد تم مؤخراً إختيار تحالف رينو - نيسان ليكون مزود السيارات الرسمي لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP21 الذي سيقام في باريس من 30 نوفمبر الى 11ديسمبر. وسيوفر التحالف أسطولاً من 200 سيارة كهربائية لنقل المندوبين الى المؤتمر السنوي. يُذكر أنها المرة الأولى التي تعتمد الأمم المتحدة على أسطول من السيارات المعدومة الأصدارات لنقل المندوبين والمشاركين في أي مؤتمر مناخي.
*غياب كلي لإصدارات غاز ثاني أكسيد الكربون وللملوثات في لوائح الغلاف الجوي تبعاً لدورة تصنيف NEDC.