في مقعد السائق مع "أليكس شيفر": آراء مدير لينكولن الشرق الأوسط الجديد حول إعادة تحديد الفخامة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 سبتمبر 2015: اطرح السؤال - في أي منطقة عالمية تتركّز المركبات من الفئة الفخمة؟ وعلى الأرجح أنّ الشرق الأوسط سيكون الإجابة الشائعة. إذاً عندما يستنتج المدير الجديد لماركة لينكولن في الشرق الأوسط "أليكس شيفر" وجود احتياجات "غير مستوفاة" في قطاع السيارات الفخمة في المنطقة، من الطبيعي أن يستغرب البعض هذا التصريح الجريء.
وفي مطلع العام الجاري، عيّنت شركة لينكولن "شيفر" في هذا المنصب واضعةً ذاك الهدف بالتحديد نصب عينيها. وتقضي مهمته بإعادة إطلاق ماركة لينكولن في المنطقة. ليست مهمة سهلة في ما يعتبَر السوق العالمي للسيارات الفخمة الأكثر اكتظاظاً. إذاً كيف ينوي تولّي مهمة بهذه الضخامة؟ سيركّز "شيفر" انتباهه أولاً على إعادة تحديد المبادئ الأساسية للسيارة الفخمة - ويوضح "شيفر" رؤيته قائلاً: "هنا، تركّز لينكولن بدقة على إرضاء عملائنا وتزويد السوق بتجربة استثنائية في مجال السيارات. وسنحقق ذلك عبر الالتزام بركائز ماركتنا، وهي الجودة العالية، والتصميم، والخدمة الشخصية".
ويشرح "شيفر" ركائز لينكولن الثلاث أكثر: "الجودة العالية هي جزء من استثمار طويل الأمد أنشأته لينكولن، ويتطلب إتقانها مستويات صارمة من الجهد والدقة. لدينا فريق مخصّص للجودة العالية يفحص مركباتنا بعناية للحرص بأنّ المنتجات التي نقدّمها ستلبّي توقعات عملائنا أو تتفوّق عليها".
ومن جهة التصميم، تعتزم لينكولن عدم الابتذال والتسرّع: "يشكّل فريق تصميم لينكولن عنصراً حيوياً من نجاح لينكولن العالمي حتى الآن. وتتميّز مقصورات طرازاتنا بمواد أساسية رائدة في المجال مثل جلود ألكانتارا Alcantara والبندقية Venetian، والتصميم المتفوق، ومجموعة الألوان الفريدة".
أما الركيزة الثالثة، وهي الخدمة الشخصية، فبإمكانها قلب كافة المقاييس. ستكون ركيزة الماركة، الخدمة الشخصية، أساسية لنجاحنا في المنطقة وسنوصل تلك الفكرة إلى جميع العملاء الذين يبحثون عن تجربة عالمية المستوى في مجال السيارات".
نظرياً، تحدّد الركائز إطار النجاح ولكن هناك تحديات أخرى لتخطّيها. في المقر الرئيسي في الولايات المتحدة الأميركية، مضى ما يقارب القرن على عمل الشركة في مجال إنتاج المركبات، انطلاقاً من الفئة "أل" في عشرينات القرن العشرين وسيارة لينكولن زفير التي تلتها، ما يعني أنّ للشعار وجوداً يتفاعل معه الجمهور المستهدف هناك. ويسعى "شيفر" إلى تحفيز الشراة الإقليميين واجتذابهم نحو لينكولن على الرغم من كونهم يألفون ماركات أخرى راسخة أكثر في السوق.
"تستوحي رؤيتنا العالمية للينكولن من عدة مجالات خارج نطاق مجال السيارات. غالباً ما تكون المركبة الفخمة أغلى منتج فخم يشتريه المرء في الشرق الأوسط. ونحن في لينكولن عازمون على جعل عملية الشراء تلك تجربة فخمة حقيقية. ولذا نعمل مع شركائنا الوكلاء لإعادة تحديد ما يعنيه التبضّع لمركبة فخمة وشرائها وامتلاكها".
ويعتقد "شيفر" أنّ هذا التغيير المميّز، الذي يقضي بتحويل التركيز إلى حصرية تجربة خدمة العملاء، سيعيد تحديد مفهوم المركبة "الفخمة" إذ لا يقتصر الأمر على مظهرها أو قيادتها فحسب، بل يشمل كل تجربة العميل من الألف إلى الياء.
ويقول، "يضم الشرق الأوسط بعض عملاء المركبات الفخمة الأكثر فطنةً وحكمةً في العالم. وهم يتوقعون مستوى مثالياً من التجربة الفخمة ولا يرضون بأقل من ذلك. في حين أنه شرط مليء بالتحديات، فإنه يقدّم لنا فرصة رائعة لتلبية تلك الاحتياجات. التجربة التي يمكن لعملائنا أن يتوقعوها هي بأن تكون مركبتهم الفخمة أنيقة وقوية بسلاسة وهادئة - تتفوّق على توقعات العملاء بهدوء، عوضاً عن سماع هدير المحرّك يدوّي على الطرقات لإثارة الاهتمام".
لدى "شيفر" توقعات عالية من أداء لينكولن في المنطقة وينعكس ذلك في أهداف البيع المليئة بالتحديات التي وضعها لفريق وكلائه. ستكون الأشهر الـ12 المقبلة أساسية لنموّ لينكولن في المنطقة وسترتكز جزئياً على طرح مجموعة من الطرازات الجديدة التي يثق "شيفر" بأنها ستستهلّ حقبة جديدة من المستوى المرموق للتماشي مع ماضي الشركة اللامع.
ويكشف قائلاً، "لقد سمح لنا إرثنا العريق الذي يعود إلى 98 سنة بأن نستمدّ من تراثنا ونبتكر منتجات مناسبة لعملاء الحاضر مع الاحتفاظ بتلك النجمة الأسطورية على المركبة. ولا شك أنّ نافيجيتر الجديدة، وMKC الأولى على الإطلاق، وMKX الجديدة كلياً ستثير حماسة العملاء المحتملين. وقد بدأ طراز كونتيننتال الاختباريّ، الذي تم الكشف عنه في نيويورك في بداية العام، بلفت الانتباه الإيجابي واللهفة تجاه ما ينتظر لينكولن في الشرق الأوسط، وسيشمل ذلك مركبة فخمة بالحجم الكامل جديدة كلياً في العام 2016".
في جوهرها، ترتكز استراتيجية "شيفر" على العملاء. وعند كل مرحلة من مراحل المنهج، تحتل احتياجات العملاء مركزاً رئيسياً ضمن المقاربة الإجمالية - و"شيفر" واثق من أنّ هذا هو مفتاح النجاح. ويختتم قائلاً، "سيسمح لنا هذا بالتركيز على احتياجات العملاء ’غير المستوفاة‘، ما سيقدّم بدوره نمواً سليماً في المبيعات".