انطلاق الدورة التدريبة الأولى للمرأة بمشاركة 18 امرأة

يستضيفها الاتحاد القطري للسيارات والدراجات
تنطلق غدا الأثنين الدورة التدريبة الأولى للمرأة بمشاركة 18 امرأة
العطية : مشيل موتون أسهمت في تواجد أكبر للمرأة برياضة السيارات



أثنى نائب رئيس الإتحاد الدولي للسيارات" فيا " - رئيس الإتحاد القطري للسيارات QMMF ناصر بن خليفة العطية على جهود رئيسة لجنة المرأة لدى الإتحاد الدولي للسيارات الفرنسية مشيل موتون في دعم المرأة وتفعيل تواجدها في عالم رياضة السيارات الأمر الذي يعزز نمو الفكر الجديد الطامح لدور أكبر للمرأة ليس فقط على مستوى رياضة السيارات بل على نطاق أوسع وأشمل، جاء هذا التصريح قبيل انطلاقة الدورة التدريبية الأولى للمرأة بيوم واحد والتي يستضيفها الإتحاد القطري للسيارات والدراجات QMMF على مدار خمسة أيام
وبهذه المناسبة صرح " العطية " قائلا .. بداية أتقدم بالشكر والثناء على جهود العاملين في لجنة المرأة لدى الإتحاد الدولي للسيارات وفي مقدمتهم السيدة " مشيل موتون " فبهذه الجهود قد أسهمت في تواجد المرأة في رياضة السيارات وهذا التواجد لم يأتي من فراغ فتاريخ " موتون " يشفع لها عندما ندرك بأنها من أوائل النساء اللاتي نافسن الرجل في رياضة السيارات بل وأنجزت فهذه المرأة نموذج مشرف لدور المرأة في عالم رياضة السيارات فتاريخها كفيل بأن يكون اليوم منهاج لمن ترغب في الإبداع ، فعندما ندرك بأن " مشيل موتون" تتولى أيضا منصب رئيسة لجنة المرأة لدى الإتحاد الدولي للسيارات "فيا " وعليه نستطيع أن نؤكد بأن هذه السيدة قد رسمت تلك الخطوط العريضة والتي نعتمد عليها اليوم في رسم مناهج علمية متعددة ستعزز من دور المرأة في مجال رياضة السيارات .
وأفاد " العطية " مما لا شك فيه فأن رياضة السيارات من الرياضات التي يتساوى به الرجل والمرأة فليس هنالك قوانين وتعليمات تخص المرأة وحدها كممارسة لرياضة السيارات، فالمرأة نصف المجتمع واليوم نحن في دولة قطر ومن خلال الإتحاد القطري للسيارات والدراجات QMMF نستكمل تلك المفاهيم من خلال هذه الدورة التدريبية والتي ستنطلق غدا الاثنين الثاني من نوفمبر وتنتهي في السابع من الشهر الحالي بمشاركة 18 امرأة من مختلف دول العالم .
وأكمل " العطية " قائلا .. كما أوضحنا في السابق بأن الدورة عبارة عن مشروع تدريبي منبثق من لجنة المرأة التابعة للإتحاد الدولي " فيا " وبدورنا دعمنا وبقوة استضافة هذه الدورة بدولة قطر لإيماننا التام بأن المرأة جزء لا يتجزأ في هذه الرياضة وغيرها من مجالات الحياة ، بل ونحن على يقين بأن النتيجة المرجو من هذه الدورة هو زيادة دور المرأة في رياضة السيارات من خلال خلق ثقافة رياضية جديدة ستسهم في إيجاد أرضية صلبة مبنية على مشاركة أوسع للمرأة وفي كافة المواقع وفق منظور متطور سواء على صعيد العملي أو النظري مما سيسهم أيضا في مساندة المتسابقات الحاليات وتحفيز الفتيات الجديدات وتقديم الدعم لهن للمضي في مسيرتهن الرياضية ، وعلى ضوء ذلك تم الإعلان مسبقا عن استضافة حدث دولي ممول لبرنامج تدريب المرأة كسائق ومساعد سائق حيث تم التنسيق مسبقا مع اتحادات وأندية ASN الخاضعة للإتحاد الدولي للسيارات " فيا " حيث طالبنا من خلاله ترشيح السائقات الراغبات في المشاركة واللاتي تتراوح أعمارهن من 18- 35 .
وأوضح " العطية " بعض ملامح الدورة التي تقام ولأول مره بأنه سيتم اختيار 8 سائقات و 8 مساعدات للاشتراك في البرنامج التدريبي وبأشراف السائقة *جوتا كلينسشمدت * وهي أول امرأة تحقق أنجاز برالي داكار ، وكذلك ستتواجد في الطاقم التدريبي السيدة * فابريزا بونز* وغيرهم الكثير من أصحاب الخبرة في هذا المجال بالإضافة إلي تسخير كافة الإمكانات لدى الإتحاد القطري للسيارات والدراجات QMMF وذلك للوصول إلي نجاح مميز لهذا البرنامج التدريبي المكثف ، مؤكدا بالوقت ذاته بأن QMMF ستظل أبوابه مفتوحة لتعاون بناء مع كافة الاتحادات والهيئات والمنظمات الدولية المعنية برياضة السيارات والدراجات وذلك بهدف أبراز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأنه إقليم فاعل ويحمل كل المقومات التي من شأنه أن تعزز دوره البناء في رياضة السيارات وكذلك الدراجات .