أوقفوا هذه العمالة .؟ !!
بسم الله الرحمن الرحيم
عجبني هذا الموضوع .. فهو ينطق بلسان حال الواقع ..
بكتابة عبدالله علي الاحمري
اليوم الالكتروني
12/12/2006
لا يكاد يمر يوم او عدة ايام الا وتقرأ خبرا في صفحات جريدة (اليوم) بان هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والبحث الجنائي جزاهم الله خيرا ضبطت مصنعا للخمور هنا او هناك بضواحي مدينة الدمام فضلا عن المدن الاخرى. فمن يديرها انهم العمالة السائبة.
انني اتساءل وكل شخص يغير على بلده لماذا كل هذا التساهل وترك تلك العمالة تعمل ما يحلو لها وتصول وتجول. ان من ساعدهم على تلك الاعمال هم من يستقدمون العمال ويعطونهم حرية التنقل والعمل على حسابهم الخاص مقابل مبلغ من المال يجنيه الكفيل نهاية كل شهر من العامل. هذه الطريقة تجعل العامل يبحث عن اي مصدر للمال وبأي طريقة سواء كانت مشروعة او خلاف ذلك لكي يسدد راتب الكفيل الذي اشترطه عليه ان صح التعبير والباقي يتاجر به العامل. وهذا والله اننا نحن من سيدفع الثمن غاليا ان تمادينا على هذا الوضع الذي سوف يجر علينا مصائب كبيرة وسوف يؤثر على شبابنا وعلى مجتمعنا الحبيب الغالي. كما انه لا تمر فترة زمنية الا ونسمع خبرا بضبط وكر للدعارة ومن يديره أنهم العمالة السائبة سواء تحت كفالة او بدون.
انك عندما تذهب وخاصة يوم الجمعة للمنطقة الصناعية (الخضرية) او للمحرقة لبيع الاخشاب وبعض المستلزمات وبالاصح (المسروقات) على سبيل المثال تجد اغلب المحلات تعمل ليلا ونهارا وهذا يدل على ان المحل باسم الكفيل وكل الدخل وكل ما يحويه المحل باسم العامل وذلك مقابل مبلغ رمزي يقدمه للكفيل وهذا يجعل بعض من يستقدم العمالة يطمح في زيادة عدد العمال للحصول على مبلغ زيادة. تخيل اذا استقدم شخص مائة عامل ثم قبض من كل عامل مبلغ مائتي ريال في الشهر فكم سيحصل. وهذا الكلام لست بمعممه على الجميع بل قلة الا ان الضرر عظيم. ان هذا ما يشجع العمالة على البحث عن مصادر المال مهما كانت لتسديد الكفيل وجمع المال الوفير في وقت وجيز. ولم نعلم ان هذا كله هو على حسابنا انا وانت وكذلك على حساب فلذات اكبادنا من الشباب والجيل الذي نطمح ان يكون جيل الغد جيل المستقبل الذي يخشى عليه من ان يغرر بهم من قبل تلك العمالة المأجورة وجرهم الى ما لا تحمد عقباه من المخدرات واعمال الدعارة لا سمح الله.
انني من هذا المنبر انادي المسؤولين وعلى رأسهم وزير العمل والعمال واصحاب الاختصاص للتدخل السريع للبحث عن مخرج لايقاف تلك الفئة من العمالة التي والله لن نستفيد منها اكثر مما تكون وبالا علينا. نسأل الله العلي العظيم ان يوفق حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والمسؤولين للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث ببلدنا وممتلكاتنا وشبابنا انه سميع مجيب. كما اننا ان شاء الله وكافة المواطنين نظل يدا واحدة ونعين على كشف كل مامن شأنه ان يسيء لسمعة هذا البلد المعطاء.
|