دعا إلى السماح بالتملك الأجنبي بأكثر من 49 %
«النقل الجوي العربي»: نحتاج إلى فتح الاستثمار الأجنبي لشركات الطيران
أكد عبد الوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي أن العالم العربي في حاجة إلى فتح الباب للاستثمار الأجنبي في شركات الطيران وتحرير النقل الجوي بشكل عام أمام الناقلات الجوية وذلك ضمن قواعد اقتصادية واضحة تتيح للسلطات قياس الأثر الاقتصادي على شركات الطيران.
وقال إن دول العالم العربي ترى من الضروري أن يكون لديها شركة طيران، لأنه من الضروري وجود شركة طيران تعمل على أسس تجارية وتستطيع التطور والنمو دون أي دعم حكومي.
وحول الاندماج أوضح أن مسألة الاندماج بحاجة إلى التطوير على المستوى التنظيمي في العالم العربي بأن تسمح القوانين بدخول استثمارات أجنبية أكثر من 49 في المائة، وفق الشروط التجارية والرسملة في الأسواق، وأضاف لم نصل بعد لمرحلة السماح للاندماج عبر الحدود.
أما الاندماج بين الشركات الخاصة فقال إن استثمار القطاع الخاص يقوم على أسس تجارية بحتة، فإن رأوا من المناسب الاندماج سيندمجوا دون تردد وضرب مثلا بما حدث أخيرا بين شركتي بترا الأردنية و"العربية للطيران"، حيث كانت شركة بترا في الأردن قد اتفقت مع العربية للطيران بأن يكون بينهما تعاون تحت اسم العربية للطيران الأردن واعتبر أن هذا نوعا جديدا من أنواع إعادة الهيكلة والتعاون بين شركات الطيران.
وأضاف أن الأمر يعود للمستثمرين إن وجدوا أن هناك قيمة مضافة من الاندماج سيندمجوا وإن لم يجدوا غير ذلك لن يندمجوا.
وأشار إلى أن دور الاتحاد العربي للنقل الجوي إقامة الدورات التدريبية وتأهيل الناس لمعرفة آخر تطورات الأمن والسلامة لتنفيذها في العالم العربي وذكر أن أصحاب القرار هم الحكومات وليس الشركات في العالم العربي.
يذكر أن الاتحاد العربي للنقل الجوي منظمة عربية غير سياسية لا تتوخى الربح، وقد أنشئ في عام 1965 بناء على توصية اللجنة الدائمة للمواصلات التابعة لمجلس جامعة الدول العربية واعتماد وزراء المواصلات العرب إنشاء الاتحاد العربي للنقل الجوي.
يقع مقر الاتحاد العربي للنقل الجوي في العاصمة اللبنانية بيروت، ويضم حاليا 30 شركة طيران في 18 بلدا عربيا، بحيث توفر هذه الشركات 3514 رحلة يومية إلى 451 مطارا في 127 دولة.
ويهدف الاتحاد العربي للنقل الجوي إلى تعزيز التعاون ومعايير الجودة والسلامة بين شركات الطيران العربية.