Aston Martin Worksتبتكر أول سيارة تعمل بنظام نقل حركة كهربائي قابل للعكس

· الحلّ الكهربائي الجديد يشكّل جزءً محورياً من بالنسبة لنماذج السيارات الكلاسيكية ضمن إطار استراتيجية تطوير السيارات الكهربائية الأوسع بالنسبة للشركة · فكرة ثورية لمواجهة القيود المستقبلية المحتملة لاستعمال السيارات الكلاسيكية · مفهوم فريد لآلية توليد الطاقة والحركة باستعمال حافظة كهربائية تتناغم مع السيارة الأصلية · عمليات تطوير هذا المفهوم تمت تحت قيادة Aston Martin Works 5 ديسمبر 2018، نيوبورت باجنيل: مع زيادة الاهتمام بالسيارات الكلاسيكية والنماذج التقليدية للسيارات، كشفت Aston Martin Lagonda عن تطويرها لخطة إنتاج جديدة تتبنّى هذا التوجه مع الحفاظ على نظرتها المستقبلية، وذلك من خلال ابتكارها لأول آلية نقل حركة كهربائية قابلة للتحويل. ويشكّل مفهوم (Heritage) الكهربائي الذي أطلقته Aston Martin Works في منشأتها في نيوبورت باجنيل جزءً أساسياً من استراتيجية الشركة الأوسع في مجال السيارات الكهربائية. وقد تم تطوير هذا المفهوم حول ما يمكن أن ندعوه حافظة توليد الطاقة الكهربائية cassette، في خطوة تهدف إلى الانسجام مع التشريعات المستقبلية التي يمكن أن تضع قيوداً على استعمال السيارات التقليدية، وذلك من خلال تقديم سيارات كلاسيكية لا تسبب أية انبعاثات كربونية على البيئة. ويعكس طراز Heritage EV من Aston Martin Works أقصى درجات الابتكار التقني، حيث استفاد مهندسو العلامة من المعرفة التي اكتسبتها AstonMartin أثناء تطويرها النهائي لطراز RapideE والتخطيط المستقبلي لكافة فئات Lagonda. ومن المقرر أن تتضمن إصدارات الإنتاج من تقنية حافظة توليد الطاقة الكهربائية cassette مجموعةً من المكونات الأساسية الخاصة ببرنامج RapideE. وسيكون طراز 1970 DB6MkIIVolante أول سيارة تستقبل هذه آلية الحركية الكهربائية الجديدة، والتي سيتم صناعتها يدوياً ضمن مصنع الشركة في نيوبورت بانجيل. وترتكز الحافظة الجديدة على المحرّك الأصلي وحوامل علبة التروس، وذلك ضمن خلية كهربائية متكاملة، وستقوم أسلاك التغذية من وحدة التغذية بشحن الأنظمة الكهربائية في السيارة. بينما سيتم تشغيل النظام المتعلق بإدارة الطاقة من خلال شاشة مخصصة تنسجم بكل تناغم مع المساحة الداخلية للسيارة. ونظراُ لما تتمتع به هذه الابتكارات الكلاسيكية من قيمة تاريخية بالنسبة لهواة جمع السيارات؛ فمن الضروري أن تتناغم أي عمليات تحويل في نظام الحركة مع جوهر السيارة الأصلية. لذلك يُعدّ نظام الحافظة الكهربائية cassette الحلّ الأمثل، باعتباره يضمن لعشاق الطرازات الكلاسيكية الحصول على سيارة AstonMartin صديقة للبيئة، وتنسجم مع متطلبات المستقبل وتحافظ على أصالة هوية العلامة، مع القدرة على إعادة نظام توليد ونقل الحركة الأصلي عند الرغبة. وفي إطار تعليقه حول مفهوم HeritageEV، قال الدكتور أندي بالمر، الرئيس والمدير التنفيذي للمجموعة في AstonMartinLagonda: "ندرك تماماً مدى الضغوط البيئية والاجتماعية التي تهدد بإيقاف استعمال السيارات الكلاسيكية خلال السنوات القادمة. لذلك لم تقتصر خطتنا التطويرية للقرن التالي على تقديم نماذج جديدة وابتكارات مستقبلية فحسب، وإنما تضمّنت أيضاً الحفاظ على تراثنا الثمين. وأعتقد أن هذا الابتكار لا يؤكد على تميّز AstonMartin فحسب، بل يشير لمنهجية التفكير المستقبلية التي تنتهجها الشركة في جميع أعمالها". ومن جهته، قال بول سبايرز، رئيس AstonMartinWorks: "لطالما كنا نبحث عن وسيلة فعّالة تضمن لعملائنا الاستمتاع بسياراتهم لفترات طويلة. لذلك وجدنا أن قيادة سيارة كلاسيكية من AstonMartin تعمل بالطاقة الكهربائية سيشكّل تجربةً فريدةً من نوعها، وستمثّل بكلّ تأكيد خياراً جذاباً بالنسبة للكثير من عملائنا، خاصةً لمن يسكنون في مراكز المدن الكبيرة. كما نتوقع أن يجد عشاق جميع السيارات النادرة في هذا الابتكار قيمةً كبيرة يضمونها لمجموعات سياراتهم، حيث تكون سيارتنا أولى السيارات الكلاسيكية بنظام الحافظة الكهربائية. وبعد تقييمها للمفهوم المبدئي وبناء برنامج واعد تم إثبات كفاءته في طراز DB6Volante، ستتولى AstonMartinWorks مسؤولية إكمال تحويل السيارة للعملاء وفق مفهوم HeritageEV، ومن المتوقع أن تبدأ هذه العملية بحلول عام 2019. وسيضمن برنامج HeritageEV، الذي يقدم حلاً جريئاً ومتطوراً في مجال السيارات الكلاسيكية، استمرارية تاريخ AstonMartin العريق في المستقبل، مع الالتزام بمعايير الاستدامة والتميز".