>



النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,108

    افتراضي طائرة بوينج 747 الرائدة تحتفل بمرور 50 عاماً على إطلاقها


    في يوم 9 فبراير 1969، حلقت طائرة بوينج 747 في السماء للمرة الأولى في تاريخها كي تكمل نتاج عام من الجهد المبذول في تصميم وبناء أول طائرة مزدوجة الممر في العالم، ولهذا تحتفل شركة الطائرات الأمريكية اليوم بذكرى مرور نصف قرن على تاريخ بدء هذا العصر الجديد من الطائرات.



    عندما نقارن 747 بكافة الطائرات التي صنعتها بوينج قبلها فسوف نجد أنها كبيرة الحجم بشكل هائل، وهو ما اجبر الشركة على بناء مصنع جديد يختص بتجميعها فقط، حيث تميزت الطائرة باحتضانها عدد من المميزات الجديدة كتصميم عريض الهيكل ذو ممر المزدوج، إضافة لكونها أول طائرة تجارية تستخدم المحرك التوربيني عالي الأداء.


    ارتكز تصميم بوينج 747 على عوامل السلامة والأمان، حيث جاءت مع أنظمة هيدروليكية رباعية، وبنية احتياطية، إضافة لأربعة مجموعات هبوط رئيسية، لتتميز بشكل سريع في عالم النقل والسفر الجوي وتصبح رائدة في القطاع بأكمله، فتتهافت الشركات على شرائها لما تقدمه من فخامة وراحة للركاب، إضافة لتميزها بمدى طويل وكفاءة استهلاك عالية بشكل يفيد مختلف شركات نقل الركاب والبضائع.


    كانت أحدث نسخ بوينج من الطائرة هي 8-747 التي أتت مع محرك محدث وأجنحة جديدة، ولكن هذا أتى على حساب التكلفة المرتفعة بسبب قلة المهندسين اللازمين للعمل، في حين تم تطوير طائرات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود مثل بوينج 777-300ER و إيرباص A350.


    هذا وبعد بيع 1,500 نسخة من الطائرة منذ عام 1966، تم طلب آخر نسخة منها من قبل خطوط الطيران الكورية في 2017، في حين بدأت العديد من شركات الطيران الآن في التخلي عنها واستبدالها بخيارات أخرى أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، حيث تخطط خطوط الطيران البريطانية التي تعد أكبر مشغلة لطائرات 747 بإحالة أسطولها بالكامل للتقاعد بحلول فبراير 2024، مختتمة بذلك فصلها المميز في صفحات تاريخ عالم الطيران التجاري.


    جاءت طائرة 747 كنتيجة لعمل دؤوب قام به نحو 50 ألف شخص من شركة بوينج، يوصفون بأنهم "الخارقون"، منهم عمال بناء، وميكانيكيون، ومهندسون، وأمناء سر، وإداريون استطاعوا أن يتركوا علامة فارقة في تاريخ الطيران من خلال بناء طائرة 747، أكبر طائرة مدنية في العالم آنذاك، في أقل من 16 شهراً في أواخر الستينات بمدينة إيفريت في ولاية واشنطن .


    وكان الحافز لبناء طائرة 747 العملاقة هو انخفاض أسعار تكاليف السفر الجوي ونمو حركة المسافرين، وازدحام الأجواء بشكل متزايد بحركة الطائرات. وبعد تفوق طائرة النقل العسكري العملاقة C-5A في المنافسة في هذا المجال، شرعت بوينج بتطوير طائرة تجارية كبيرة متقدمة للاستفادة من تقنية المحرك عالي الأداء الذي تم تطويره لطائرة C-5A. وكانت فلسفة التصميم لطائرة 747 تكمن في تطوير طائرة جديدة تماماً، فبعيداً عن المحركات، تجنب المصممون بشكل مقصود استخدام أي جهاز تم تطويره لطائرة C-5.



    وتم تقديم التصميم النهائي لطائرة 747 في ثلاثة تصاميم هي: طائرة ركاب، وطائرة شحن، وطائرة قابلة للتحويل تصلح للأمرين معاً. ويتم تحميل طائرات الشحن والطائرات القابلة للتحويل بحاويات شحن بأبعاد 8×8 أقدام (2.4×2.4 متر) من خلال أنف (مقدمة) كبير مفصلي.



    وكانت طائرة 747 ضخمة الحجم، ولذلك تطلبت بناء منشأة تجميع بحجم 200 مليون قدم مكعب (5.6 مليون متر مكعب) في مدينة إيفريت بولاية واشنطن، لتكون أكبر مبنى في العالم من حيث الحجم. وكان جسم الطائرة الأصلي بطول 225 قدماً (68.5 متراً)، ويبلغ الذيل ارتفاع مبنى من ستة طوابق، أما الضغط، فإن هذه الطائرة تحمل طناً من الهواء. وكان صندوق الشحن يتسع لنحو 3,400 قطعة من الأمتعة، ويمكن تفريغه خلال سبع دقائق. وكانت مساحة الجناح الكلية أكبر من ملعب كرة سلة. ومع ذلك، فإن نظام الملاحة العالمي بأكمله يزن أقل من جهاز كمبيوتر محمول حديث.



    وقد تم إعداد طياري 747 في مدرسة تدريب بوينج. وتم التدرب على قيادة هذه الطائرة الضخمة على المدرج باستخدام جهاز يسمى "عربة واديل"، تيمناً بالكابتن جاك واديل، كبير طياري الاختبار في الشركة، حيث يجلس الطيار في نموذج مصغر لقمرة قيادة لطائرة 747 مبني على ركائز بارتفاع ثلاثة طوابق على شاحنة متحركة. ويتعلم الطيار كيفية المناورة من هذا الارتفاع عن طريق توجيه سائق الشاحنة الموجود في الأسفل من خلال جهاز راديو.



    وفي وقت لاحق، قامت الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء بتعديل طائرتين من طراز 747-100 إلى طائرة حاملة مكوك. وتم تصميم النسخة التالية، 747-200، لتستوعب حوالي 440 مسافر، مع مدى طيران يبلغ نحو 5,600 ميل بحري (10,371 كيلومتر). وفي عام 1990، تم تعديل طائرتي 747-200 بي كطائرتين رئاسيتين، وحلتا محل طائرات ڤي سي-137 المبنية على أساس طائرة (707)، والتي كانت الطائرة الرئاسية لنحو 30 عاماً. ويتمتع طراز 747-300 بطابق علوي أكبر، ويستطيع يحمل عدداً أكبر من الركاب مقارنة بطائرة 747-200.



    وفي عام 1988، ظهرت طائرة 747-400، مع باع جناح يمتد على 212 قدم (64 متر)، وجنيحات عند أطراف الأجنحة بارتفاع 6 أقدام (1.8 متر). كما تم إنتاج طراز خاص بالشحن، وآخر قابل للتحويل، وثالث للطيران المحلي بدون جنيحات، للرحلات قصيرة المدى.



    وفي أغسطس 1999، بدأت عمليات التجميع الرئيسية لطائرة شحن 747-400 معدلة عسكرياً لاستخدامها كمنصة لبرنامج سلاح الليزر المحمول جوا (ABL) للقوات الجوية الأمريكية. وتم تسليم الطائرة في 27 أكتوبر 2006، وحملت في النهاية اسم YAL-1. وكانت شركة بوينج المتعاقد الرئيسي لهذا البرنامج، وتم تصميم الطائرة لتوفير قدرة تدمية بسرعة الضوء لجميع فئات الصواريخ الباليستية وهي في مرحلة الدفع. وقدمت بوينج الطائرة المعدلة ونظام إدارة المعركة وجهاز تكامل الأنظمة الشامل.



    وتعاون في برنامج الليزر المحمول جواً هذا إلى جانب بوينج، كلٌّ من شركة نورثروب غرومان، التي وفرت ليزر اليود الأكسجيني الكيميائي (COIL)، وهو نظام الليزر عالي الطاقة، وشركة لوكهيد مارتن، التي وفرت المخروط المثبت على أنف الطائرة، بالإضافة إلى نظام التحكم بالشعاع. وفي 11 فبراير 2010، استطاعت طائرة الاختبار هذه تدمير صاروخ باليستي قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا. وتم إلغاء البرنامج في عام 2011، وفي عام 2012، تم نقل طائرة YAL-1 إلى "ساحة العظام" التابعة للقوات الجوية الأمريكية بالقرب من مدينة بيما بولاية أريزونا، لتفكيكها.



    وهناك نوع آخر هو طائرة الشحن المعدلة 747-400، هي دريملفتر، المخصصة لنقل البنى المركبة كبيرة الحجم، بما في ذلك الأقسام الكبيرة من بدن طائرة 787 دريملاينر، من شركاء حول العالم إلى مدينة إيفريت بولاية واشتطن، ومدينة تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية، للتجميع النهائي. ويتم تحميل البضائع والمكونات ضخمة الحجم وتفريغها من بوابة مفصلية تفصل جسم الطائرة عن ذيلها. وتم تسليم آخر وحدة من الطائرات الأربع التي تم بناؤها في 16 فبراير 2010.



    وفي أواخر عام 2000، تم إطلاق طائرة 747-400 ذات المدى الأطول (والمعروفة أيضاً باسم 747-400 إي آر). وتتوفر عائلة 747-400 إي آر (المدى الموسع) بإصدارين للركاب وللشحن. وهي بنفس حجم طائرة 747-400 الحالية ويبلغ مدى طيرانها 7,670 ميلاً بحرياً (14,205 كيلومتر) بينما يبلغ مدى طيران طائرة 747-400 السابقة 7,260 ميلاً بحرياً (13,450 كيلومتر). وتتضمن طائرة الشحن جناحاً مقوى، وجسماً معززاً ومعدات هبوط مقواة، وخزان وقود إضافياً في مخزن البضائع الأمامي، مع خيار لإضافة خزانٍ ثانٍ. وعندما لا تكون هناك حاجة إلى قدرة المدى الكامل لطائرة 747-400 إي آر، يمكن للمشغلين إزالة خزانات الوقود، لتوفير مساحة إضافية للشحن.



    وفي نوفمبر 2005، أطلقت بوينج عائلة 747-8، وتتضمن طائرة الركاب العابرة للقارات 747-8 إنتركونتننتال، وطائرة الشحن 747-8 فرايتر. وتتمتع هذه الطائرات بتقنيات مبتكرة تستخدم في طائرة 787 دريملاينر. وفي الواقع، تم اختيار تسمية 747-8 لإظهار العلاقة التكنولوجية بين 787 دريملاينر و747-8 الجديدة، بما في ذلك محركات جنرال إلكتريك GEnx-2B، وأطراف الأجنحة المائلة، وغيرها من التحسينات التي تقلل مستوى الضوضاء بنسبة 30٪، وتقلل الانبعاثات الكربونية أثناء الخدمة بنسبة 15%، وتقدم أداء أفضل، وخفضاً في الوزن، واستهلاكاً أقل للوقود، وتستخدم أجزاء أقل، وتتطلب صيانة أقل.



    وقد حلقت طائرة 747-8 فرايتر لأول مرة في 8 فبراير 2010. ويبلغ طولها 250 قدم و2 بوصة (76.3 متر)، أي أنها أطول بـ 18 قدماً و4 بوصات (5.6 متر) من طائرة 747-400 فرايتر. ويوفر هذا الطول الأكبر للعملاء زيادة في حجم البضائع بنسبة 16٪ مقارنة مع سابقتها. حيث أنها توفر أربع منصات شحن إضافية على سطح التحميل الرئيسي وثلاث منصات تحميل سفلية.



    أما نسخة الركاب، بوينج 747-8 إنتركونتننتال، فهي توفر بين 400 و500 مقعد، وكانت أول رحلة لها في 20 مارس 2011. وتتيح الإضافات الجديدة مثل الأسقف المنحوتة في المقصورة والحيز الأكبر للرأس وحجرات التخزين الجانبية، والدرج المعاد تصميمه، وإضاءة LED الديناميكية تقديم تجربة ركاب أكثر راحة بشكل عام. ومع 51 مقعداً إضافياً توفر هذه الطائرة زيادة في العائدات بنسبة 26٪ مقارنة بطائرة 747-400. وكانت بوينج قد سلمت أول طائرة 747-8 إنتركونتننتال إلى أحد العملاء غير المعلنين لشركة بوينج لطائرات رجال الأعمال في 28 فبراير 2012. واستلمت شركة لوفتهانزا أول طائرة إنتركونتننتال في 25 أبريل 2012.



    وفي 28 يونيو 2014، سلمت بوينج الطائرة رقم 1,500 من عائلة 747 إلى شركة لوفتهانزا الألمانية في فرانكفورت. وتعد طائرة 747 أول طائرة عريضة البدن في التاريخ تنتج 1,500 وحدة.

  2. #2
    سعود العليان غير متصل المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    35
    المشاركات
    16,108

    افتراضي


المواضيع المتشابهه

  1. طيران الإمارات تحتفل بمرور 20 عاماً في خدمة لاهور وإسلام أباد
    بواسطة سعود العليان في المنتدى استراحة شباب الخليج
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-02-2019, 11:05 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-12-2018, 09:30 PM
  3. نيسان تحتفل بمرور 60 عاماً عالمياً خلال مهرجان نيسمو
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-11-2018, 08:48 PM
  4. بورشه تحتفل بمرور 50 عاماً على تقديم 911 بطرح طراز حصري منها محدود الإنتاج
    بواسطة سعود العليان في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-06-2013, 11:04 PM
  5. نيسان صني تحتفل قريبا بمرور 40 عاما على إطلاقها
    بواسطة cadyman في المنتدى أخبار السيارات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-09-2006, 01:44 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

راعي اعلامي لمعرض اكسس 2016

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14